لاعبة "الجمباز" (مُلْحَة لغوية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    لاعبة "الجمباز" (مُلْحَة لغوية)

    لاعبة "الجمباز"

    الهمزة في العربية كلاعبة "جمباز" تقفز من جهاز إلى جهاز.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    اسقاط عميق ..
    لله درك ..
    أديبنا الجليل / حسين ليشوري
    تقديري و أكثر..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • حور العازمي
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 29-09-2013
      • 6329

      #3
      معنى عميق
      دمت دائماً مبدع لغة
      سلمت ودمت
      مساءك خير سيدي الفاضل

      حور

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
        إسقاط عميق .. لله درك .. أديبنا الجليل / حسين ليشوري .. تقديري و أكثر..
        و لك تقديري كله أخي الكريم قصي.
        أشكر لك حضورك الزكي و تعليقك الذكي.
        أكثر ما يعاني منه الكتاب العرب رسم الهمزة المتوسطة و المتأخرة في الكلمات المهموزة،
        و لذا أحببت تنبيههم إلى أن الهمزة في اللغة العربية لها "شقلبات" بهلوانية كشقلبات لاعبات الجمباز الإيقاعي،
        فكما للجمباز قواعده و إن بدا "عشوائيا" لمن لا يعرفها فكذلك للهمزة في العربية قواعدها ... الفنية.
        تحيتي و تقديري أخي قصي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
          معنى عميق ؛ دمت دائماً مبدع لغة ؛ سلمت ودمت ؛ مساءك خير سيدي الفاضل ؛ حور
          أهلا بك حور و عساك بخير و عافية.
          أعرف و منذ زمن طويل أن مأساة الكتاب العرب الإملائية تكمن ضمن ما تكمن فيه من المآسي في رسم الهمزة بمختلف حالاتها و لاسيما في وسط الكلمات المهموزة و آخرها و أعرف كذلك أن كثيرا من الكتاب لا يكادون يفرقون بين الألف و الهمزتين، همزة القطع و همزة الوصل، و مع ذلك تجدينهم يتبجحون و يتمظهرون بمظهر الأدباء و الكتاب و الشعراء الممتازين و إن أردت التأكد من زعمي فما عليك إلا بسؤال زملائك هنا حتى لا نذهب بعيدا.
          أشكر لك حضورك الكريم.
          تحيتي و تقديري.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            كتابة الهمزة

            الهمزة حرف غريب الأطوار و عجيب المزاج فهو لا يستقر في رسمه على حال، فمرة نجده يعتلي قمة الألف كأنه عمامة على رأس عالم مسلم و مرة يتربع على الياء تربع الأمير على عرشه و مرة يركب صهوة الواو كالفارس الجريء و مرة نجده حزينا منفردا منعزلا كأنه سئم الكراسي أو كأنه تعب من الركوب ففضل الجلوس على الأرض يلتقط أنفاسه و يستريح من وعثاء السفر و عنائه، و هكذا على الدوام.

            و من فرط تقلباته راح بعض اللغويين يلوم الخليل بن أحمد الفراهيدي، أو الفرهودي حسب النسبة إلى الفراهيد أو إلى فرهود أب العشيرة التي ينتسب إليها الفراهيد، على عدم اختراع حرف مناسب يرمز إلى الهمزة كما اخترع رموز الحركات الثلاث (ــَـ ــُـ ــِـ) و السكون (ــْـ) و الشدة (ــّـ) إلا أنه لم يخترع للهمزة رمزا خاصا فاقتطع من حرف العين "ع" رأسه و جعله رمزا للهمزة، و لشدة صغر هذا الرأس، رأس العين، و الذي قد يلتبس مع أي نقطة رسمت أكبر من حجمها، تكتب الهمزة على كرسي يختار لها من أحرف المد الثلاثة : الألف أو الياء أو الواو فنرى الهمزة مرة على الألف "أ" أو تحتها "إ" أو على الياء "ئـ" أو "ـئـ" أو ئ أو على الواو "ؤ" حسب موقعها في الكلمة تبعا لحركتها أو حركة الحرف الذي يسبقها مباشرة أو سكونها أو سكونه و هكذا راح الكتّاب يتساءلون، فعمَّ يتساءلون (الكتّابَ و الأدباءَ و الشعراءَ) ؟ عن رسم الهمزة كيف يفعلون و من معضلتها كيف يخرجون و هذه بعض المعالم عساهم بها يهتدون.

