سيكولوجيا ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    سيكولوجيا ..

    اقتحمتْ أرض المعركة ..
    غير آبهة بنيران الدبابات ..
    خاتلتْ طلقات القناص ..
    لم يبق بينها وبين هدفها إلا القليل ..
    اقتربت ..على مضض ، سحبت أجزاء من الجثة ..
    ومضت إلى جرائها .!
    التعديل الأخير تم بواسطة فاروق طه الموسى; الساعة 27-01-2014, 15:32.
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    أمي ذات سيكولوجية
    اقتحمت النار المشتعلة . سحبتني منها
    وانطلقت بالزغاريد . هل لنجاتي ؟
    أم من شدة آلام الحروق التي شوَّهت وجهها المليح ؟

    غريزة البقاء أقوى من كل شيء أخي فاروق
    بحق اشتقت لك . أين أنت يا صاحبي ؟
    وهذه قرائتي للنص :
    النص يروي حكاية وطن دمرته آلة الحرب غير المقدسة
    وكيف أن هذا الوطن رغم قسوة الظرف
    ينقل هذه التجربة ويغذي بها ذاكرة الجيل القادم
    علَّها تكون عبرة ودرس .


    سلامي ومحبتي

    فوزي بيترو

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      أعرف نصك هذا الذي خاتلتنا فيه..
      وظننا أنفسنا مع بطلة مقاومة.. فالأم أي كان جنسها،
      مستعدة للتضحية بتفسها.. في سبيل بقاء أولادها...

      نص جميل، محكم... له أبعاد نفسية قوية..
      نستحي نحن كإنسانية من بطلتك...

      تحيتي واحترامي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • اماني مهدية الرغاي
        عضو الملتقى
        • 15-10-2012
        • 610

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
        سيكولوجيا اقتحمتْ أرض المعركة .. غير آبهة بنيران الدبابات ..خاتلتْ طلققات القناص ..لم يبق بينها وبين هدفها إلا القليل ..اقتربت ..على مضض ، سحبت أجزاء من الجثة ..ومضت إلى جرائها .!
        اخي فاروق
        سحبتني مع النص وانسحبت حتى انقضت عليها القفلة المرعبة فأردتني
        اجدت توجيه دفة القص كما اجادت توجيه دفة الحرب لصالحها
        تكتكت بشجاعة لا يتمتع بها الكثيرون ممن يثيرون كل هذه الحروب
        وخاتلت واقتربت..وعلى مضض وكأنها تأنف على نفسها ان تمس جثة انسان
        في حين يدوسها ويسحلها ويتركها تتفسخ بنو جلدتها ولا يكرمونها حتى بالدفن
        لكن غريزة البقاء كانت الآقوى فسحبت ما يسد الرمق ويبقي جراءها احياء
        فقري ايتها الكلاب والبواشق والجوارح عينا لن تجوعوا...فهناك اقل منكم مرتبة وتمييزا
        يقتتلون ويزرعون الجثت في كل مكان...
        تحيى الامومة المغامرة بحياتها من اجل غيرها
        وليسقط الفتانون المخربون للانسانية...
        من اروع ما قرأت لمبدعنا الجميل..حدثا وصورة ورمزية
        وسيكولوجيا حد زعزعة سيكولوجيتى
        همسة صغير..غير آبهة
        مودتي لك

        اماني
        التعديل الأخير تم بواسطة اماني مهدية الرغاي; الساعة 27-01-2014, 16:57.

