معركة التين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #16
    صحيح لا تقسم ومقسوم لا تاكل وكول لتشبع ..

    حيَّرتونا ..
    في السياسة لا تكتب
    في الدين لا تفتي
    في الجنس لا تلمّح
    وفي المعاناة والألم والقرف و و و .. لا تقترب
    وأكتب يا حبيب قلبي وابدع لغاية ما تصيبك تخمة !

    عفوا زميلاتي زملائي لتطفلي على ذائقتكم .
    لم أرى في قصة أخي سالم ما يسيء .
    هي سرد لحدث ما . وما ذنبه أن الحادثة مربكة في
    تقبّلها بين متلقي وآخر .

    تحياتي أخي سالم
    وسلامي للجميع
    فوزي بيترو

    تعليق

    • فكري النقاد
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1875

      #17
      السلام عليكم
      ابتسمت لدرجة الضحك
      المبالغة هنا صبغت النص بالسخرية كي لا تصبح مشكلة طبية مكانها
      " منتدى الأطباء والجراحين العرب "

      فكانت ساخرة ...
      من الممكن الإستغناء عن بعض الألفاظ أو تبديلها دون المساس بالنص
      (رأي شخصي) ..
      لا يغير من جمال النص
      مع الاحترام والتقدير
      " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
      إما أن يسقى ،
      أو يموت بهدوء "

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #18
        لابد أن الحادثة الشوكية دفاع قصير ضد خيانة بروتس

        وكان "القبح" (grotesque) عمود السخرية، وهو أحد مقومات الأدب الساخر.

        أبدعت وأجدت (ويُعذر من تقزز)، فأدب السخرية لم يكن أبدا مسخرة مضحكة ولم يكن أبدا مهذبا مؤدبا كما يحاول المنتدى تطويعه

        تحياتي

        تعليق

        • منار يوسف
          مستشار الساخر
          همس الأمواج
          • 03-12-2010
          • 4240

          #19
          معذرة لكل الأخوة
          هذه القصة تتوافر بها كل عناصر الأدب الساخر من وجهة نظري
          فقد تناولت حدثا واقعيا و هكذا هو الساخر يضع مشرطه على الأمراض المجتمعية
          بل و هي مفتوحة على التأويل و يمكن اسقاطها على أحداث سياسية و اقتصادية ..........
          كما أن المبالغة التصويرية أو الكاريكاتورية أيضا مطلوبة في الكتابة الساخرة و كلنا نستخدمها
          فهي تخفف من وطأة الحدث و تجذب انتباه المتلقي و تجعله قراءته أكثر متعة
          و نحن نعيش في كوكب الأرض نأكل و نشرب و نتناسل و ........
          و لسنا نعيش في كوكب ملائكي
          و لن نقيد الكاتب في كتاباته لأن نفوسنا لا تقوى على تحمل كذا و كذا
          فرجاء لمن أراد أن يدلي بدلوه فليكن ذلك بإعطاء الرأي أو بالنقد البنّاء
          أما النقد الهدام و الإساءة و التجريح فهي ليست من شيم الأدب و الأدباء
          و تقديري لكاتب النص الذي سعدنا بوجوده بملتقى الساخر
          و لكل المشاركين بالرأي و النقد البناء

          تعليق

          • سالم العامري
            أديب وكاتب
            • 14-03-2010
            • 773

            #20

            كفكرة، لا بأس... ولكن كقصة، أظن يلزمها بعض العناية بناء ولغة.
            واعتقد انه كان بإمكان الكاتب الاستغناء عن التصريح بالتلميح والرمز
            لتجنب حساسية بعض القراء...
            وهي فعلا مقززة في بعض مشاهدها. ولا يمنحها كونها من نشاطات البشر
            اليومية والطبيعة، جواز مرور. فالكثير من الفعاليات الحياتية يتجنب الانسان
            ذكرها كراهة أو ترفعاً. وإلا سرنا عراة ومارسنا حياتنا علناً كبقية مخلوقات
            الله السائمة...
            مجرد رأي شخصي،

            مع كل الاعتزاز والاحترام للاستاذ سالم الجابري...


