بخت...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة عواطف ابو حمود مشاهدة المشاركة
    بقي ان تبحث عن بقية سكان الغابة كي تقبلهم ..

    يمكن ان تعود كما كانت .. او تتحول الى مخلوق آخر أرقي في السلم الاجتماعي .

    تحيتي وتقديري .

    ههههه راحت عليها والي صار صار...

    سعدت بحضورك الساخر الأستاذة عواطف...

    محبتي واحترامي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الدمشقي مشاهدة المشاركة
      هي خيبة من تبحث عن وهم
      جميلة و طريفة و خفيفة
      مودتي
      نعم الوهم... ودائما نطارده ولربما نعشقه...

      شكرا لك على حضورك الجميل اللطيف...


      تحيتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة فكري النقاد مشاهدة المشاركة
        المبدعة ريما ريماوي
        كل من يحلم بالجمال بمعانقة القبح
        لا بد له من الانحناء وتقبيل الأيدي والأرجل
        ليجد نفسه في الأسفل ...
        (مسكين أهبل)
        ( يا آخذ القرد لماله يذهب المال ويبقى القرد على حاله)
        فكيف بمن صار قردا ...

        نص جميل ممتع عميق
        دمت بكل خير
        مع الاحترام والتقدير
        أهلا بالأستاذ المفكر فكري النقاد...
        وعلى ما يبدو ستبقى ضمن فئة القرود صاحبتنا...

        سعدت بحضورك وردك القيم...

        شكرا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
          ريما المبدعة المحترمة ،
          الســـــلام عـليكم .
          عندما لا أغوص في أعماق الومضة و بالشكل المطلوب أعترف أني لم أفقه شئ .
          سأحاول الغوص من جديد وأقول أن الجمال الطبيعي أحسن باكثير من الإصطناعي .
          لقد أنشأت في العشرية الأخيرة الكثير من المختبرات تبيع للناس مواد التجميل و وهم الجمال .
          كما ظهرت العديد من المصحات المختص في التجميل ولا أحد يتكلم عن خطرها .
          فكم من إنسان مات داخل هذه المصحات لأنه حاول تغيير خلق الله .
          فالجمال جمال الروح .
          سيدتي ، هكذا طليت . فإن أصبت فنعم ما هي ، و إن أخطت سأحاول في المرة القادمة .
          كوني دائما بخير أيتها الراقية .
          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

          أهلا بالأستاذ المبدع عكاشة ابو حفصة...

          غوصك دائما ممتع ويأتينا بالدرر...

          شكرا على ردك الآثر القيم...


          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
            هاهاهاهاهاهاههههههه
            يالحظ هذه المسكينة ههه انتظرت كثيرا قدوم فارس الأحلام، وتعبت من الانتظار..ويالهذه النفسية المعذبة من طول الانتظار. نص بسيط جدا، لكنه يعبّر عن حالة نفسية عميقة جدا.
            نص طريف، وظريف انتزع مني الابتسامة هذا الصباح
            محبتي الخالصة، ريما ريماوي
            شكرا لك الأخ والصديق الجميل حسن لختام ...

            على عبورك القيم الضاحك الجميل...

            سعيدة لكوني تمكنت من رسم البسمة ...

            وهذا بالنسبة لي كافيا...

            شكرا لك، تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
              ضفدع محظوظ هههه سيشبعها غزلا بصوته العذب.
              لا أعتقد أنها ستندم ،فضفدع في اليد ،خير من عشرة أمراء في أسطورة.
              شكرا على هذه القصة الطريفة ،أستاذتنا القديرة/ ريما.


              هههههه اهلا بصاحبة الروح الخفيفة الاستاذ مباركة بشير...

              لكم أسعدتني بردك الساخر الذي أضحكني...

              أظن صاحبتنا الضفدع تبكي الآن لكن لات ساعة ندم...

              نورتني وشرفتني بحضورك الجميل...

              محبتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                أتاريها هيَّ المسحورة وليس الضفضع المسكين !
                بخت منيّل بستين نيلة ...

                تحياتي أخت ريما

                فوزي بيترو

                وهذا على ما يبدو لي الاستاذ د. فوزي ...

                تنيل بختها والي صار صار ...


                شكرا على حضورك خفيف الدم يا جميل الروح..

