توازن قلق.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السعيد مرابطي
    أديب وكاتب
    • 25-05-2011
    • 198

    توازن قلق.

    [read]
    [read][read]
    تـوازن قلــق..

    مشــهــد
    1

    أطلقت السماء سراح رذاذ ، اغتبط الشارع الذي امتصت حركته ساعة
    معها يسفر ضوء النهار .
    على مرمى قلب سارع إلى الحياة أبصرته باتجاهها يتنزل المنحدر في تؤدة .
    طفل يمتهن النط على دراجة الكنغـر*. بينما تصعد في جلال خطا مستقـيما نقاطه تنتهي عنده.
    حدست أن توازنه لن يعمر.
    راهنت على سقوطه الوشـيك. ضبطت إيقاع سيرها. لا محالة السير عزز في تقليص المسافة
    ناطا يتمايل يستعيد توازنا رشيقا ...
    تبينته وسيما كما راق لها أن تراه . فرخ في صدرها حلم .. استبقت توقا تخط لهذا الوسيم بطاقة
    فنية شخصية جدا: - بذلته الرمادية تنم عن ذوق. ربطة العنق تمام التناغم . أجزم أني أرشح لنفسي
    الحظ الــجم! من يكون هذا الوسيم سوى صاحب أعمال حرة ؟.. على أدنى احتمال ابن ثري .قطعا جيوبه مستودع صكوك أرصدتها حكرا عليه.
    ينط .. توازنه و توازيه في ميزان ريبة و إحكام.
    نقاط الخط الذي تسلكه آخذة في الذوبان و مع ذلك تراهن على أنه آيل للسقوط.
    تستأنف خطها وخطتها:
    - رشاقة قامة .. شعر براق .. حذاء لماع ...أطياف كازنوفا تشغله حيزا ملائما .. تتمشى تسرب لها مجانا أنباء
    حول فـلـّة تخطف السمع و الأبصار .
    - ذا قبالتي..وفي متناولي. الآن هي فرصتي؛ فالتذهيب خيوط العناكب بلا رجعة . سأمسك بخيوط حرير
    نسيجا لحياة مؤمنـة العواقـب.
    يسفـّه الطفل جميع الضنون . يجتاز بسلام .
    تلعثمت خطوتها . خرس لسانها . في أعلى صدرها تسارعت نبضات سرعان ما انخفض مخططها البياني بالمنكب لامست بذلته الأنيقة و لم تجسر. لحظتها دوت الجبال ، هاجت البحار وانتكست الإعلام؛ لكن شيئا من هذا لم يــحدها عن الخروج لتنقب عند ناصية شارع متحالف مع يوم حظ.

    مـشــهد
    2
    تطلعتُ إلى وجوه المارة ، ابتهجتُ لتوقف الصبيب. أغلقت مطريتي شاكرا للسماء فضل تلطفها مع بذلتي الرمادية . أهبط الشارع مختوم اللذة . أحفل بطقس قلما يهب الروح لمدائن الطوفان والطما.
    في تواز، طفل أشقر يمتهن لعبة النط على الكنغر*.سبب غامض هجس ينبئني ولم أعارض.
    - توازن الطفل يختل ! حمق منه أن لا يفعل. بلا .. إنه على وشكان السقوط .
    فيما تبينتُها بخطوها الهين مشدودة الوتر. تفطنت إلى أني طرف القوس الذي ستشده تلك الوتر.
    غير آبه لا يزال ينط في توازن مريب !
    فلسفت حكمتي ، ادعيت فرضا لا انطلاق لسهم دون قوس و وتر . ما تلا هندسة أفكاري لم يعد لي عليه سلطان . قدمت على إيصاد أبواب لكوابيس قديمة . ألقيت مزهوا بمخيبات خارج مداري. حالي الآن تحتقن، تخصب! في شبه إنخطاف امسكني حلم من ذؤابتي يطوح بي في لطف
    - تبتسم ؟ لا .. إنها تبتسم لي ! ..
    ليس آبها لا يزال ينط في توازن مريب.
    ومع ذلك، ذاتها شفافة و لا تحيل على سر مغلق. من تكون هذه العابرة الخجولة ؟
    أجزم أنها مكافحة ليس إلا . من صنف تعفر مثلي في خندق كد و عرق.
    أوَلا تكون عارمة الطيبة، عرف تدلى من ناس كرام ؟
    إذا.. هي تدرك أن من شب على خصاصة و هب بسخاء. هب أن الحظ في ساعة من رضا أفلا أستخلصه لنفسي ؟
    تقليص المسافة لم يعفني من ترجيح السقوط و قد حانت مني التفاتة حياله، أنزع ما علق من وساوس.
    - أكون غبيا إن لم أبادر. ذا قطارها ينبه بالخروج، لم لا أحجز تذكرة تسعنا لـسفر يـدوم ؟
    يجتاز الطفل بسلام غير آبه بوساوس تساور الكبار .
    خطوتان... وجها لوجه ! ارتعشت أطراف القوس إذ تقلص انحناءها بغتة ولم يدركها شدّ الوتر.
    عبرت هي الشارع تبصمه بعطر ما يزال حديث المارة.