            سالم



            إذا الشِعرُ لم يهْزُزْكَ عند سماعهِ
            فليس جديراً أن يُـقـالَ لهُ شِــعْــرُ




            تعليق

            • أم عفاف
              غرس الله
              • 08-07-2012
              • 447

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
              أهلا بك أخي سالم الجابري و بأهلنا في سلطنة عمان

              يقال في نقد الشعر "أجود الشعر أكذبه" أي المبالغ فيه و لست أدري هل يسمح لي بالقول نفسه في القصة فأقول "أجود القصص أكذبها" أي المبالغ فيها من حيث التصوير "الكاركاتوري" المضحك، و قد أضحكتنا و أمتعتنا بقصتك هذه رغم تقززنا الظرفي.
              يبدو أنك تتمتع بروح فكاهية و قدرة على التصوير "الكاركاتوري" الناقد فالمبالغة في موضوع ما كالإفراط في أكل "التين الشوكي" كما أسميتها و تسمى "التين الهندي" و ما أظن قيصرا يجهل "التين الهندي" و هو من شبه القارة الهندية، هذا مجرد تخمين فقط، مستهجنة، أي المبالغة.
              قصة جميلة فعلا و لا تدخل ضمن "أدب المراحيض" كما ألمحت إلى ذلك أختنا "أم عفاف"، فأدب المراحيض الذي أقصده هو الأدب الداعر الفاجر كما أبينه في موضعي"
              أمَّة ٌفي الحضيض تستمرئ أدب المراحيض" و أما قصتك فهي من الأدب الساخر و إن تخللتها بعض الهفوات اللغوية و التعبيرية كما هو شأن كل عمل إبداعي فني بشري.
              شكرا لك أخي سالم على ما رششتنا به من بزور "التين الهندي" و سنأخذ احتياطاتنا في المستقبل عند القراءة لك.
              تحيتي و تقديري.
              السلام عليكم
              الأخ حسين ليشوري
              ها أنّني أقع في الالتباس من جديد
              أولا ينهانا الله جلّ شأنه عن السخرية
              أولم يسخر الكاتب من قيصر المسكين
              ليس هذا فحسب ،بل تشمّت في الأطبّاء واختار له مكانا آمنا وجعل الجميع هنا يضحكون على الطّرفين (قيصر والإطار الطّبّي )
              إن كانت الكتابة على هذا النّحو جائزة وبلا شبهة فما أدراني والنّصوص القرآنية واضحة وضوح الشمس بأن الكتابة في العواطف والأحاسيس أمر محرّم ولا مجال من الاقتراب منه ؟
              سيدي الكريم ،الأمور لا تخضع للذّائقة ولا للانطباع نحن نريد مراجع صريحة نحتكم إليهاوأرضا صلبة لا تتحرّك تحت أقدامنا .
              أرأيت كيف اختلف الجميع هنا .فماذا أفعل أنا ؟فعلا ماذا أفعل والقاعدة عندي : أميتوا الباطل بعدم ذكره .
              ليس ما يرهبني من كل ما أكتب إلا أن يكون لي ضلع في نشر الفساد عوض التصدّي له .فسياسة الفضح التي يعمل الغالبية على تزكيتها تذكي نيران التفشي وتهوّن الفعل .
              سيّدي الفاضل إن كنّا سنسمح بنقل هذا الموقف الذي تعرض له الأطبّاء من باب أنه كان مضحكا ــ مع عدم الغفلة عن كون الوصف مبالغ فيه ــ فأنا أقول على العكس إنّ هذا الموقف يدعو لإكبار التضحيات التي يقدمها الأطباء والممرّضون فانظر إلى ما رضوه في أنفسهم من أجل شخص لا يهمّهم أمره إلاّ من حيث أنّه يتألّم .
              فالمضحك فعلا أن نستهزء من قوم يكرّسون أنفسهم للآخرين .
              لماذا نسينا أشواك التين التي كان قيصر يتحمّلها من أجل سيادة الرّاوي ؟ لماذا نسينا معاناته التي يكابدها أثناء الجني ؟ انظر لو أن أحدنا اشتهى حبّة هل يجرؤ على جنيها ولو تمكنت منه الرغبة فيها ؟
              سيّدي حسين ليشوري قلت لي في محطّة أخرى أن ميزاننا في الفصل بين المواضيع المسموح بها وغير المسموح بها هو القدرة على المجاهرة بها وعدم الخجل من الناس في حال تمّ نشرها وأنا أقول لحضرتك إنّ هؤلاء الناس الذين سيحاسبون الآخرين على ما يكتبون سيجدون أنفسهم في كل ما نكتب فهل سيهربون من ذواتهم ؟
              هم من يرتكبون الجرائم ،هم من يقمعون ، هم من يدعون ما لا يفعلون ،هم من يعدون ولا يوفون ،هم من يميّزون بين الأبناء فيحرمون ويغدقون ، هم من يتعسفون ويلوون عنق القانون متى يشاؤون .
              مازلت أتابع سيادتك في الكتابة المغرضة .مازلت أنتظر أن تضع يدك على أهم ما يكتب لأجله الإنسان .
              نستطيع أن نكتب للضحك لكن دون خدش للذّائقة العامة ودون مسّ بكرامة أيّ كان .
              وأنا حين قلت في تعليقي أخشى أن يكون هذا المقصود بأدب المراحيض كنت أقصد جيدا ما أقول وأذكر جيدا نصا لكاتبة في أحد المنتديات تصف فيه نفسها بالتفصيل أثناء قضاء حاجتها وتطنب في الإلمام بالتفاصيل على طريقة اليساريين الذين لا يتحرّجون إطلاقا من أي موضوع حجّتهم في ذلك أن الإسلام قاعدته ألا حياء في الدين .نعم كانت تريد أن تفاخر ببراعتها في الكتابة لا غير ولتبين مدى جراءتها .
              سيدي في الواقع ثمّة ذوق لا بدّ من مراعاته وتأنّق يدعو له كبار النّقّاد وعليه كنت أودّ ألا تترك لي مجالا لأكون هنا لمناقشتك .
              أستودع حضرتك والسلام على أخي سالم الجابري الذي أتاح لنا هذا النقاش

