مسافة وصل تبكيني
أحدثكِ نفسي
في كامل حزني
تمام خسوف البدر شاحبا
مازلت في نكران الفقد لم يألفني وأستسيغه
أنى يكون وكيف أشغل قناعة مبتورة
حانقة هي الشمس
تصفعني أشعتها المائلة
كانتكاسة الضوء حين يشربه الماء
أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
ورجع صداك يحتويني
يضمني ذاك الكتاب شارحة بين الأنا وإياك
وما قرأتك نسيا منسيا
ولا هامشا بين مدى مدادي
إلا سعيت في غمر سكوني وصمتي
أن أجدني فيك
أهش الغربة التي هشًـمت ما كان
أصك نواجذ الألم الذي يعتصر قلبي
أعلل النفس صبرا
مابين السماء والأرض حيزا ضيقا
وقلبي قطعة خبزك تنتظر بعد
أمرا حتميا
حان موعده
متى ما آذن الفجر معانقا صوت الأذان
مع التو
أحدثكِ نفسي
في كامل حزني
تمام خسوف البدر شاحبا
مازلت في نكران الفقد لم يألفني وأستسيغه
أنى يكون وكيف أشغل قناعة مبتورة
حانقة هي الشمس
تصفعني أشعتها المائلة
كانتكاسة الضوء حين يشربه الماء
أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
ورجع صداك يحتويني
يضمني ذاك الكتاب شارحة بين الأنا وإياك
وما قرأتك نسيا منسيا
ولا هامشا بين مدى مدادي
إلا سعيت في غمر سكوني وصمتي
أن أجدني فيك
أهش الغربة التي هشًـمت ما كان
أصك نواجذ الألم الذي يعتصر قلبي
أعلل النفس صبرا
مابين السماء والأرض حيزا ضيقا
وقلبي قطعة خبزك تنتظر بعد
أمرا حتميا
حان موعده
متى ما آذن الفجر معانقا صوت الأذان
مع التو
تعليق