تسكعت هواجسه في محطات الصمت و قد استعاد الرعاع انفاسهم ،
يستعجلون عجلا و خوارا و صمت الأحرار ،
تنهد السامري حين صهل الظل النرجسي في أعماقه
_ الآن تتحقق الأحلام
فلم يعد الصبر كافيا لسد شعور نحتت أوجاعه مخالب الفل و الياسمين و نماء الربيع العربي
تمشق الثور (ة) قرنيه و بدأ يخور
كأن يقول لهم
رأيتكم في أحلامي تعصرون له الخمر
يستعجلون عجلا و خوارا و صمت الأحرار ،
تنهد السامري حين صهل الظل النرجسي في أعماقه
_ الآن تتحقق الأحلام
فلم يعد الصبر كافيا لسد شعور نحتت أوجاعه مخالب الفل و الياسمين و نماء الربيع العربي
تمشق الثور (ة) قرنيه و بدأ يخور
كأن يقول لهم
رأيتكم في أحلامي تعصرون له الخمر
تعليق