نَجدةٌ - ق.ق.ج. (بقلم: أحمد عكاش).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    #16
    الأخ البهيّ
    (حسن لختام)،

    لا أستطيع تشبيه مرورك إلا بنسمة ربيع شذيّة،
    عابقة إلا أنّها سريعة ... العبور.
    لك شكري.
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي

    تعليق

    • أحمد عكاش
      أديب وكاتب
      • 29-04-2013
      • 671

      #17
      سيّدتي الجليلة
      (أم عفاف)
      يبدو لي يا سيّدتي أنَّ القمّة ضيّقة لا تتسع لكثيرين،
      لهذا نجد التنافس على اعتلائها شديداً قاتلاً..
      ونلقى الذين يتبوّؤونها عُرْضة للرمي بكلّ أصناق الفواتك..
      سواء اعتلوها بجدارة أو خساسة..
      أسعدتني كلماتكم، وأعجبتُ بشمول وعمق تحليلكم،
      أرجو أن أحظى بمثله منكم في كلّ عمل لي،
      وتقبّلي شكري.
      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
      الشاعر القروي

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #18
        الأخت
        (نجاح عيسى)
        الشمس يا (نجاح) أجمل من القمر، وأسطع وأغزر أشعّةً، و
        وأعظم تأثيراً..
        ومع ذلك نجد الناس يحبّون القمر ويتركون الشمس، يُعرضون عن الشمس، لا تظنّي أنَّ ظهور القمر في هدْأة الليل، أو إطلالته الهادئة الرخيّة هي السبب، لا ...
        السبب هو أنَّ الشمس دائمة الظهور، ففي كلّ يوم .. في ساعة محدّدة تُشرق الشمس، وفي ساعة محدّدة لا تتقدّم ولا تتأخّر تغيب الشمس، فلا يجد الناس فيها جديداً ينتظرونه، أو شيئاً مفاجئاً يثير مشاعرهم، ويُخصبُ خيالهم..
        أمّا القمر يا (نجاح) فهو يبدو في بعض أيّامه هلالاً كسوار الحسناء، ويبدو في أيّام أخر بدراً مُدوّراً كوجه بعض الجميلات، ويُطيل إطلالته وسهرَه معنا في بعض أيّامه، ثمَّ يحتجب عنّا أيّاماً .. فنفتقدهُ .. ونسأل عنه .. ونشتاق إليه، وتُسافر أبصارنا بعيداً تستطلع الآفاق باحثة عنه، تماماً كما يتسقّط العاشق الولهان أخبار حبيبه..
        هذه حالك معي يا زميلتي، أو هذه حالي معك: فأنت مثل هذا القمر، يُطلّ حيناً بكلّ بهائه، ثمَّ يتوارى .. حتّى تظمأ المُقَلُ لإطلالته ...
        بحثتُ عنك بين الحروف طويلاً، وقلّبتُ الكلمات ونظرت تحتها، وتجوّلت بين القصص والأشعار بحثاً عن ذاك العطر المميّز ...
        وكنتُ دائماً في المساء بعد التجوال الطويل، أعود إلى صفحات كتابي، فأجدني حيث تركته، عند الكلمة الأولى من السطر الأوّل، في الصفحة الأولى من ذاك السِّفْر العامر بالأسئلة والضياع..
        أظنّني ابتعدتُ قليلاً عن الموضوع، هل كان (خروجاً عن المألوف)؟.
        لا أظنّ، فأنا لا أزال واقفاً معك يا سيدتي أنظر في وجهك وأقرأ القصيدة، قصيدة عنترة وبني عبس ..
        لن أعلّق الليلة على مرورك بقصّتي .. سأرجئ هذا إلى ليلة أخرى يكون فيها القمر بدراً، وسأكتفي الآن بهمستي هذه: تصبحين على خير.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #19
          الأخ
          (محمد الشرادي)
          أظنّك أخي (محمد) تردّد معي:
          وظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة = على النفس من وقع الحسام المهنّدِ.
          لكني أتساءل: لماذا غالباً ما يقع الحسام المهنّد على أعناق الأهل والأحبّة؟!.
          هل صار أعداؤنا (أحبّتنا) المحفوفين برعاية الله؟.
          أهلاً بك أخي (محمّد) فأنا الليلة أهذي.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • نجاح عيسى
            أديب وكاتب
            • 08-02-2011
            • 3967

