Les nids des colombes: Nouvelle de B. Darghouthi traduite par Walid Akermi

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد العكرمي
    أديب مترجم
    • 22-08-2013
    • 324

    Les nids des colombes: Nouvelle de B. Darghouthi traduite par Walid Akermi

    Les nids des colombes
    Une nouvelle de Brahim Darghouthi
    Traduite vers le français par Walid Akermi
    *******
    أعشاش الحمام البري
    عدت اليوم إلى الدار بعد غيبة دامت أكثر من عشر سنين . وضعت المفتاح الكبير في ثقب باب الخشب. دفعته بيدي، فاستعصى في بادئ الأمر ثم أطاعني فدخلت إلى السقيفة ومنها إلى بقية الغرف ...التراب تكدس في كل مكان: رمال الصحراء الصفراء الغليظة ،وتراب الشمال البني ،والغبار الرقيق ارتفع أكداسا هنا وهناك .والنمل حفر أوكاره تحت الحيطان التي تشققت .وشجرة التوت التي عاشرت جدي ، ماتت.والأرض احتضنت أوراقها وبعضا من الأغصان التي كسرتها الرياح .و المدخنة تهشم بابها ووضع اليمام بيضه فوق أعشاش الحمام
    *****
    رأيت سربا من الحمام يطير فوق رأسي عندما اجتزت باب السقيفة ودخلت إلى ساحة البيت .طار الحمام عاليا ثم حط فوق السطوح، وراح يراقبني بعيون مسكونة بالفجيعة.وسمعت داخل الأعشاش صوصوة الفراخ الصغيرة.ورأيت ظلال الجدران تكدست وسط الساحة لترسم مستطيلا قدام السقيفة وشبه منحرف أمام بيت الوالدة.خطوت خطوتين باتجاه الدار فخفقت أجنحة اليمام فوق السطوح
    *****
    باب البيت كبير .لونه : أزرق نيلي.وعلى الباب رسوم كثيرة:سمكة وكفو سفينة سيدنا نوح وهودج الجازية الهلالية وسيف علي بن أبي طالب وبيتا شعر خطهما أخي الكبير :الأول يقول :" يا دار عبلة بالحواء تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلمي."وقد كتبه عندما عشق ابنة الجيران وهام بها وجدا.والثاني خطه حين أكتشف حبه، فسامه أبي عذابا ومهانة.فكتب بخط يكاد لا يرى:يا دار جمع فيك الشؤم واللؤم متى يعشش في أركانك البوم ؟
    *****
    دفعت الباب، فعاند.ودفعته بقوة فاندفع إلى الداخل يئزو يعوى.وخرج من الغرفة هواء فاسد كهواء القبور.وخيل إلي وأنا أضع رجلي اليمنى داخلها أنني أرى أشباحا تتراقص.وحين اعتدت النظر في الظلام،رأيت صورتي مرسومة على بلور خزانة الملابس،فابتسمت.وردت لي الصورة ابتسامتي المرتبكة.ثم انخرطت في ضحك مجنون.ضحك كعواء ابن آوى .و رفرفت أجنحة اليمام فوق السطوح.
    *****
    مسحت دموعي بكفي.وخطوت بوجل داخل الدار، إلى يمين الخزانة،باتجاه صورة الوالدة المعلقة قريبا من الشباك.سلمت عليها،فخرجت من الصورة،واحتضنتني.وضعت شفتي الملتهبتين على جبينها ،وبكيت.فمسحت أمي دموعي،وربتت على كتفي،وعادت إلى الصورة المعلقة قريبا من الشباك.وقفت هنيهة قرب الحائط أتأمل وجه أمي ،فخرجت كلماتها من جوف الحائط كالصدى البعيد:لقد سئمت هواء القبور،افتح شبابيك القلب يا ولدي،وخذني .ضربت المسمار المغروس في قلب الحائط،فسال الدم على الجدار.اقتلعت المسمار،ورميت به من الشباك ،فرفرفت أجنحة اليمام فوق السطوح.
    ******
    وضعت الصورة في جيبي .وضعت أمي فوق القلب مباشرة و خرجت....
    *****
    تركت ورائي باب الدار مفتوحا
    Les nids des colombes
    Aujourd’hui, je rentre chez moi après plus de dix ans d’absence. Je mis la clé dans le trou de la porte en bois. Je la poussai de ma main, mais elle s’abstint au début ensuite elle s’ouvrit. J’entrai dans le vestibule, puis dans les autres chambres. Le sable s’amassait partout. Le sable jaune et épais du désert, le sable marron du nord et la fine poussière s’entassait en tas ça et là. Les fourmis creusaient leurs abris sous les murs fissurés. Le mûrier qui vivait à la même période que mon grand-père est déjà mort. La terre étreint ses feuilles et quelques branches brisées par le vent. La porte de la cheminée s’est brisée et les colombes pondaient dans les nids des pigeons

