الكرسي الهزّاز ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نجاح عيسى
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 3967

    #16
    عزيزتي منية ..
    كان واضحاً جداً منذ البداية ..أن تلك( الهنات ) التي أشارت إليها الأستاذة ريما الريماوي ..
    إنما هي أخطاء كيبوردية ..في معظمها ، وأهمها ( إزرار ) ..وكذلك اللإرتواء ..
    أقول هذا وأنا متأكدة منه لأنها تحدث معي وفي أغلب كتاباتي ..فأحياناً نضغط على حرف H مع shift
    بالغلط فتكون النتيجة ما حدث معك ..بينما كنا نريد ان نضغط على y مع shift ..ولذلك نقع في الخطأ بلا قصد
    أي نكتب _سهواً _ الهمزة التي فوق الألف ونحن نقصد الهمزة التي تحت الألف ..
    وفيما يخص ( كلمة اللإرتواء ..) فهذا يحدث معي في اغلب كتاباتي وبالغلط ايضاً وقد يحدث مع أي كاتب ..فأي كلمة تبدأ ( ب الإ أو ب الأ )
    اضغط على الألف ثم على اللام ..ثم نضغط على الأ ..فتخرج الكلمة بهذا الشكل ( اللإ ...أو اللأ ) ...
    أنا متأكدة ان هذا ما حدث معك ..
    وكان بإمكانك أن تقولي هذا ..فقط وبدون شرح أو تبرير ..فحتى المطابع العالمية الكبرى ..لا تخلو مطبوعاتها
    من مثل هذه الأخطاء ..ولذلك تفرد صفحة في الفهرس في بعض الأحيان لتخصصها للأخطاء المطبعية ..
    وأما عن الأفعال الخمسة ..أو غيرها ...فجلّ من لا يسهو ..او يقع في الخطأ ...
    فلا عليك اختي الكريمة ...لا تمتعضي ولا تحزني ..ولا تُحبَطي ..
    نحن سعداء بنضح قلمك الجميل ..
    فأهلا بك أديبة وزميلة رائعة نتعلم منها .
    تحياتي لك وللأخت ريما .
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 05-03-2014, 10:07.

    تعليق

    • عبد السلام هلالي
      أديب وقاص
      • 09-11-2012
      • 426

      #17
      قرأت هنا نصا جميلا، ثريا بلغته الانيقة التي طاوعت السرد و الوصف، و نجحت في نقل اللقارئ بسلاسة و على بساط الجمال إلى حيز الفضاء الزمكاني و سبر أغوار الشخصية، و كذا تصوير صراع الذات مع الرغبة و الحرمان.
      نجحت الكابتة هنا في الوصول بالصراع إلى قمته و صدم القارئ مرتين، الاولى بتصوير لقطة السقوط، و الثانية بإخباره ان الأمر لا يعدون ان يكون حلما متقن التصوير. و أشير إلى أن هذا الحدث كاف ليشكل نهاية و قفلة قائمة بذاتها لما فيها من حسن تخلص، و إن كان الإشتغال على تيمة الحلم تقليديا و مستهلكا لكنه أتى مميزا في النص و مفاجئا صراحة.
      و لا يفوتني ان أشيد برمزية العنوان الوفقة جدا.
      لي تحفظ على النهاية،- ورأيي خطأ يحتمل الصواب- و جدت أنها أتت سهلة "مثالية" ولم تكن متناسبة مع قوة الصراع. كيف؟
      يخبرنا النص أن الشخصية تعودت على جلستها و السباحة في حرمانها و هواجسها كل ليلة،
      فما الذي جعلها الآن بالذات تسمع صوت الأذان، ما هي الصدمة التي جعلتها "تستيقظ" و تعيد النظر في أمور كثيرة؟
      ما الذي جعلها تطرح الأسئلة في هذا الزمن بالذات؟
      أعتقد أن تمة تفصيل صغير ينقص ربما تلك "الصدمة النفسية" التي تحول مجرى تفكير البطلة، هذا التفصيل سيجعل النهاية تبدو مبررة و منطقية أكثر.
      أجدد إعجابي بالنص في أغلب مقوماته و جوانبه.
      تحيتي و أرجو أن تتقبلي مروري أختي الكريمة منية.
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد السلام هلالي; الساعة 05-03-2014, 17:50.
      كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

