مسافة وصل تبكيني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    مسافة وصل تبكيني

    مسافة وصل تبكيني

    أحدثكِ نفسي
    في كامل حزني
    تمام خسوف البدر شاحبا
    مازلت في نكران الفقد لم يألفني وأستسيغه
    أنى يكون وكيف أشغل قناعة مبتورة
    حانقة هي الشمس
    تصفعني أشعتها المائلة
    كانتكاسة الضوء حين يشربه الماء

    أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
    مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
    مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
    أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
    ورجع صداك يحتويني

    يضمني ذاك الكتاب شارحة بين الأنا وإياك
    وما قرأتك نسيا منسيا
    ولا هامشا بين مدى مدادي
    إلا سعيت في غمر سكوني وصمتي
    أن أجدني فيك
    أهش الغربة التي هشًـمت ما كان
    أصك نواجذ الألم الذي يعتصر قلبي
    أعلل النفس صبرا
    مابين السماء والأرض حيزا ضيقا
    وقلبي قطعة خبزك تنتظر بعد
    أمرا حتميا
    حان موعده
    متى ما آذن الفجر معانقا صوت الأذان

    مع التو

  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    #2
    أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
    مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
    مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
    أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
    ورجع صداك يحتويني

    ***

    لله درك
    أصْدقك القول : قرأت هذه الجزئية وتكالبتْ علي صور شتى ، ومواقف عديدة ، وخيالات تسكن بؤبؤ العين ، فدمعتْ المآقي غصبا عني ، فتركتها على سجيتها ، ففيها راحة ما بعدها راحة

    شكرا شيماء على هذي الكلمات التي وجدتُ فيها متنفسا

    تعليق

    • مهدية التونسية
      أديبة وكاتبة
      • 20-09-2013
      • 516

      #3
      الأديبة الرائعة شيماء
      الحرف يبكي هنا
      الفقد وأشياء أخرى تشبهه
      تقسو الحياة في بعض فصولها
      تسرق منا ٱبتسامة
      ووهج الشمس ودفئها
      ويالقساوتها حين تختار
      وقتا نكون في أمس الحاجة لأمن يقينا من بردها
      أختي الرائعة
      دافئ كان الحرف هنا رغم ألمه
      محبتي ياراقية وقوافل من الياسمين


      http://www.youtube.com/watch?v=RkH_701__k0











      لاتسأل القصيدة عن دمها عن حرفها المغدور بهجر المكان
      لاتسأل فويلها الكلمات حين يسيل دمعها على خد الورق!

      تعليق

      • ريما الجابر
        نائب ملتقى صيد الخاطر
        • 31-07-2012
        • 4714

        #4
        صمتي وابل عشق لم تبلغ مداه الكلمات
        فخشيت تشويه لوحة العناق بكلمات قاصرة ...
        فكان الصمت رسولا ،،
        خشيت أن أفقدك ذات غضب فسجنت الأحرف لأني أحبك
        ... هكذا هي شهرزاد
        ريما

        الله ماأروعك ياشمس الخاطرة !
        حروف دافئة اغتالها الحزن
        لا حزنت غاليتي
        سيكون هناك متنفسا مهما تكالبت الظروف
        تقديري وباقات وردي

        http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5

          في لغتها .. ثمة أشياء...
          تنشرنا، وتطوينا بهمسها الساحر،

          قدت من جبين اللغة
          شموسا طرزت بها أحلامنا
          لغة ً تصلي لأجلنا
          تتوسد صدر الود وعلى ابتسامتها
          جفاف الدفء و صرختان يتيمتان.

          ترتل تسابيح حزنكَ .. تجلو وجعكَ،
          تضئ زوايا معتمة، وتبثُّ شجوكَ..
          ومع هذا ستجد الفرح!!

          شمس الخاطرة
          الشماء شيماء عبد الله
          انكساراتها.. انتصاراتها..
          تنوح ،
          أو تبوح بكل الجموح..
          تخوض مشاعر متلاطمة..
          فهذا الصخب يحضر دوما
          وكأنها مراسم مجلجلة
          صدرت وتدحرجت متحدية كل المصاعب.
          بين خلجات حرفها تعبر
          عن كوامنها ومواجدها.
          تتذوق في حروفها
          طعم اللا طعم..
          لون اللا لون..
          صوت اللا صوت؟
          رعشة تحنان
          خفقة بياض ٍ في كل شريان
          لا زالت تسري في صمت ٍ تحطم..
          لعل اللحظات تعاقب السكون
          تلكز خاصرة الفقد
          في صور مبتكرة
          و طريقة إيحائية فريدة الخفقات
          ولو تعشعش ودٌّ في قلب صادق.