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم
                الأخ حسين ليشوري :"(...) قلت لي في محطّة أخرى أن ميزاننا في الفصل بين المواضيع المسموح بها وغير المسموح بها هو القدرة على المجاهرة بها وعدم الخجل من الناس في حال تمّ نشرها وأنا أقول لحضرتك إنّ هؤلاء الناس الذين سيحاسبون الآخرين على ما يكتبون سيجدون أنفسهم في كل ما نكتب فهل سيهربون من ذواتهم ؟ (...) نستطيع أن نكتب للضحك لكن دون خدش للذّائقة العامة ودون مسّ بكرامة أيّ كان. (...) سيدي في الواقع ثمّة ذوق لا بدّ من مراعاته وتأنّق يدعو له كبار النّقّاد وعليه كنت أودّ ألا تترك لي مجالا لأكون هنا لمناقشتك. أستودع حضرتك والسلام على أخي سالم الجابري الذي أتاح لنا هذا النقاش
                و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                أهلا بك أختنا الصالحة، أم العفاف، و عساك و عفافا بخير و عافية.
                أعتذر إلى أخينا سالم الجابري على اقتحامنا لبيته.
                الناس على ماتربوا عيله إن خيرا فخير و إن شرا فشر حسب ثقافة البيئة التي نشئوا فيها، فالانسان ابن بيئته و لن يستطيع التحرر منها إلا بشق الأنفس هذا إن كان يريد أن يتغير فما بالك إن كان منساقا مع التيار العام يرضى بما يرضاه و يرفض ما يرفضه فيكون إمعة يحسن إن أحسن الناس و يسيء إن أساءوا و المؤمن ليس هكذا لأنه ليس أمعة و لن يقبل أن يكون إمعة مهما كانت المغريات المشجعة على الإمعية، و العرب، عموما، مقلدون لغيرهم ليس في الأدب فقط بل و حتى في التدين و لا أتكلم عن "الموضات" و "التقليعات" المستحدثة في كل موسم أو في كل عام.
                نحن، العربَ، "إمعيون" في كل شيء حتى في جهلنا أو في جاهليتنا، و الله المستعان.
                الأدب انعكاس لحضارة مجتمع ما فانظري إلى حالنا كعرب تفهمي نوعية أدبنا و لن يختلف أدبنا عموما في انحطاطه عن انحطاط المجتمع الذي ينتجه و هذا ما حاولت تجلتيه في موضوعي المثير للجدل "أمَّة ٌفي الحضيض تستمرئ أدب المراحيض" و يمكننا أن نضع مقياسا لما نكتب "قل لي ماذا تكتب أقلْ لك من تكون".
                هذا و إن للأدب الساخر قوانينَه الأدبية فليس كل من يخربش شيئا مدعيا أنه منه فهو منه و إلا فيمكن لكل مشخلط بالألوان على الحيط أو مشخبط يعتبر رساما بارعا كأنه "ليوناردو دا فانشي" أو "مايكل أنجلو".
                أكرر اعتذاري إلى أخينا سالم الجابري كما أشكره على الفرصة "التينية" التي أتاحها لنا للتحاور.
                تحيتي و تقديري لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • أم عفاف
                  غرس الله
                  • 08-07-2012
                  • 447

