نثيث الاحتراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رشا السيد احمد
    فنانة تشكيلية
    مشرف
    • 28-09-2010
    • 3917

    #16
    نوء و باب الماء دون اليابسة
    مهلك أيها الطاعن في الاحتراق
    هذي الكأس تراب
    و روحك بحر
    قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
    هل مر ما يكفي من موت
    لنستعيد الحياة ؟

    هل مازجتنا الحياة
    بكأس ينثر فينا الشغف من جديد
    كيف ... ؟
    وما زالت تتركنا على أبواب المنافي
    كل مرة سؤال يطرح ذاته علينا من جديد
    أين نحن
    وهل وصلنا للدهش الذي نريد ؟

    الشاعر العذب مهيار

    كم كانت الرؤى عميقة تتلمس اللوحات التي
    تنتظر طريقاً يقلها حيث المساحات الخضراء
    تنتظر جذوة الحلم تصحو بين أيدينا يقيناً يفرد الأيام في القلب ارتياح عميق

    قرأتها وتمنيت ألا تنتهي من تقاطع السؤال فينا بالوجود
    ونحن نقف أمامه نطالع الخريطة داخلنا والواقع
    نطالع كيف تسير بنا الدروب

    أيها الرائع تربعت في سدة الدهش
    ياسمين الشام لرهف الشعر .

    https://www.facebook.com/mjed.alhadad

    للوطن
    لقنديل الروح ...
    ستظلُ صوفية فرشاتي
    ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
    بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

    تعليق

    • د/ عزة رجب
      أديبة وكاتبة
      • 06-12-2013
      • 42

      #17
      المقاطع الأربعة هايكو مطول ...
      يمارس مناطق التوهج النثري وهى في قمة الذروة ..
      بالجزءالأول وقوف على معطيات الحالة الوجدانية
      ثم سقوط في عمقها بالجزء الثاني
      ثم تعليلها وتبريرها بالجزء الثالث ...وبعد ذلك يأتي الجزء الرابع ليمارس حالة من التقريرية الحتمية
      اللغة تعاضدت مع دلالات اللفظ فأنتجت منطقة ثالثة ، ألا وهى منطقة الوهج التي اعتلتْ النَّص أكثر من مرة في نهاية كل جزء
      الحراك الوجداني صنع إيقاعاً جوانياً ، وخرج ببعض المفردات التي حافظت على النسق النَّص خارج

      الرائع مهيار ..
      هنالك ممارسة واعية لروح النثر

      محبتي
      [BIMG]http://up.3dlat.com/uploads/13392702481.gif[/BIMG]
      وتــذرُ كحـــل عينيـــها قصائدا
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100004330182264

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #18
        يالهذا النثيث الذي أشعل الشعر
        و بسط قمح الروعة في أجران لوعتي به !

        لك الحب شاعرنا الكبير
        sigpic

        تعليق

        • مهيار الفراتي
          أديب وكاتب
          • 20-08-2012
          • 1764

          #19
          الجميل كعادته
          أستاذي و أخي الأديب الكبير
          ربيع عقب الباب
          هي حرقة روح و وجع قلب
          قالتها مرارة الوحدة
          شكرا لجمال مرورك و للتثبيت
          دمت أيها الكبير بألف خير
          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
          وألقى فيك نطفته الشقاء
          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
          عليك و هل سينفعك البكاء
          إذا هب الحنين على ابن قلب
          فما لحريق صبوته انطفاء
          وإن أدمت نصال الوجد روحا
          فما لجراح غربتها شفاء​

          تعليق

          • مرام منير
            أديب وكاتب
            • 10-04-2014
            • 73

            #20
            الفاضل القدير
            مهيار الفراتي
            مددالحرف ريع الكلم
            أجيج السطر
            ارهق النبض
            شغف حنين
            كل التحايا لقلمك المبدع

            تعليق

            • زيد العراقي
              أديب وكاتب
              • 11-08-2010
              • 120

              #21
              لوحة رائعة ، نابضة ، ضبابية جدا .
              ولو تحدثت لطال الشرح ...
              تقبلني ايها العزيز استمتعت جدا .
              تحياتي.