            و بالمثال يتضح المقال كما يقال، ففي الفعل "سأل" و مشتقاته مثر تتجلى لنا بعض كراسي الهمزة المتنوعة : فالفعل "سأل" "يسأل" " اِسأل" "سؤالا" و "مسألة" و "مسألات" و "مسائل" و "سؤالات" و "مسؤول" أو "مسئول" و "مسؤولية" أو "مسئولية" و "سائل" (فاعل سأل يسأل و ليس فعلا من سال يسيل سيلا و سيلانا) و "سائلون" و "سائلات" و هكذا ... و تأتي الهمزة بلا كرسي أو على الخط منفردة في آخر الكلمة كما في "ماء" و "داء" و دواء" و بلاء" و "عزاء" و ... "وفاء" و غيرها مما يشبهها، و تأتي بلا كرسي معزولة بين حرفين و على الخط كما في "مروءة" و "لن يسوءَك" و "يتساءلون" حتى نعود إلى الفعل "سأل" الذي اتخذناه مثالا لكراسي الهمزة المتنوعة و في الموضوع استثناءات يجب مراعاتها في رسم الهمزة الغريبة الأطوار و العجيبة المزاج، و هي فعلا كلاعبة جمباز تقفز من جهاز إلى جهاز.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • أحمد عكاش
              أديب وكاتب
              • 29-04-2013
              • 671

              #7
              الأخ الفاضل والعلامة (حسين ليشوري) الكريم:
              أسعدني مقالكم المفيد الزاخر بجواهر العلم، وأسأل المولى أن ينفعنا بعلمكم وملاحظاتكم.
              نعم سيّدي، فكما أفدتمونا، إنّ همزة القطع تُكتب في مواضع كثيرة، وتُرسم على شكل رأس العين، لأنّهم أخذوها من كلمة (قطع)، فكانوا أوَّل عهدهم بالكتابة، يكتبون كلمة (قطع) بالأحمر، بأحرف صغيرة فوق الألف، ثمَّ وجدوها صعبة .. فاكتفوا بكتابة آخر حرف من كلمة قطع (ع) فما لبثوا أن اختصروا هذه (الـ ع) برسم رأسها فقط (ء).
              ومثل (همزة القطع – ء) همزة (الوصل)، فكانوا يكتبون فوق الألف باللون الأحر (وصل)، ثمّ اقتصروا على حرف (الصاد)، ثمَّ أخذوا رأس (الصاد: صـ) فقط.
              وفي مُعظم الكتابات الآن يُثبتون فيها همزة القطع، ويهملون همزة الوصل نهائيّاً، فنكاد لا نرى همزة الوصل إلا في كتابة القرآن الكريم.
              زدنا من هذه الجواهر النفيسة أخانا (حسين ليشوري)
              فنحن فقراء إلى أمثالها.
              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
              الشاعر القروي

