ربة بيت عاملة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #16
    ليتهم جميعا هكذا ..^_^..
    جميلة ومعبرة وصادقة ..
    سلمت غاليتي القاصة المبدعة ريما الريماوي
    دائما نصوصك تدخل القلوب بصدقها وانسيابيتها
    حروفك مميزة ومشوقة
    محبتي وأكثر

    تعليق

    • أحمد عكاش
      أديب وكاتب
      • 29-04-2013
      • 671

      #17

      السيدة (ريما ريماوي):
      تذكّرْتُ هذه الملاحظة فأحببتُ أن أُفيدك..

      (انفجرت بالبكاء) تُقال إذا كان البكاء عن ألم أو حزن أو..
      أمّا في مثل هذا الموقف أرى أن تختاري ممّا يلي:
      فاضَتْ دموعُها اسْتَبَقَتْ عَبَراتُها تَرَقْرَقَتْ دُموعها انْسَكَبَتْ .. تَحَدَّرَتْ تَماطَرَتْ تَقَاطَرَتْ سَحَّتْ هَطَلَتْ وَكَفَتْ هَمَلَتْ انْهَمَتْ انْهَمَرَتْ.
      ولك طاقة أزهار.
      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
      الشاعر القروي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        ريما ريماوي الغالية
        وكما اعتدنا منك تلك الروح الجميلة التي ترى الأمور بمنظار الحياد
        نعم يجب أن تتكاتف الأسرة
        عمل المرأة خارج البيت يزيد مسؤولياتها والعون الذي جاء كان بادرة جميلة
        دعوة رائعة للتعاون لأن الأسر تحتاج هذا
        نص يحتاج أن يقرأه الكثير من الرجال الذين يجلسون وينتظرون عودة الزوجة وكأنها كانت في رحلة تنزه وليست تعمل من أجل توفير عيشة آمنة وكريمة
        كل الورد لك
        شكرا على حضورك الجميل وردك القيم الماجدة الغالية عائدة..

        شرفتني وأسعدتني بثرائك المميز...

        تحيتي ومحبتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
          ربما هو تبادل أدوار
          ق ق ج معبرة لكثير ما يحدث في هذه الأيام
          تحيتي وتقديري

          نعم وهو الامتنان والتواد والرحمة..

          والحياة تستمر...

          شكرا الأستاذ حارس على حضورك الجميل..

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
            ** راقية ريمه..
            هى دموع الفرح وبكاء تأنيب الضمير لكنها كانت دموع دافيه بدفىء هذه الاسرة المحبة والحانية
            تحياتى العطرة
            أهلا الأستاذ صيدم..
            سعدت بحضورك القيم وردك الآثر..
            نعم هو كما تفضلت، لصعوبة يومها
            وهي بعيدة عنهم..

            شكرا جزيلا.. احترامي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة روينا عاصم مشاهدة المشاركة
              هذه هى المودة والرحمة والسكن الذى ميز به ديننا الحنيف علاقة الزواج
              ما أجمل هذه القصة التى رسمت لنا حدود العلاقة الرائعة فى اسرة يملأها الحب والدفء
              وما أجمل أن تكون تلك حياتنا جميعا

              تقديري استاذة ريما ريماوى
              أهلا وسهلا بالأستاذة روينا عاصم..

              ما أجمل حضورك الألق وردك القيم...

              كوني بخير وصحة وعافية...

              مودتي واحترامي وتقديري.

              تحيتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة هناء عباس مشاهدة المشاركة
                ما اجمل التعاون
                جميلة القصة

                شكرا الأستاذة هناء عباس ...

                سعدت بحضورك وردك...

                تحيتي واحترامي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  ليتهم جميعا هكذا ..^_^..
                  جميلة ومعبرة وصادقة ..
                  سلمت غاليتي القاصة المبدعة ريما الريماوي
                  دائما نصوصك تدخل القلوب بصدقها وانسيابيتها
                  حروفك مميزة ومشوقة
                  محبتي وأكثر
                  سعيدة بحضورك المميز وردك القيم الغالية شيماء..

                  شكرا جزيلا على تعليقك بردا وسلاما في خاطري...

                  كوني بخير وصحة وعافية...

                  محبتي واحترامي وتقديري.


                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

                    السيدة (ريما ريماوي):
                    تذكّرْتُ هذه الملاحظة فأحببتُ أن أُفيدك..

                    (انفجرت بالبكاء) تُقال إذا كان البكاء عن ألم أو حزن أو..
                    أمّا في مثل هذا الموقف أرى أن تختاري ممّا يلي:
                    فاضَتْ دموعُها اسْتَبَقَتْ عَبَراتُها تَرَقْرَقَتْ دُموعها انْسَكَبَتْ ..
                    تَحَدَّرَتْ تَماطَرَتْ تَقَاطَرَتْ سَحَّتْ هَطَلَتْ وَكَفَتْ هَمَلَتْ
                    انْهَمَتْ انْهَمَرَتْ.
                    ولك طاقة أزهار.

                    المشاركة الأصلية بواسطة ادريس الحديدوي مشاهدة المشاركة
                    أتساءل هل يمكن للنظرات الودودة لوحدها أن تفجر نهر البكاء في قلب الزوجة ؟؟

                    أم هناك عاملا آخر ساعد على ذلك؟؟

                    إنه حب الزوجة ..!! الذي يجعلها تنسى كل شيء, في لحظة النظرة الودودة ..!!
                    لأن الحب + النظرة الودودة = البكاء (الفرح الشديد الممزوج بالعذوبة)
                    مودتي

                    نعم، أسمحا لي الأستاذين الرائعين ادريس الحديدوي وأحمد عكاش... أن أشمل تعقيبيكما بنفس الرد...

                    هي مجموعة عوامل تضافرت معا وأدت إلى البكاء الشديد.. أهمها إحساسها بالدفء والأمان
                    في جو عائلي حميم... وهي المرهقة التي تكاد تتجمد بردا وتسقط إعياء.. وفي نفس الآن قلقة
                    على أفراد عائلتها الصائمين ومسألة تحضير الطعام لهم قبل موعد الإفطار..

                    كل العوامل والضغط أدت إلى هذا الإنفجار.. وذلك بعد أن استرخت وأحست بالطمأنينة في بيتها...

                    شاكرة حسن حضوركما ورديكما، وأتمنى أني قد تمكنت من إقناعك الأستاذ أحمد بسبب استعمالي
                    للتعبير "وانفجرت بالبكاء" ... ولربما الأنثى تتقهم حالة بطلتنا أكثر..

                    تقبلا خالص احترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    يعمل...
                    X