[read]
[read][read]
تـوازن قلــق..
مشــهــد
1
أطلقت السماء سراح رذاذ ، اغتبط الشارع الذي امتصت حركته ساعة
معها يسفر ضوء النهار .
على مرمى قلب سارع إلى الحياة أبصرته باتجاهها يتنزل المنحدر في تؤدة .
طفل يمتهن النط على دراجة الكنغـر*. بينما تصعد في جلال خطا مستقـيما نقاطه تنتهي عنده.
حدست أن توازنه لن يعمر.
راهنت على سقوطه الوشـيك. ضبطت إيقاع سيرها. لا محالة السير عزز في تقليص المسافة
ناطا يتمايل يستعيد توازنا رشيقا ...
تبينته وسيما كما راق لها أن تراه . فرخ في صدرها حلم .. استبقت توقا تخط لهذا الوسيم بطاقة
فنية شخصية جدا: - بذلته الرمادية تنم عن ذوق. ربطة العنق تمام التناغم . أجزم أني أرشح لنفسي
الحظ الــجم! من يكون هذا الوسيم سوى صاحب أعمال حرة ؟.. على أدنى احتمال ابن ثري .قطعا جيوبه مستودع صكوك أرصدتها حكرا عليه.
ينط .. توازنه و توازيه في ميزان ريبة و إحكام.
نقاط الخط الذي تسلكه آخذة في الذوبان و مع ذلك تراهن على أنه آيل للسقوط.
تستأنف خطها وخطتها:
- رشاقة قامة .. شعر براق .. حذاء لماع ...أطياف كازنوفا تشغله حيزا ملائما .. تتمشى تسرب لها مجانا أنباء
حول فـلـّة تخطف السمع و الأبصار .
- ذا قبالتي..وفي متناولي. الآن هي فرصتي؛ فالتذهيب خيوط العناكب بلا رجعة . سأمسك بخيوط حرير
نسيجا لحياة مؤمنـة العواقـب.
يسفـّه الطفل جميع الضنون . يجتاز بسلام .
تلعثمت خطوتها . خرس لسانها . في أعلى صدرها تسارعت نبضات سرعان ما انخفض مخططها البياني بالمنكب لامست بذلته الأنيقة و لم تجسر. لحظتها دوت الجبال ، هاجت البحار وانتكست الإعلام؛ لكن شيئا من هذا لم يــحدها عن الخروج لتنقب عند ناصية شارع متحالف مع يوم حظ.
مـشــهد
2
تطلعتُ إلى وجوه المارة ، ابتهجتُ لتوقف الصبيب. أغلقت مطريتي شاكرا للسماء فضل تلطفها مع بذلتي الرمادية . أهبط الشارع مختوم اللذة . أحفل بطقس قلما يهب الروح لمدائن الطوفان والطما.
في تواز، طفل أشقر يمتهن لعبة النط على الكنغر*.سبب غامض هجس ينبئني ولم أعارض.
- توازن الطفل يختل ! حمق منه أن لا يفعل. بلا .. إنه على وشكان السقوط .
فيما تبينتُها بخطوها الهين مشدودة الوتر. تفطنت إلى أني طرف القوس الذي ستشده تلك الوتر.
غير آبه لا يزال ينط في توازن مريب !
فلسفت حكمتي ، ادعيت فرضا لا انطلاق لسهم دون قوس و وتر . ما تلا هندسة أفكاري لم يعد لي عليه سلطان . قدمت على إيصاد أبواب لكوابيس قديمة . ألقيت مزهوا بمخيبات خارج مداري. حالي الآن تحتقن، تخصب! في شبه إنخطاف امسكني حلم من ذؤابتي يطوح بي في لطف
- تبتسم ؟ لا .. إنها تبتسم لي ! ..
ليس آبها لا يزال ينط في توازن مريب.
ومع ذلك، ذاتها شفافة و لا تحيل على سر مغلق. من تكون هذه العابرة الخجولة ؟
أجزم أنها مكافحة ليس إلا . من صنف تعفر مثلي في خندق كد و عرق.
أوَلا تكون عارمة الطيبة، عرف تدلى من ناس كرام ؟
إذا.. هي تدرك أن من شب على خصاصة و هب بسخاء. هب أن الحظ في ساعة من رضا أفلا أستخلصه لنفسي ؟
تقليص المسافة لم يعفني من ترجيح السقوط و قد حانت مني التفاتة حياله، أنزع ما علق من وساوس.
- أكون غبيا إن لم أبادر. ذا قطارها ينبه بالخروج، لم لا أحجز تذكرة تسعنا لـسفر يـدوم ؟
يجتاز الطفل بسلام غير آبه بوساوس تساور الكبار .
خطوتان... وجها لوجه ! ارتعشت أطراف القوس إذ تقلص انحناءها بغتة ولم يدركها شدّ الوتر.
عبرت هي الشارع تبصمه بعطر ما يزال حديث المارة.
--------
* الــكنغر:دراجة أطفال لها مقود بعجلة واحدة مثبّت إلى نابض .
