كيف أسامحك!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أم عفاف
    غرس الله
    • 08-07-2012
    • 447

    #16
    نص ّ فيه عمق يلامس الوجدان
    السؤال الإنكاري مشروع ومدعوم بمبررات جد قوية
    أجد القص على درجة عالية من الحبكة
    كما أجد اللغة متينة ومتماسكة بشكل يأخذ القارئ إلى عالم
    ليس بالضرورة أن نعايشه لنكتب عنه
    الأخت فاطمة كنت سأرد الفعل بنفس الطريقة التي وصفت لو أن الذي حصل حصل معي
    فعافى الله أبناءنا وبناتنا وحفظهم من أذى هذه السموم يا الله يا كريم
    لا أملك إلا أن أقول هنيييييييئا لك بنص كهذا

    تعليق

    • محمد الشرادي
      أديب وكاتب
      • 24-04-2013
      • 651

      #17
      إنها آفة خطيرة تنخر جسد مجتنعاتنا. حتى لا يكاد يخلو بيت من فرد يشرب المخدرات أو الخمور. كان عن الأم ألا تبحث فيما قدمت له، بل أن تفتش فيما قصرت فيه لعلها تجد جوابا شافيا.
      تحياتي

      تعليق

      • عبد السلام هلالي
        أديب وقاص
        • 09-11-2012
        • 426

        #18
        نص جميل اللغة، يموج بمشاعر إنساني متضاربة بين حنان الأم و كبر قلبها، و بين غضبها و نقمتها على تصرفات ابنها.
        لكن عاطفة الأمومة الجياشة تنتصر في الأخير.
        و أعتقد أنه يصعب علينا محاكمة اختيار الكاتبة للانفعالات الوجدانية و النفسية المسندة إلى الشخصية الرئيسة باعتبار حساسية اللحظة و قساوتها و تضارب الاحساس بين القهر و التعب و الفقد و العجز.
        أما فيما يتعلق ببعض التفاصيل المشهدية الدقيقة التي أشارت إليها القديرة عائدة، فيمكن للكاتبة إعادة الإشتغال عليها، لتكون الحبكة أكثر قوة.
        أحيي هذا القلم و صاحبتة.
        كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

        تعليق

        • العنود محمد
          أديب وكاتب
          • 04-01-2014
          • 2851

          #19

          ,


          قرأتها منذ أيام
          وتأخرت بالرد فقط !!! لأمنح ذاتي فرصة الإطلاع على الآراء
          وقد سبقوني الأخوة والأخوات
          بردود تحاكي القصة وتناقشها بدراية أدبية جمَّة

          أما بالنسبة لي :
          فقد وجدتها أكثر وأكثر من رائعة بشتَّى تفاصيلها
          وبالنسبة للحظة الإحتضار
          وذاكَ الحوار الطويل الذي كان من الأم لودها

          أليس حين يحتضر الإنسان
          يعرض عليه شريط حياته بلحظاتٍ قليلة ؟
          وهكذا تكون بعض الحوارات في بعض المواقف الصعبة
          تستطلع سنيناً من العمر بلحظات

          وثقوا تماماً لايقدر مثل هذه المواقف
          إلا من عاشها حقيقة على أرض الواقع ..!

          الأخت القديرة / فاطمة يوسف
          قصة تستحق أن ترفع لها الأبجدية القبعة
          احتراماً وتقديراً لروعتها وسمو مضمونها

          دمتِ متألقة

          ,
          ,

          العنـــــــود

          تعليق

          • وفاء الدولة
            محظور
            • 23-01-2014
            • 49

            #20
            قصة ذات مضمون إنساني تربوي نبيل
            بوركت والقلم

            تعليق

            • بسمة الصيادي
              مشرفة ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3185

              #21
              عزيزتي المبدعة الأستاذة والأخت فاطمة
              شكرا عزيزتي لأنك مازلت تؤمنين بأنّ الأدب رسالة
              وبأهمية دوره في نشر الوعي وتسليط الضوء على الآفات الإجتماعية
              والمخدرات من أخطر المشاكل التي نواجهها
              لأنها طريق الفساد والحروب والموت
              أحييك على هذا النّصّ الجميل
              لكنني أظن أنّ في لحظات الموت لا مكان للعتاب واللّوم
              وأن كلمة السّماح في اللحظة الأخير تقال لاإراديًّا ..خاصّة للابن
              اعذريني فهذا مجرّد رأيي
              وبعيدا عن التفاصيل النصّ رائع برسالته ونبله ورقيّ صاحبته
              أرجو أن تتقبلي مروري
              مودتي
              في انتظار ..هدية من السماء!!