    --------

    * الــكنغر:دراجة أطفال لها مقود بعجلة واحدة مثبّت إلى نابض .








    [/read][/read]
    [/read]

    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 02-03-2014, 13:16.
    [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]
  • السعيد مرابطي
    أديب وكاتب
    • 25-05-2011
    • 198

    #2
    خطأ

    [read]وجدان الشاذلي
    [read]
    [read]نص كبير بكل ماتحمل الكلمة من معنى
    موغل في عمق الغموض .. منفتح على التأويل
    كاسرا لراتابة المعتاد في السرد والأسلوب
    بني بإحكام .. حبكة ، دلالات ، فلسفة ، إيحاءات ، لغة
    شاكرا أنا هذا الحظ الذي منحني معانقة هذا النص البديع ..
    الأديب القدير / سعيد مرابطي
    أشكرك أستاذي إذ منحتنا هنا لذة القراءة وجمالية القص المحترف[/quote]
    [read]----------------
    [read]الأستــاذ الــمحترم / وجــدان الشاذلي[/read]
    هي النصوص الحالمة بتغيير ركن في العرض وزاوية في القراءة،ما شاءت
    ان تجلب ذائقتك وأنت تقرأ بمتعاليات جلية.
    تظل القصة القصيرة مورد المتفننين في ترقيش القص والبحث عن بهارات الحكاية.ربما هذا النص فيه بعض ما يسد حاجة قارئ مختلف. وأنت بمقامك المعرفي المهذب ليس يحجبك عنه شيء.
    أنا ممتن لتعليقك العارف بخبايا النص ،وخجل لما أسددت من إطراء من حول شخصي المتواضع.
    لك وردة من فؤادي أستتاذي القدير .
    تبجــيلي.مــحـبتي[/read][/read][/read][/read]
    التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 02-03-2014, 12:59. سبب آخر: تعليق
    [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      تعددت زوايا النظر
      خاب الترقب
      و بفي الاثنان في لحظة سفر مؤجل.
      الظنون أفضل.
      مودتي

      تعليق

      • السعيد مرابطي
        أديب وكاتب
        • 25-05-2011
        • 198

        #4
        تعليق

        [read][read]عبدالرحيم التدلاوي عددت زوايا النظر خاب الترقب و بقي الاثنان في لحظة سفر مؤجل. الظنون أفضل. مودتي ---------- الصديق الجميل عبد الرحيم التدلاوي أجـل..تعددت الرؤى..واختلت التوازنات. كم أفرحني مــرورك أيــها الــمبجل الودود. كن بألف خير ومثل حسنات . تــقديري [/read][/read][/read]
        التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 28-02-2014, 18:35. سبب آخر: تعديل إخراج
        [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

        تعليق

        • السعيد مرابطي
          أديب وكاتب
          • 25-05-2011
          • 198

          #5
          ا[read][glint]لصديق الجميل عبد الرحيم التدلاوي

          أجـل..تعددت الرؤى..واختلت التوازنات.
          كم أفرحني مــرورك أيــها الــمبجل الودود.
          كن بألف خير ومثل حسنات . تــقديري [/glint][/read]
          [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميل القير
            السعيد مرابطي
            نص جميل
            جعلت الصبي نقطة تواصل بين الأفكار والرؤى ونقطة الإرتكاز في النص في جدلية كبيرة
            دخلت الرؤوس وأخرجت رؤيتها لطفل الدراجة والمراهنة على السقوط
            والوتر ظل مشدودا حتى شئت له أن ترخيه قليلا
            لم كان الرهان متشابها
            هل لأنه كان وينط ولابد أن يكون الشقوط محتما
            رؤيتي قد تكون أكثر جنونا مني
            كني أحببت النص وسأرشحه للذهبية
            وليتك تشارك الزميلات والزملاء وتقرأ لهم وترشح أي نص تجده يلائم ذائقك الأدبية للذهبية كي نحدث هذا التواصل الفكري والأدبي فنزداد خبرة وقوة من خلال الرؤى بتنوعاتها
            كل الورد لك
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              فعلا نص جميل و بلغة مغايرة

              كل شيء يمشي بريبة من القلق على الطفل و فقدانه التوازن إلى الإثنين و ما تداخل بينهما من حديث ذاتي أعجبني النص

