بنت الجيران

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #16
    ذكّرتني بأغنية نجاة
    كنت أريد أن أعرف هل سيعود إلى صديقته الأولى
    وهل ستصده أم ستفرح بعودته
    وكنت أريد أن أعرف إن ذرف الدمع على ابنة الجيران أم لا وهل وهل
    وهلهلات كثيرة
    كل ذلك دليل على درجة تفاعلي وأنا أقرأ ودليل آخر على أن الكاتب نجح في شحن المكتوب بأحاسيس إنسانية رائعة
    جميل وأمضي

    تعليق

    • جلال داود
      نائب ملتقى فنون النثر
      • 06-02-2011
      • 3893

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      جميل النص ومشوق بنهاية كلاسيكية..
      ولربما غالبية صبياننا خاضوا نفس التجربة..
      والمشكلة التي لا تكسرني تقويني على حمل صروف الدهر..

      عوفي القلم ودام لك الألق...

      تحيتي وتقديري.
      تحياتي لك الأستاذة ريما
      أسعدني مرورك

      ***
      والمشكلة التي لا تكسرني تقويني على حمل صروف الدهر..
      ***
      هذه الجملة إختصرتْ القصة تماما
      دمتم

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
        الأخ الأديب (جلال داود):
        آه من الجيران ومن (بنت الجيران):
        كم صال في هذا الميدان فرسان، خيولهم (عيدان قصب)،
        وأحلامهم تحلّق فوق السحاب، وأشواقهم تحرق الأفئدة وتحيّر الألباب ...
        ثمَّ الكبوة الكبرى،
        والصدمة التي تأتي على نور الشمس، وتطمس همس القمر،
        وتمحو من السماء بريق نجومها،
        فلا يرى (الوَلِهُ المُعنّى) إلا ظلاماً يتغشّاهُ، وخيبةً تتولاّه ..
        كانت تلك رؤى مُراهقين، وأحلام أغرار ساذجين ..
        أبدعت أخي (جلال) في نقلها وتصويرها،
        حتّى خِلْنا أنفسنا نعود إلى مراهقتنا البعيدة جداً ونعيش بعض أحلامنا فيها.
        وهذه شهادة لك في تأثير كتابتك في نفس القارئ.
        لفت انتباهي -في غير راحة- أنَّ بطل قصّتنا جامعيّ،
        بل خرّيج الجامعة وهو يطرق أبواب البحث عن العمل،
        فليس غِرّاً ولا مُراهقاً كما تبادر إلى ظنّنا،
        وما رأيناه من مشاعره وسلوكه يشي بأنَّه ما يزال في مراهقته،
        فـ (فاتنته)تستخفّ به في ندائها: يا .. (اسمك إيه؟)،
        ومع هذا لا تأخذه العزّة على كرامته..
        أرى هذه مثلبة في نسيج القصّة حبّذا لو نحّيتها،
        فقط (كونه جامعيّاً يبحث عن عمل)،
        وهي لم تأخذ من مساحتها إلا القليل القليل..
        (اجعلِ البطلَ مراهقاً في أوّل سنيِّ مراهقته، فهذا ألصقُ بروح القصّة))

        ساورتني متعة وأنا أقرأ، فشكراً لك على ما قدّمت.
        ***
        الأستاذ القدير أحمد عكاش
        تحية وسلام
        أسعدني مرورك الباذخ ، وتعليقك الذي أضاف للنص بعدا آخر فلك الشكر
        أما هذه الجزئية :



        ***

        فـ (فاتنته)تستخفّ به في ندائها: يا .. (اسمك إيه؟)،
        ومع هذا لا تأخذه العزّة على كرامته..

        ***
        يضرب الحب ، شو بيذل.
        ومع هذه المقولة المشهورة أزيد : أن كلمة محبوبته لا تدل على ( إستخفاف ) ، بقدر ما هو عبارة عن غنج ودلال ومحاولة للدلالة على أنها غير ( مُنْدَلِقة ) و أنها عرفتْ إسمه بهذه السرعة. دلال يا أستاذ أحمد.