              تعليق

              • فاطيمة أحمد
                أديبة وكاتبة
                • 28-02-2013
                • 2281

                #22
                عليها أن تسامحه
                تألمتْ من أجله.. ولتسامحه من أجله
                مجبرة هي بقلبها.. لا فلس لها القرار!
                من ذا سيحبني أكثر من أمي؟!
                لذا نأمل دائمًا في عفوها
                وإِن تطال الذنوب السماء

                أخواتي المبدعات
                الإدمان داء يستشري هنا أو هناك اليوم أو الأمس أو غدا وبأي الأشكال وهو ليس حكرا على بلاد أو بيئة بعينها.
                النص عالج الإدمان بواقعية مؤثرة غير بعيدة عن الواقع
                حالات كهذه تحدث بالتأكيد وإِن لا تصل كثيرا لذروتها إلا قليلا لكن هذا يحصل
                توفي عندنا مثلا في العام الماضي عدد كبير في ليلة واحدة بتعاطي خمور مشبوهة
                وتركوا أهالي وأقارب وأبناء

                أحيي الكاتبة على صدقها في معالجة المواضيع، وقد تطرق النصوص الجوانب المؤثرة أو تكثف المؤثرات من أجل أهدافها
                العنوان كان لافتًا..
                لا شك أننا كعرب نحتاج أن نتعلم كيف نسامح ونسامح في ظل الأحوال العربية المتقلبة الراهنة
                أحببت ما كتبته فاطمة
                عوفيت.


                تعليق

                • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                  أديب وكاتب
                  • 03-02-2011
                  • 413

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                  نص ّ فيه عمق يلامس الوجدان
                  السؤال الإنكاري مشروع ومدعوم بمبررات جد قوية
                  أجد القص على درجة عالية من الحبكة
                  كما أجد اللغة متينة ومتماسكة بشكل يأخذ القارئ إلى عالم
                  ليس بالضرورة أن نعايشه لنكتب عنه
                  الأخت فاطمة كنت سأرد الفعل بنفس الطريقة التي وصفت لو أن الذي حصل حصل معي
                  فعافى الله أبناءنا وبناتنا وحفظهم من أذى هذه السموم يا الله يا كريم
                  لا أملك إلا أن أقول هنيييييييئا لك بنص كهذا
                  الرائعة أم عفاف
                  لقد أثرى هطول كلماتك النص ووصلتِ إلى الفكرة التي أردت طرحها ،
                  حين عبرت هنا أنّ السؤال استنكاري والأم ستسامح لأنها أم ولكنها تستنكر ما حدث لها لعظمة المصيبة
                  مع تحياتي وتقديري
                  التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم; الساعة 02-02-2014, 22:12.

                  تعليق

                  • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                    أديب وكاتب
                    • 03-02-2011
                    • 413

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                    إنها آفة خطيرة تنخر جسد مجتنعاتنا. حتى لا يكاد يخلو بيت من فرد يشرب المخدرات أو الخمور. كان عن الأم ألا تبحث فيما قدمت له، بل أن تفتش فيما قصرت فيه لعلها تجد جوابا شافيا.
                    تحياتي
                    الأستاذ الشرادي
                    أشكر تفاعلك مع فكرة النص والسؤال الذي طرحته كان عميقا جدا وكأنك وضعت يدك على مسببات المشكلة، بماذا قصرت الأم ؟
                    اشكرك للاهتمام
                    مع تقديري

