لعينيك لون القبل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    شعر تفعيلي لعينيك لون القبل

    لعينيك لون القبل

    لعينيك شكل الكلامِ
    الذي لم يُقلْ
    لعينيك لونُ القٌبلْ
    و عيناك إذْ تضحكانِ
    يثورُ الجدلْ
    و يشرق ريق الصباح
    بدمعِ أقاحٍ
    و أنفاسِ فلْ

    لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
    و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
    و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
    أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
    فتفشى الوجلْ

    لماذا إذا ما دنوتِ
    أصيرُ وسادةَ غيمٍ
    و إنْ رنّمتني شفاهكِ
    كافأني الكونُ بالصمتِ
    و استثنت الطرقاتُ
    من الصخب البشريِّ
    دمايْ
    لماذا إذا ما رأيتكِ
    تغربُ كلُّ الوجوهِ
    و تبقين مسرجةٌ
    في دجايْ

    لعينيك معراجُ روحي
    على شُرفاتِ المطرْ
    وعيناك زوّادتانِ
    لمن يشتهيه السفرْ
    وعيناك لعنةُ عمري
    حملتهما صاعداً قمّة العشق
    مائيتانِ ورمليّتانِ
    ولا لونَ يحصيهما
    غيرَ لونِ المغامرةِ المستحيلةِ
    لون الخطرْ

    لصوتكِ
    ترنيمةُ الطلّ
    نصلُ الغواية
    مرآةُ غيمٍ وشمسٍ
    يُلغّم بالسرّ والسحرِ
    خطوَ الهواءْ
    يُصلِّبُ روحي
    على ظلّ حلْمي
    و يغدو كقوسٍ من الضوءِ
    في رحم ماءْ

    كأغنيةٍ جسمُكِ
    الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءً
    يقولُ وإنْ صامتاً
    كلّ ما لم يُقلْ
    فيوسع حقلَ الذكورةِ ناراً
    وتهمي على قدميكِ
    القُبل

    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    لعينيك شكل الكلامِ
    الذي لم يُقلْ
    لعينيك لونُ القٌبلْ
    و عيناك إذْ تضحكانِ
    يثورُ الجدلْ
    و يشرق ريق الصباح
    بدمعِ أقاحٍ
    و أنفاسِ فلْ
    ******
    صفحات العيون تكشف مايسعى اللسان إلى طيَه بين الشرايين
    ،وكم ذا تغزَل بجمالها هائمون .
    بورك من قلم عاطر، جميل صاغ حروفه من إشراقة الشمس
    ،فاكتمل فيها المعنى والمبنى .

    تحية تجلًة وتقدير

    التعديل الأخير تم بواسطة مباركة بشير أحمد; الساعة 26-01-2014, 07:46.

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .

      شاعرية وكأنها مغناة
      لها طعم خاص لاحق ظل الهوى حتى وجده
      وكان في قلب عاصفة من مشاعر
      قالت الحب بالمعنى الحاضر

      بعض الهمس سافر في العادي
      وبعضه ارتاد البسيط
      وبعضه ارتفع حتى مس شطر القلب

      ولكل قالب هواه
      وظرفه

      بورك نبضك

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #4
        الله الله الله ..أيها الشاعر الشاعر ..ما أروعك ..
        نعم ..هكذا يكون الشعر وإلاّ فَلا ..
        هكذا تكون عذوبة الكلمات ..وسحر الحروف ..
        انسياب كانسياب النسائم في بواكير الربيع ..
        وسلاسة كسلاسة الورد في نفح العبير ..
        بصراحة ..هذا هو الشعر الحقيقيّ ..وتجلّيات القلوب ..
        هذا هو نضح الأحاسيس حين تفيض بالحب المشاعر ..
        روعة ..وبساطة في التعبير ..وجمال ليس له نظير ..
        سطور تقتحم الذائقة ..وتغرقها في بحار من العذوبة ..
        وتحملها على اجنحة من أثير ..
        قصيدة كشلالات من عبير ..
        سلمَت يداك ودام لك هذا القلم ال يعزف على أوتار الروح ..
        فترقص له القلوب ..وتغني السنابل في الحقول ..
        أيوة هيك ...يا مهيار ..أترك القلب يغني ويتألق ويتمايل ..بلا تكلُّف أو تكليف
        ولا تقُل لي تكثيف ولا تلغيز ولا ترميز ..ولا إغراق في الغموض ..ولا إشغال الذائقة
        وإرهاقها بالبحث عن ورود الجمال وأقاحي الشعر بين أشواك الكلام ..وخلف الصخور ...!!!!
        بِجد يا مهيار هذه الترنيمة الغارقة في الشهد ..كقطة حلوى ..برأيي المتواضع ..من أجمل ما
        قرأت لك مؤخراً ..وأرجو أن تعذر حماسي لها ..وألا يزعجك رأيي هذا ..فكما قيل قديماً :
        ( وللناس فيما يعشقون مذاهب )
        صباحك ورد وعبير ..
        مع خالص ودي والتقدير ..