    J’ai vu un essaim de pigeons Volant au-dessus de ma tête quand je dépassai la porte du vestibule et entrai dans la cour de la maison. Les colombes volèrent haut avant de se poser sur le toit, et se mirent à me regarder avec des yeux pleins de crainte. J’entendis dans les nids les pépiements des petits oisillons. Je vis les ombres des murs s’amasser dans la cour pour former un rectangle devant le vestibule et un trapèze devant la chambre de ma mère. Je fis deux pas vers la chambre et les colombes battirent des ailes sur les toits.

    La porte de la maison est grande. Sa couleur est bleu indigo. Sur la porte il y eut plusieurs figures ; un poisson, une paume, l’arche de Noé, le Howdah d’Al-Jazia Al-hilalia, l’épée d’Ali Ibn Abi-Talib et deux vers de poésie que mon frère les écrivit. Le premier disait

    !O maison d’Abla en Al-Jiwa parle-moi d’elle
    !O Bonjour maison d’Abla et que tu sois sûre

    Et l’autre quand on découvrit son amour à elle et que mon père le tortura et l’humilia. Alors il inscrivit d’une écriture presque invisible

    !O maison ou se rassemblent le sinistre et la misère
    !Quand le hibou va-t-il se nicher dans tes coins

    Je poussai la porte mais elle s’abstint alors je la repoussai forcément. Elle s’élança à l’intérieur en bourdonnant et en hurlant, il sortit de la chambre un air fétide comme celui des tombes et il me sembla, en mettant mon pied droit dedans que je voyais des fantômes dansants. Quand je m’habituais à regarder dans le noir, je vis mon image retracée dans le miroir de ma vieille armoire, alors je souris et je vis, dans mon image, le reflet de mon sourire embrouillé, alors je me mis à rire follement. Un rire comme l’hurlement du chacal et les colombes, sur les toits, battirent des ailes.

    J’essuyai mes larmes avec mes paumes et avançai quelques pas à l’intérieur de la chambre, à droite de l’armoire vers la photo de ma mère accrochée près de la fenêtre. Je la saluai. Elle sortit de la photo et m’étreignit. Je mis mes lèvres ardentes sur son front et je pleurai. Elle essuya mes larmes et tapota sur mes épaules et retourna dans la photo accrochée près de la fenêtre. Je tins debout un moment près du mur songeant au visage de ma mère. Ses mots vinrent de sortir de l’intérieur du mur comme un écho lointain. J‘en ai marre de l’air des tombeaux. Ouvre les fenêtres du cœur mon petit et prends moi. Je frappai le clou planté au beau milieu du mur. Du sang coulait au long du mur. J’enlevai le clou et le jetai de la fenêtre alors que les colombes battirent des ailes sur le toit.
    Je mis la photo dans ma poche, je mis maman directement sur mon cœur et je sortis.
    Je laissai derrière moi la porte de la maison ouverte.

    التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 18-02-2014, 23:31.

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    قصة رااااائعة و مؤثرة بأسلوب جميل جدا
    كما كل كتابات الكبير
    ابراهيم الدرغوثي
    و كانت الترجمة جميلة جداااااا وفية للنص دقيقة
    فكان إبداعا آخر
    شكرااا لهكذا ألق أستاذي المترجم القدير
    وليد العكرمي
    احترامي و كل التقدير
    ننتظر منك الكثير
    شكري لجهودك الرائعة هنا