                تحيتي واحترامي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                  في حقيقة الأمر،
                  يا زميلتي (ريما)
                  لم يتغيّر في الواقع شيء ذو بال..
                  تحقّقت لها أمنيتُها..
                  كانت تسعى لأن يكون ذَكَرَها، وهي أُنثاهُ.
                  فكان لها ما أرادت،
                  صارَ ذَكَرَها وصارتْ أُنثاهُ.
                  الشيء الوحيد الذي تغيّر هو:
                  أنَّه جَذَبَها إليه، ولمْ تستطعْ أن تجذبهُ إليها.
                  وما يُدرينا لعلّ الحياة الزوجيّة عند معشر الضفادع ...
                  تكون خيراً ممّا كانت تسعى هي إليهِ.
                  وربّما كان هذا الضِّفْدِعُ (أميراً) على الضفادع هو الآخر.
                  أليستِ الضفادعُ خلْقاً من خلقِ اللهِ كباقي خلقِهِ ؟.
                  الواقع يا زميلتي ريما:
                  أعجبتُ بالقصّة جدّاً جدّاً،
                  وأُهنّئك على هذا الخيال .. الجميل.
                  زيدينا ممّا عندك زيدينا.
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                  الأخت ريما:
                  ذكّرتني قصّتك بهذا المثل العربي، فأحببتُ أنْ أُذكّر زملائي في هذا الموقع به،
                  على سبيل الطرفة:
                  أَشْبَقُ مِنْ (حُبَّى)
                  هي امرأة مَدَنية كانت مِزْوَاجاً، فتزوجت على كبر سنّها فَتًى يقال له (ابن أمّ كلاب) فقام ابنٌ لها كهلٌ فمشى إلى (مروان بن الحكَمِ) وهو والي المدينة، وقال:
                  - إنّ أمّي السفيهة على كبر سنّها وسِنِّي، تزوجت شابّاً مُقْتَبِلَ السِّنِّ، فصيرتني ونفسَهَا حديثاً.
                  فاستحضرها مروان وابنَها، فلم تكترث لقوله،
                  ولكنّها التفتت إلى ابنها وقالت:
                  - يا
                  برذعة الحمار أما رأيت ذلك الشاب المَقْدُود العَنَطْنَطَ ؟!، فليشفيَنَّ غَليلَهَا، ولتخرجَنَّ نفسُها دونه، ولودِدْتُ أنّه ضَبٌّ، وأني ضُبَيْبَتُهُ، وقد وجدْنا خَلاَءً.
                  فانتشر هذا الكلام عنها فضُربت بها الأمثال.
                  فيا زميلتي ريما:
                  أمّا ترينّ (حُبّى) قد تمنّت أن تكونَ (ضَبّةً)، وأن يكون هو (ضَبّاً)، وتمنّت أن تعيش معه في الخلاء.
                  وللناس فيما يعشقون مذاهبُ.

                  أهلا بالأديب أحمد عكاش سعدت بحضورك العذب الجميل ...
                  ولربما منطقك ينطبق على بطلتنا أيضا.. لكن بكل جدية أعتقد أن
                  حظها المنيل هو الذي رماها.. لتصبح مجرد هاجة( انثى ضفدع)

                  وشكرا على قصتك عن الضب أيضا...

                  تحيتي واحترامي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة سمرعيد مشاهدة المشاركة
                    يابخت الضفدع فيها،ويابختنا بالريما اللطيفة على جمال ما كتبت..
                    تذكرت طُرفة ؛ولن أبخل بها عليك..:
                    مرّ رئيس أكبردولة في العالم وزوجته على محطة للبنزين ،
                    وبدأ العامل بتعبئة الوقود للسيارة،فأشارت إليه الزوجه قائلة:
                    -لقد طلبني ذلك العامل للزواج في يوم من الأيام،ولم أقبل به..فأجاب الزوج :
                    -لو تزوجته؛لكنت زوجة عامل الكازية!!..فأجابتْ واثقة:
                    -لو تزوجته؛ لكان هو رئيس أكبر دولة في العالم..
                    وحظ اعطيني وبالبحر ارميني يا ريما..
                    تقبلي مروري والتقدير ..
                    ويا قلة حظها هي ....

                    أهلا بالأستاذة الجميلة سمر عيد...

                    أعجبتني قصتك ورد زوجة الرئيس مميز حقا..

                    وهذا إثبات أن وراء كل رجل عظيم امراة...

                    سعدت بحضورك العاطر... شكرا لك.

