الأديب عبد الرحيم التدلاوي
أحب ملتقى القصة كثيرا
و من وقت لآخر أتلصص على القسم لأقرأ ما يصادفني
و من القصص مالا أستطيع أن أستكملها للنهاية و هناك ما أعود لها من جديد
و قد وقعت قصتك تحت نظري .. و عدت لها من جديد
فهي من القصص التي لا تشد انتباهنا فقط بأسلوبها الأدبي المتمكن و دقة تصوير المشاهد
بل لأنها محكمة البناء حتى أني لم أجد ثغرة تربك ذهني و تمنعي من مواصلة القراءة
بل جذبتني لآخر نفس
و القفلة كانت مدهشة
عدت لكي أقول لك
استمتعت بالقراءة لرائعتك
شكرا لك و تقديري
أحب ملتقى القصة كثيرا
و من وقت لآخر أتلصص على القسم لأقرأ ما يصادفني
و من القصص مالا أستطيع أن أستكملها للنهاية و هناك ما أعود لها من جديد
و قد وقعت قصتك تحت نظري .. و عدت لها من جديد
فهي من القصص التي لا تشد انتباهنا فقط بأسلوبها الأدبي المتمكن و دقة تصوير المشاهد
بل لأنها محكمة البناء حتى أني لم أجد ثغرة تربك ذهني و تمنعي من مواصلة القراءة
بل جذبتني لآخر نفس
و القفلة كانت مدهشة
عدت لكي أقول لك
استمتعت بالقراءة لرائعتك
شكرا لك و تقديري
تعليق