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
            الأخت
            (نجاح عيسى)
            الشمس يا (نجاح) أجمل من القمر، وأسطع وأغزر أشعّةً، و
            وأعظم تأثيراً..
            ومع ذلك نجد الناس يحبّون القمر ويتركون الشمس، يُعرضون عن الشمس، لا تظنّي أنَّ ظهور القمر في هدْأة الليل، أو إطلالته الهادئة الرخيّة هي السبب، لا ...
            السبب هو أنَّ الشمس دائمة الظهور، ففي كلّ يوم .. في ساعة محدّدة تُشرق الشمس، وفي ساعة محدّدة لا تتقدّم ولا تتأخّر تغيب الشمس، فلا يجد الناس فيها جديداً ينتظرونه، أو شيئاً مفاجئاً يثير مشاعرهم، ويُخصبُ خيالهم..
            أمّا القمر يا (نجاح) فهو يبدو في بعض أيّامه هلالاً كسوار الحسناء، ويبدو في أيّام أخر بدراً مُدوّراً كوجه بعض الجميلات، ويُطيل إطلالته وسهرَه معنا في بعض أيّامه، ثمَّ يحتجب عنّا أيّاماً .. فنفتقدهُ .. ونسأل عنه .. ونشتاق إليه، وتُسافر أبصارنا بعيداً تستطلع الآفاق باحثة عنه، تماماً كما يتسقّط العاشق الولهان أخبار حبيبه..
            هذه حالك معي يا زميلتي، أو هذه حالي معك: فأنت مثل هذا القمر، يُطلّ حيناً بكلّ بهائه، ثمَّ يتوارى .. حتّى تظمأ المُقَلُ لإطلالته ...
            بحثتُ عنك بين الحروف طويلاً، وقلّبتُ الكلمات ونظرت تحتها، وتجوّلت بين القصص والأشعار بحثاً عن ذاك العطر المميّز ...
            وكنتُ دائماً في المساء بعد التجوال الطويل، أعود إلى صفحات كتابي، فأجدني حيث تركته، عند الكلمة الأولى من السطر الأوّل، في الصفحة الأولى من ذاك السِّفْر العامر بالأسئلة والضياع..
            أطنّني ابتعدتُ قليلاً عن الموضوع، هل كان (خروجاً عن المألوف)؟.
            لا أظنّ، فأنا لا أزال واقفاً معك يا سيدتي أنظر في وجهك وأقرأ القصيدة، قصيدة عنترة وبني عبس ..
            لن أعلّق الليلة على مرورك بقصّتي .. سأرجئ هذا إلى ليلة أخرى يكون فيها القمر بدراً، وسأكتفي الآن بهمستي هذه: تصبحين على خير.


            يااااااااااااااااه ..هل كل هذا الموال الجميل ..في وصف الشمس والقمر كان بسبب غيابي عن متصفحاتك أخي الأستاذ أحمد ؟؟
            أولا..أشكرك أن افتقدتني ..وأعطيتني هذا المكان المميز من الأهمية ( على الأقل في نظرك) ههه
            وأما ثانياً ..فأنا في الحقيقة كنت متغيبة تقريباً عن الجميع ..بسبب المشاغل الحياتية ..وبعض الشؤون الخاصة ..
            وبسبب لا يقلّ أهمية عن هذا وذاك ..وهو أن القلم كان يمر بفترة خصام مع الإلهام ..وفترة ركود فكري ..
            استعصى عليّ معها أي نوع من الكتابة إلاّ ما ندَر ..!
            ولكن ها أنا أحاول المصالحة مع عناد هذا القلم ( المزاجيّ) ..وعلى الله التوكّل ..
            طاب مساؤك استاذي الكريم ..
            شكراً كبيرة تليق بحضورك المورق ..
            ومساء سعيد .

            تعليق

            • أحمد عكاش
              أديب وكاتب
              • 29-04-2013
              • 671

              #21
              الأخت الأديبة
              ( نجاح عيسى)
              ألا تشعرين مثلي: أنَّ هذه القصّة لم تنل حقّها من التكريم الذي تستحقّه ؟!.
              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
              الشاعر القروي

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #22
                مرحباً أخي أحمد
                فكرة النص جميلة، إلا أنني وجدت تكلفا في الحبكة السردية وتشديد مبالغ به لحركة الشخوص، أوقع النص في التكرار على حساب البؤرة التي كان بالإمكان أن تبث بطريقة ضمنية تقوم على الحذف والتجريد ..
                لاحظ معي المطبات ( بني عبس، عنترة) التي عرقلت انسيابية السرد، ناهيك عن مسألة الاقتصاد اللغوي ..
                وكان النص جميل اللغة ..
                مجرد وجهة نظر تعتمد ق رؤى شخصية غير ملزمة ..
                مودتي .
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • أحمد عكاش
                  أديب وكاتب
                  • 29-04-2013
                  • 671

                  #23
                  الأخ:
                  فاروق طه الموسى

                  أهلاً بك، هذه أوّل مرّة أسمع فيها صوتك في هذا الملتقى،
                  وأظّننا التقينا في موقع (مقالاتي) في يوم مضى؟ أليس كذلك؟
                  أم أنَّ ذاكرتي صارت تخونني ؟.
                  الأخ فاروق: أنا أحبّ أن يقترن القول النظري بالفعل، حتّى أسلّمَ به،
                  فهلاَّ أسعفتَني بالصياغة التي تراها خيراً من هذه، وأنا شاكر لك سلفاً.
                  تقبّل تقديري وإعجابي، وشكري على التقويم.
                  يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                  عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                  الشاعر القروي