        تعليق

        • ناظم الصرخي
          أديب وكاتب
          • 03-04-2013
          • 1351

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة


          لماذا إذا ما دنوتِ
          أصيرُ وسادةَ غيمٍ
          و إنْ رنّمتني شفاهكِ
          كافأني الكونُ بالصمتِ
          و استثنت الطرقاتُ
          من الصخب البشريِّ
          دمايْ
          لماذا إذا ما رأيتكِ
          تغربُ كلُّ الوجوهِ
          و تبقين مسرجةٌ
          في دجايْ

          الله ما أروعك ...
          وحده هذا المقطع يشكل لوحة تفتح النفوس للإفتتان والتمتع بجمالية الرسم وسحر البيان..
          مقطع أحلى من الآخر وصورة أبهى من الأخرى طبيعية دون تكلف تفصح عن مكنة شعرية مائزة غنية عميقة وكما قال كيتس :إذا لم يجيء الشعر طبيعيا ً كما تنمو الأوراق على الأشجار فخير له ألا يجيء..
          الأخ الحبيب الشاعر الأريب أ.مهيار الفراتي
          كان لي شرف الأستمتاع بهذا البوح الآسر والمرور بهذه الواحة الغنّاء
          عزف ندي النغمات انسابت كماء نبع ٍ رقراق فغذت الروح وبلسمت الجروح
          ليراعك ديمة الروابي والسهول ولقلبك كل الفرح
          مودتي وأعطر تحاياي

          تعليق

          • ماهر المقوسي
            أديب وكاتب
            • 10-09-2008
            • 214

            #6
            يا جميل البوح صديقي وأخي الحبيب الشاعر الرائع مهيار
            كم كانت الموسيقا تفيض روعة ورقة
            كما الصور
            دمت بكل الألق والجمال

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              قراءة ذائقة انتشت في حوض زهر من حديقة العيون
              وكلام لم يقل بعد
              ولون القبل
              وعرفت آثارها مرت من هنا
              يااااااا للجمال



              لعينيك شكل الكلامِ
              الذي لم يُقلْ
              من أيّ نبع جئت بالأشعـــــــار
              لا من فراش الثلج -لا من نار
              هل يعقل الجوريّ نوّر
              ياسمين الفلِّ في جلنار!
              أم أنّ شطك أنطق الأصدافَ
              بالأوتارِ


              شاعرنا الأجمل من جميل-الكلام الذي لم يقلْ
              له نكهة اللامثيل-وسمعته هنا-لله درك!
              ألم أقل سابقاً-بأنّ زرياب أضاف وتراً خامساً
              وأنت وضعت السادس -هنا أعيدها بإضافة السابع

              لعينيك لونُ القٌبلْ
              لون القُبَل--وهذا الكلام الذي لم يقل جعل كل قارئ
              يستقرئ هذا اللون بذائقته وخياله وأوحى بحالة من لذة
              الاستمتاع بهذا الحرف المميز الموحي ، فطار بالحرف
              عن نمطية الفرض--وحلقت بأجنحة الافتراض عالياً

              و عيناك إذْ تضحكانِ
              يثورُ الجدلْ

              وضحك العينين هنا-كلون القبل-عميق
              إحساس بحب متفرّد -وضحك العين لا
              يتصنع بحركة تأتي بها بل شعور بانعكاس
              حقيقي يفهمه من يحسه فيثور الجدل
              أيّ بريق ولون وأيّ جدل في ضحكة
              العين هذه--فتشعّ بهجة من حرف
              الشاعر لنفس كل من يتمتع بإحساس
              الصدق في التعبير--من ريق الصباح
              ورقرقة الاقاحي--وعبير الفل

              و يشرق ريق الصباح
              بدمعِ أقاحٍ
              و أنفاسِ فلْ
              كلمات منقاة-من قطر الندى وأنفاس الزهور والجمال وليس بمستغرب على نهر الإبداع
              لكن العزف هنا تجلي غامر بالرووووعة، أين اختفى كل هذه المدّة عنّي
              والله إني آآآآسفة لم أره!
              ريق الصباح-بإيحاءاتها-دمع الأقحوان رمز الصدق والرقة
              وعبير الفل=صباحك فلّ وكان لهذا الجمال أثره في نفسي-أنعم بكلمة تدخل
              السرور على قارئها وسامعها


              لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ
              و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْ
              و الطيورَ صيامٌ عن البوحِ
              أقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا
              فتفشى الوجلْ