      تعليق

      • منية الحسين
        أديبة وكاتبة
        • 22-02-2014
        • 134

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
        عزيزتي منية ..
        كان واضحاً جداً منذ البداية ..أن تلك( الهنات ) التي أشارت إليها الأستاذة ريما الريماوي ..
        إنما هي أخطاء كيبوردية ..في معظمها ، وأهمها ( إزرار ) ..وكذلك اللإرتواء ..
        أقول هذا وأنا متأكدة منه لأنها تحدث معي وفي أغلب كتاباتي ..فأحياناً نضغط على حرف H مع shift
        بالغلط فتكون النتيجة ما حدث معك ..بينما كنا نريد ان نضغط على y مع shift ..ولذلك نقع في الخطأ بلا قصد
        أي نكتب _سهواً _ الهمزة التي فوق الألف ونحن نقصد الهمزة التي تحت الألف ..
        وفيما يخص ( كلمة اللإرتواء ..) فهذا يحدث معي في اغلب كتاباتي وبالغلط ايضاً وقد يحدث مع أي كاتب ..فأي كلمة تبدأ ( ب الإ أو ب الأ )
        اضغط على الألف ثم على اللام ..ثم نضغط على الأ ..فتخرج الكلمة بهذا الشكل ( اللإ ...أو اللأ ) ...
        أنا متأكدة ان هذا ما حدث معك ..
        وكان بإمكانك أن تقولي هذا ..فقط وبدون شرح أو تبرير ..فحتى المطابع العالمية الكبرى ..لا تخلو مطبوعاتها
        من مثل هذه الأخطاء ..ولذلك تفرد صفحة في الفهرس في بعض الأحيان لتخصصها للأخطاء المطبعية ..
        وأما عن الأفعال الخمسة ..أو غيرها ...فجلّ من لا يسهو ..او يقع في الخطأ ...
        فلا عليك اختي الكريمة ...لا تمتعضي ولا تحزني ..ولا تُحبَطي ..
        نحن سعداء بنضح قلمك الجميل ..
        فأهلا بك أديبة وزميلة رائعة نتعلم منها .
        تحياتي لك وللأخت ريما .
        أديبتناالوارفة نجاح عيسى
        جميل هو مرورك الدافئ والذي يعكس روحاً شفافة يختمرها البياض
        حبيبتي أنا لاأمتعض ولاأحبط من النقد ولاأتعاظم على خطأ مهما كان صغره
        فمن الخطأ يكون الصواب ومن ظن أنه في القمة فليستعد للهبوط
        لكنها الطريقة فقط التي أزعجتني
        لك من القلب وردة مبللة بأنداء المودة والعرفان على مرورك الرقراق
        صباحك مغفرة ورحمة

        تعليق

        • منية الحسين
          أديبة وكاتبة
          • 22-02-2014
          • 134

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي
          من عادتي أن أتقبل تصليح أخطائي وعلى العام وبكل رحابة صدر...
          حزنت لغضبك، ظننتك مثلي .. وأفضل العام حتى الكل يستفيد...
          لا أقصد أي إهانة ولو كان ردك عليي من الأول يمنعني من
          التصليح لما أصلحت... تعلمت درسي لن أصلح لأحد..
          هذا يرهقني فإني أعاني ضعف النظر...

          أصلا لو ما أحببت نصك كثيرا وأردته خاليا من العيوب
          لما تدخلت.

          ليس في قصدي الحط من قيمة أحد .. بل رفعة النص..

          وأغدو ممتنة لو أوضحت لي أخطائي .. كلنا ندل
          على أخطاء بعضنا بعضا، ومنها نتعلم. أبتعد فقط
          عمن أوضح لي جهرا كحضرتك الآن بأنه لا يرغب.

          انظري لتاريخ نصي تجديه تقريبا من ثلاث سنوات
          في بداياتي .. وانظري كم التصويبات الهائلة في
          الردود، وأصغيت، وعملت بها حتى العنوان غيرته
          ولم أحس أبدا أن هذا حط من قدر نفسي .. ودائما
          أردد شكرا لمن دلني على أخطائي.

          كما قلت سابقا لما نكون فريبين من نصوصنا نسهو
          عن الأخطاء المطبعية بسهولة.

          ساحذف ردي الاضافيين لك...

          كوني بخير وصحة وعافية...
          أهلا عزيزتي ريما صباحك الخير
          أتقبل النقد عزيزتي بصدر رحب كما هو موضح من ردودي الأولى عليكِ
          وأقدر تصحيحك للأخطاء ومجهودك في الوقوف عليها
          لكنها الطريقة ياريما ..ليست المشكلة إن كان على الملأ أو على الخاص
          اقتبستي القصة كلها ثم رصعتيها بالأحمر وهذا لم أعهده من قبل ولاأرضى به من أجل بضعة حروف
          كان عليكِ أن تكتبي الكلمات وبجانبها التصحيح أو ماتعتقدي أنه التصحيح
          ومع ذلك مضغت غضبي ورددت عليكِ بكل أناقة
          فعدتي ثالثة وفي جعبتكِ درس في القواعد وتركتيه مع آخر رد لكِ
          ياريما لست جديدة على المنتديات أو الوسط الأدبي
          وأعلم جيداً ماهي الطرق اللائقة التي يجب أن نلفت بها انتباه الكاتب على خطأ ما
          وبالنسبة لقصتك فقد دخلتها مصادفة فقد كانت في الواجهة وبالطبع لم يكن يعنيني تاريخ نشرها
          لكني عندما وجدت كثرة الأخطاء فيها لم أقتنع بتصويبك لكلماتي كما قلت لك سابقاً
          على كل حال تشرفت بمعرفتك وتواجدك وفزت بأخت أعتز بها وبملاحظاتها القيمة
          فكما قلتِ كلنا نتعلم من بعض
          وألف سلامة على عيونك عزيزتي شفاكِ الله وعافاكِ
          كل الشكر والعطر لكِ.