                  تعليق

                  • موسى مليح
                    أديب وكاتب
                    • 15-05-2012
                    • 408

                    #24
                    الموت من أجل الحياة ..كم بطولة عالقة في أذهاننا تم تضخيمها حتى أصبنا بالجبن والعجز عن انتاج المثيل لها ..فعلينا قتل ذلك الأب /البطل اللغوي لرؤية الواقع بشكل مختلف ..تحية وتقدير
                    ستموت إن كتبت،
                    وستموت إن لم تكتب ...
                    فاكتب ومت .....

                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #25
                      الأخ الكريم
                      (موسى مليح)
                      أنا معك في أنَّ (الذّاكرة الشعبيّة) قد تطغى أحياناً بعقليّتها على صوت الحقّ والمنطق،
                      فتكون سبباً في طمس الكثير من المُثل والوقائع التي لا تأخذ نصيبها الذي تستحقّه في القلوب والعقول، وفي البناء والتطوّر..،
                      ولكنّ هذا لا ينفي حاجة البشريّة إلى المثال السامي، والقدوة الصالحة، والرمز الذي يوحي ويرفعُ وينير الطريق، ويقي من الإسفاف والتدهور والتقهقر..
                      أنا معك في هذا كلّه، لكن هنا موضوع آخر، لا يمتّ إلى هذا بصلة،
                      (البطل في هذا النصّ) رمز لواقع مؤلمٍ مُخزٍ تعانيه الأمَّة في الكثير من أمصارها، نسأل الله العافية ...
                      أشكر لك سيّدي زيارتك، وأرحّب بإطلالتك...
                      كلّما قرعت الباب، ستجدني أستقبلك وفنجان القهوة بيدي أقول لك: أهلاً وسهلاً بك.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • سمرعيد
                        أديب وكاتب
                        • 19-04-2013
                        • 2036

                        #26
                        البطل المغوار والفارس العاشق،
                        الذي طالما امتطى صهوة خيالنا؛يحقق انتصاراتٍ عجزنا عن تحقيقها في الواقع..
                        يخطئ هذه المرة،خطأً فادحاً أودى بحياته..
                        دفعه تسرعه وحميته، للاستجابة لنداء فاسق بنبأ ،قبل أن يتبين حقيقة الأمر..
                        التسرع والابتعاد عن الحكمة في اتخاذ القرار؛ليس من شيم القادة ياسادة!!
                        قد تكون فتنة عمياء لنقتل بعضنا بأيدينا..
                        وفي النهاية يسقط شهيداً وتلتقط الكاميرات صورَه ليظهر أمام الشاشات بطلاً
                        ويدفع بنو ذبيان الثمن،وتستمر المعارك ،ويطول الليل غير معلن عن صبح قريب..
                        النص يطرح قضية كبيرة، وعميقة ،نعيشها اليوم ؛
                        والطامة الكبرى أننا نعلم أننا نخطئ ،ونستمر ونمعن فيه..

                        العين لاتعلو على الحاجب أستاذي ومعلمي وأخي القدير أحمد عكاش
                        ولكني أود أن أُدلي برأيي الخاص لو سمحت:


                        • "ذبيان تُغيرُ على بني عبس."

                        تأبّط سيفَهُ، وتوشّحَ برُمحه، وانطلق بين الجموع..
                        نالت منه ضربةُ سيف ،
                        تلفّتَ خلفه: كلّ الذين حوله من (بني عبس).
                        كتمها واستأنف ...
                        انغرزت بين كتفيه طعنة رُمح،
                        نظر: المُحدِقون به (عبس) وبنوه،
                        تحامل .. وسار.

                        سهمٌ غَرْبٌ تغلغل في الصدر ..حتّى القلب.
                        توقّف (عنترة)، أجال نظره فيمن حوله..
                        لا يرى أحداً من (بني ذبيان)..
                        تهالك ..
                        تعالت أصوات (بني عبس)
                        تندب شهيدها.

                        أرى في حذف المقطع الملون بالرمادي ،تكثيفاً للنص
                        وتشذيباً لأغصانه التي التفّت وعانقت الروح
                        ولامست شغاف القلب النابض بالألم..
                        النص يستحق اعتلاء عرش التميز
                        سأقوم بترشيحه ، مع باقة شكر معطرة لمن يحمل بقلبه الكبير هموم الوطن
                        ولم يستسلم للجراح ولم ينحنِ..

