السامري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أسعد جماجم
    أعمال حرة
    • 24-04-2011
    • 387

    السامري

    تسكعت هواجسه في محطات الصمت و قد استعاد الرعاع انفاسهم ،
    يستعجلون عجلا و خوارا و صمت الأحرار ،
    تنهد السامري حين صهل الظل النرجسي في أعماقه
    _ الآن تتحقق الأحلام
    فلم يعد الصبر كافيا لسد شعور نحتت أوجاعه مخالب الفل و الياسمين و نماء الربيع العربي
    تمشق الثور (ة) قرنيه و بدأ يخور
    كأن يقول لهم
    رأيتكم في أحلامي تعصرون له الخمر
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
    تسكعت هواجسه في محطات الصمت و قد استعاد الرعاع انفاسهم ،
    يستعجلون عجلا و خوارا و صمت الأحرار ،
    تنهد السامري حين صهل الظل النرجسي في أعماقه
    _ الآن تتحقق الأحلام
    فلم يعد الصبر كافيا لسد شعور نحتت أوجاعه مخالب الفل و الياسمين و نماء الربيع العربي
    تمشق الثور (ة) قرنيه و بدأ يخور
    كأن يقول لهم
    رأيتكم في أحلامي تعصرون له الخمر
    أعجبني صمته وتنهده حتى لو كان انتهازيا
    ولأنهم رعاع فلا يليق بهم إلا العصر وله الشرب

    رائع هذا النص
    لغة وسردا وبناء
    وتناص أحسنت توظيفه وتشكيله
    يستحق كل النجوم
    ينتابني هاجس أن التثبيت سيقتله، ولولا هذا لفعلت.

    دمت مبدعا أستاذنا أسعد

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أسعد جماجم مشاهدة المشاركة
      تسكعت هواجسه في محطات الصمت و قد استعاد الرعاع انفاسهم ،
      يستعجلون عجلا و خوارا و صمت الأحرار ،
      تنهد السامري حين صهل الظل النرجسي في أعماقه
      _ الآن تتحقق الأحلام
      فلم يعد الصبر كافيا لسد شعور نحتت أوجاعه مخالب الفل و الياسمين و نماء الربيع العربي
      تمشق الثور (ة) قرنيه و بدأ يخور
      كأن يقول لهم
      رأيتكم في أحلامي تعصرون له الخمر
      أسلوب سردي ممتع، ورشيق
      شكرا لك، أخي العزيز أسعد جماجم، على لذّة القراءة
      فعلا، نص يستحق كل النجمات، على حدّ تعبير صديقي المبدع فارس رمضان
      محبتي وتقديري

      تعليق

      • أسعد جماجم
        أعمال حرة
        • 24-04-2011
        • 387

        #4
        أخي فارس رمضان
        هو تنهد وقد اقترب من تحقيق حلمه
        كأن يحلم بتولي شؤون القصر قبل استزواره
        فكيف لا يحلم و هو وزيرا للدفاع
        شكرا على المرور

        تعليق

        يعمل...
        X