"إلهٌ سورياليّ" سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
    استمتعت جدااااا بما وجدت هذا الصباح
    نص باذخ و إلقاء رائع و تصميم فيديو محترف
    شكراا لروعتك الغالية سليمى السرايري
    ها أنا أستمع إليه للمرة الثالثة
    رااااااائع و أكثر

    الغالية الجميلة أديبتنا الكبيرة منيرة الفهري

    سرّني جدا جدا حضورك اللطيف دائما و انت تعانيقن حروفي المتواضعة
    هي شهادة كبيرة أعتزّ بها و احملها وساما و ياسمينا...

    امتناني.


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الخالدي مشاهدة المشاركة
      الأستاذة الرائعة سليمى ...
      لوحة تشكلت من عدة لوحات فاقت في الوانها شكل الطبيعة الحية .. كانت لوحة فائقة الجمال تعبر عن اختلاجات النفس بطريقة سريالية غامضة عميقة في ابعادها والوانها ولكنها تحاور في كل اطيافها لون واحدا . لون الحب الصادق النقي الذي يسحر الروح لتهيم على اشرعة الريح بلا عودة ... دمت مبدعة راقية رائعة تحياتي لشخصك ....
      مرحبا بك شاعرنا أحمد الخالدي

      أخجلتني و أنت تغمر النص بهذا الفيض من الاطراء و الجمال والحضور المتميّز.
      العاطفة ، هي هذا الترابط الانساني النبيل سواء كان بين الحبيب والحبيبة أو بين بقيّة الأطراف
      الحب، يجب ان ناخذه من الجانب النقيّ ليكون مبنيّا على الصدق والثقة وما حبانا به الله من قيم ومبادئ
      لأن عاطفة "السندوتشات السريعة" سريعا ما تموت.

      لك فائق التحية والتقدير.

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #18
        الأستاذة سليمى

        لوحة مدهشة من الصور و التراكيب الرائعة
        النص كان متألقا و لا يمكنني أن أضيف أكثر مما قاله ممن سبقني هنا

        إلا أنه نص راق جدا..

        تقديري لهذا الإبداع فاضلتي و كل احتراماتي
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • هيثم ملحم
          نائب رئيس ملتقى الديوان
          • 20-06-2010
          • 1589

          #19
          أتمدد كخيوط فجر في وجه الصمت

          كموعد يتهاوى

          كلما أينعت حواسي بالهذيان

          ها أنا أتهاطل على بقايا العبير

          فراشة َ عاشقة ً للرحيق

          حيث يرتعش اللون على رفات الوتر

          متفاوتَ الزرقة

          متموّجَ البياض
          مررت هنا هذا الصباح
          فكان لي موعد مع الصفاء والنقاء
          مع رقة الحرف وعذوبة الكلمة
          مع الروعة والأحاسيس المرهفة
          مع الإبداع وروعة الأداء
          رائعة وأكثر أختي الكريمة
          العزيزة والغالية على قلوبنا جميعا
          سليمى السرايري
          أحييك أختي الغالية على هذا الجمال وهذا العطاء الراقي
          مودتي وتقديري لك أيتها النبيلة
          sigpic
          أنت فؤادي يا دمشق


          هيثم ملحم

          تعليق

          • منار يوسف
            مستشار الساخر
            همس الأمواج
            • 03-12-2010
            • 4240

            #20
            كعادتك سليمى
            تأتين لنا بقوافل الشعر في موكب بديع
            بل في كرنفال مذهل
            من اللغة و التصوير و الإحساس و سحر البيان
            رائعة .. و أكثر
            محبتي و تقديري

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #21
              صور جديدة وانزياحات صادمة
              فنانة في الريشة وفنانة في الحرف

              مودتي لك وتقديري
              شاعرتنا الجميلة

              تعليق

              • رجب عيسى
                مشرف
                • 02-10-2011
                • 1904

                #22
                أفضل الذي نكتبه هو ما كتبناه.................وكان على مقاس الاخرين
                لم يكن النص عاديا........
                ولم يكن شعرا فقط
                بل كان لوحة رُسمت بريشة نحوي متمرسة
                فأظهرت النص بما فيه من ألم يكبر حتى النبض.......
                هنا نقف لنقول ربما لا تجد السوريالية متسعا لها في ضمائرنا المعذبة...لكننا ذهبنا حتى آخر الابداع في نص القديرة سليمى

                كل الارجوان والجوري
                رجب قارئا

                تعليق

                • مهتدي مصطفى غالب
                  شاعروناقد أدبي و مسرحي
                  • 30-08-2008
                  • 863

                  #23
                  (
                  هل لي الآن، أن أغنّي مثل ساحرة في وثنية قديمة؟
                  هل لي أن آعود من آخر الأسطورة،
                  تسبـِقني النشوى قبل الاحتراق ؟

                  ها أنت هنا قبل الموعد بعمرٍ ودمعتين،
                  تفتح صدرك حدّ الامتلاء
                  تستعجل الخطى
                  تُهرَع نحوك آلاف الجنيات
                  آلاف العصافير
                  وتحت قدميك في أسفل اللوحة، مراتعٌ للغزلان
                  بحيرات للبجع..
                  غابات لذئاب حلّت عليها لعنة الرعاة)

                  أنامل الكلمات تفرفط الشاعرية كوردة لينتشر عطرها في فضاءات الشاعرية و الجمال ..
                  فتتسابق الصور كغزلان صوب إردها ...
                  و هي مطمئنة لأمكنتها و لظلالها التي ترسم لوحات ألوانها أسراب الغمام ... و غيوم العصافير ...التي تعبر إلينا كحالة سمفونية هادئة كبركان ... و عميقة كقبلة على جبين طفل الوجود ...
                  قصيدة جميلة ...
                  أدواتها الفنية ساخرة و رؤيتها مدهشة بعبورها الهادئ إلى الروح قبل القلب ..
                  لك مودتي
                  ليست القصيدة...قبلة أو سكين
                  ليست القصيدة...زهرة أو دماء
                  ليست القصيدة...رائحة عطر أو نهر عنبر
                  ليست القصيدة...سمكة .... أو بحر
                  القصيدة...قلب...
                  كالوردة على جثة الكون

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                    أعدك بالوصول من الجهة المقابلة
                    للموعد/ للون
                    لننصهر معا في نقطة فراغ...


                    جائت هذه الفقرة تتويجا للنص
                    وكأن الكاتب يرغب بإيصال رسالة يقول فيها :
                    ها أنا ذا
                    أجيء زَنبقة َ عابقة َ بالورد
                    أحتضن لهفتي، وأغرق في مشهد لعناقٍ خياليّ
                    وها أنت هنا قبل الموعد بعمرٍ ودمعتين
                    تفتح صدرك حدّ الامتلاء
                    تستعجل الخطى


                    جميل جدا سليمى
                    تحياتي
                    فوزي بيترو
                    الجمال هو حضورك الراقي دكتورنا المتذوّق
                    اشكر مرورك الجميل وهذه الاقتباسات من النص
                    فعلا هي قريبة جدّا من روح أي شاعر مخضّب بالعشق والروعة.

                    فائق تقديري.


                    تقديري.
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X