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                  و عليك السلام و رحمة الله تعالى و بركاته.
                  أهلا بك أختنا الصالحة، أم العفاف، و عساك و عفافا بخير و عافية.
                  أعتذر إلى أخينا سالم الجابري على اقتحامنا لبيته.
                  الناس على ماتربوا عيله إن خيرا فخير و إن شرا فشر حسب ثقافة البيئة التي نشئوا فيها، فالانسان ابن بيئته و لن يستطيع التحرر منها إلا بشق الأنفس هذا إن كان يريد أن يتغير فما بالك إن كان منساقا مع التيار العام يرضى بما يرضاه و يرفض ما يرفضه فيكون إمعة يحسن إن أحسن الناس و يسيء إن أساءوا و المؤمن ليس هكذا لأنه ليس أمعة و لن يقبل أن يكون إمعة مهما كانت المغريات المشجعة على الإمعية، و العرب، عموما، مقلدون لغيرهم ليس في الأدب فقط بل و حتى في التدين و لا أتكلم عن "الموضات" و "التقليعات" المستحدثة في كل موسم أو في كل عام.
                  نحن، العربَ، "إمعيون" في كل شيء حتى في جهلنا أو في جاهليتنا، و الله المستعان.
                  الأدب انعكاس لحضارة مجتمع ما فانظري إلى حالنا كعرب تفهمي نوعية أدبنا و لن يختلف أدبنا عموما في انحطاطه عن انحطاط المجتمع الذي ينتجه و هذا ما حاولت تجلتيه في موضوعي المثير للجدل "أمَّة ٌفي الحضيض تستمرئ أدب المراحيض" و يمكننا أن نضع مقياسا لما نكتب "قل لي ماذا تكتب أقلْ لك من تكون".
                  هذا و إن للأدب الساخر قوانينَه الأدبية فليس كل من يخربش شيئا مدعيا أنه منه فهو منه و إلا فيمكن لكل مشخلط بالألوان على الحيط أو مشخبط يعتبر رساما بارعا كأنه "ليوناردو دا فانشي" أو "مايكل أنجلو".
                  أكرر اعتذاري إلى أخينا سالم الجابري كما أشكره على الفرصة "التينية" التي أتاحها لنا للتحاور.
                  تحيتي و تقديري لك.