          تقديري الكبير معلمتي الفذة..





          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • كريم قاسم
            أديب وكاتب
            • 03-04-2012
            • 732

            #6
            إلا سعيت في غمر سكوني وصمتي
            أن أجدني فيك
            رائعة البيان .. ترنيمة فيها سحر وجمال
            استمتعت هنا
            تحية طيبة لك ..

            تعليق

            • أمينة اغتامي
              مشرفة ملتقى صيد الخاطر
              • 03-04-2013
              • 1950

              #7
              يضمني ذاك الكتاب شارحة بين الأنا وإياك
              وما قرأتك نسيا منسيا
              ولا هامشا بين مدى مدادي
              إلا سعيت في غمر سكوني وصمتي
              أن أجدني فيك
              أهش الغربة التي هشًـمت ما كان
              أصك نواجذ الألم الذي يعتصر قلبي
              أعلل النفس صبرا
              مابين السماء والأرض حيزا ضيقا
              وقلبي قطعة خبزك تنتظر بعد
              أمرا حتميا
              حان موعده
              متى ما آذن الفجر معانقا صوت الأذان

              مع التو
              لله درك أيتها الأديبة الشامخة الشيماء
              علمتني حروفك سيدتي كيف تتألم الأنثى في صمت
              وتشتاق في كبرياء وتسطر الوفاء خيوطا من جمال
              يعجز الأقلام
              من أجمل ما قرأته اليوم في قسم الخاطر
              وخاصة هذا المقطع الذي يذكرنا بأننا أمام قامة أدبية سامقة
              وقدرة خلاقة على ابتكار لغة جديدة تتعدى حدود الإبداع
              كل المحبة والتقدير لك سيدتي



              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8

                الرائعة شيماء

                قرأتها والشجو شاكلها
                وزاد في الشجو ما احتوته الكلمات من نار الفقد
                ألا يا شجوا داخل القلب انزح ليحل مكانك عاطر الفرح

                غاليتي شيماء
                أشجاني شجوك ودمعت لكلماتك

                كتبت بحس عالي ولغة نقرؤها مثنى وثلاث ورباع
                لا داخل عينك الدمع ولا قلبك الحزن

                لقلبك السعادة رائعة الخاطر

                محبتي وتقديري الكبير أيتها العطرة

                ياسمين الشام .
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • محمود قباجة
                  أديب وكاتب
                  • 22-07-2013
                  • 1308

                  #9
                  أهش الغربة التي هشًـمت ما كان
                  أصك نواجذ الألم الذي يعتصر قلبي
                  أعلل النفس صبرا



                  القديرة شيماء
                  نص يكتنز رطبا من الألم
                  ان اقتربت الاجساد يعصرها الألم و ان افترقت تشتعل بالوجد

                  راق لنا النص بما يختزن من الصور و الجمال اللغوي

                  دمت بخير

                  تقديري

                  تعليق

                  • بدرية مصطفى
                    أديب وكاتب
                    • 16-09-2013
                    • 7612

                    #10
                    نص رطب قلوبنا بمكنونات نفس من بياض
                    ترددت كثيراً بالرد عليه لاني لم اجد كلمات تصف
                    الراحه التي تلمستها وانا امر بين حروفك

                    أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
                    مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
                    مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
                    أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
                    ورجع صداك يحتويني

                    يضمني ذاك الكتاب شارحة بين الأنا وإياك
                    وما قرأتك نسيا منسيا


                    مقطع اكتنز بجماليه و صور



                    دمت بود




                    الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                      أسير والدمع مكتملا في وجهي يقطر من سنا ذكرى
                      مسافة شبر حين الوصل خمسا من أصابع الندم
                      مابين تبر ثراك وبين نفسي الشريدة
                      أبحثني في غياهب الوحدة فاصلة قصيرة
                      ورجع صداك يحتويني

                      ***

                      لله درك
                      أصْدقك القول : قرأت هذه الجزئية وتكالبتْ علي صور شتى ، ومواقف عديدة ، وخيالات تسكن بؤبؤ العين ، فدمعتْ المآقي غصبا عني ، فتركتها على سجيتها ، ففيها راحة ما بعدها راحة

                      شكرا شيماء على هذي الكلمات التي وجدتُ فيها متنفسا
                      أبعد الله عنك الحزن والألم وفاضت عليك ذكريات الفرح أديبنا الراقي جلال دواد
                      سبقت دموعك لأكتبها
                      ربما صدق ما أحسست به وصل مصافحا دمعاتك
                      شكرا لمرور عابق أغبطني عليه
                      تحيتي وتجل التقدير

