ربة بيت عاملة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    ربة بيت عاملة...

    ربة بيت عاملة
    ___________





    وأخيرا، وصلت البيت تكاد تتجمد بردا، قلقة بسبب تأخرها عن إعداد الطعام في أول يوم من رمضان، وإذ برائحة شهية قادمة من المطبخ تداعب أنفها... والدفء يسري في كيانها..


    لما طالعتها نظرات الترحيب الودودة من زوجها وابنها... انفجرت بالبكاء.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عواطف ابو حمود
    كاتبة .
    • 08-11-2013
    • 567

    #2
    موقف جميل يفجر المشاعر فعلا ..

    كم هي محظوظة بهذه القلوب الكبيرة التي تحبها .

    دمت بخير .

    .
    .



    .

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      ربة بيت عاملة
      ___________

      في يوم صقيعي وبعد اجتماع العمل، عادت الى بيتها قلقة لتأخرها عن إعداد الطعام في أول يوم من رمضان، لاضطرارها انتظار المواصلات ساعات طويلة...

      أخيرا وصلت البيت تكاد تتجمد بردا، فداعبت أنفها رائحة شهية قادمة من المطبخ... وسرى الدفء في أوصالها المتجمدة.

      لما طالعتها نظرات الترحيب الودودة من زوجها وابنها... حينها فقط انفجرت بالبكاء.


      أفضل أن يبدأ النص من ..أخيرا وصلت البيت...سيكون النص جميلا، وتكون النهاية مدهشة
      محبتي الخالصة، ريما ريماوي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
        موقف جميل يفجر المشاعر فعلا ..

        كم هي محظوظة بهذه القلوب الكبيرة التي تحبها .

        دمت بخير .

        ما أجمل حضورك العاطر غاليتي عواطف..

        سعدت بك .. هذا وقد عدلت النص، ما رأيك الآن..

        أيهما الأحسن...؟!

        تحيتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
          أفضل أن يبدأ النص من ..أخيرا وصلت البيت...سيكون النص جميلا، وتكون النهاية مدهشة
          محبتي الخالصة، ريما ريماوي

          أهلا بالأستاذ الصديق حسن لختام...

          تم تعديل النص نزولا عند رغبتك...

          ما رأيك الآن...


          لك خالص تقديري واحترامي.


          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • أحمد عكاش
            أديب وكاتب
            • 29-04-2013
            • 671

            #6
            أنا سعيد جداً بهذا النصّ،
            لأنّه أتاح لي أن أمتدح الرجال كما يحلو لي،
            دون أن تجرؤ بنت أنثى على أن تتَّهمني بأنّي (عدوّ المرأة).
            انظري زميلتي (ريما) بعينيك الاثنتين معاً،
            ماذا فعل هذان الرجلان الرائعان النشيطان،
            لم يتأخّرا عن موعد عودتهما إلى البيت في أوَّل يوم من الشهر الكريم،
            كما فعل الآخرون.
            ولم يضيّعا وقتيهما بالاتصالات الهاتفيّة التي إنْ بدأت لا تنتهي،
            ولم يقولا: العمل في المطبخ مهمّة الآخرين،
            بل شمّرا عن سواعد الجدّ وراحا يُحضّران فَطور رمضان،
            وحين عادت ربّة البيت المصون من عملها متأخّرة عن بيتها، وواجباتها كـ (ربّة منزل)،
            لم يستقبلاها بالإعراض، والقَسَمات المكفهرّة على عادة بعضهن في مثل هذه الحالات،
            بل أحسن الرجلان –رضي الله عنهما- استقبالها بهذه الوجوه السمحة البشوش،
            ممّا جعلها تبكي تأثّراً، فلعلّها بينها وبين نفسها كَشفت الفرق الكبير بينها كأنثى وبين هذين المَلَكَيْنِ الطَّيبين.
            أظنّني تحدّثتُ عن القصّة لا غير،
            ولم (أخرج عن الموضوع)، أكرّر أنَّ القصّة ناجحة جداً (بهذا المنظار الحياديّ)،
            فلك الشكر سيّدتي،
            وسلمت يداك على ما قدّمت.
            يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
            عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
            الشاعر القروي

