حنينٌ باتَ يمْضغني
وجُرْحي في اشتعالِ النَّاي يعْزفني
يُرتّلني تباريحاً ..
يُعَلّقني على دمْعِي .. وكأْسُ السُّهدِ تنْزِفني
وفوق حقائبي الثّكْلى يخِرُّ الظّلُّ محْزوناً
وأبحثُ في وجوهِ النَّاسِ عنْ وجْهي
وفي عيْني حفيفُ الضَّوءِ يخْتنقُ
هراءٌ أنْ يضيعَ العُمْر في المنْفى
تخاصمنا مآقينا وتسْبينا مَخَاوفنا ..
وتَخْبو جذْوتي رُغْماً..وتَسْقط كلَّ أوْراقي
ولايَبْقى سِوى ذكْرى تصبُّ القَطْرَ في كفّي
وفي كَفَني ..
وترْبطُ حَوْلَ خَصْر الرّيح أوْجَاعي
تُلمْلِم حُرْقةَ الأيَّامِ منْ حلْقي
وتسْرجُ فوْق هُدْبَ اللّيلِ أقْماراً
وأنْهاراً .. لِتغْرقني
فأنْشر فوْقَ عُشْبَ الحُلمِ أجْفاني
يُعانِقُ لهْفتي وطنٌ وصوْتُ الحبّ يأْسِرني
يُضَمّد وخْزةَ الأشْواقِ .. يصْحَبني
هُنا كانتْ طُفولتنا بلوْنِ الورْدِ نرْسمها
بِطلّ الفجْر نرْويها
وألْحَاناً على الأوتارِ نشْدوها..
وكانتْ تعْصرُ الأفْراحَ في كبدي
وتفْرشُ حضْنها أمْناً يُدَثّرني
أُغَازِلها بِدِفْقِ اللّحْن في خفْقي
وأغْزِلُ منْ جَدائِلها
أفانيناً تظلّلني
وأشعاراً بطعْمِ الدّفءِ تأْخذني..
أحِنُّ لرشْفَةٍ منْ شهْدِ كفّيكِ
أحِنُّ لضمَّةٍ من بحْرِ عيْنيكِ
أحِنُّ إليكِ ياعُمْري..
تعالى..
كي تَموج السّنْبلاتُ الخُضْرُ في حقْلي
ويزْهر موْسمُ العِنَّابِ في صدْري
تعالي .. كي تُطلّ الشّمْس في ليْلي
ويهمي العِطْر منْ لُغَتي
فأنتِ بشارة الميلادِ في جسدي
وأنتِ حياة أنْفاسي
وأنتِ ضِياء مشْكاتي ..
أيامِصْر المحبَّة كيف ألقاكِ ؟؟
أُنَاجيكِ ..
بملْء الرّوح كي تزْهُو مَنَاماتي
فحسْبي منْكِ لحْظاتٍ تُعمّد بالسَّنا قلْبي
وحَسْبي أنْ يُواريني ثَراكِ الحُرّ يابَلَدي .
/
شِعر منية الحسين
2013/11
وجُرْحي في اشتعالِ النَّاي يعْزفني
يُرتّلني تباريحاً ..
يُعَلّقني على دمْعِي .. وكأْسُ السُّهدِ تنْزِفني
وفوق حقائبي الثّكْلى يخِرُّ الظّلُّ محْزوناً
وأبحثُ في وجوهِ النَّاسِ عنْ وجْهي
وفي عيْني حفيفُ الضَّوءِ يخْتنقُ
هراءٌ أنْ يضيعَ العُمْر في المنْفى
تخاصمنا مآقينا وتسْبينا مَخَاوفنا ..
وتَخْبو جذْوتي رُغْماً..وتَسْقط كلَّ أوْراقي
ولايَبْقى سِوى ذكْرى تصبُّ القَطْرَ في كفّي
وفي كَفَني ..
وترْبطُ حَوْلَ خَصْر الرّيح أوْجَاعي
تُلمْلِم حُرْقةَ الأيَّامِ منْ حلْقي
وتسْرجُ فوْق هُدْبَ اللّيلِ أقْماراً
وأنْهاراً .. لِتغْرقني
فأنْشر فوْقَ عُشْبَ الحُلمِ أجْفاني
يُعانِقُ لهْفتي وطنٌ وصوْتُ الحبّ يأْسِرني
يُضَمّد وخْزةَ الأشْواقِ .. يصْحَبني
هُنا كانتْ طُفولتنا بلوْنِ الورْدِ نرْسمها
بِطلّ الفجْر نرْويها
وألْحَاناً على الأوتارِ نشْدوها..
وكانتْ تعْصرُ الأفْراحَ في كبدي
وتفْرشُ حضْنها أمْناً يُدَثّرني
أُغَازِلها بِدِفْقِ اللّحْن في خفْقي
وأغْزِلُ منْ جَدائِلها
أفانيناً تظلّلني
وأشعاراً بطعْمِ الدّفءِ تأْخذني..
أحِنُّ لرشْفَةٍ منْ شهْدِ كفّيكِ
أحِنُّ لضمَّةٍ من بحْرِ عيْنيكِ
أحِنُّ إليكِ ياعُمْري..
تعالى..
كي تَموج السّنْبلاتُ الخُضْرُ في حقْلي
ويزْهر موْسمُ العِنَّابِ في صدْري
تعالي .. كي تُطلّ الشّمْس في ليْلي
ويهمي العِطْر منْ لُغَتي
فأنتِ بشارة الميلادِ في جسدي
وأنتِ حياة أنْفاسي
وأنتِ ضِياء مشْكاتي ..
أيامِصْر المحبَّة كيف ألقاكِ ؟؟
أُنَاجيكِ ..
بملْء الرّوح كي تزْهُو مَنَاماتي
فحسْبي منْكِ لحْظاتٍ تُعمّد بالسَّنا قلْبي
وحَسْبي أنْ يُواريني ثَراكِ الحُرّ يابَلَدي .
/
شِعر منية الحسين
2013/11
تعليق