    تعليق

    • وليد العكرمي
      أديب مترجم
      • 22-08-2013
      • 324

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      قصة رااااائعة و مؤثرة بأسلوب جميل جدا
      كما كل كتابات الكبير
      ابراهيم الدرغوثي
      و كانت الترجمة جميلة جداااااا وفية للنص دقيقة
      فكان إبداعا آخر
      شكرااا لهكذا ألق أستاذي المترجم القدير
      وليد العكرمي
      احترامي و كل التقدير
      ننتظر منك الكثير
      شكري لجهودك الرائعة هنا
      شكرا أستاذتي الفاضلة منيرة الفهري
      نعم فكلّ كتابات المبدع إبراهيم درغوثي تغري قارئها وأكثر، وقد راودتني فكرةُ ترجمتها إلى الفرنسية أكثر من مرّة لأنه سبق أنْ تُرجمت هذه القصّة إلى الأنجليزية وكانت ترجمة جميلة جدا ووفية للنص الأصلي. إنها مغامرة جديدة في الترجمة أخوضها بلغة موليير وأرجو أن أكونَ قد وُفِّقتُ فعلاً في ترجمتها، ويكفيني تواضعاً أجرُ المحاولة
      تحياتي أستاذتي العزيزة وشكرا مرّة أخرى على حضوركِ المشرّف
      قد أسعدني مرورُكِ جدّا

      التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 26-01-2014, 12:58.

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        #4
        بالفعل قصة جميلة و ترجمة موفقة
        حسب رأيي المتواضع قد وفقتَ كثيرا في الترجمة
        أستاذ وليد العكرمي
        فإلى الأمام
        ( ترجم و لا يهمّك..)

        تعليق

        • وليد العكرمي
          أديب مترجم
          • 22-08-2013
          • 324

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
          بالفعل قصة جميلة و ترجمة موفقة
          حسب رأيي المتواضع قد وفقتَ كثيرا في الترجمة
          أستاذ وليد العكرمي
          فإلى الأمام
          ( ترجم و لا يهمّك..)
          شكرا من القلب أستاذتي الفاضلة سلمى الجابر لمرورك المميّز ولهذه الكلمات الطيبة، قد شرفني حضورُك جدّا
          أنا فعلا لا يهمّني إلاّ أن تكون الترجمة صادقة ووفية للنصّ الأصلي وأن تنال حظّها من الرّضى، ومن ناحيتي فأنا عند حسن ظنّي بي ( للدعابة فقط هههه)
          تحياتي بالودّ والورد

          تعليق

          • أسد العسلي
            عضو الملتقى
            • 28-04-2011
            • 1662

            #6
            الأستاذ إبراهيم درغوثي مبدع كبير تمتاز قصصه بالعمق
            كما أنه يمتاز بالبراعة في رسم المكان و الحدث و قد أبدع
            هنا كعادته
            تقديري لك أستاذ وليد العكرمي على روعة الترجمة التي جعلتها إبداعا آخر على رأي الاستاذة منيرة
            ليت أمي ربوة و أبي جبل
            و أنا طفلهما تلة أو حجر
            من كلمات المبدع
            المختار محمد الدرعي




            تعليق

            • كمال حمام
              محظور
              • 14-12-2011
              • 885

              #7
              قصة رائعة جدا جاءت الأحداث فيها معبرة و بدقة
              القاص إبراهيم درغوثي يكتب بإحساس كبير
              شكرا على هذا الإبداع في الترجمة أستاذنا الكبير وليد العكرمي

              تعليق

              • إقبال ورغلي
                أديب وكاتب
                • 02-10-2013
                • 62

                #8
                الأستاذ وليد العكرمي
                ترجمتَ فأجدت صراحة
                و الحقيقة أن خواطر القاص ابراهيم درغوثي جميلة دائما
                تقديري لهذا الجمال من القاص و المترجم

                تعليق

                • سليمان بكاي
                  أديب مترجم
                  • 29-07-2012
                  • 507

                  #9
                  أغراني كثيرا ما وجدته مخطوطا هنا، فوقفت أمامه.
                  وقفت أمام هذه الرؤيا
                  و قلت: ألا ما أصعب العودة إلى الأصول بعد نفوق السنوات!
                  النسب و اللغة و الأرض و الطبيعة العذراء
                  و هشاشة الواقع و مرارته
                  و ضياع الأصوات الضعيفة فيه
                  زادها درن القلوب التي ينبعث منها هواء القبور
                  و دعوة للعودة إلى الينبوع الصافي
                  غير أني تعجبت كثيرا من سرب الحمام الذي لا يكف عن الطيران!