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  سييّدي حسين ليشوري
                  ألاحظ سيدي الكريم أنّك تأخذ بطرف من الردّ وتترك أطرافا أخرى
                  لا بأس ، ما أثارني فعلا في كلامك بأن المرء ابن بيئته وثقافته وهو مقلّد دون وعي
                  ليت ذلك صحيح ،لضمنّا حدّا أدنى من الأخلاق .
                  فكم من عربيد وسارق وقاتل ومستبيح لكل المحرمات نشأ في عائلة مستقيمة متدينة ومستقرة
                  وكم من منحرف هو ابن إمام مسجد أو حتى داعية
                  أعرف أنك ستقول لي هذا ظاهر الأمر والله أعلم بالبواطن
                  أنا معك تماما في أن ما يكتب هو وجه حقيقي لصاحبه
                  فماذا تقول عن الذين يزكون ذلك المكتوب الهابط ويكرمون صاحبه بالجوائز والمحافل ؟
                  ماذا تقول عن الرّأي العام الذي بمجرّد أن يسمع أن فلانة أو فلانا قد أصدر عنوانا جديدا يهللون ويكبرون وينفخون في الأبواق مردّدين الصّدى ؟
                  ماذا تقول عن الأموال الطائلة التي تنفق في تأثيث الملتقيات والشخصيات التي تترك كل الشؤون الهامة للعامّة من أجل الحضور والتزكية ؟
                  كل ذلك والبعض لم يقرأ حرفا من الإصدار ولا حتّى مما تكتب .
                  سيدي لو أن المجتمعات كما تقول تخضع لقانون التقليد أين الحلقات المفقودة لنكون نسخة عن العصور المضيئة في ثقافات العرب ؟
                  وإذاكان مثالنا في الاقتداء الغرب فلماذا لا نحقق النهضة التي حققوها هم ؟
                  أولا ترى أنهم يمسكون بزمام الأمور وأنهم يطورون الأساليب فقط من أجل أن يستمر الحال على ما هو عليه .
                  لكنّني أراهم يكتبون بكل حرّية وحتى أنهم يمارسون الحياة كما يكتبون .
                  متى وقع الخطأ ؟وأين الهوّة السحيقة التي كانت سببا في سقوطنا وتخبطنا فيما نحن فيه ؟
                  أولم يرشدنا الرسول الكريم إلى وجوب الترويح عن أنفسنا ساعة بعد ساعة ؟
                  أو لم يكن يلهو مع السيدة عائشة فيسابقها ؟أولم ينقل ذلك عنه وبكل صحّة ؟
                  أولم يكن يمارس حياته بكل حبّ مع زوجاته ؟
                  في الإطار المشروع لكل علاقة ،في الإطار المشهّر والباغظ ، يمكن أن نكتب ونصف ما هو واقع والذوق السليم راشد .
                  سيدي أعتقد أننا لا نملك حق لوم أحد على ما يكتب .وإن كان المثال هذا النص " معركة الطين " لأن حقيقة العلاقة بالنص لا يعلمها إلا الراوي
                  كما أعتقد ألا أحد في الأدب كأيدب يشمر على ساعديه ويقول أنا الآن سأكتب لــــ.................
                  الكتابة دفق داخلي لا يقاوم ونداء ملح ّ يتردّد من خلال طاقة غير عادية موجودة في شخص دون آخر
                  أثمة توجيه جامعي ينتهي بشهادة أديب ؟
                  فماذا عن العصاميين ؟
                  والموهبة الربّانية هي التي تجعل المبدع يكون رساما أو كاتبا أو شاعرا مع تعدد الاختصاصات طبعا .وهناك من يجمع بينها وهناك من يأخذ من كل شيء بطرف
                  حان موعد التحاقي بالعمل
                  أتوقف سيدي الكريم مع وعد بالعودة الشّكر كل الشّكر لحضرتك على سعة الصدر ،ولأخي سالم الجابري ولكل من يمر من هنا ويتحمّل ما أقول برحابة أن على ضيق .
                  سلام

                  و
                  التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 26-02-2014, 06:57.

                  تعليق

                  • فايزشناني
                    عضو الملتقى
                    • 29-09-2010
                    • 4795

                    #24
                    أستاذ سالم تحية عاطرة
                    سردت قصة أوحيت من البداية إلى نهايتها
                    عليك أن تتحاشى ألفاظاً " تقزز " الأعضاء فهم على الصراط المستقيم
                    ويعدون العدة للعمرة والحج في العام القادم فأنت ربما " تفكس " وضوءهم
                    لا عليك يا صديقي
                    ولكن أنت تملك قيصراً ويمكنك أن تتسلى به
                    فماذا نفعل نحن الذين نكاد نتحول إلى قياصرة ؟؟؟!!
                    لا بد أن نستفيد من تجربة قيصر ونتخذ الاحتياطات اللازمة
                    محبتي لك وللجميع
                    التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 26-02-2014, 11:51.
                    هيهات منا الهزيمة
                    قررنا ألا نخاف
                    تعيش وتسلم يا وطني​