              و لابد أن أرشحه للذهبية

              محبتي أستاذ السعيد مرابطي
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • السعيد مرابطي
                أديب وكاتب
                • 25-05-2011
                • 198

                #8
                [read][read]عائده محمد نادر

                الزميل القــدير
                السعيد مرابطي

                نص جميل
                جعلت الصبي نقطة تواصل بين الأفكار والرؤى ونقطة الإرتكاز في النص في جدلية كبيرة
                دخلت الرؤوس وأخرجت رؤيتها لطفل الدراجة والمراهنة على السقوط
                والوتر ظل مشدودا حتى شئت له أن ترخيه قليلا
                لم كان الرهان متشابها
                هل لأنه كان وينط ولابد أن يكون الشقوط محتما
                رؤيتي قد تكون أكثر جنونا مني
                كني أحببت النص وسأرشحه للذهبية
                وليتك تشارك الزميلات والزملاء وتقرأ لهم وترشح أي نص تجده يلائم ذائقك الأدبية للذهبية كي نحدث هذا التواصل الفكري والأدبي فنزداد خبرة وقوة من خلال الرؤى بتنوعاتها
                كل الورد لك[/quote]
                --------------------------------------
                المتأدبة القديرة-عــائدة محمد نادر

                يسـرني أن تقفي كقارئة مختلفة ،تقرأ بمتعاليات لافتة،أمام نصوصي.
                { إن التوازن لدى الكبار متعثر بحكم النيات وما يدور في النفوس من ظنون.
                فأما الصغار فتوازناتهم طبيعية لا تتأثر بالنظرة الخارجية.}
                أهيب بقراءتك وأشكر لك حسن ظنك بما يخط قلمي وترشيحك للدهبية.
                كانت لي مشكلة تقنية تعوقني من استمراري في قراءة النصوص.لكني سأفعل إن شاء الله.
                تــبجيلي ،تقديري، مودتي[/read[/read]]
                التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 12-11-2020, 16:22. سبب آخر: إخراج النص
                [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                تعليق

                • السعيد مرابطي
                  أديب وكاتب
                  • 25-05-2011
                  • 198

                  #9
                  [read]بسباس عبدالرزاق

                  فعلا نص جميل و بلغة مغايرة

                  كل شيء يمشي بريبة من القلق على الطفل و فقدانه التوازن إلى الإثنين و ما
                  تداخل بينهما من حديث ذاتي أعجبني النص

                  و لابد أن أرشحه للذهبية

                  محبتي أستاذ السعيد مرابطي
                  ---------------
                  الــعزيز عـبد الرزاق

                  دعني أبثك سلاما وشوقا ومحبة.
                  صحيح لم نتقابل وجها لوجه ،لكن هدا الفضاء سمح بمقابلة دون
                  ترتيب.{شكرا على حسن ظنك بالنص والتفكير في اقتراحه لنيل الـذهبية}
                  يطيب لي أنك هنا وأن القراءة المتفحصة رقشت زهرة حول خاصرة النص.
                  كن بألف خير ومحبة.
                  [/read][/read][/read]
                  التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 02-03-2014, 12:55. سبب آخر: ترقيش
                  [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                  تعليق

                  • إيمان الدرع
                    نائب ملتقى القصة
                    • 09-02-2010
                    • 3576

                    #10
                    الأديب الكبير: السعيد المرابطي:
                    عندما أقرأ لك، عليّ أن أستنفر حتى الحاسة العاشرة
                    كي أغوص في المشاهد التي ترسمها بحرفية عالية
                    ألتقط الوجوه العائمة، الغريقة..
                    المنكسرة، والتي تبحث عن ذاتها، وكينونتها وسط أمواج الحياة المتصارعة.
                    هناك نصوص يتلقفها وجدانك، بعمقٍ أكبر من كل الحروف
                    لأنها تومض بسرعةٍ خاطفةٍ، كبرقٍ في العين القارئة، ويطغى حضورها..فيصعب التعبير.
                    هي دمعة متقاطعة، وفقد متبادل، وأطياف تمسكها بقوة..دون أن تلتقطها بأصابعك...
                    سعيدة جداً بما قرأت أديبنا المدهش السعيد..
                    حيااااااااااااااااك...