        أنَّ بطل قصّتنا جامعيّ،
        بل خرّيج الجامعة وهو يطرق أبواب البحث عن العمل،
        فليس غِرّاً ولا مُراهقاً كما تبادر إلى ظنّنا،
        وما رأيناه من مشاعره وسلوكه يشي بأنَّه ما يزال في مراهقته،
        فـ (فاتنته)تستخفّ به في ندائها: يا .. (اسمك إيه؟)،
        ومع هذا لا تأخذه العزّة على كرامته..
        أرى هذه مثلبة في نسيج القصّة حبّذا لو نحّيتها،
        فقط (كونه جامعيّاً يبحث عن عمل)،
        وهي لم تأخذ من مساحتها إلا القليل القليل..
        (اجعلِ البطلَ مراهقاً في أوّل سنيِّ مراهقته، فهذا ألصقُ بروح القصّة))


        ***
        صدقتَ في كل حرف ، ولكن يا أستاذي هناك مراهَقة متأخرة ، تصيب الكثيرين في أعمار مختلفة ، وما صاحبنا ( شريف ) بطل القصة ببعيد عن هذا الداء ( اللذيذ ) رغم أنه مرض يُدْخِل صاحبه في متاهات ودهاليز لا تواكب عمره.

        أكرر شكري
        دمتم

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
          قصة رائعة استمعت بقراءتها فهي من الرومانسية الجميلة مخمضة بذكريات ربما مؤلمة
          شكر ا لك على استمتاعي بهذه اللغة البسيطة والرائعة
          مودتي وتحياتي
          الأستاذ محمود عودة
          تحية وسلام
          سعدت بمرورك البعي وتعليقك فلك الشكر

          دمتم

          تعليق

          • جلال داود
            نائب ملتقى فنون النثر
            • 06-02-2011
            • 3893

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            بما أن النص راق لي، ونال إعجاب واستحسان إخوتي المبدعين
            اسمحوا لي أن أرفعه إلى فوق
            محبتي للجميع
            الأستاذ الراقي حسن لختام
            تحية وسلام
            أسعدني مرورك
            ولك الشكر على كرم رفع القصة وتثبيتها

            دمتم

            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة علي الاسدي مشاهدة المشاركة
              جميل جدا بل رائع

              راق لي كثيرا ووقفت اتأمل تلك الحروف

              الرائعه كروعتكم
              الأستاذ علي الأسدي
              تحية وسلام
              أشكر لك هذا المرور البهي
              دمتم أبدا

              تعليق

              • جلال داود
                نائب ملتقى فنون النثر
                • 06-02-2011
                • 3893

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                إحباط وصدمة ويا للحب العذري
                يندر هذا الحب في زماننا هذا
                جميل ولكنه مؤلم أن يكون من طرف دون آخر
                هي أحلام الصبا وكركبة المراهقة
                جميل القص ومشوق بسرده الماتع لنتمه لآخر رمق حرف
                أديبنا المكرم جلال دواد
                دمت مبدعا
                تحيتي وتجل التقدير
                الأستاذة الراقية شيماء

                مرورك هنا أسعدني
                فلك الشكر على القراءة والتعليق البهي
                أحلام الصبا وكركبة المراهقة ( وصف بارع لتلك المرحلة )

                دمتم

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                  ذكّرتني بأغنية نجاة
                  كنت أريد أن أعرف هل سيعود إلى صديقته الأولى
                  وهل ستصده أم ستفرح بعودته
                  وكنت أريد أن أعرف إن ذرف الدمع على ابنة الجيران أم لا وهل وهل
                  وهلهلات كثيرة
                  كل ذلك دليل على درجة تفاعلي وأنا أقرأ ودليل آخر على أن الكاتب نجح في شحن المكتوب بأحاسيس إنسانية رائعة
                  جميل وأمضي
                  الأستاذة القديرة أم عفاف
                  لك أطيب تحية وسلام كبير
                  سعدت بمرورك وتعليقك

                  ***

                  ذكّرتني بأغنية نجاة
                  ***
                  تماما
                  ***
                  كنت أريد أن أعرف هل سيعود إلى صديقته الأولى
                  وهل ستصده أم ستفرح بعودته
                  وكنت أريد أن أعرف إن ذرف الدمع على ابنة الجيران أم لا وهل وهل
                  وهلهلات كثيرة


                  ***
                  كل هذا متروك عن قصد لخيال القاريء ، ( فالمعنى في بطن الشاعر ) ...
                  أؤمن يا أستاذتي في القص بأن أترك مساحة لتحليل القاري لبعض منحنيات القصة ومآلاتها.