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                      نص جميل اللغة، يموج بمشاعر إنساني متضاربة بين حنان الأم و كبر قلبها، و بين غضبها و نقمتها على تصرفات ابنها.
                      لكن عاطفة الأمومة الجياشة تنتصر في الأخير.
                      و أعتقد أنه يصعب علينا محاكمة اختيار الكاتبة للانفعالات الوجدانية و النفسية المسندة إلى الشخصية الرئيسة باعتبار حساسية اللحظة و قساوتها و تضارب الاحساس بين القهر و التعب و الفقد و العجز.
                      أما فيما يتعلق ببعض التفاصيل المشهدية الدقيقة التي أشارت إليها القديرة عائدة، فيمكن للكاتبة إعادة الإشتغال عليها، لتكون الحبكة أكثر قوة.
                      أحيي هذا القلم و صاحبتة.
                      الأستاذ عبد السلام
                      أشكر اهتمامك بالقص وتأييدي في بعض المواقف ، وإن شاء الله سأعمل على تقوية بناء النص فيما أشارت إليه الأديبة عائدة ، واعتز برأيكما
                      مع تقديري

                      تعليق

                      • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                        أديب وكاتب
                        • 03-02-2011
                        • 413

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                        عزيزتي المبدعة الأستاذة والأخت فاطمة
                        شكرا عزيزتي لأنك مازلت تؤمنين بأنّ الأدب رسالة
                        وبأهمية دوره في نشر الوعي وتسليط الضوء على الآفات الإجتماعية
                        والمخدرات من أخطر المشاكل التي نواجهها
                        لأنها طريق الفساد والحروب والموت
                        أحييك على هذا النّصّ الجميل
                        لكنني أظن أنّ في لحظات الموت لا مكان للعتاب واللّوم
                        وأن كلمة السّماح في اللحظة الأخير تقال لاإراديًّا ..خاصّة للابن
                        اعذريني فهذا مجرّد رأيي
                        وبعيدا عن التفاصيل النصّ رائع برسالته ونبله ورقيّ صاحبته
                        أرجو أن تتقبلي مروري
                        مودتي
                        الراقية بسمة
                        حقا هذا نهجي وما أؤمن به أن الأدب يجب أن ييتبع صور التقصير في المجتمع أو الفضائل ويعرضها بأسلوب سردي مميز للعظة،
                        السؤال كان استنكاريا ورفضا للواقع من صدمة المصيبة ، ومؤكد أنها سامحته والدليل حين رددت باكيه "الله يرحمك يا ابن قلبي"
                        أشكر تفاعلك الذي أثرى النص
                        مع تقديري

                        تعليق

                        • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                          أديب وكاتب
                          • 03-02-2011
                          • 413

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة فاطيمة أحمد مشاهدة المشاركة
                          عليها أن تسامحه
                          تألمتْ من أجله.. ولتسامحه من أجله
                          مجبرة هي بقلبها.. لا فلس لها القرار!
                          من ذا سيحبني أكثر من أمي؟!
                          لذا نأمل دائمًا في عفوها
                          وإِن تطال الذنوب السماء

                          أخواتي المبدعات
                          الإدمان داء يستشري هنا أو هناك اليوم أو الأمس أو غدا وبأي الأشكال وهو ليس حكرا على بلاد أو بيئة بعينها.
                          النص عالج الإدمان بواقعية مؤثرة غير بعيدة عن الواقع
                          حالات كهذه تحدث بالتأكيد وإِن لا تصل كثيرا لذروتها إلا قليلا لكن هذا يحصل
                          توفي عندنا مثلا في العام الماضي عدد كبير في ليلة واحدة بتعاطي خمور مشبوهة
                          وتركوا أهالي وأقارب وأبناء

                          أحيي الكاتبة على صدقها في معالجة المواضيع، وقد تطرق النصوص الجوانب المؤثرة أو تكثف المؤثرات من أجل أهدافها
                          العنوان كان لافتًا..
                          لا شك أننا كعرب نحتاج أن نتعلم كيف نسامح ونسامح في ظل الأحوال العربية المتقلبة الراهنة
                          أحببت ما كتبته فاطمة
                          عوفيت.
                          الزميلة فاطيمة
                          أشكرك جدا للاهتمام ولإثراء النص ببعض الإضاءات عن خطر المخدرات على أولادنا فهو آفة يجب القضاء عليها من الجذر ،
                          ولأنها أم لابدّ أن تسامح
                          تحية لك
                          مع تقديري

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #28
                            الأستاذة فاطمة

                            نص كاد يقتلع القلب، و سار بنا بين أزقة الماضي.