                    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                    تعليق

                    • السعيد مرابطي
                      أديب وكاتب
                      • 25-05-2011
                      • 198

                      #11
                      إيـمان الــدرع

                      الأديب الكبير: السعيد المرابطي:
                      عندما أقرأ لك، عليّ أن أستنفر حتى الحاسة العاشرة
                      كي أغوص في المشاهد التي ترسمها بحرفية عالية
                      ألتقط الوجوه العائمة، الغريقة..
                      المنكسرة، والتي تبحث عن ذاتها، وكينونتها وسط أمواج الحياة المتصارعة.
                      هناك نصوص يتلقفها وجدانك، بعمقٍ أكبر من كل الحروف
                      لأنها تومض بسرعةٍ خاطفةٍ، كبرقٍ في العين القارئة، ويطغى حضورها..فيصعب التعبير.
                      هي دمعة متقاطعة، وفقد متبادل، وأطياف تمسكها بقوة..دون أن تلتقطها بأصابعك...
                      سعيدة جداً بما قرأت أديبنا المدهش السعيد..
                      حيااااااااااااااااك...
                      --------------

                      المتأدبة والكاتبة المختـلفة/ إيـــمان الــدرع

                      كــم أشتــهي أن يــرفرف تــعليقك تحت ما ينثر قلمي، من قطوفك
                      تـُقد من صميم الوجد والضلع والتوحد ،في مــا ينبثق من رؤى أكون حملتها ،إن تــعبا ،وإن شغفا..بين خبايا نصوصي ،التي تظل باهتة بلا تواجدك كقارئة،من طراز الكبار.
                      صــدقا، أعرف حرارة نبضك للنصوص القائمة في الروح ،لا تغفو تكتكات ساعاتها ، تود تعيد الطواحين لدورانها تغــشاها اساطير الكائن البشري ، تلف ،وبـهارات الحكاية ،تفشي ما أسرً الزمن وانفلت خيط لينحل النسيج.
                      هنا يقيم ما بي من وجد وشوق قد عنــت. هـنـا وقـعُ الحكاية كـالبحر أقول: وقع الخطا ،لولاه وقعي ما اتــحدا ....في نفخة الريح العزف والأسف.
                      لا انقطعت رفرفة عني ،صديقتي ،صاحبة الحرف النقي.
                      كوني بجمال البنفسج ،تبهجين حيث لاح طيفك في المكان.
                      ود الــود ..تقديري وتبجيلي.[
                      ]
                      التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 03-03-2014, 11:19. سبب آخر: خطا
                      [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                      تعليق

                      • حسن لختام
                        أديب وكاتب
                        • 26-08-2011
                        • 2603

                        #12
                        راق لي جدا المشهد الثاني، بغموضه، وهواجسه، وما يكتنفه من قلق وجودي
                        مودتي وتقديري، أخي العزيز السعيد مرابطي

                        تعليق

                        • السعيد مرابطي
                          أديب وكاتب
                          • 25-05-2011
                          • 198

                          #13
                          رد

                          [read][bor=#99ccff]حسن لختام
                          راق لي جدا المشهد الثاني، بغموضه، وهواجسه، وما يكتنفه من قلق وجودي مودتي وتقديري، أخي العزيز السعيد مرابطي
                          -----------------

                          العزيز حسن لخــتام

                          فعلا أن اللوحة الثانية ،حملت من النوازع الكثيرة وأيضا من التنويع الفني،ما جعلها ربما تجعل القارئ يـميل إلى أفقها وأبعادها. فرحت لأنك هنا ،تستطلع ما رسم القلم. أحييك أيها العزيز،وتقبل مودتي وتقديري[/read] [/read] [/read][/bor]
                          التعديل الأخير تم بواسطة السعيد مرابطي; الساعة 03-03-2014, 18:25. سبب آخر: إخراج النص
                          [read]أنـزوة غرور هي أن يـكون لي مفتـاح تـصور؟ ![/read]

                          تعليق

                          • أم عفاف
                            غرس الله
                            • 08-07-2012
                            • 447

                            #14
                            نصّ قويّ جدّا
                            استطاع أن يكسر الرّوتين بجرأة وتمكّن
                            الإحاطة بالفكرة مع الخيط الرّفيع لفلسفة حياتيّة خاصّة تجعل من النّصّ متينا خارقا ومدهشا
                            بساطة الحدث ، مع مقدرة جبّارة على المسك بالعبارة وتطويع اللغة هما أيضا إلى جانب ما ذكر وهبا للنّصّ قوّة على قوّته .
                            من أجمل ما قرأت في السّاعات الأخيرة
                            أقرّ بذلك
                            كلّ التّقدير والاحترام لقلم قادر على كتابة نصّ جميل كهذا

                            تعليق

                            • آسيا رحاحليه
                              أديب وكاتب
                              • 08-09-2009
                              • 7182

                              #15
                              صديقي القاص القدير المبدع السعيد مرابطي
                              كل نصوصك هكذا ..لغة متميّزة ، حبكة متينة و سرد يزاوج بين الفلسفة و الغموض الإيجابي ..
                              تحياتي لك و دام إبداع قلمك .
                              يظن الناس بي خيرا و إنّي
                              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X