              تعليق

              • نادين خالد
                طالبة جامعية / سنة أولى
                • 09-04-2014
                • 460

                #22
                قالت الذاكرة لكبّاد الوحدة :
                هل مر ما يكفي من موت
                لنستعيد الحياة ؟
                أعجبني بطريقةٍ ألهب عنوانه مُقلي ..
                فأطفأ ليهبها جمال أسلوبك ..
                جُلَّ تقديري واحترامي
                " وما اقتبسته قد لفت انتباهي ودخل كياني
                فاقتبسته ..مع أن كل قصيدتك يظْمَؤها الاقتباس "
                لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                تعليق

                • رجب عيسى
                  مشرف
                  • 02-10-2011
                  • 1904

                  #23
                  ..سأشعل الأخضر في دربك نكياة بك................
                  وأغلق نافذة الدخان على رحيلك
                  أتعلم أن النثيث في النار يبهج قلب الألم
                  أو...لا تدرك كم تسف الريح ذاكرة الرماد..
                  خذ من وجع الطريق سريرته في النظرة المخاتلة
                  إنه وهم العيون
                  .حدق في سدرة الضوء.ففي الضوء كل الابتهاج......

                  أنظر لهذه الايقونة وأعلنها منارة .................محبتي الاخ مهيار

                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #24
                    القارئة بعين الفن و الأدب
                    الزميلة الأديبة القديرة سليمى السرايري
                    لا تعلمين مدى سعادتي بهكذا رد واع و راق
                    و قراءة كانت أكبر من نص جاء عفو الحالة
                    شكرا لك و دمت بألف خير
                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #25
                      هو سؤال لا يفتأ يتكرر و لا إجابات حتى الآن
                      الأخ و الصديق الأديب الكبير
                      زياد هديب
                      بوركت و دمت بخير
                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      • مهيار الفراتي
                        أديب وكاتب
                        • 20-08-2012
                        • 1764

                        #26
                        نعم لقد اتسعت الفجوة بما يكفي لتعبر ذئاب الصمت
                        و لم نزل غرباء غربة تاريخنا المهزوم
                        الزميلة القديرة آمال محمد
                        بورك نص تلامسه أنامل روحك
                        شكرا لك و دمت بخير
                        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                        وألقى فيك نطفته الشقاء
                        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                        عليك و هل سينفعك البكاء
                        إذا هب الحنين على ابن قلب
                        فما لحريق صبوته انطفاء
                        وإن أدمت نصال الوجد روحا
                        فما لجراح غربتها شفاء​

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #27
                          لم يبق الاحتراق منا
                          سوى كأس تراب
                          و روح تتلاطم على حافة الانتظار
                          الأديبة القديرة الأخت الغالية
                          غالية أبو ستة
                          الهم واحد و الوجع واحد
                          فرّج الله على أهلنا في سوريا و فلسطين
                          و نصرنا على أعداءه و أعداءنا
                          بوركت سيدتي و دمت بخير
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • منار يوسف
                            مستشار الساخر
                            همس الأمواج
                            • 03-12-2010
                            • 4240

                            #28
                            ربما تحت جميزة بصيرتك الحافية
                            ينطفئ السؤال
                            ربما كان لا بد من هذا النزف
                            لتقرأك الشمس
                            في قصائد الظلال
                            حقا ما تركت للجمال مكمنا إلا و همزته
                            ما أروعك
                            شاعرنا القدير مهيار
                            و أنت تحلق بنا من غيمة لسحابة لنجمة و نحن نتبعك بانبهار
                            و نخاف أن نعود مرة أخرى إلى الأرض
                            بعيدا عن هذا الألق

                            دمت للبهاء عنوان
                            كل التقدير و الاحترام

                            تعليق

                            • منير وسلاتي
                              أديب وكاتب
                              • 25-04-2014
                              • 49

                              #29
                              "ربما كان لا بد من هذا النزف لتقرأك الشمس في قصائد الظلال"هذه الجملة الشعرية تشي للقارئ بهذه المقدرة التخييلية الرهيبة الثرّة التي يتميز بها الشاعر،وفي سياق الجماليات المبتكرة في قصيدة تسافر بك في عوالم الرمز الشهية تجعل من حياة الشاعر نزفا لغويا وتعبيريا يخرس به صوت السائد الرتيب ويخترق به جدار الموت البارد ويكسر به أصنام اليومي المقيت فيتناهى لقلبك وفكرك رجلا يرسم لك عالمه بحرارة العبارة الجارفة نزفا متواصلا عبر تذاوب مع اللغة وانصهار في معارج العبارة المسكونة بالخلفيات الجمالية المختلفة...ليقدم للقارئ نصا ثائرا على المعتاد،مكتنزا بالطرافة والجدة ومعبرا عن روح الفن الصرف.//منير وسلاتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X