نوء و باب الماء دون اليابسة
مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
هذي الكأس تراب
و روحك بحر
قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
هل مر ما يكفي من موت
لنستعيد الحياة ؟
هل مازجتنا الحياة
بكأس ينثر فينا الشغف من جديد
كيف ... ؟
وما زالت تتركنا على أبواب المنافي
كل مرة سؤال يطرح ذاته علينا من جديد
أين نحن
وهل وصلنا للدهش الذي نريد ؟
الشاعر العذب مهيار
كم كانت الرؤى عميقة تتلمس اللوحات التي
تنتظر طريقاً يقلها حيث المساحات الخضراء
تنتظر جذوة الحلم تصحو بين أيدينا يقيناً يفرد الأيام في القلب ارتياح عميق
قرأتها وتمنيت ألا تنتهي من تقاطع السؤال فينا بالوجود
ونحن نقف أمامه نطالع الخريطة داخلنا والواقع
نطالع كيف تسير بنا الدروب
أيها الرائع تربعت في سدة الدهش
ياسمين الشام لرهف الشعر .
مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
هذي الكأس تراب
و روحك بحر
قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
هل مر ما يكفي من موت
لنستعيد الحياة ؟
هل مازجتنا الحياة
بكأس ينثر فينا الشغف من جديد
كيف ... ؟
وما زالت تتركنا على أبواب المنافي
كل مرة سؤال يطرح ذاته علينا من جديد
أين نحن
وهل وصلنا للدهش الذي نريد ؟
الشاعر العذب مهيار
كم كانت الرؤى عميقة تتلمس اللوحات التي
تنتظر طريقاً يقلها حيث المساحات الخضراء
تنتظر جذوة الحلم تصحو بين أيدينا يقيناً يفرد الأيام في القلب ارتياح عميق
قرأتها وتمنيت ألا تنتهي من تقاطع السؤال فينا بالوجود
ونحن نقف أمامه نطالع الخريطة داخلنا والواقع
نطالع كيف تسير بنا الدروب
أيها الرائع تربعت في سدة الدهش
ياسمين الشام لرهف الشعر .
تعليق