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                الأخ الفاضل و العلامة (؟!!!!!) (حسين ليشوري) الكريم:
                أسعدني مقالكم المفيد الزاخر بجواهر العلم، وأسأل المولى أن ينفعنا بعلمكم وملاحظاتكم.
                نعم سيّدي، فكما أفدتمونا، إنّ همزة القطع تُكتب في مواضع كثيرة، وتُرسم على شكل رأس العين، لأنّهم أخذوها من كلمة (قطع)، فكانوا أوَّل عهدهم بالكتابة، يكتبون كلمة (قطع) بالأحمر، بأحرف صغيرة فوق الألف، ثمَّ وجدوها صعبة .. فاكتفوا بكتابة آخر حرف من كلمة قطع (ع) فما لبثوا أن اختصروا هذه (الـ ع) برسم رأسها فقط (ء).
                ومثل (همزة القطع – ء) همزة (الوصل)، فكانوا يكتبون فوق الألف باللون الأحر (وصل)، ثمّ اقتصروا على حرف (الصاد)، ثمَّ أخذوا رأس (الصاد: صـ) فقط.
                وفي مُعظم الكتابات الآن يُثبتون فيها همزة القطع، ويهملون همزة الوصل نهائيّاً، فنكاد لا نرى همزة الوصل إلا في كتابة القرآن الكريم.
                زدنا من هذه الجواهر النفيسة أخانا (حسين ليشوري)
                فنحن فقراء إلى أمثالها.
                أخي الفاضل الأستاذ أحمد: السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.أشكر لك حضورك الكريم و تعليقك العليم و تقديرك الكبير لشخصي الضئيل الصغير حقيقة و ليس ادعاءً.
                جزاك الله عني خيرا إذ ذكرتني بما نسيت من الحديث عن همزة الوصل التي لا تأتي إلا في أول الكلمات التي تكتب بها (عشرة أسماء هي : ابن، ابنة، اسم، اثنان، اثنتان، امرؤ، امرأة، ايم الله، ايمن الله، ابنم و ما يثنى منها ؛ و تأتي في حرف التعريف أو أداته "ال" ؛ و تأتي في الأفعال:
                1) في أول الماضي الخماسي و أمره و مصدره، مثل: انتصرَ انتصرْ، انتصار ؛
                2) في أول الماضي السداسي و أمره و مصدره، مثل: استعان، استعنْ، استعانة ؛
                3) في أول أمر الثلاثي، مثل : اضربْ، اكتبْ، اغضضْ، ارجعْ) و هذه حالات قليلة بالمقارنة مع ما يكتب بهمزة القطع الأصلية في الأسماء و الحروف و الأفعال حيث تحقق.
                و همزة الوصل، كما تعلم حتما، لا تأتي في درج الكلم، وسط الكلمات و آخرها، أبدا حيث يُتَوَصَّل بها إلى الربط، أو الوصل كما هو اسمها، بين آخر حرف من الكلمة التي تسبق الكلمة التي تحملها و بين أول حرف ينطق من هذه الأخيرة، ثم إن إهمالها في الكتابة يعود إلى سببين اثنين حسب تقديري الشخصي و هما:
                1) عدم و جدود مفتاح لها في لوح مفاتيح الأجهزة الحديثة و في الطباعة التقليدية
                2) عدم تمييز كثير من الكُتّاب أصلا بينها و بين أختها القوية، همزة القطع الواجبة الوجود خطا و نطقا عند من يحققها طبعا، و أما الذين يسهلونها فلا يكتبونها و لا ينطقونها.
                هذا و أما عن كوني "علامة" فلعلك تبالغ في وصفي إن ضعّفنا اللام أما إن تركناها على حالها بلا شدة فقد صدقت حقيقة فأنا علامة من علامات القيامة إن نُسبتُ إلى العلم و أنا الطويلب الضئيل فيه و الكسول، أنت الأستاذ الكاتب و الباحث و المؤلف و أنا المتلمس طريقه على دروب العلم الوعرة و الصعبة و المجهدة.
                زادك الله علما و حلما فلا تحرمنا مما كرمك الله تعالى به وجزاك الله عنا خيرا دائما و أبدا.تحيتي و تقديري


                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  موضوعي المفضل واديبي ومعلمي المفضل يلتقيان معا..
                  يا لسعدي .. عندي سؤال .. في حالة وجود الضمائر المتصلة
                  هل ننسى أصل الفعل بدونها أم نبقي الحال كما كان ...

                  يعني قرأ هل تصبح قرأوا دون تغيير على الهمزة
                  من منطلق أن الضيف لا يعيد ترتيب أثاث المنزل..

                  أم تصبح قرؤوا كما أشاهد الغالبية يكتبونها هكذا..
                  أنا مع الأول طبعا وأجد نفسي مجبرة على التماشي
                  مع الغالبية...

                  رأيكم دام فضلكم.. وسعيدة بحضوركم الكريم...

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • أحمد عكاش
                    أديب وكاتب
                    • 29-04-2013
                    • 671

                    #10
                    أنا أعرفك كريمة أختي (ريما)،
                    لماذا تُصرّين على أن تبقى الضمائرُ الداخلة على الأفعال أو الأسماء (ضيفة) غريبة لا يحقّ لها أن تتدخّل في ترتيب البيت؟.
                    الكريم يقول لضيفه:
                    -( نحن الضيوف وأنت صاحب البيت).
                    و أظنّ أنَّ هذا لسان حال الأفعال مع الضمائر التي تدخل في بيتها، فتصبح الضمائرُ والفعلُ كلمةً واحدة، وينطبق على كتابتها ما ينطبق على كتابة الهمزة المتوسطّة.
                    هكذا يفعل الكرماء مع ضيوفهم.
                    على هذا: فـ (قَرَؤُوا) تُكتب على هذه الهيئة، ولا تقولي: عيناي لم تَأْلَفَا رُؤْيتها على هذه الصورة.
                    فإذا أَلِفَتْ أَعْيُنُنا رؤْيةَ الغلط في كلّ مكان وزمان، هل نقبل أن يصير هذا الغلطُ صواباً فقط لأنَّه فاشٍ في النّاس؟ .
                    حاشاك أن تقولي: نعم، نقبل، لأنّنا اعتدْنا رؤْيتَهُ.
                    أرجو أن أسمعك تقولين لأضيافك:
                    أهلاً بكم، لكم الصدر،
                    أنتم أهل البيت ونحن الضيوف.
                    هذا قولي، ولعلّ عند أخي (حسين)
                    صاحب البيت أيضاً ما يقوله لك ولضيوفه.
                    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                    الشاعر القروي