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #27
                          الأخت الغالية ، ربّة النظرة السديدة:
                          سمر عيد
                          حماك الله ورعاك: بلغ منّي رأيك المكانة التي يجب أن يطاع فيها،
                          فسارعت إلى الاستجابة دون تلبّثٍ ...
                          أردت: طعنات الغدر تتوالى وتتنوّع، وبطلنا صابر ماضٍ في سبيله لا تثنيه الجراح .. ولكن (للصبر حدود)...
                          رعاك المولى وحفظك، وأحاطك بالأزهار، وأنار سبيلك بالأنوار.. تقبّلي شكري ومودّتي.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • فاروق طه الموسى
                            أديب وكاتب
                            • 17-04-2009
                            • 2018

                            #28
                            أهلا أخي أحمد
                            ربما لم تألف صوتي لكن أعدك بأنك ستسمعه كثيراً من الآن فصاعداً ..
                            وهاهو يهمس لك بمحبة.
                            لا أعرف المكان الذي ذكرت وربما هي المرة الأولى التي ألتقيك فيها، عموما ..
                            سيناريوهات كثيرة يطرحها هذا النص لإنفتاحه وعمق فكرته.
                            وكلها تزيل عنه هذا الترهل من خلال شفط الدهون الزائدة ..
                            الذي نتج عن الإلحاح في توصيل فكرة الخيانة
                            وأذكر على سبيل المثال :
                            نجــدة
                            استيقظ مذعوراً على استغاثة ...
                            تأبّط سيفَهُ، وانطلق بين الجموع..
                            نالت منه ضربةُ سيف ، تلفّتَ خلفه ..
                            كتمها واستأنف ...
                            انغرزت بين كتفيه طعنة رُمح ..
                            تحامل .. وسار.
                            ولما تغلغل السهم في جسده، توقّف (عنترة)!
                            أجال نظره فيمن حوله.. لم ير أحداً من (بني ذبيان)..
                            تهالك ..
                            فتعالت أصوات (بني عبس) تندب شهيدها .
                            -------------------
                            لاحظ أستاذي سرعة الإيقاع وانسيابية الحكي
                            وحذف كل مامن شأنه أن يعطل دور القارئ
                            واستدراجه ما أمكن إلى لعبة التأويل ..
                            من خلال تأجيل عنصر الإشراق أو لحظة التنوير
                            فالمتلقي يستطيع أن يستشف المفارقة بدون الجمل التي تم الاستغناء عنها
                            وهي لم تخل بالفكرة ..
                            والققج كما تعلم لاتقبل حذف كلمة واحدة وإلا تفكك النص .. وهذا مالم يحدث هنا
                            وتبقى كما أسلفت وجهة نظر.
                            محبتي.







                            أهلا أخي أحمد
                            ربما لم تألف صوتي لكن أعدك بأنك ستسمعه كثيراً من الآن فصاعداً ..
                            وهاهو يهمس لك بمحبة.
                            لا أعرف المكان الذي ذكرت وربما هي المرة الأولى التي ألتقيك فيها، عموما ..
                            سيناريوهات كثيرة يطرحها هذا النص لإنفتاحه وعمق فكرته.
                            وكلها تزيل عنه هذا الترهل من خلال شفط الدهون الزائدة ..
                            الذي نتج عن الإلحاح في توصيل فكرة الخيانة
                            وأذكر على سبيل المثال :
                            نجــدة
                            استيقظ مذعوراً على استغاثة ...
                            تأبّط سيفَهُ، وانطلق بين الجموع..
                            نالت منه ضربةُ سيف ، تلفّتَ خلفه ..
                            كتمها واستأنف ...
                            انغرزت بين كتفيه طعنة رُمح ..
                            تحامل .. وسار.
                            ولما تغلغل السهم في جسده، توقّف (عنترة)!
                            أجال نظره فيمن حوله.. لم ير أحداً من (بني ذبيان)..
                            تهالك ..
                            فتعالت أصوات (بني عبس) تندب شهيدها .
                            -------------------
                            لاحظ أستاذي سرعة الإيقاع وانسيابية الحكي
                            وحذف كل مامن شأنه أن يعطل دور القارئ
                            واستدراجه ما أمكن إلى لعبة التأويل ..
                            من خلال تأجيل عنصر الإشراق أو لحظة التنوير
                            فالمتلقي يستطيع أن يستشف المفارقة بدون الجمل التي تم الاستغناء عنها
                            وهي لم تخل بالفكرة ..
                            والققج كما تعلم لاتقبل حذف كلمة واحدة وإلا تفكك النص .. وهذا مالم يحدث هنا
                            وتبقى كما أسلفت وجهة نظر.
                            محبتي.
                            من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                            تعليق

                            • فاروق طه الموسى
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2009
                              • 2018

                              #29
                              أعتذر عن التكرار بسبب الهاتف
                              كأنني رأيت نسخة معدلة للنص؟
                              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X