                    تعليق

                    • شمّا سعود
                      أديب وكاتب
                      • 24-08-2013
                      • 94

                      #25
                      القصة مضحكة وأمتعتني ، ولكن ما لفتني أكثر المعركة في الردود
                      كون القصة تندرج تحت الأدب الغير المهذب أو لا ..
                      هنا أنا التمس شئ من الذاتية ، قرأت لأدباء وكتّاب أشياء أقذر منها في الوصف
                      ولكنها ممتعة وقد يستاسغها البعض ضرورة وهو يرمق بنصف عين اسم الكاتب ،
                      فما بكم أستثرتم على ذلك المسكين ، ولم أجد في نصه أهـــانه لأي من شخصيات
                      أو مهن أو مكان ، وذكره في نهاية القصة أنه كان " يختبئ تحت السرير "
                      يندرج تحت مكر الكاتب الساخر الذي يضيف للنص أضحاكاً أكثر ،
                      وأيضاً قد يدل أنه من خلال الأسلوب ينتقد نفسه لخبث شخصيتة في القصة
                      ، وهذا من أبرز ملامح الأدب الساخر .. هذة من جهة
                      والجهة الأخرى كما ذكرت الأديبة الجليلة / منـــار يوسف
                      أن النقد لم يكن بنــاء ، كانت مباشرته وتجرده من بعض الكلمات المخففة لحدة النقد .. جارحة
                      وأيضاً يكاد يمس ذاتية الكاتب ... أعتذر على صراحتي ولكن أخذتني عاطفتي للشق الذي أراه حقاً
                      شكراً لك أخي سالم وهذا ثاني قصة قرأتها لك وأجد انك أهل بالأدب الساخر .. مودتي وأحترامي لك

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #26
                        الحمد لله الذي ميَّز الإنسان بالعقل عن الحيوان،
                        و الحمد لله خالق الإنسان و معلِّمِه البيان بأفصح لسان، لغةِ القرآن.
                        ثم أما بعد، يبدو أن "معركة التِّين" ستفسد ذات "البين".
                        الأدب عمل إنساني فيه الكثير من الذاتية و العاطفة العاصفة و المبالغة التي هي ضرب من الكذب فلا يبالغ إنسان في وصف إلا كان كاذبا من حيث يدري أو لا يدري، هذه حقيقة "علمية" كحقيقة دوران الأرض حول قطبها و حول الشمس في مدارها.
                        و النقد تذوق و تقويم لما يكتب تحت بند "الأدب" بمختلف أنواعه و مستواياته أعلاها و أدناها و أعمال الأدباء، أيا كانوا و كانت، ليست وحيا يقبل بلا مناقشة فالحسن منها حسن و السيء سيء ويبقى تحديد المعايير التي تحدد الحسن و القبيح و الاتفاق عليها من الأدباء الذين يشهد لهم المختصون بالتفوق و يبقى القبول أو الرفض قابلا للمناقشة هو كذلك و هكذا نقع فيما يمكن تسميته "الدائرة الخبيثة" أو "الدائرة المفرغة""cercle vicieux" كلما ظننا أنها انتهت إلا و هي تبدأ من حيث انتهت و هكذا...إلى ما لا نهاية و لا نهاية البتة إلا بوحي من الله تعالى فاصل قاطع الدلالة وحيدها.
                        و نحن هنا أمام عمل "فني" ... مستقذر من طرف فئة من القراء و "مستملح" من طرف فئة أخرى، و هذا النوع من الأدب يمكن تسميته بـ "الأدب العَذَرِي" (نسبة إلى "العَذِرَة" و هذه تسمية مؤقتة في انتظار تسمية ملائمة لا تحضرني الآن) استنادا إلى الاسم الفرنسي أو الإنجليزي "scatologie/scatology" و النسبة إليه "scatologique/scatological" (ينظر قاموس لاروس http://www.larousse.fr/dictionnaires...atologie/71338) و من هنا يمكننا أن نقول: لكلٍّ ذوقه و تقديره للجيمل و القبيح و الطيب و الخبيث و المستملح و المستقذر و هكذا في كل تقويم بشري لعمل بشري.
                        و لا يفوتني في ختام هذه المشاركة الأخيرة لي في هذا المتصفح أن أرد التحية إلى أختنا أم عفاف: و عليك السلام ورحمة الله تعالى و بركاته، و شكرا لك على التفاعل البنّاء الذي يُغني و لا يُلغي.
                        دمتم جميعا بخير.
                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • فكري النقاد
                          أديب وكاتب
                          • 03-04-2013
                          • 1875