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      موضوعي المفضل وأديبي ومعلمي المفضل يلتقيان معا..يا لسعدي ..
                      عندي سؤال .. في حالة وجود الضمائر المتصلة: هل ننسى أصل الفعل بدونها أم نبقي الحال كما كان ...
                      يعني قرأ هل تصبح قرأوا دون تغيير على الهمزة من منطلق أن الضيف لا يعيد ترتيب أثاث المنزل..
                      أم تصبح قرؤوا كما أشاهد الغالبية يكتبونها هكذا.. أنا مع الأول طبعا وأجد نفسي مجبرة على التماشي مع الغالبية...
                      رأيكم دام فضلكم.. وسعيدة بحضوركم الكريم...
                      تحيتي وتقديري.
                      ريما الكريمة عندنا ؟ يا مرحبا يا مرحبا.
                      أشرقت الأنوار و تفتحت الأزهار و طلع النهار فحيوا ريما ... بوقار !
                      أهلا بك أديبتنا النشيطة ريما و عساك بخير و عافية و أهلنا في الأردن.
                      و أهلا بأستاذنا القدير أحمد عكاش في بيتكما فأنتما أهل الدار و أنا الضيف المتطفل عليكما.
                      ثم أما بعد، فيما يخص سؤالك الكريم فقد استفتيت أستاذنا الجليل الأستاذ الدكتور إميل بديع يعقوب صاحب "موسوعة علوم اللغة العربية" (9+1) و قد حدثتك عنه مرة، ففي المجلد الأول يعرض الأستاذ إميل مادة الهمزة في أكثر من ثلاثين صفحة و يتناولها من جوانبها المختلفة و الكثيرة جميعها، و في الصفحة 39، الفقرة حـ يبين لنا حالة الهمزة شبه المتطرفة فيقول:" المقصود بالهمزة شبه المتطرفة، الهمزة التي كانت متطرفة، ثم اتصل بها شيء مما لا يصح الابتداء به، مثل الضمائر، أو علامات الإعراب الحرفية، نحو:"قرأوا" و "ملجأُه" و "مبدأي"، ففيها مذهبان: مذهب يعاملها معاملة الهمزة المتطرفة، فيكتبها كما كانت قبل أن يتصل بها شيء، نحو "قرأوا" و "ملجأُه" بضم الهمزة، و "مبدأي" بكسر الهمزة ؛ و مذهب يعاملها معاملة الهمزة المتوسطة، فيكتبها هكذا:"قرؤوا"، و "ملجؤُه"، و "مبدئِي". اهـ بنصه.
                      فكما ترين يا ريما فلك الخيار بين المذهبين و لا داعي للاضطراب أو التردد فعلى أيهما كتبت فأنت على صواب، و كذلك الشأن في رسم بعض الكلمات مثل:"مسئولية" و "مسؤولية" أو "شئون" و "شؤون" و غيرهما مما يأتي مضموما فحكمه الكتابة على الواو إن كانت الهمزة مضمومة و الحرف الذي قبلها مضموما كذلك.
                      و لتسهيل رسم الهمزة عليك بمعرفة قيمة الحركات فيما بينها، فالفتحة أخف الحركات و الضمة متوسطة و الكسرة أثقل الحركات أما السكون فهو انعدام الحركة و هو علامة و ليس حركة كما يتوهمه كثير من الناس، فمن يريد ضبط رسم الهمزة فعليه أن يوازن بين الحركات ثم يختار الحرف الذي اللائق بالهمزة: الألف أو الواو أو الياء أو ... الخواء !
                      و أغتنم هذه الفرصة السانحة لأقول إن موضوع الهمزة في اللغة العربية موضوع مهم جدا حتى إن الأستاذة خالدة محمود البيّاع خصصت دراسة علمية لموضوع "الهمزة في اللغة العربية" فجاءت في أكثر من 300 صفحة تناولت هذا الحرف العجيب من جميع جوانبه، و هذا ما يدل على أن مواضيع اللغة العربية كثيرة و متنوعة و عجيبة بحيث يمكن تخصيص الكتب لحرف واحدا فقط.
                      أشكر لك أختي الكريمة ريما حضورك المتميز و الذي دفعني إلى مراجعة موضوع الهمزة في اللغة العربية كما أشكر أخانا الأستاذ أحمد عكاش على ما أثرى به موضوعي، فلكما تحيتي و تقديري.
                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #12
                        أخي (حسين ليشوري) مع التقدير:
                        أقول: أنا أعلم أنَّ أشِقّاءنا في (مصر العربيّة) يكتبون
                        (المسْؤُولِيّةَ) و(كُؤُوس)
                        وأمثالهما على النحو التالي:
                        المَسْئُولِيّة – كُئُوس.
                        لذا أسأل:
                        كيف تستطيعُ أن تُقنِعَني أنَّ الهمزة هنا مضمومة، وما قبلها
                        ساكنٌ أو مضمومٌ،
                        وهي مكتوبةٌ على نبرة؟!.
                        وكلّنا يعرف قاعدة كتابة الهمزة المتوسطّة.
                        ولك الشكر.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • ريما الجابر
                          نائب ملتقى صيد الخاطر
                          • 31-07-2012
                          • 4714

