بقايا الأمس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد السلام هلالي
    أديب وقاص
    • 09-11-2012
    • 426

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
    ذلك الواقع الذي نهرب منه هو الخلفية الحقيقية لمجتمعنا
    وما يحصل فيه مرآة تتجلى فيها طباعنا ،ممارساتنا ،أخلاقياتنا
    والسوق له طبقته من الحرفاء الذين يتعامل معهم
    الغريب في الأمر أنه حين يختار السوق يذهب في ظنه أنه نجا من الاستغلال الفاحش خارجه
    بساطة هؤلاء الناس تجعلهم عرضة لما هو أقوى
    كل ما وصفته من ممارسات لا تعدو أن تكون عينة بريئة عما يحصل في السوق
    تعجبني كثيرا هذه المواضيع وأقبل عليها بشهية خاصة حين تكون اللغة نقية ومسبوكة
    كل الاحترام
    الأخت الكريمة أم عفاف
    أهلا بهذا المرور المثري و التفاعل الذي ينير ظلال الكلمات.
    سعدت بمرورك و راقتني قراءتك النافذة إلى العمق.
    لك كل التحية و التقدير
    كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

    تعليق

    • وفاء الدولة
      محظور
      • 23-01-2014
      • 49

      #17
      جميل للحقيقة هذا السرد..
      ادخلتني في مقارنة بين الاسواق الشعبيه في الغرب والشرق!!!
      وهذا الفارق حد الفجيعة ..
      نعم... وإلى أعماق "بائع" وهذا الضجيج الحياتي
      وفراغ الحناجر حين تستفرغ الصرخ في النداء
      والنداء لحظة لا تتقن الإصغاء إلى صوت الصمت
      وصمت الداخل "غني" لا ينادى عليه!!!
      وعليه نسي نفسه !!
      وكان لا بد أن لا يتذكره غير الرصيف!!

      تحية وتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدولة; الساعة 25-01-2014, 00:38.

      تعليق

      • عائده محمد نادر
        عضو الملتقى
        • 18-10-2008
        • 12843

        #18
        الزميل القدير
        عبد السلام الهلالي
        حسنا فعلت حين دخلت السوق
        السوق فيه كل ما يمكننا رصده بعين محترفة
        وها أنت تقودنا مع البطل وتطلق سيقاننا للريح
        كل الورد والمحبة
        الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

        تعليق

        • عبد السلام هلالي
          أديب وقاص
          • 09-11-2012
          • 426

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          جميل النص ولغته متينة، لا عجب .. فالاستاذ عبد السلام
          حريص على اللغة متمكن منها...
          لكن القفلة المدهشة لم تفاجئني.. لأنني ما زلت أذكرها
          من أول مرة قرأتها فيها...
          طبعا النص كان مشاركا في المسابقة.. لهذا السبب.
          شكرا على تحقيق المتعة لنا...
          تحيتي وتقديري.
          أختي ريما،
          أشكر مرورك العطر و كلمات الطيبة و التي اتت صراحة كريمة مع نص المتواضع.
          أما التمكن من اللغة فهذا ثوب أكبر مني بكثير، بكثير جدا.
          سعيد أن لا قيت هنا بعض ما يروقك.
          تحيتي
          كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

          تعليق

          • عبد السلام هلالي
            أديب وقاص
            • 09-11-2012
            • 426

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
            أهلا اخي عبد السلام
            لقد سبق لي ان قرات هذا النص المائز. إنه فعل الشرط المنعكس الذي يترسخ في أعماق أولئك الباعة الذين يطاردهم الجميع في الشوارع.
            بناء رائع لفكرة انسانية جميلة
            تحياتي
            و ما زال مرورك يسعدني أخي محمد،
            و سعيد أن لا قيت هنا ما روق ذائقتك.
            لك كل التحية و التقدير.
            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

            تعليق

            • عبد السلام هلالي
              أديب وقاص
              • 09-11-2012
              • 426

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة وجدان الشاذلي
              الله .. الله
              أ/ عبد السلام ...
              نص بديع .. فكرة، لغة ، بناء ، وتقنية ....
              وفلسفة أيضا ..
              من أروع النصوص التي قرأتها في الملتقى ..
              مودتي وتقديري
              سعيد انا بكرم مرورك و كلماتك المشجعة.
              و ممتن لتفاعلك و حسن ثنائك.
              لك مني كل التحية و التقدير
              كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

              تعليق

              • عبد السلام هلالي
                أديب وقاص
                • 09-11-2012
                • 426