                  ***
                  كل ذلك دليل على درجة تفاعلي وأنا أقرأ ودليل آخر على أن الكاتب نجح في شحن المكتوب بأحاسيس إنسانية رائعة
                  جميل وأمضي


                  ***

                  شكرا لك أستاذتي
                  دمتم بخير

                  تعليق

                  • محمد الشرادي
                    أديب وكاتب
                    • 24-04-2013
                    • 651

                    #24
                    أهلا أخي جلال
                    نص ماتع. واحد يحب، و يسهر الليالي، و واحد يجني غلة الحب. لكل نصيب.
                    شكرا على متعة السرد
                    تحياتي

                    تعليق

                    • سعاد محمود الامين
                      أديب وكاتب
                      • 01-06-2012
                      • 233

                      #25
                      نص مبهر ببساطة فكرته بنت الجيران
                      وبما أنها مألوفةلكن قلمك المائز أخرجها فى ثوب أنيق
                      متعة الخيال وجمال السرد..بوركت
                      وأنا سعاد ههه
                      التعديل الأخير تم بواسطة سعاد محمود الامين; الساعة 16-01-2014, 16:03.
                      مصر ومامصر سوى الشمس
                      التي بهرت بثاقب نورهاكل الورى
                      والناس فيك إثنان...
                      شخص رأى حسنا فهام به
                      وشخص لايرى!

                      تعليق

                      • وسام دبليز
                        همس الياسمين
                        • 03-07-2010
                        • 687

                        #26
                        خيبة سريعة كانت كحبك القاطر بأجمل الصور والكلمات التي تعيدنا جميعا خطوة للوراء للحظة حب بريئة خفق فيها القلب لنظرة أو لهمسة
                        اسلوب جميل سلس وقصة أجمل

                        تعليق

                        • حارس الصغير
                          أديب وكاتب
                          • 13-01-2013
                          • 681

                          #27
                          يبدو أنه استخف بكثيرات، فنالت مراهقته ما يستحق..
                          ضاعت أحلام النهار تحت وطأة لهيب الشمس
                          عله يستفيق
                          شكرا على متعة القراءة
                          تحيتي وتقديري

                          تعليق

                          • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                            أديب وكاتب
                            • 03-02-2011
                            • 413

                            #28
                            الأستاذ جلال
                            نص أدبي ممتع يشدنا للنهاية دون ملل،
                            وتوقعت حدثا غير متوقع وهذا من أسس القص الناجح ،
                            لكني تمنيت لبطلك أن يترك خطا للرجعة ،أسلوب شيّق
                            مع تقديري
                            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم; الساعة 18-01-2014, 15:57.

                            تعليق

                            • جلال داود
                              نائب ملتقى فنون النثر
                              • 06-02-2011
                              • 3893

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                              أهلا أخي جلال
                              نص ماتع. واحد يحب، و يسهر الليالي، و واحد يجني غلة الحب. لكل نصيب.
                              شكرا على متعة السرد
                              تحياتي
                              تحياتي لك الأخ الأستاذ محمد الشرادي
                              وشكرا على المرور والتعليق البهي
                              بالفعل ، هناك البعض يجدها جاهزة ومجهزة، أرزاق وحظوظ

                              دمتم

                              تعليق

                              • جلال داود
                                نائب ملتقى فنون النثر
                                • 06-02-2011
                                • 3893

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
                                نص مبهر ببساطة فكرته بنت الجيران
                                وبما أنها مألوفةلكن قلمك المائز أخرجها فى ثوب أنيق
                                متعة الخيال وجمال السرد..بوركت
                                وأنا سعاد ههه
                                الأستاذة الأديبة سعاد
                                تحياتي الطيبة
                                لك الشكر على المرور وهذا التعليق الباذخ
                                ***
                                وأنا سعاد ههه

                                ***

                                أسعدك الله دائما وأبدا وجعل السعادة الدائمة تلازمك ... آمين
                                دمتم

                                تعليق

                                يعمل...
                                X