                          #13
                          حياكم الله
                          رائع بكل شيء
                          طرقت بابا طالما أشغلني
                          وكان الضعف به مشينا
                          فمن للعربية أستاذي إن أضعنا قواعدها
                          تقديري وتحيتي
                          http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                            أخي (حسين ليشوري) مع التقدير:
                            أقول: أنا أعلم أنَّ أشِقّاءنا في (مصر العربيّة) يكتبون (المسْؤُولِيّةَ) و(كُؤُوس) وأمثالهما على النحو التالي: المَسْئُولِيّة – كُئُوس.
                            لذا أسأل: كيف تستطيعُ أن تُقنِعَني أنَّ الهمزة هنا مضمومة، وما قبلها ساكنٌ أو مضمومٌ، وهي مكتوبةٌ على نبرة؟!.
                            وكلّنا يعرف قاعدة كتابة الهمزة المتوسطّة.
                            ولك الشكر.
                            أخي الأستاذ الفاضل أحمد : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و عساك بخير و عافية.
                            أشكر لك حضورك المتميز و الممتاز و الذي يثري الموضوع و ينعشه.
                            أما فيما يخص كتابة الهمزة على النبرة و هي و ما قبلها من حرف مضمومان حسبما جاء في تعقيبك فيعود السبب، و الله أعلم، إلى تجنب الأمثال من الحروف و في هذا السياق يقول الدكتور إميل بديع يعقوب في كتابه "المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية" ما يلي بنصه:"ملحوظة: إذا ترتب على كتابة الهمزة على ألف أو واو توالي الأمثال في الخط كتبت الهمزة على السطر، مثل :"يتساءلون"، و "رءوس" إلا إذا كان ما قبلها من الحروف مما يوصل بما بعده، فإنها تكتب على نبرة، مثل:"بطئها، و "شئون" و "مسئول"، اهـ بنصه و فصه.
                            و كما تعلم حتما، أخي الأستاذ أحمد، أن الخط أو الرسم، رسم الحروف و الكلمات، مسألة اصطلاحية بين مختصين في الفن فإن اتفقوا، اصطلحوا، على أمر صار "قاعدة" يستحسن اتباعها و لا يكفر الخارج عنها، و بناءً على هذا، يجوز لك كتابة الهمزة وفق القاعدة العامة المُدرَّسة في المدارس حرفيا أو كتابتها وفق السائد بشرط أن يكون صحيحا متداولا أو معروفا مقبولا، و إن شئت دليلا عمليا على "خروج" الرسم عن القواعد الإملائية المتعارف عليها "علميا" فانظر في رسم المصحف الشريف و الذي لا يُنْصَحُ باتخاذه معلما في رسم الكلمات كما نعرفه اليوم، فالقضية كلها قضية اصطلاح أو تصالح بين المختصين فقط.
                            لست أدري ما مدى توفيقي في محاولة إقناعك و إن كنت لا أقصد إقناعك فلكل هواه فيما يحب و يكره.
                            تقبل أخي الفاضل أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك بالتوفيق في كل ما تأتي و تدع.
                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • أحمد عكاش
                              أديب وكاتب
                              • 29-04-2013
                              • 671

                              #15
                              الأخ (حسين ليشوري) الفاضل:
                              في كلمة: (يتساءَلُون) لا أظنّ أنّهم كتبوا الهمزة على السطر، تخلّصاً من توالي الأمثال، بل كُتبت على السطر جرياً مع قاعدة الهمزة المتوسّطة المفتوحة بعد ألف ساكنة تُكتب على السطر شواذاً، مثل: قراءَةٌ – بذاءَةٌ.
                              ولك الشكر.
                              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                              الشاعر القروي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X