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                مؤلم ما يحدث
                حقيقة الشارع الذي يضم شرائح شتى من مجتمع مرهق ..
                شهادة عليا لا تجد سوى عمالة في إحدى الأسواق !؟
                هذا ما تسببه التضخم الاقتصادي
                وانعكاسات الظروف السيئة على الشعوب التي تعيش في ضنك وحيف
                نص مشغول بحبكة وتقنية حريفة
                دمت مبدعا قاصنا الراقي عبد السلام هلالي
                تحايا تليق مع جل التقدير
                الأخت الكريمة شيماء عبد الله،
                أشكرك جزيلا على هذا المرور المثري و التفاعل القيم.
                سرني مرورك و كلماتك المشجعة.
                تحيتي و تقديري.
                كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                تعليق

                • عبد السلام هلالي
                  أديب وقاص
                  • 09-11-2012
                  • 426

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سعاد محمود الامين مشاهدة المشاركة
                  مشاهد مصورة بقلم مبدع يعرف كيف ينتقى مفرداته الجاذبة
                  ويدفع بها فى سرد مدهش
                  جعلنى كأنى أشاهد صورا واسمع أصوات الباعة واشتم رائحة المكان..
                  لم تتلاشى هذه الصورمن ذاكرة بطلنا
                  بل قبعت فى مؤخرة الذاكرة حتى استدعيت فهرب..
                  شكرا لك الصديق الأديب عبدالسلام على قصك الماتع دوما
                  أختي الكريمة سعاد، أسعد الله أيامك و زادك من بهاء الحرف بسطة.
                  يسرني مرورك و تشجعني كلماتك.
                  لك التحية و التقدير.
                  كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                  تعليق

                  • فراس عبد الحسين
                    أديب وكاتب
                    • 18-08-2013
                    • 180

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                    بَقايا الأمسِ
                    ركن سيارته عند المدخل البحري للمدينة العتيقة ، وترجل يلاحق ذكرياتٍ استدرجته إلى الشارع الرئيس الذي لا زال يختنق بأنفاس مرتاديه ، و تتزاحم عليه الخطوات كما تركه قبل عشر سنوات.
                    تغيرت الملامح ، شاخت وجوه ، ورحلت أخرى فاسحة المجال لوجوه جديدة أُلقي بها على هامش الحياة في دورة لا تنتهي . أصوات الباعة تصدح بكل أملها ، تنادي كسرة خبز صماء. تتنافس على استمالة الأسماع لتنفذ إلى الجيوب.
                    أفواج تتناسل ، أجساد لا تفصلها عن بعضها سوى الثياب ، عيون هائمة تحاول استيعاب عناصر المشهد المكتظ . أياد تقلب السلع مفتشة عن عيوبها للإفلات من حبال صاحبها ، أو تقوية الموقف التفاوضي ، و أخرى تتلمس الأجساد ، تسترق متعة عابرة ، وغيرها غاطسة في رحلة استكشاف لجيوب و حقائب شاردة.
                    تتعالى الأصوات أكثر فأكثر ، يزداد الشارع ازدحاما بسيول بشرية تتدفق من كل الأزقة الفرعية ومعها تزداد سيول الذاكرة دفقا وقوة . تجرفه نحو أيام كان أقسم أن يحرقها نسيانا.
                    خيل إليه الفضاء من حوله بحرا و العابرون أمواجا متلاطمة ، تاهت بوصلته ، أحس بدوار وتعب ، لم يقو على مواصلة المسير ، ولا مجال للوقوف. إلتجأ إلى الرصيف حيث يلقي الشارع بالضعفاء ، وحيث تتزاحم معروضات الباعة وإلى جانبها أحلامهم و أجسادهم لتشكل عناصر الفرجة. استند إلى جدار يحمي ظهره ، فقد علمته سنوات الشقاء التي أمضاها في المكان أن لا يترك ظهره دون حماية ، وأن أغلب الأخطار تأتي من الخلف.
                    طويتِ المسافات بين ماضيه وحاضره . حتى لكأنها البارحة حين قرر أن يتخلص من صفة عاطل ويعلي شأن يده، لم يتطلب الأمر غير رزمة جوارب نسائية ، بساط قديم ، وصوت قوي يبدأ يومه بعد العصر محتشما ، ليصل أوج الحماسة قبيل المغيب ، ثم يأخذ في الانحدار والتقطع استعداد للرحيل. الصوت في مثل هذه الأسواق رأسمال مهم ويصنع الفارق ، من يصرخ أعلى يربح أكثر تماما كما في السياسة ، ولا عجب ، فكلاهما سوق وإن تفاوتت الأرباح.
                    ابتسم عندما تذكر أول مرة سمع تلك الجملة المستنفرة : " القايد جاي ..... القايد جاي " . فقد ترك البضاعة و أطلق ساقيه للريح ، ليبقى مدة طويلة عرضة للسخرية من طرف الباعة. تطلب منه الأمر وقتا طويلا ، وخسارات عديدة قبل أن يعتاد الكر والفر ، ويتعرف قواعد السوق و يتقن لعبة المساومة مع الزبائن و أعوان "القايد".
                    تذكر آخر يوم له في المكان ، حين اهتز هاتفه فرحا بقبوله النهائي كأستاذ في إطار حملة لتوظيف أصحاب الشواهد العليا . باع بضاعته لأحد جيرانه من الباعة بنصف الثمن و انطلق دون أن يلتفت.
                    " القايد جاي .... القايد جاي ... !!!" أفاقته الصيحة من سفر الذاكرة ، أطلق ساقيه للريح ، ولم يلتقط أنفاسه إلا داخل سيارته.
                    جميعنا عملنا ولسنوات وبأعمال بسيطة, قبل أن نتعين بحسب شهادتنا وأستحقاقنا, لكنها تجربة غزيرة العبر والتناقضات أثرت بنا وأغنتنا كثيراً من عن طريق الاحتكاك بالفقراء والمسحوقين, ذكرتني بسنوات ماضية كانت لي فيها تجربة شبيه لما ذكرت(نوعاً ما)... الكاتب القاص عبد السلام..... سلمت الانامل
                    التعديل الأخير تم بواسطة فراس عبد الحسين; الساعة 04-02-2014, 12:14.
                    فراس العراقي