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مهدية التونسية مشاهدة المشاركة
                        الأديبة الرائعة شيماء
                        الحرف يبكي هنا
                        الفقد وأشياء أخرى تشبهه
                        تقسو الحياة في بعض فصولها
                        تسرق منا ٱبتسامة
                        ووهج الشمس ودفئها
                        ويالقساوتها حين تختار
                        وقتا نكون في أمس الحاجة لأمن يقينا من بردها
                        أختي الرائعة
                        دافئ كان الحرف هنا رغم ألمه
                        محبتي ياراقية وقوافل من الياسمين
                        رائعتي الغالية المميزة مهدية التونسية
                        باقات شكر وامتنان على مرور عابق أغبطني عليه
                        حفاوتك وكرم حضوك وقراءتك مابين السطور وسام فخر توشح به متصفحي
                        سلمت وبوركت أيتها المبدعة
                        محبتي وشتائل الورد لقلبك

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13
                          .
                          .


                          بين المسافة والبكاء
                          تقع الصلاة

                          وإذ هي تذرف الحزن
                          تنال من قلب الحرف هيبته
                          ومن قلم الشيماء معنى ارتفع

                          أراه حط على قلبي بتقدير ووجلّ

                          الشيماء الشامخة
                          لحرفك طعم المطر

                          شرفني الوقوف هنا

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                            صمتي وابل عشق لم تبلغ مداه الكلمات
                            فخشيت تشويه لوحة العناق بكلمات قاصرة ...
                            فكان الصمت رسولا ،،
                            خشيت أن أفقدك ذات غضب فسجنت الأحرف لأني أحبك
                            ... هكذا هي شهرزاد
                            ريما

                            الله ماأروعك ياشمس الخاطرة !
                            حروف دافئة اغتالها الحزن
                            لا حزنت غاليتي
                            سيكون هناك متنفسا مهما تكالبت الظروف
                            تقديري وباقات وردي

                            ريما الحبيبة لك كل اعتذاري يا غالية عل التأخير ولكل الأعزاء هنا في صفحتي التي ارتقت بكم جميعا
                            كلماتك فاضت بالرقي واضفت لقلب بهجة وأزدانت لتغمرني غبطة
                            سلمت وبوركت من مرور عابق جميل بجمال روحك
                            دمت ودامت إطلالتك
                            لك المحبة وشتائل الورد

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة

                              في لغتها .. ثمة أشياء...
                              تنشرنا، وتطوينا بهمسها الساحر،

                              قدت من جبين اللغة
                              شموسا طرزت بها أحلامنا
                              لغة ً تصلي لأجلنا
                              تتوسد صدر الود وعلى ابتسامتها
                              جفاف الدفء و صرختان يتيمتان.

                              ترتل تسابيح حزنكَ .. تجلو وجعكَ،
                              تضئ زوايا معتمة، وتبثُّ شجوكَ..
                              ومع هذا ستجد الفرح!!

                              شمس الخاطرة
                              الشماء شيماء عبد الله
                              انكساراتها.. انتصاراتها..
                              تنوح ،
                              أو تبوح بكل الجموح..
                              تخوض مشاعر متلاطمة..
                              فهذا الصخب يحضر دوما
                              وكأنها مراسم مجلجلة
                              صدرت وتدحرجت متحدية كل المصاعب.
                              بين خلجات حرفها تعبر
                              عن كوامنها ومواجدها.
                              تتذوق في حروفها
                              طعم اللا طعم..
                              لون اللا لون..
                              صوت اللا صوت؟
                              رعشة تحنان
                              خفقة بياض ٍ في كل شريان
                              لا زالت تسري في صمت ٍ تحطم..
                              لعل اللحظات تعاقب السكون
                              تلكز خاصرة الفقد
                              في صور مبتكرة
                              و طريقة إيحائية فريدة الخفقات
                              ولو تعشعش ودٌّ في قلب صادق.

                              تقديري الكبير معلمتي الفذة..


                              الأخ القدير المكرم والزميل المميز قصي الشافعي شاعرنا الراقي
                              عميق شكري وامتناني لروعة ما يخط يمينك برقي حفاوة غمرتني غبطة
                              ما عساي أقول ودائما تبادر بكرم المرور أيها الحاتمي الأصيل
                              سلمك الله وبارك فيك وهذا الارتقاء وحسن المتابعة تلزمني المزيد إرضاء لذائقتكم المميزة
                              شكرا لتشجيعك الدائم
                              لك مني جل تحية وفائق تقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X