سلام عليكِ
هذه أنا
أفتح للصمت شباكا
أفتح لليل ثقبا
لعلّي أقطفُ نجمة
ترفعني إليكِ
فكلّ المسافات،
اِتّسعتْ بيني وبينك.
منذ رحيلكِ،
اِنجرفتْ أملاح عيني
جفّ البحر
تيبّس الموج
غابت الشمس
وتحوّل النخل الى مشنقة
لم تعد صلاتي بعد من موعدها
لم ترقص قبراتي كل مساء
لم يخلع وجهي صمته بعد
كل المرافئ صارت رمادا
والعواصف اجتاحتْ خواء العظام
يا أملي المسكون
بالضوء والياسمين
الآن يتفتّح صوتُكِ للعابرين ، قصيدا
تلوّنُين عتمة الفجر
قيثارتك هناك في المدى
تعزف لحن الغياب
وجهك يملأ السحاب
عاليا ألمحكِ تزيّنين السماء
تصنعين من النجمات كوخا رومانسيا
تكتبين بماء الفراق قصيدة
و ترسمين على كفّ المطر،
(محبــــة)
منذ قرّرتَِ السفر
لا ألوانَ،
لا حمامة ،
تُشرقُ ، من وراء الهديلِ .
هذه أنا
أفتح للصمت شباكا
أفتح لليل ثقبا
لعلّي أقطفُ نجمة
ترفعني إليكِ
فكلّ المسافات،
اِتّسعتْ بيني وبينك.
منذ رحيلكِ،
اِنجرفتْ أملاح عيني
جفّ البحر
تيبّس الموج
غابت الشمس
وتحوّل النخل الى مشنقة
لم تعد صلاتي بعد من موعدها
لم ترقص قبراتي كل مساء
لم يخلع وجهي صمته بعد
كل المرافئ صارت رمادا
والعواصف اجتاحتْ خواء العظام
يا أملي المسكون
بالضوء والياسمين
الآن يتفتّح صوتُكِ للعابرين ، قصيدا
تلوّنُين عتمة الفجر
قيثارتك هناك في المدى
تعزف لحن الغياب
وجهك يملأ السحاب
عاليا ألمحكِ تزيّنين السماء
تصنعين من النجمات كوخا رومانسيا
تكتبين بماء الفراق قصيدة
و ترسمين على كفّ المطر،
(محبــــة)
منذ قرّرتَِ السفر
لا ألوانَ،
لا حمامة ،
تُشرقُ ، من وراء الهديلِ .
تعليق