            تعليق

            • اماني مهدية الرغاي
              عضو الملتقى
              • 15-10-2012
              • 610

              #7
              رائع هذا النص ككتابته
              يدفئ القلب يفجر المشاعر
              ويجعل لبنات الأسرة تتماسك
              ولنا اسوة في نبينا الكريم يرثق ثيابه ويحلب الشاء
              ويعين زوجاته في أعمال البيت ولم يكن لا عاملات ولا موظفات
              بل ليوطد اواصر المحبة والمودة...
              بورك في هذا الرجل العظيم القدوة الحسنة لإبنه
              وطوبى للزوجة بهما وبهذا التآزر
              اجدت وامتعت وعلمت يا غالية
              مودتي وحقل ياسمين
              اماني
              بل

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                أنا سعيد جداً بهذا النصّ،
                لأنّه أتاح لي أن أمتدح الرجال كما يحلو لي،
                دون أن تجرؤ بنت أنثى على أن تتَّهمني بأنّي (عدوّ المرأة).
                انظري زميلتي (ريما) بعينيك الاثنتين معاً،
                ماذا فعل هذان الرجلان الرائعان النشيطان،
                لم يتأخّرا عن موعد عودتهما إلى البيت في أوَّل يوم من الشهر الكريم،
                كما فعل الآخرون.
                ولم يضيّعا وقتيهما بالاتصالات الهاتفيّة التي إنْ بدأت لا تنتهي،
                ولم يقولا: العمل في المطبخ مهمّة الآخرين،
                بل شمّرا عن سواعد الجدّ وراحا يُحضّران فَطور رمضان،
                وحين عادت ربّة البيت المصون من عملها متأخّرة عن بيتها، وواجباتها كـ (ربّة منزل)،
                لم يستقبلاها بالإعراض، والقَسَمات المكفهرّة على عادة بعضهن في مثل هذه الحالات،
                بل أحسن الرجلان –رضي الله عنهما- استقبالها بهذه الوجوه السمحة البشوش،
                ممّا جعلها تبكي تأثّراً، فلعلّها بينها وبين نفسها كَشفت الفرق الكبير بينها كأنثى وبين هذين المَلَكَيْنِ الطَّيبين.
                أظنّني تحدّثتُ عن القصّة لا غير،
                ولم (أخرج عن الموضوع)، أكرّر أنَّ القصّة ناجحة جداً (بهذا المنظار الحياديّ)،
                فلك الشكر سيّدتي،
                وسلمت يداك على ما قدّمت.

                أهلا وسهلا أديبنا الأستاذ أحمد عكاش،

                قرأت ردك وهو لوحده قصة أخرى ..
                وجعلني أضحك قهقهة .. أكيد أنا مع
                الرجل والمرأة وصلة المودة والرحمة...

                لا الرجل احسن من المرأة ولا هي
                أحسن منه، وخصوصا إذا ساهمت
                بالصرف على بيتها...

                سعدت بحضورك كعادتي ..
                ربي يحفظك ويطول عمرك..

                تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #9
                  ريما ريماوي الغالية
                  وكما اعتدنا منك تلك الروح الجميلة التي ترى الأمور بمنظار الحياد
                  نعم يجب أن تتكاتف الأسرة
                  عمل المرأة خارج البيت يزيد مسؤولياتها والعون الذي جاء كان بادرة جميلة
                  دعوة رائعة للتعاون لأن الأسر تحتاج هذا
                  نص يحتاج أن يقرأه الكثير من الرجال الذين يجلسون وينتظرون عودة الزوجة وكأنها كانت في رحلة تنزه وليست تعمل من أجل توفير عيشة آمنة وكريمة
                  كل الورد لك
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • ادريس الحديدوي
                    أديب وكاتب
                    • 06-10-2013
                    • 962

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    ربة بيت عاملة
                    ___________





                    أخيرا، وصلت البيت تكاد تتجمد بردا، قلقة بسبب تأخرها عن إعداد الطعام في أول يوم من رمضان، وإذ برائحة شهية قادمة من المطبخ تداعب أنفها... وسرى الدفء في أوصالها المجمدة..