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
          سيكولوجيا اقتحمتْ أرض المعركة .. غير آبهٍ بنيران الدبابات ..خاتلتْ طلققات القناص ..لم يبق بينها وبين هدفها إلا القليل ..اقتربت ..على مضض ، سحبت أجزاء من الجثة ..ومضت إلى جرائها .!
          كم هي شجاعة خاتلت القناص وقنصت طعام ابناءها

          هي الامومة والبقاء للجراء

          محبتي

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #6
            مساء الخير استاذ فاروق
            واهلا بك بعد غياب ..
            برأيي المتواضع ...أن لبّ الموضوع ..ومقصد النص لم يكُن سيكيولوجيا الأمومة ..وحرصها على قوت الصغار
            ( حتى وإن كان الكاتب قصد ذلك ) فقد طغى على روح النص وجود تلك الجثة الآدميّة ..والتي كانت بعض أجزائها
            وجبة لتلك الجِراء ..وهذا ما يشي ( بذلك الرخص )الذي آلت إليه حياة الإنسان وسط آلة الحرب ..وجنون اللإقتتال ..
            سيما في بلاد ربيعنا العربي المشؤوم ..وقد ضجت الطرقات بالجثث وفاضت بالدماء..
            هذا رأيي ..وتلك قرائتي الشخصية ..والتي أرجو ألاّ تكون قد ابتعدت بالنص عن المقصود .
            شكرا لك استاذ فاروق ..كما دائما نص عميق المعنى والمبنى ..
            تقديري ..

            تعليق

            • عائده محمد نادر
              عضو الملتقى
              • 18-10-2008
              • 12843

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
              سيكولوجيا اقتحمتْ أرض المعركة .. غير آبهٍ بنيران الدبابات ..خاتلتْ طلققات القناص ..لم يبق بينها وبين هدفها إلا القليل ..اقتربت ..على مضض ، سحبت أجزاء من الجثة ..ومضت إلى جرائها .!
              الزميل القدير
              فاروق طه موسى
              كان قناص صور
              لأن عبارة غير آبه بنيران الدبابات جاءت عن المصور ومن ثم بعدها اللقطة التي اقتنصها مع مع الكلبة
              وأيضا اقتنص صورة الجثث التي تبقى في الشوارع أو المزابل لكن اللقطة الأكثر قوة هي الكلبة التي أخذت مايكفي جرائها بعكس البشر الذين لم يعودوا يكتفون بشرب الدماء وأكل اللحم فكم كانت أكثر انسانية من كثيرين مع الأسف
              رصد لعين لا تخطيء
              نص مهول لا تفيه الخمسة نجوم
              هذا نص نتج من خزين كبير
              كل المحبة والورد
              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                اقتحمتْ أرض المعركة .. غير آبهٍة بنيران الدبابات ..خاتلتْ طلقات القناص ..لم يبق بينها وبين هدفها إلا القليل ..اقتربت ..على مضض ، سحبت أجزاء من الجثة ..ومضت إلى جرائها .!
                أحييك على هذا النص التراجيدي، البديع، والبليغ ..
                راقت لي القفلة المباغثة والصادمة، والمرعبة..والمدهشة. ياالله، صارت الجثث الآدمية طعاما للكلاب الضالة والجائعة..فعلا، نص مرعب، تقشعرّ له الأبدان. .رعب، وقتل وتقتيل، وجوع..وحرمات تنتهك..أشياء مفزعة، رهيبة، تؤتت المشهد القصصي،وترسم لوحة قاتمة ومرعبة..
                كل المحبة والتقدير،أيها القاص المثقف، والصديق الجميل..فاروق طه الموسى

                تعليق

                • عبدالرحيم التدلاوي
                  أديب وكاتب
                  • 18-09-2010
                  • 8473

                  #9
                  من النصوص التي تظل عالقة بالذهن...مودتي

                  تعليق

                  • فارس رمضان
                    أديب وكاتب
                    • 13-06-2011
                    • 749

                    #10

                    نص بديع وعنوان بليغ
                    "سيكولوجيا"
                    هى سيكولوجيا للثلاثة معا..
                    القاتل والقتيل والأم
                    حرب إبادة وغابة، البقاء فيها للأقوى
                    والمغامرة موت والموت فيه حياة للبعض

                    دعك من هلوساتي سأقول لك ما شدني في هذا النص
                    هو هذا التوازي العجيب والغريب والجميل الذي خلق الصراع في النص
                    توازي خفي جعلنا نهمل القناص وفعلته وحمولته اللوجيستية في مواجهة كل متحرك حتى يصبح ساكنا
                    لكن سيبقى منها البعض حيا في العقل الباطن بالنسبة للمتلقي

