التجـــــــلي
أبحث في أنفاق الليل ِ
سألت فراشات الأنـــوار ِ
استنطقت تويجات الـزهر ِ
بأنامل تكسوهـــا الشمــــس
سرتُ باعمــاق الأمواج ِ
وسبرّتُ خبايا الأغــــوار ِ
وجدتك ياحسناء البحــــر ِ
هواء ً مابين الكفين ِ
عاهدّت ِ القلب على سنـن ٍ
للحـب وأسرجّـت ِ البـوحِ َ
جاهد ّت ِ كي ينمو العشب
يزهو بسنابله ِ المرج ُ
يصحو الديك
الليلة يغزو طير النورس
رأسي بـرّا ً
يصفق في وجهي جنحيه ِ
أنهض مذهولا ً بتأني
استنهض ذاكرة تعبى
آلـَمها البعد المتجــذر
وغيوم الأعمــام ِالكسلىِ
وقنوط ٌ من أهــل الـــدار ِ
صـُلـِبت ْ مرات في زيف ٍ
فوق خطوط العرض ِوفوقَِ
خطوط الطول ِ،حدود النـار ِ
تكشفُ أنوارٌ أزليــة ُ
ساحات الليل ِ الممدودة ِ
في عمق البحـر ِالمتهافت ِ
في حجب ِ بصيص الأسرار ِ
أستلقـي في ظــل أمــرأة ٍ
لازالت تعشق قاتلها
أو من ينطق كلْمة حب ٍ
يغسلها في ماء الشعر ِ
تهاوت حصن الليل وداست
قدم الشمس فلول الظلمة ِ
نزل الشلال على قلبي ْ
بالبهجة ِ يغسل أحزاني
فأزحت ُ الماموث َالحجرَ
الرابض في قيظ السنواتِ
الممتـدّة ِعن نبض القلب ِ
روحي منذ البــدء فنار
تسبح ُفي فلك الأنوار ِ
تصـــدّتْ وجـــذور ٌ تمتد ُ
تزهو بثيابِ الأجداد ِ
لسيول ِ الهــدم ِ الغاشمة ِ
رَمَــد الشمس ِ
ضحكة أفـّاق ِغــدّار ِ
لكنــــي والشوك كثيــر ٌ
أتمنى صــدرا ًيغمــرني
فيه ِمسـرّات الأقــدار ِ
يفرش لي نهديه بساطا ً
للمحراب ِ,يعطـّــر ُ أنفــي
في رائحة العرق الفائح ِ
والممزوج بـكـرِّ الخيــل ِ
طعم القهــوة والصحراء ِ
فيه بدايــات الأوداج ِ
وفيه ِسعادات الأمصــار ِ
كي أنمو
مثل الأعــــصار ِ
عـرّشَ قلبي ينبضُ عشقـا ً
بين جـدائـلك ِالذهبيــه ْ
أصخّـت السمــع
لكل ِ حروف ِ نداء الحب ِ
وقلبي صار
جداول تسقي
واحــة تروي
سابلــة ً أضناهــا
الظمــأ ُ
فجروا خلــف
ســراب ٍ قاتـلْ
في عصـــر التخديــر ِالحافـلْ
بالإِعســـار ِ
أبحث في أنفاق الليل ِ
سألت فراشات الأنـــوار ِ
استنطقت تويجات الـزهر ِ
بأنامل تكسوهـــا الشمــــس
سرتُ باعمــاق الأمواج ِ
وسبرّتُ خبايا الأغــــوار ِ
وجدتك ياحسناء البحــــر ِ
هواء ً مابين الكفين ِ
عاهدّت ِ القلب على سنـن ٍ
للحـب وأسرجّـت ِ البـوحِ َ
جاهد ّت ِ كي ينمو العشب
يزهو بسنابله ِ المرج ُ
يصحو الديك
الليلة يغزو طير النورس
رأسي بـرّا ً
يصفق في وجهي جنحيه ِ
أنهض مذهولا ً بتأني
استنهض ذاكرة تعبى
آلـَمها البعد المتجــذر
وغيوم الأعمــام ِالكسلىِ
وقنوط ٌ من أهــل الـــدار ِ
صـُلـِبت ْ مرات في زيف ٍ
فوق خطوط العرض ِوفوقَِ
خطوط الطول ِ،حدود النـار ِ
تكشفُ أنوارٌ أزليــة ُ
ساحات الليل ِ الممدودة ِ
في عمق البحـر ِالمتهافت ِ
في حجب ِ بصيص الأسرار ِ
أستلقـي في ظــل أمــرأة ٍ
لازالت تعشق قاتلها
أو من ينطق كلْمة حب ٍ
يغسلها في ماء الشعر ِ
تهاوت حصن الليل وداست
قدم الشمس فلول الظلمة ِ
نزل الشلال على قلبي ْ
بالبهجة ِ يغسل أحزاني
فأزحت ُ الماموث َالحجرَ
الرابض في قيظ السنواتِ
الممتـدّة ِعن نبض القلب ِ
روحي منذ البــدء فنار
تسبح ُفي فلك الأنوار ِ
تصـــدّتْ وجـــذور ٌ تمتد ُ
تزهو بثيابِ الأجداد ِ
لسيول ِ الهــدم ِ الغاشمة ِ
رَمَــد الشمس ِ
ضحكة أفـّاق ِغــدّار ِ
لكنــــي والشوك كثيــر ٌ
أتمنى صــدرا ًيغمــرني
فيه ِمسـرّات الأقــدار ِ
يفرش لي نهديه بساطا ً
للمحراب ِ,يعطـّــر ُ أنفــي
في رائحة العرق الفائح ِ
والممزوج بـكـرِّ الخيــل ِ
طعم القهــوة والصحراء ِ
فيه بدايــات الأوداج ِ
وفيه ِسعادات الأمصــار ِ
كي أنمو
مثل الأعــــصار ِ
عـرّشَ قلبي ينبضُ عشقـا ً
بين جـدائـلك ِالذهبيــه ْ
أصخّـت السمــع
لكل ِ حروف ِ نداء الحب ِ
وقلبي صار
جداول تسقي
واحــة تروي
سابلــة ً أضناهــا
الظمــأ ُ
فجروا خلــف
ســراب ٍ قاتـلْ
في عصـــر التخديــر ِالحافـلْ
بالإِعســـار ِ
تعليق