                    لما طالعتها نظرات الترحيب الودودة من زوجها وابنها... انفجرت بالبكاء.

                    أتساءل هل يمكن للنظرات الودودة لوحدها أن تفجر نهر البكاء في قلب الزوجة ؟؟

                    أم هناك عاملا آخر ساعد على ذلك؟؟

                    إنه حب الزوجة ..!! الذي يجعلها تنسى كل شيء, في لحظة النظرة الودودة ..!!
                    لأن الحب + النظرة الودودة = البكاء (الفرح الشديد الممزوج بالعذوبة)
                    مودتي
                    ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

                    تعليق

                    • حارس الصغير
                      أديب وكاتب
                      • 13-01-2013
                      • 681

                      #11
                      ربما هو تبادل أدوار
                      ق ق ج معبرة لكثير ما يحدث في هذه الأيام
                      تحيتي وتقديري

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                        رائع هذا النص ككتابته
                        يدفئ القلب يفجر المشاعر
                        ويجعل لبنات الأسرة تتماسك
                        ولنا اسوة في نبينا الكريم يرثق ثيابه ويحلب الشاء
                        ويعين زوجاته في أعمال البيت ولم يكن لا عاملات ولا موظفات
                        بل ليوطد اواصر المحبة والمودة...
                        بورك في هذا الرجل العظيم القدوة الحسنة لإبنه
                        وطوبى للزوجة بهما وبهذا التآزر
                        اجدت وامتعت وعلمت يا غالية
                        مودتي وحقل ياسمين
                        اماني
                        الروعة في حضورك الجميل الغالية أماني ..

                        وردك القيم الذي كان له عندي أطيب الأثر..

                        اعذري تأخري عن الرد بسبب السهو...

                        كوني بخير وصحة وعافية ...

                        مودتي واحترامي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • م. زياد صيدم
                          كاتب وقاص
                          • 16-05-2007
                          • 3505

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          ربة بيت عاملة
                          ___________





                          وأخيرا، وصلت البيت تكاد تتجمد بردا، قلقة بسبب تأخرها عن إعداد الطعام في أول يوم من رمضان، وإذ برائحة شهية قادمة من المطبخ تداعب أنفها... والدفء يسري في كيانها..


                          لما طالعتها نظرات الترحيب الودودة من زوجها وابنها... انفجرت بالبكاء.
                          ** راقية ريمه..
                          هى دموع الفرح وبكاء تأنيب الضمير لكنها كانت دموع دافيه بدفىء هذه الاسرة المحبة والحانية
                          تحياتى العطرة
                          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                          http://zsaidam.maktoobblog.com

                          تعليق

                          • روينا عاصم
                            أديب وكاتب
                            • 07-07-2012
                            • 240

                            #14
                            هذه هى المودة والرحمة والسكن الذى ميز به ديننا الحنيف علاقة الزواج
                            ما أجمل هذه القصة التى رسمت لنا حدود العلاقة الرائعة فى اسرة يملاءها الحب والدفء
                            وما أجمل أن تكون تلك حياتنا جميعا

                            تقديرى استاذة ريما ريماوى

                            تعليق

                            • هناء عباس
                              أديب وكاتب
                              • 05-10-2010
                              • 1350

                              #15
                              ما اجمل التعاون
                              جميلة القصة
                              يستطيع أي أحمقٍ جعل الأشياء تبدو أكبر وأعقد, لكنك تحتاج إلى عبقري شجاع لجعلها تبدو عكس ذلك.
                              هناء عباس
                              مترجمة,باحثة,مدربة الترجمة ومناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية,كاتبة

                              تعليق

                              يعمل...
                              X