              لعينيك شكل الكلام الذي لم يقل
              مدهشة لذا ركعت الأزهارنموذج الجمال- لحسنها
              والسنبل مرتبطة بالنعمة- سجدت
              والطيور صمتت عن التغريد فالأجمل مرّ
              لكل شيء غير عاديّ ومدهش هيبة
              وهذا يدل على أنها هي
              من مرت من هنا

              كنت ولله درك في حضرة عازف متفرد
              وسمفونية بأوتار الإبداع المتنوع -مما جعلني
              أرشف منها وأعود لها
              تجلىت العذوبة
              والابداع هنا
              الشاعر المبدع المحلق بأجنحة الجمال
              الأخ مهيار الفراتي الغالي حفظك الله
              كلمات ليست كالكلمات-عشت بين العزف والعبير
              متعة لحرف أحبه وهنا تراقص وصفقت له وع زهوري وطيوري وأعجابي
              تحياتي وسلامي ومعذرة لم أرها الا الآن
              ودي ووردي أبعثره هنا
              وتحياتي


              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • الشاعر عطا سليمان رموني
                أديب وكاتب
                • 02-10-2013
                • 415

                #8
                شاعرنا الرائع مهيار الفراتي
                ماذ أقول بعد كل ما قيل نبع دفاق من الابداع
                ما شاءالله تبارك الله
                صور شعرية فائقة الجمال
                قاموس من الدرر
                لا فض فوك شاعرنا
                تشرفت وسعدت بالمرور على عصمائك البديعة
                امدك المولى بفيض من علمه وفضله
                دمت بصحة عافيه

                تعليق

                • توفيق الخطيب
                  نائب رئيس ملتقى الديوان
                  • 02-01-2009
                  • 826

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مهيار الفراتي مشاهدة المشاركة
                  لعينيك لون القبللعينيك شكل الكلامِالذي لم يُقلْلعينيك لونُ القٌبلْو عيناك إذْ تضحكانِ يثورُ الجدلْو يشرق ريق الصباحبدمعِ أقاحٍو أنفاسِ فلْ لأنّ الأزاهرَ راكعةٌ و السنابلَ في سجدةٍ لم تزلْو الطيورَ صيامٌ عن البوحِأقسم أنكِ من مرّ منْ ها هُنا فتفشى الوجلْ لماذا إذا ما دنوتِ أصيرُ وسادةَ غيمٍو إنْ رنّمتني شفاهكِ كافأني الكونُ بالصمتِو استثنت الطرقاتُ من الصخب البشريِّ دمايْلماذا إذا ما رأيتكِتغربُ كلُّ الوجوهِو تبقين مسرجةٌ في دجايْلعينيك معراجُ روحيعلى شُرفاتِ المطرْوعيناك زوّادتانِلمن يشتهيه السفرْوعيناك لعنةُ عمريحملتهما صاعداً قمّة العشقمائيتانِ ورمليّتانِولا لونَ يحصيهما غيرَ لونِ المغامرةِ المستحيلةِ لون الخطرْ لصوتكِ ترنيمةُ الطلّ نصلُ الغوايةمرآةُ غيمٍ وشمسٍ يُلغّم بالسرّ والسحرِ خطوَ الهواءْيُصلِّبُ روحي على ظلّ حلْمي و يغدو كقوسٍ من الضوءِ في رحم ماءْ
                  كأغنيةٍ جسمُكِ
                  الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءًيقولُ وإنْ صامتاً كلّ ما لم يُقلْ
                  فيوسع حقلَ الذكورةِ ناراًوتهمي على قدميكِ القُبل
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الشاعر مهيار الفراتي
                  هذه المقطوعة الساحرة التي تأخذنا إلى عالم سحري حالم سريالي ,هي نموذج للتجديد الشعري بحلته القشيبة المعاصرة , لقد تمكنت من رسم لوحة شعرية بريشات من الجمال وبصور شعرية جديدة تنم عن خيال واسع وموهبة لاتنقصها الرقة في التعبير والبراعة في الوصف , لقد أضفت ألوانا جديدة إلى عالمنا كلون القبل ولون الخطر , واستعملت استعارات بديعة كترنيمة الطل ونصل الغواية ومرآة الغيم , وكل ذلك في صورة واحدة متجانسة أنتجت في النهاية لوحة بديعة تنساب كالماء العذب من شلال متدفق .
                  فقط أنا لاأحبذ إضافة ال التعريف للفعل في قولك :الــــ يُنطقُ الصخرَ ماءًحتى ولو قصدت به الذي ينطق الصخر ماء , وربما ضرورة الشعر ألجأتك لذلك .
                  أخي مهيار الفراتي أمتعتنا بإبداعك
                  تثبت
                  ودمت بحفظ المولى
                  توفيق الخطيب

