من العنوان "إمرأة مهمشة "
نجد أن الكاتبة الراقية جعلتنا نتسائل هل هي قصة كل أنثى تعاني التهميش ؟
وما نوعية التهميش الذي وقع على بطلة القصة الواقعية التي همشتها الحروب فنزحت من وطنها لمخيم اللاجئين
ومن ثم فقد همشتها الحروب وأفقدتها الاستقرار والأمان فلاسقف ولا باب يحميها من غدر الحياة
وهاهو شاب الغربة الذي زعم رغبته في الزواج واشترط أن تكون فقيرة ..يتيمة !!!!
أليس هذا مدعاة للتساؤل هل كان هدفها اكرامها أم الانفراد بها ؟!!
وتأخذنا القاصة معها في وصف مقتضب للبطلة ذات القوام الممشوق التي تتمتع بجمال الروح فقط
ومن ثم فقد اختصرت أمام القاريء المسافات بهذا الوصف وجعلتنا نسير معها وإذا بها تعود من جديد للوطن
منكسرة حزينة مهترئة الثياب والمشاعر
ولكن ماسر الانكسار والحزن ؟!!
تركت هذا السر القاصة مفتوحاً للتأويل أمام المتلقي فهل هذا النحول كان بسبب سوء معاملة الزوج
أم بسبب اصطدامها بحياة الغربة القاحلة ولكننا نسير مع القاصة فيرى الملتلقي بعينها أثر الحروق والندب
فهل تزوجت من وحش التهمها كما التهمتها قسوة الحرب والقبوع في المخيم
نص واقعي كتب بلغة سلسة بعيدة عن التقعير قريبة للمباشرة
أحسنت ريما وهذا ديدنك غاليتي الابداع
تحياتي
نجد أن الكاتبة الراقية جعلتنا نتسائل هل هي قصة كل أنثى تعاني التهميش ؟
وما نوعية التهميش الذي وقع على بطلة القصة الواقعية التي همشتها الحروب فنزحت من وطنها لمخيم اللاجئين
ومن ثم فقد همشتها الحروب وأفقدتها الاستقرار والأمان فلاسقف ولا باب يحميها من غدر الحياة
وهاهو شاب الغربة الذي زعم رغبته في الزواج واشترط أن تكون فقيرة ..يتيمة !!!!
أليس هذا مدعاة للتساؤل هل كان هدفها اكرامها أم الانفراد بها ؟!!
وتأخذنا القاصة معها في وصف مقتضب للبطلة ذات القوام الممشوق التي تتمتع بجمال الروح فقط
ومن ثم فقد اختصرت أمام القاريء المسافات بهذا الوصف وجعلتنا نسير معها وإذا بها تعود من جديد للوطن
منكسرة حزينة مهترئة الثياب والمشاعر
ولكن ماسر الانكسار والحزن ؟!!
تركت هذا السر القاصة مفتوحاً للتأويل أمام المتلقي فهل هذا النحول كان بسبب سوء معاملة الزوج
أم بسبب اصطدامها بحياة الغربة القاحلة ولكننا نسير مع القاصة فيرى الملتلقي بعينها أثر الحروق والندب
فهل تزوجت من وحش التهمها كما التهمتها قسوة الحرب والقبوع في المخيم
نص واقعي كتب بلغة سلسة بعيدة عن التقعير قريبة للمباشرة
أحسنت ريما وهذا ديدنك غاليتي الابداع
تحياتي
تعليق