لعينيك لون القبل

لعينيك شكل الكلامِ
الذي لم يُقلْ
لعينيك لونُ القٌبلْ
و عيناك إذْ تضحكانِ
يثورُ الجدلْ
و يشرق ريق الصباح
بدمعِ أقاحٍ
و أنفاسِ فلْ
لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
فتفشى الوجلْ
لماذا إذا ما دنوتِ
أصيرُ وسادةَ غيمٍ
و إنْ رنّمتني شفاهكِ
كافأني الكونُ بالصمتِ
و استثنت الطرقاتُ
من الصخب البشريِّ
دمايْ
لماذا إذا ما رأيتكِ
تغربُ كلُّ الوجوهِ
و تبقين مسرجةٌ
في دجايْ

لعينيك معراجُ روحي
على شُرفاتِ المطرْ
وعيناك زوّادتانِ
لمن يشتهيه السفرْ
وعيناك لعنةُ عمري
حملتهما صاعداً قمّة العشق
مائيتانِ ورمليّتانِ
ولا لونَ يحصيهما
غيرَ لونِ المغامرةِ المستحيلةِ
لون الخطرْ
لصوتكِ
ترنيمةُ الطلّ
نصلُ الغواية
مرآةُ غيمٍ وشمسٍ
يُلغّم بالسرّ والسحرِ
خطوَ الهواءْ
يُصلِّبُ روحي
على ظلّ حلْمي
و يغدو كقوسٍ من الضوءِ
في رحم ماءْ

كأغنيةٍ جسمُكِ
الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءً
يقولُ وإنْ صامتاً
كلّ ما لم يُقلْ
فيوسع حقلَ الذكورةِ ناراً
وتهمي على قدميكِ
القُبل


لعينيك شكل الكلامِ
الذي لم يُقلْ
لعينيك لونُ القٌبلْ
و عيناك إذْ تضحكانِ
يثورُ الجدلْ
و يشرق ريق الصباح
بدمعِ أقاحٍ
و أنفاسِ فلْ

لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
فتفشى الوجلْ

لماذا إذا ما دنوتِ
أصيرُ وسادةَ غيمٍ
و إنْ رنّمتني شفاهكِ
كافأني الكونُ بالصمتِ
و استثنت الطرقاتُ
من الصخب البشريِّ
دمايْ
لماذا إذا ما رأيتكِ
تغربُ كلُّ الوجوهِ
و تبقين مسرجةٌ
في دجايْ

لعينيك معراجُ روحي
على شُرفاتِ المطرْ
وعيناك زوّادتانِ
لمن يشتهيه السفرْ
وعيناك لعنةُ عمري
حملتهما صاعداً قمّة العشق
مائيتانِ ورمليّتانِ
ولا لونَ يحصيهما
غيرَ لونِ المغامرةِ المستحيلةِ
لون الخطرْ

لصوتكِ
ترنيمةُ الطلّ
نصلُ الغواية
مرآةُ غيمٍ وشمسٍ
يُلغّم بالسرّ والسحرِ
خطوَ الهواءْ
يُصلِّبُ روحي
على ظلّ حلْمي
و يغدو كقوسٍ من الضوءِ
في رحم ماءْ

كأغنيةٍ جسمُكِ
الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءً
يقولُ وإنْ صامتاً
كلّ ما لم يُقلْ
فيوسع حقلَ الذكورةِ ناراً
وتهمي على قدميكِ
القُبل

تعليق