          تعليق

          • منية الحسين
            أديبة وكاتبة
            • 22-02-2014
            • 134

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
            قرأت هنا نصا جميلا، ثريا بلغته الانيقة التي طاوعت السرد و الوصف، و نجحت في نقل اللقارئ بسلاسة و على بساط الجمال إلى حيز الفضاء الزمكاني و سبر أغوار الشخصية، و كذا تصوير صراع الذات مع الرغبة و الحرمان.
            نجحت الكابتة هنا في الوصول بالصراع إلى قمته و صدم القارئ مرتين، الاولى بتصوير لقطة السقوط، و الثانية بإخباره ان الأمر لا يعدون ان يكون حلما متقن التصوير. و أشير إلى أن هذا الحدث كاف ليشكل نهاية و قفلة قائمة بذاتها لما فيها من حسن تخلص، و إن كان الإشتغال على تيمة الحلم تقليديا و مستهلكا لكنه أتى مميزا في النص و مفاجئا صراحة.
            و لا يفوتني ان أشيد برمزية العنوان الوفقة جدا.
            لي تحفظ على النهاية،- ورأيي خطأ يحتمل الصواب- و جدت أنها أتت سهلة "مثالية" ولم تكن متناسبة مع قوة الصراع. كيف؟
            يخبرنا النص أن الشخصية تعودت على جلستها و السباحة في حرمانها و هواجسها كل ليلة،
            فما الذي جعلها الآن بالذات تسمع صوت الأذان، ما هي الصدمة التي جعلتها "تستيقظ" و تعيد النظر في أمور كثيرة؟
            ما الذي جعلها تطرح الأسئلة في هذا الزمن بالذات؟
            أعتقد أن تمة تفصيل صغير ينقص ربما تلك "الصدمة النفسية" التي تحول مجرى تفكير البطلة، هذا التفصيل سيجعل النهاية تبدو مبررة و منطقية أكثر.
            أجدد إعجابي بالنص في أغلب مقوماته و جوانبه.
            تحيتي و أرجو أن تتقبلي مروري أختي الكريمة منية.
            بل رأيك صواب يحتمل الخطأ أستاذي الفاضل /عبد السلام هلالي
            أشكر لك هذا التواجد الغزير والتشجيع المحفز والكلمات التي تكبرني كثيراً
            فاضلي / بطلتنا هنا كانت تبحث عن رواءا لمشاعرها كانت تفتقد الدفء والحنان
            بهجة اللون في لوحة كل مافيها باهت
            هي المشاعر ..الحرمان الروحي قبل الجسدي
            لذا هي هامت مع صوت كان يأتيها من نافذة مشرعة فترمي له مسامعها لتتفتح أحاسيسها الذابلة
            كانت تتحسر وتتمنى أن يكون زوجها مكان هذا الرجل الذي يعرف كيف يحتوي أنثاه "من نظرتها الضيقة طبعا "
            وحين جاءها ذاك الطيف بكامل عنفوانه الجسدي ..سقطت وسقطت وسقطت
            ودالة السقوط تدل على التوحل في الخطيئة والإنحطاط كما تدل على الإرتطام الشديد
            الصفعة التي أيقظتها من غفلتها فالتقطت مسامعها صوت النداء الديني واستجابت له
            ثم أعادت ترتيب أوراقها
            هكذا رسمتُ الشخصية وهكذا تقمصت دورها وسردت أحاسيسها
            من وجهة نظري .. وهي خطأ تحتمل الصواب.
            لايسعني إلا أن أشكرك طويلا على المرور المسعد ووجهة النظر السابرة والقيمة
            كل الود والورد أستاذي.
            التعديل الأخير تم بواسطة منية الحسين; الساعة 06-03-2014, 10:18.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              انا اخترت الاسلوب الاسهل لي، بسبب وضعي الصحي.
              ولو صبرت لوجدت انني فد حذفت كل مداخلاتي التي
              تتعلق بتعديلاتي ... وساحذف هذه المداخلات ايضا ..
              ومعاك الصلاحية ان تعدلي على ردودك لي كما ترينه
              مناسبا..
              تحيتي واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              يعمل...
              X