                    تعليق

                    • عبد السلام هلالي
                      أديب وقاص
                      • 09-11-2012
                      • 426

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء الدولة مشاهدة المشاركة
                      جميل للحقيقة هذا السرد..
                      ادخلتني في مقارنة بين الاسواق الشعبيه في الغرب والشرق!!!
                      وهذا الفارق حد الفجيعة ..
                      نعم... وإلى أعماق "بائع" وهذا الضجيج الحياتي
                      وفراغ الحناجر حين تستفرغ الصرخ في النداء
                      والنداء لحظة لا تتقن الإصغاء إلى صوت الصمت
                      وصمت الداخل "غني" لا ينادى عليه!!!
                      وعليه نسي نفسه !!
                      وكان لا بد أن لا يتذكره غير الرصيف!!

                      تحية وتقدير
                      الأخت وفاء،
                      أشكر لك هذا الحضور الثر و التفاعل القيم،
                      و هذه الطريقة الجميلة في مصافحة نبض النص.
                      تحيتي و تقديري
                      كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                      تعليق

                      • عبد السلام هلالي
                        أديب وقاص
                        • 09-11-2012
                        • 426

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
                        الزميل القدير
                        عبد السلام الهلالي
                        حسنا فعلت حين دخلت السوق
                        السوق فيه كل ما يمكننا رصده بعين محترفة
                        وها أنت تقودنا مع البطل وتطلق سيقاننا للريح
                        كل الورد والمحبة
                        و خيرا فعلت أختي الكريمة عائدة و انت تمرين على متصفحتي و تتركين هذه الكلمات المتفاعلة.
                        لا حرمنا مرورك و لا حرمت الصحة و العافية.
                        تحيتي و تقديري
                        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #27
                          أهلا اخي عبد السلام.
                          أرشح هذا النص للقصة الذهبية.
                          تحياتي

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #28
                            نصّ هائل ..استوقفني
                            وجعلني أغوص في معانيه
                            فقد دمج أديبنا المبدع / عبد السلام هلالي / الحرف، بالريشة التي ترسم لوحة ناطقة...
                            سلمت يداك...النص يدلّ على حرفية عالية في عالم القصّ..
                            تحيتي و احترامي...حياااااااااااك....

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #29
                              النص مائي
                              ينساب بسلاسة و مرونة
                              تقرؤه في دقيقتين او أكثر بقليل لأنك تحس الكاتب انطلق كما الرصاصة مباشرة نحو هدفه
                              كنت أقرأ و بسرعة لا شيء فقط لأن النص مرن مترابط و العبارة كانت سريعة الهضم ترتقي لذائقة المتلقي بسهولة


                              نص جميل سأرشحه حتما للذهبية

                              محبتي و تقديري أستاذ عبدالسلام
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 12-02-2014, 17:35.
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              • ناريمان الشريف
                                مشرف قسم أدب الفنون
                                • 11-12-2008
                                • 3454

                                #30
                                قصة فوق العادة ..
                                تحية من القلب


                                .... ناريمان الشريف
                                sigpic

                                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                                تعليق

                                يعمل...
                                X