                  بلغوا لمن يلقى ابراهيم الدرغوثي تحياتي و سلامي
                  فلقد أحببت كثيرا ما غزلت يداه
                  التعديل الأخير تم بواسطة سليمان بكاي; الساعة 03-02-2014, 17:42.

                  تعليق

                  • سليمان بكاي
                    أديب مترجم
                    • 29-07-2012
                    • 507

                    #10
                    ,Monsieur Walid Akrami
                    .Je trouve ce que vous avez publié ici sublime
                    .J'ai tant apprécié votre traduction et votre langue
                    Ainsi j'aimerais attirer votre attention que dans les lignes suivants l'on trouve pas la raison pour laquelle le frère de l'auteur inscrivit le premier vers, n'est-ce pas
                    المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة
                    deux vers de poésie que mon frère les écrivirent. Le premier disait :
                    O maison d’Abla en Al-Jiwa parle-moi d’elle!
                    O Bonjour maison d’Abla et que tu sois sûre !
                    Et l’autre quand on découvrit son amour à elle et que mon père le tortura et l’humilia.
                    المشاركة الأصلية بواسطة وليد العكرمي‏ مشاهدة المشاركة
                    Mes salutations et tous mes encouragements
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمان بكاي; الساعة 03-02-2014, 18:16.

                    تعليق

                    • وليد العكرمي
                      أديب مترجم
                      • 22-08-2013
                      • 324

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سليمان بكاي مشاهدة المشاركة
                      [CENTER],Monsieur Walid Akrami
                      .Je trouve ce que vous avez publié ici sublime
                      .J'ai tant apprécié votre traduction et votre langue
                      Ainsi j'aimerais attirer votre attention que dans les lignes suivants l'on trouve pas la raison pour laquelle le frère de l'auteur inscrivit le premier vers, n'est-ce pas
                      [B]
                      Mes salutations et tous mes encouragements

                      أشكرك أخي العزيز سليمان بكّاي لهذا التنبيه، إذ يبدو فعلاً أنّي أسقطتُ سهواً سطراً في عملية الترجمة ولم أنتبه لذلك، أنا ممتنّ فعلاً لهذا التنبيه
                      ويسعدني أيضا أن أشير أيضا إلى وجود خطإٍ صغير في تنبيهك، أنتَ قلتَAinsi j'aimerais attirer votre attention que dans les lignes suivants...والأصحles lignes suivantes وهكذا أكون قد رددتُ جميلك في ساعته وتاريخه (للدعابه فقط هههههه)

                      تعليق

                      • ابراهيم درغوثي
                        نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
                        أبو غسان
                        مستشار في ملتقى الترجمة
                        • 22-06-2008
                        • 356

                        #12
                        شكرا من القلب

                        شكرا من القلب للاستاذة منيرة الفهري التي جعلتني اعود بعد غيبة طويلة لهذا المنتدى الرائق والشكر موصول للاستاذ وليد عكاري الذي اجاد ترجمة قصتي

                        تعليق

                        • وليد العكرمي
                          أديب مترجم
                          • 22-08-2013
                          • 324

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم درغوثي مشاهدة المشاركة
                          شكرا من القلب للاستاذة منيرة الفهري التي جعلتني اعود بعد غيبة طويلة لهذا المنتدى الرائق والشكر موصول للاستاذ وليد عكاري الذي اجاد ترجمة قصتي
                          شكراً من الأعماق للأديب المبدع والإنسان الطيب إبراهيم درغوثي، إنه لفخر كبير أنْ تروقَ الترجمة لصاحب الأصل، لقد شرفني حضورُك كثيرًا
                          هنيئا لنا بعودتك للملتقى وعسى أنْ يطيبَ مُقامك بيننا
                          تحياتي بالفلّ والياسمين

                          التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 18-02-2014, 22:53.

                          تعليق

                          • علي الكرية
                            مشرف في ملتقى الترجمة
                            • 29-11-2010
                            • 61

                            #14
                            مجهود رائع حق
                            لقد أبدعت في هذه الترجمة الرائعه جدا
                            أحسنت ودمت ودام عطاؤك البديع ...
                            التحية والاحترام لك ولأخي العزيز
                            الأستاذ القاص إبراهيم درغوثي
                            لكما مني أجمل التحايا وكل الودّ.

                            تعليق

                            • منيره الفهري
                              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                              • 21-12-2010
                              • 9870

                              #15

                              تعليق

                              يعمل...
                              X