[/read][/read]
[/read]تـوازن قلــق..
مشــهــد
1
أطلقت السماء سراح رذاذ ، اغتبط الشارع الذي امتصت حركته ساعة
معها يسفر ضوء النهار .
على مرمى قلب سارع إلى الحياة أبصرته باتجاهها يتنزل المنحدر في تؤدة .
طفل يمتهن النط على دراجة الكنغـر*. بينما تصعد في جلال خطا مستقـيما نقاطه تنتهي عنده.
حدست أن توازنه لن يعمر.
راهنت على سقوطه الوشـيك. ضبطت إيقاع سيرها. لا محالة السير عزز في تقليص المسافة
ناطا يتمايل يستعيد توازنا رشيقا ...
تبينته وسيما كما راق لها أن تراه . فرخ في صدرها حلم .. استبقت توقا تخط لهذا الوسيم بطاقة
فنية شخصية جدا: - بذلته الرمادية تنم عن ذوق. ربطة العنق تمام التناغم . أجزم أني أرشح لنفسي
الحظ الــجم! من يكون هذا الوسيم سوى صاحب أعمال حرة ؟.. على أدنى احتمال ابن ثري .قطعا جيوبه مستودع صكوك أرصدتها حكرا عليه.
ينط .. توازنه و توازيه في ميزان ريبة و إحكام.
نقاط الخط الذي تسلكه آخذة في الذوبان و مع ذلك تراهن على أنه آيل للسقوط.
تستأنف خطها وخطتها:
- رشاقة قامة .. شعر براق .. حذاء لماع ...أطياف كازنوفا تشغله حيزا ملائما .. تتمشى تسرب لها مجانا أنباء
حول فـلـّة تخطف السمع و الأبصار .
- ذا قبالتي..وفي متناولي. الآن هي فرصتي؛ فالتذهيب خيوط العناكب بلا رجعة . سأمسك بخيوط حرير
نسيجا لحياة مؤمنـة العواقـب.
يسفـّه الطفل جميع الضنون . يجتاز بسلام .
تلعثمت خطوتها . خرس لسانها . في أعلى صدرها تسارعت نبضات سرعان ما انخفض مخططها البياني بالمنكب لامست بذلته الأنيقة و لم تجسر. لحظتها دوت الجبال ، هاجت البحار وانتكست الإعلام؛ لكن شيئا من هذا لم يــحدها عن الخروج لتنقب عند ناصية شارع متحالف مع يوم حظ.
مـشــهد
2
تطلعتُ إلى وجوه المارة ، ابتهجتُ لتوقف الصبيب. أغلقت مطريتي شاكرا للسماء فضل تلطفها مع بذلتي الرمادية . أهبط الشارع مختوم اللذة . أحفل بطقس قلما يهب الروح لمدائن الطوفان والطما.
في تواز، طفل أشقر يمتهن لعبة النط على الكنغر*.سبب غامض هجس ينبئني ولم أعارض.
- توازن الطفل يختل ! حمق منه أن لا يفعل. بلا .. إنه على وشكان السقوط .
فيما تبينتُها بخطوها الهين مشدودة الوتر. تفطنت إلى أني طرف القوس الذي ستشده تلك الوتر.
غير آبه لا يزال ينط في توازن مريب !
فلسفت حكمتي ، ادعيت فرضا لا انطلاق لسهم دون قوس و وتر . ما تلا هندسة أفكاري لم يعد لي عليه سلطان . قدمت على إيصاد أبواب لكوابيس قديمة . ألقيت مزهوا بمخيبات خارج مداري. حالي الآن تحتقن، تخصب! في شبه إنخطاف امسكني حلم من ذؤابتي يطوح بي في لطف
- تبتسم ؟ لا .. إنها تبتسم لي ! ..
ليس آبها لا يزال ينط في توازن مريب.
ومع ذلك، ذاتها شفافة و لا تحيل على سر مغلق. من تكون هذه العابرة الخجولة ؟
أجزم أنها مكافحة ليس إلا . من صنف تعفر مثلي في خندق كد و عرق.
أوَلا تكون عارمة الطيبة، عرف تدلى من ناس كرام ؟
إذا.. هي تدرك أن من شب على خصاصة و هب بسخاء. هب أن الحظ في ساعة من رضا أفلا أستخلصه لنفسي ؟
تقليص المسافة لم يعفني من ترجيح السقوط و قد حانت مني التفاتة حياله، أنزع ما علق من وساوس.
- أكون غبيا إن لم أبادر. ذا قطارها ينبه بالخروج، لم لا أحجز تذكرة تسعنا لـسفر يـدوم ؟
يجتاز الطفل بسلام غير آبه بوساوس تساور الكبار .
خطوتان... وجها لوجه ! ارتعشت أطراف القوس إذ تقلص انحناءها بغتة ولم يدركها شدّ الوتر.
عبرت هي الشارع تبصمه بعطر ما يزال حديث المارة.
--------
* الــكنغر:دراجة أطفال لها مقود بعجلة واحدة مثبّت إلى نابض .
[/read][/read]
تعليق