                            إن حب المرأة الشرقية خاصة أكبر القلوب
                            و لكنه خطير إن وصل لجرعة زائدة من التنكر له

                            عن نفسي الكثير من الحالات التي وصلت لحد التبرأ من الولد
                            أدعم ما توصلت إليه
                            أما عن سبب الموت بجرعة زائدة من المخدرات
                            فقد قرأت لتوي خبر وفاة الممثل الأمريكي المشهور سيمور هوفمان، جراء تناول جرعة زائدة من المخدرات.

                            فليسمح الأساتذة ان أختلف معهم في هذه الجزئيات
                            فأقول قصتك مدعومة طبيا و حتى انسانيا.

                            و أضيف هذه من الماوضيع التي يجب معالجتها بجرأة اكبر

                            هناك في النص ما كنت لو تطرقت إليه
                            و هي طرق و سبل المدمنين و جلساتهم

                            نحن كأدباء ، المجتمع بحاجة ماسة إلينا
                            فالسياسيون أحيانا يتاجرون في ذلك و الفنانون الذي يسمونهم مثقفين من الدرجة الأولى هم الآخرون من أكبر المدمنين.

                            من بقي لحماية المجتمع؟
                            إنهم نحن الأدباء و أصحاب الشهادات الجامعية
                            لماذا تركنا مهمة إصلاح المجتمع للفاسدين
                            و أكثر أصبحنا نجري وراء الحب و كأن الفقير يحتاج الحب و هو كل يوم يمنحه دون أجر
                            نحن نريد إصلاح أبنائنا لنكون مجمتعا سليما نفسيا و جسديا و ذهنيا


                            شكرا لهذا النص الخلاب
                            و شكرا لك أن أيقظتني بهذا الترياق


                            تقديري أستاذي و احتراماتي
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • بسباس عبدالرزاق
                              أديب وكاتب
                              • 01-09-2012
                              • 2008

                              #29
                              الأستاذة فاطمة

                              عدت لأن ردي تكرر
                              و كذلك لأقول

                              لماذا يحب جيل اليوم كل من طه حسين و الرافعي و المنفلوطي و جبران

                              لماذا؟

                              لأنهم ذهبوا مباشرة نحو المستضعفين في الأرض
                              و كذلك ذهبوا مباشرة نحو قلب الحدث و إلى أصل المشكلة


                              كذلك يجب أن نفعل


                              تقديري أستاذتي و احتراماتي
                              التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 07-02-2014, 11:06.
                              السؤال مصباح عنيد
                              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                              تعليق

                              • البتول العاذرية
                                أديب وكاتب
                                • 27-09-2012
                                • 1129

                                #30
                                الأديبة الرائعة فاطمة يوسف عبدالرحيم
                                نصك قوي اللغة
                                عالج بأسلوب قصصي جميل
                                آفة مدمرة مازالت تفتك بزهرات الوطن وترديهم في مواطن الهلكة وتعبث بالإنسان كأنفس متكسبات الوطن

                                تألمت وحزنت جداً لمآل بعض فلذات الأكباد ممن غرر بهم للغرق في هذا الوحل القاتل

                                وإن كنت أعي أن الهدف العبرة لاالمعنى الحرفي للنص لكن حقاً شعرت بقسوة الأم

                                وإن كان رد فعل على حزنها لفقده ليس إلا
                                وأنها تغفر له قسراً فالقلب يسامح الإبن على الدوام شكراً لك نص ممتع بحق رغم المرارة

                                دمت مشرقة العطاء
                                لتحكي بصمتك بلغة الحرف
                                لتترك أثرها على الأسوار
                                على ذوب جليد الأنهار
                                على الأغصان والأزهار
                                لتكن بصمتك حرف يُسمع الأصم ويُري الأعمى

                                تعليق

                                يعمل...
                                X