                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #10
                    صدقت أديبتنا القديرة
                    مباركة بشير
                    العين تفضح الداخل دوما
                    و إن كان جميلا فسيكون سحرها عظيما
                    سعدت بمرورك الألق أختي العزيزة
                    بوركت و دمت بخير
                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    • مهيار الفراتي
                      أديب وكاتب
                      • 20-08-2012
                      • 1764

                      #11
                      أديبتنا الراقية آمال محمد
                      قد يكون في العادي الصوت أصدق و العبارة أقرب
                      و قد تحلق و قد تحط كما أشرت تماما
                      هي لحظات متفاوته
                      سيدتي كم أحب مرورك فهو يغني و يثري
                      كل الشكر و الود لك أديبتنا الرائعة
                      و دمت بألف خير
                      أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                      وألقى فيك نطفته الشقاء
                      أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                      عليك و هل سينفعك البكاء
                      إذا هب الحنين على ابن قلب
                      فما لحريق صبوته انطفاء
                      وإن أدمت نصال الوجد روحا
                      فما لجراح غربتها شفاء​

                      تعليق

                      • مهيار الفراتي
                        أديب وكاتب
                        • 20-08-2012
                        • 1764

                        #12
                        الأخت الأديبة الرائعة نجاح عيسى
                        لكم نثرت من غلال الورد و الفراش هنا
                        كعادتك تسيرين و موكب الجمال يسبقك
                        لقد غمرتني بما لست أهله
                        و ألبستني ما ليس لي بحق
                        شكرا لجمال بعثته هنا
                        سيدتي الفاضلة
                        بوركت و دمت بألف خير
                        أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                        وألقى فيك نطفته الشقاء
                        أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                        عليك و هل سينفعك البكاء
                        إذا هب الحنين على ابن قلب
                        فما لحريق صبوته انطفاء
                        وإن أدمت نصال الوجد روحا
                        فما لجراح غربتها شفاء​

                        تعليق

                        • مهيار الفراتي
                          أديب وكاتب
                          • 20-08-2012
                          • 1764

                          #13
                          أخي الأديب الكبير
                          ناظم الصرخي
                          أن تقر هذا البوح فهذا أكبر شرف لي
                          و حقا إن لم ينمو الشعر طبيعيا
                          فخير له ألا ينمو
                          و لكننا يا سيدي لم نزل نتلمس دربنا
                          و لا ندري أشعر ما نكتب أم غير ذلك
                          كل الشكر لشخصك النبيل
                          بوركت و دمت بألف خير
                          أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                          وألقى فيك نطفته الشقاء
                          أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                          عليك و هل سينفعك البكاء
                          إذا هب الحنين على ابن قلب
                          فما لحريق صبوته انطفاء
                          وإن أدمت نصال الوجد روحا
                          فما لجراح غربتها شفاء​

                          تعليق

                          • مهيار الفراتي
                            أديب وكاتب
                            • 20-08-2012
                            • 1764

                            #14
                            أخي و صديقي الأديب الجميل
                            ماهر المقوسي
                            لا تعلم مقدار سعادتي بمرورك البهي
                            شكرا لعطر نثرته هنا
                            و لوردة تركتها على شرفة القصيدة
                            بوركت و دمت بألف خير
                            أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                            وألقى فيك نطفته الشقاء
                            أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                            عليك و هل سينفعك البكاء
                            إذا هب الحنين على ابن قلب
                            فما لحريق صبوته انطفاء
                            وإن أدمت نصال الوجد روحا
                            فما لجراح غربتها شفاء​

                            تعليق

                            • مهيار الفراتي
                              أديب وكاتب
                              • 20-08-2012
                              • 1764

                              #15
                              لا أحد يستطيع الاحاطة بالبحر
                              و أنا عبثا أحاول أن أكتبه
                              ماذا أقول أختي و صديقتي
                              الأديبة الغالية بنت الغالية
                              غالية أبو ستة
                              دوما أنت الأسبق
                              تغنين القصائد بنور قراءاتك الواعية و الجميلة
                              لقد غمرتني حقا بطوفان جمالي يتخطى المعقول
                              و ها أنا أقف و الدهشة تلجمني
                              عاجزا أمام حروفك أتعلم و أتعلم و أتعلم
                              شكرا لك سيدتي الفاضلة
                              و دمت بألف ألف خير
                              أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                              وألقى فيك نطفته الشقاء
                              أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                              عليك و هل سينفعك البكاء
                              إذا هب الحنين على ابن قلب
                              فما لحريق صبوته انطفاء
                              وإن أدمت نصال الوجد روحا
                              فما لجراح غربتها شفاء​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X