وحدها الأحلام تسكن مخيلتي
مشيرا إليّ بسبابته يتهمني بلا حجة ولا مبرر واضح ، اعتدت ألاعيبه تلك؛ لعقدة كـ متلازمة تداهمه بين حين وحين . لم أكترث لإصابتي؛ جرح طفيف نال أحد أصابعي : لعقت ما علق بها من دم ممزوج بحسرة . أسندت ظهري للحائط لعلّي استكين ، فوجئت بخروجه من بين أضلاعي .. رغم غلافه اللزج وغزارة الدماء التي تسيل منه احتويته بين كفيّ بحيطة وحذر ، أسرعت متوجسة خشية إسقاطه.أينبض تلك الساعة؟! نسيت جرحيّ الطفيف و جراحي التي سبقت . اقتربت ممن أرقني بالوساوس؛ يتصنع الانشغال بترتيب عدته المتهالكة ، وضعته أمام ناظره على طاولة جحوده ؛ ينظرني بغرابة وكفاي مازالتا ترتجفان خوفا .سألني مكابرا و يقطب جبينه : ما خطبك ؟
بارتباك أشهق بوجهه : - أينبض؟!
أردف بلا مبالاة : ينبض ينبض .
تنفست الصعداء وعدت لحسرتي أتمتم : يا لأشيائي المفقودة أبحثها في ركام أحلامي الضائعة. بأصبعي أنكزه والآه متحشرجة في حنجرتي وشعوري المؤلم لانسلاخه كما الأشياء التي بكيتها .
مغاضبا يصرخ : مازال ينبض
أسارعه القول :
مشيرا إليّ بسبابته يتهمني بلا حجة ولا مبرر واضح ، اعتدت ألاعيبه تلك؛ لعقدة كـ متلازمة تداهمه بين حين وحين . لم أكترث لإصابتي؛ جرح طفيف نال أحد أصابعي : لعقت ما علق بها من دم ممزوج بحسرة . أسندت ظهري للحائط لعلّي استكين ، فوجئت بخروجه من بين أضلاعي .. رغم غلافه اللزج وغزارة الدماء التي تسيل منه احتويته بين كفيّ بحيطة وحذر ، أسرعت متوجسة خشية إسقاطه.أينبض تلك الساعة؟! نسيت جرحيّ الطفيف و جراحي التي سبقت . اقتربت ممن أرقني بالوساوس؛ يتصنع الانشغال بترتيب عدته المتهالكة ، وضعته أمام ناظره على طاولة جحوده ؛ ينظرني بغرابة وكفاي مازالتا ترتجفان خوفا .سألني مكابرا و يقطب جبينه : ما خطبك ؟
بارتباك أشهق بوجهه : - أينبض؟!
أردف بلا مبالاة : ينبض ينبض .
تنفست الصعداء وعدت لحسرتي أتمتم : يا لأشيائي المفقودة أبحثها في ركام أحلامي الضائعة. بأصبعي أنكزه والآه متحشرجة في حنجرتي وشعوري المؤلم لانسلاخه كما الأشياء التي بكيتها .
مغاضبا يصرخ : مازال ينبض
أسارعه القول :
- [*=center]والدماء التي سالت وأضلاعي التي اشتكت .
: أوتسأليني ؟
مضى وتركني بحيرتي ترى أين ألقي بــه مالذي يجبرني على استرداد مصيري المسروق ، لاجدوى من امتعاضي وتذمري ، تذكرت قول الأجداد (الفاس وكع بالراس)
يا لحماقتي طالما أودعته عنده مرغمة صاغرة ، رغم شريط ذكرياتنا المؤلم وما تجشمته جراء قسوته !
توشك الأفكار تفجّر رأسي ، رنين الهاتف زادني رهبة ؛قد ألزمني شوطا لمواربة هواجسي المحمومة؛
أخشى أن تكون (.....) نعم هي هي . أسمع صوته يناديني؛حمدا لله لم تكن هي، يناولني اللاقط ، قشعريرة البرد مازالت جاثمة في عروقي،
: - من معي ؟
فاجأني صوت الطبيب : أهان عليك بعثرته بعد تلك السنين .
مع البكاء : غادرني دون إرادة مني ؛ تداركته بقبضتي الحانية ، أتوسلك أنجدني دونك نافق لامحال.
: دواؤك عندك وربما .
أقفل الخط !
أهذي ؛ أيها الطبيب بكائي توسلاتي لن تشفعا عندك .
لمحة إشفاق منه يناولني كوز شاي ساخن : اشربي .
يا لغرابته وغلظته ألا يحسن التودد ..
أدلف يلقي نظرة على مكث يتمتم و ابتسامة طفيفة ترتسم على وجنتيه ويرمقني ؛ شعرت بسخونة تسري في عروقي أمن كوز الشاي أم لخسارة دمي أم للهفتي لنبض فر مني .
أشعل سكارته؛ عبأ أنفاسه بدخانها و نفث في وجهي رغم يقينه مدى كرهي لهوائه المسموم ، عيناه تحدقان فيّ : أتتركينه؛ مازال ينبض .
يا لسذاجتي وبساطتي ،رغم شتاتي لملمت ما تبقى مني واستعدت بعضا من دمي المسفوح، تبتسم أضلاعي وأحشره فيها مجانبة .أرتق جرحي من دخان سكاره البائس . مع الوجع عاد قلبي كسير ..
مضى وتركني بحيرتي ترى أين ألقي بــه مالذي يجبرني على استرداد مصيري المسروق ، لاجدوى من امتعاضي وتذمري ، تذكرت قول الأجداد (الفاس وكع بالراس)
يا لحماقتي طالما أودعته عنده مرغمة صاغرة ، رغم شريط ذكرياتنا المؤلم وما تجشمته جراء قسوته !
توشك الأفكار تفجّر رأسي ، رنين الهاتف زادني رهبة ؛قد ألزمني شوطا لمواربة هواجسي المحمومة؛
أخشى أن تكون (.....) نعم هي هي . أسمع صوته يناديني؛حمدا لله لم تكن هي، يناولني اللاقط ، قشعريرة البرد مازالت جاثمة في عروقي،
: - من معي ؟
فاجأني صوت الطبيب : أهان عليك بعثرته بعد تلك السنين .
مع البكاء : غادرني دون إرادة مني ؛ تداركته بقبضتي الحانية ، أتوسلك أنجدني دونك نافق لامحال.
: دواؤك عندك وربما .
أقفل الخط !
أهذي ؛ أيها الطبيب بكائي توسلاتي لن تشفعا عندك .
لمحة إشفاق منه يناولني كوز شاي ساخن : اشربي .
يا لغرابته وغلظته ألا يحسن التودد ..
أدلف يلقي نظرة على مكث يتمتم و ابتسامة طفيفة ترتسم على وجنتيه ويرمقني ؛ شعرت بسخونة تسري في عروقي أمن كوز الشاي أم لخسارة دمي أم للهفتي لنبض فر مني .
أشعل سكارته؛ عبأ أنفاسه بدخانها و نفث في وجهي رغم يقينه مدى كرهي لهوائه المسموم ، عيناه تحدقان فيّ : أتتركينه؛ مازال ينبض .
يا لسذاجتي وبساطتي ،رغم شتاتي لملمت ما تبقى مني واستعدت بعضا من دمي المسفوح، تبتسم أضلاعي وأحشره فيها مجانبة .أرتق جرحي من دخان سكاره البائس . مع الوجع عاد قلبي كسير ..
تعليق