                    تحيتي ومحبتي وتقديري.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • اماني مهدية الرغاي
                      عضو الملتقى
                      • 15-10-2012
                      • 610

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      بخت...
                      __________

                      رأت ضفدعا ... فكرت، كما في الأسطورة مسحور،
                      وحين تقبّله سيتحول إلى أمير وسيم...
                      قبلته... فتحولت إلى أنثى ضفدع..
                      راقني النصيص على بساطته يحمل الكثير من الدلالات
                      بدأ من العنوان بخت بمعنى حظ وهو شيء نرغب فيه كلنا
                      ونصبو اليه ونتمنى ان يتحقق مع انه مجرد صدفة لكن ذات معنى
                      وتزامنا منطقيا وواقعيا مع ما نريده ونفكر فيه
                      بطلة النص ارادت ان تعطيه دفعة..وتجسد اسطورة الانسانة
                      العادية التي قبلت الضفدع ليتحول أميرا...المشكل ان زمن
                      المعجزات قد ولى...واقتعدت الحقيقة المرة أرضيتنا..
                      القبلة هنا ...امتداد او بداية لحياة...اكتشفت فيها البطلة
                      انها لن ترقى بالضفدع الى متسوى الأمراء...فاستسلمت
                      وتضفدعت هي الأخرى لتستمر الحياة...مثلها مثل من تضبعن
                      أو تنعجن...فالحياة المثالية لم توجد بعد ..والبخث الجميل الكامل
                      شبه مستحيل...حتى لو التقينا اميرا...نكتشف في غالب الاحيان
                      انه في تفكيره وإحساسه أنه لا يرقى حتى لدرجة غفير ..
                      هكذا رأيت النص ..وربما كان ردي مجرد مهاترة هههه
                      مودتي ريما
                      اماني

                      تعليق

                      • أحمد عكاش
                        أديب وكاتب
                        • 29-04-2013
                        • 671

                        #26
                        الأخ (فكري النقاد)
                        أعجبتني هذه جداً، سلمت، وأنتظر المزيد، فالجواهر النفيسة نادرة وعزيزة.

                        [كلّ من يحلم بالجمال بمعانقة القبح
                        لا بدّ له من الانحناء،
                        وتقبيل الأيدي والأرجل
                        ليجد نفسه في الأسفل ...].

                        اللهم أكرمنا ولا تذلّنا، من أجل متاع في الحياة مهما كان الثمن.
                        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                        الشاعر القروي

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة اماني مهدية الرغاي مشاهدة المشاركة
                          راقني النصيص على بساطته يحمل الكثير من الدلالات
                          بدأ من العنوان بخت بمعنى حظ وهو شيء نرغب فيه كلنا
                          ونصبو اليه ونتمنى ان يتحقق مع انه مجرد صدفة لكن ذات معنى
                          وتزامنا منطقيا وواقعيا مع ما نريده ونفكر فيه
                          بطلة النص ارادت ان تعطيه دفعة..وتجسد اسطورة الانسانة
                          العادية التي قبلت الضفدع ليتحول أميرا...المشكل ان زمن
                          المعجزات قد ولى...واقتعدت الحقيقة المرة أرضيتنا..
                          القبلة هنا ...امتداد او بداية لحياة...اكتشفت فيها البطلة
                          انها لن ترقى بالضفدع الى متسوى الأمراء...فاستسلمت
                          وتضفدعت هي الأخرى لتستمر الحياة...مثلها مثل من تضبعن
                          أو تنعجن...فالحياة المثالية لم توجد بعد ..والبخث الجميل الكامل
                          شبه مستحيل...حتى لو التقينا اميرا...نكتشف في غالب الاحيان
                          انه في تفكيره وإحساسه أنه لا يرقى حتى لدرجة غفير ..
                          هكذا رأيت النص ..وربما كان ردي مجرد مهاترة هههه
                          مودتي ريما
                          اماني
                          ماأجمل هذا الحضور المبدعة الغالية أماني...

                          وما أعمق الغوص في عمق النص...

                          لكم أسعدتني بحضورك القيم الجميل...


                          مودتي واحترامي وتقديري.


                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                            الأخ (فكري النقاد)
                            أعجبتني هذه جداً، سلمت، وأنتظر المزيد، فالجواهر النفيسة نادرة وعزيزة.

                            [كلّ من يحلم بالجمال بمعانقة القبح
                            لا بدّ له من الانحناء،
                            وتقبيل الأيدي والأرجل
                            ليجد نفسه في الأسفل ...].

                            اللهم أكرمنا ولا تذلّنا، من أجل متاع في الحياة مهما كان الثمن.
                            اللهم امين ... سعدت بعودتك وتركيزك على الرد هنا...
                            وعندنا مثل يقول "بوس الأيادي ضحك على اللحى"...

                            شكرا جزيلا الأستاذ أحمد عكاش...

                            مودتي واحترامي وتقديري.

                            تحيتي.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X