                    النص جميل بكل المقاييس
                    لغة وبناء وسردا
                    وقفلة كانت مباغتة رسمت الدهشة
                    تحياتي لك أيها المبدع

                    تعليق

                    • ايمان يماني
                      أديبة وكاتبة
                      • 23-10-2009
                      • 240

                      #11
                      قصة رائعة
                      وقفلة مدهشة
                      والواقع أكثر دهشة

                      الكل يريد قطعة من الجثة الساقطة
                      ولا أحد ينظر إلى القلب النازف

                      تقديري

                      تعليق

                      • فاروق طه الموسى
                        أديب وكاتب
                        • 17-04-2009
                        • 2018

                        #12
                        طابت أوقاتكم جميعا
                        وبداية أعتذر عن تأخري بالرد على تعليقاتكم المحببة
                        للتو توصلت بمتصفح يتيح لي ذلك وإن بصعوبة
                        لكم جميعا محبتي
                        من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                        تعليق

                        • فاروق طه الموسى
                          أديب وكاتب
                          • 17-04-2009
                          • 2018

                          #13
                          أهلا أهلا أخي العزيز د.فوزي
                          الكاتب المبدع والقارئ الفذ
                          أنا أيضا أشتقت إليك والله وإلى حديثك العذب
                          هي الظروف ياصديقي لكن يعلم الله أنكم في القلب
                          كم سرني أنك أول الواصلين هنا
                          كما يسرني دائما قربك
                          نلتقي في ظروف أفضل إن شاء الله
                          وإلى حينها تصلك محبتي على طول الطريق
                          من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #14
                            أنا أيضا لازلت أحفظ جمال طلتك عن ظهر قلب
                            أشكرك على حضورك الجميل أستاذة ريما
                            مع تقديري
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            • فاروق طه الموسى
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2009
                              • 2018

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                              اخي فاروق
                              سحبتني مع النص وانسحبت حتى انقضت عليها القفلة المرعبة فأردتني
                              اجدت توجيه دفة القص كما اجادت توجيه دفة الحرب لصالحها
                              تكتكت بشجاعة لا يتمتع بها الكثيرون ممن يثيرون كل هذه الحروب
                              وخاتلت واقتربت..وعلى مضض وكأنها تأنف على نفسها ان تمس جثة انسان
                              في حين يدوسها ويسحلها ويتركها تتفسخ بنو جلدتها ولا يكرمونها حتى بالدفن
                              لكن غريزة البقاء كانت الآقوى فسحبت ما يسد الرمق ويبقي جراءها احياء
                              فقري ايتها الكلاب والبواشق والجوارح عينا لن تجوعوا...فهناك اقل منكم مرتبة وتمييزا
                              يقتتلون ويزرعون الجثت في كل مكان...
                              تحيى الامومة المغامرة بحياتها من اجل غيرها
                              وليسقط الفتانون المخربون للانسانية...
                              من اروع ما قرأت لمبدعنا الجميل..حدثا وصورة ورمزية
                              وسيكولوجيا حد زعزعة سيكولوجيتى
                              همسة صغير..غير آبهة
                              مودتي لك


                              اماني
                              أهلا أستاذة أماني
                              جر القارئ ما أمكن بعيدا عن القفلة يساهم إلى حد كبير في الوصول إلى مايسمى عنصر الدهشة والذي هو من أهم تيمات الققج الدرامية
                              يكفيني بأن النص استطاع أن يلامس ذائقتك الجميلة من خلال ماذكرت
                              وأشكرك على هاته القراءة الوارفة التي أحاطت بجميع جوانبه وسبرت أغواره
                              أما فيم يخص همستك فهي / آبهة / كما هي ولاحظي ذلك في اقتباسك
                              سرني أنك هنا
                              مودتي.
                              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X