                          #27
                          السلام عليكم ورحمة الله وركاته
                          تابعت موضوع (أمة في الحضيض ...) وتمتعت بالحوار هناك واستفدت وهنا لا أرى مانعا من إبداء الرأي للحوار البناء
                          لا الصدام والمراء ... وكنت سأقترح عنوانا أخف وطأة ثم أحجمت
                          أرى فرقا كبيرا بين ساخر وساخر
                          وساخر وفاجر..
                          الأدب الساخر له سماته وميزاته ....

                          وقد نقلت هذا من المثبت أعلاه عن الأدب الساخر :


                          (النكتة المرة هي من الأدب الساخر و ليست بعيدة عنه
                          و هي تلك التي تحمل سخرية ضاحكة عن واقع مؤلم
                          أو تلك الإبتسامة الساخرة التي تتراقص فوق الجرح
                          )

                          (حقيقة الأدب الساخر في نظري عبارة عن نقد لأوضاع أو مواقف تستحق الوقوف عندها
                          هو أدب التقاط المفارقات و السخرية منها
                          تلك المفارقات التي لا ينتبه لها الشخص العادي
                          كذلك حرية الأديب الساخر لا يجب أن تكون مطلقة في نظري ...)
                          المقدسات الدينية يجب أن تكون بمنأي عن السخرية .. ( المقدسات و الرموز الدينية )..(وما اتفق عليه من الأخلاق)
                          فالأدب الساخر بالمعاني المذكورة أعلاه وما في بابها لا باس به
                          وهناك فرق بينه وبين السخرية من إنسان أو قوم بمعنى الاستهزاء والاحتقار وتنقيص القدر مع الاستعلاء وهو المنهي عنه في الآية الكريمة " لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم .."
                          اما الأدب الفاجر فقد أشبع بحثا في موضوع " الرد الفاخر ..."
                          وأهم سماته (عندي) أظهار الفحش والتعبير عنه بكلمات نابية وتعمد نشر هذا وإشاعته دون رادع من دين أو خلق بل التحدي العلني والمجاهرة والفخر أحيانا بما يخجل المرء أن يفكر فيه في غرفة النوم أو الخلاء ...
                          ( بذاءة وقلة حياء )
                          هنا خرجت قصتنا من الدائرتين ( فهو يصور حدثا مع المزاح كمن أخطا ومزح معه أصحابه وحفظوا عليه .... وهو يمازحهم ويضحك معهم ) ونحن لا نعرف هذا القيصر وهل هو شخصية حقيقية أم؟؟؟ والأطباء أراهم يضحكون معنا سواء من سمع القصة أو أصابته الشظايا ...
                          بقي شيء وهو ذكر ألفاظ أثارت التقزز عند البعض فهذه يمكن فيها استبدال كلمة مكان كلمة لتبتعد عمّا يثير الخلاف ...
                          والشيء الأخير الذي نقف عنده وهو الصورة العامّة ((غير المقبولة والتي أثارت التقزز عند البعض )) (كحدث) لا ألفاظ فهنا ينحصر الخلاف مع بعض التقارب ...

                          "أرى في هذه خلافا بين كبار لا يفسد للود قضية ..."

                          ويبقى فينا دخن فلننتبه "وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد"
                          ودمتم والحرص والإبداع
                          واحتراماتي لكم جميعا
                          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
                          التعديل الأخير تم بواسطة فكري النقاد; الساعة 07-03-2014, 12:18.
                          " لا يبوح الورد باحتياجه للماء ...
                          إما أن يسقى ،
                          أو يموت بهدوء "

                          تعليق

                          يعمل...
                          X