المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر
مشاهدة المشاركة
اعتقد انها من نفس مدرسة قصتك هذه ..
واتمنى ان تنال إعجابك
كوسترات "قصصية "
من سلسلة عن " عندما كنا ملوكا "
الحلقة 28 " الغضب ، والجنون ، والبكاء "
بقلمى : أحمدخيرى
اخترت ان اعيش ملكا ، حتى وان نزعوا الملك منى .. فـ انا لا اتنازل عن ملكى وعرشى وصولجانى ، وغريزتى الآثمة فى تملك الاخرين ، واقتناءهم أو التخلص منهم متى اشاء..
يأتينى المؤمن والكافر داخلى .. يناجينى الاول أن اعود الى صوابى ، واتبع سير الاولين .. ارتدى الخشن دون الحرير , واتجرع من كأس فخار ، واهتف لـ العدل وابكى ...
" ولما البكاء ؟!
كلما سألنى اتفاخر عليه بقوتى وعظمتى ، اسب واسخر .. واعتلى اعناق المهللين , واطيح بمن يعادينى ..
اصرخ فى الجميع بـ قسوة ، وغضب قبل أن يأتى اليوم الذى يُصرخ في ، واؤمر ..
,
و
يبتسم الكافر انتصارا .. وقد علا وجهى سوادا يعشقه ,ويزيدنى فخراً على فخر
.. فـ تنتابنى نشوة الطغاة ،واتخيل نفسى فرعونا , وقد بنيت صرحا اقاتل منه "اله موسى "
ويزداد كفرى فـ ابطش بـ الاقربين قبل الاعداء .. ينادينى العقلاء ان اعود
.. فـ اتلبس بـ اربعة اقنعة موسمية .. وأحتفظ بـ خامس "اهدته لى امى يوم مهدى " ربما اصطحبه معى يوما ما .. لن يحدث فى ملكى ..
"ويزداد الجنون"
فــ يحمل عبدة النار المشاعل، وقد ارتديت ثياب الكهان وحلقت رأسى وتركتها لـ "الطير متحديا"
ان ينقض عليه احدهم فـ "اقطع عنقه وامزجها بجسد اخر "او اضعها فى الوحل .. واعلن معجزتى انى صنعت من" الطين طيرا كما صنع السامرى من الذهب عجلا "
وتزداد حدة الجنون .. وازيد من بطشى وقد قتلت "الف الف نفس" وسجنت مثلهم ، وارتويت من دماء الاحرار ، وسلبت الجميع اعمارهم فى عشر سنوات اعلنت فيها ملكى ورفعت عرشى ..
ويزيد الجنون حتى هرب " الشيطان" نفسه منى وقد اعلن توبته :
"انى برىء منك فـرغم كونى شيطانا .. لازلت اؤمن بـربى
ويتوب الكافر وكأن افعالى وسوادى قد اخجلته .. او اخافته واظهرت ضعفه امام قوتى الباطشة ..فـ يخرج وقد ارتد عن كفره مؤمنا .. ويبقى هذا "الحارس " يريدنى انسانا ويتوسل لى ان اعود وابكى ..
فى داخلى رفض لهذا الضعف الذى يريده ، ولكن فضولى ابقاه لـ اتواضع واستمع له ..
ويطول صمتى فى حديثه .. فــ يتركنى وقد آمن أنه لاجدوى منى ولا بكاء
،
وعند خروجه ارتدى ما احتفظت به لـ يوما...كنت اتمنى الا يكون ..
فقد حان وقت البكاء .
تمت
من سلسلة عن " عندما كنا ملوكا "
الحلقة 28 " الغضب ، والجنون ، والبكاء "
بقلمى : أحمدخيرى
اخترت ان اعيش ملكا ، حتى وان نزعوا الملك منى .. فـ انا لا اتنازل عن ملكى وعرشى وصولجانى ، وغريزتى الآثمة فى تملك الاخرين ، واقتناءهم أو التخلص منهم متى اشاء..
يأتينى المؤمن والكافر داخلى .. يناجينى الاول أن اعود الى صوابى ، واتبع سير الاولين .. ارتدى الخشن دون الحرير , واتجرع من كأس فخار ، واهتف لـ العدل وابكى ...
" ولما البكاء ؟!
كلما سألنى اتفاخر عليه بقوتى وعظمتى ، اسب واسخر .. واعتلى اعناق المهللين , واطيح بمن يعادينى ..
اصرخ فى الجميع بـ قسوة ، وغضب قبل أن يأتى اليوم الذى يُصرخ في ، واؤمر ..
,
و
يبتسم الكافر انتصارا .. وقد علا وجهى سوادا يعشقه ,ويزيدنى فخراً على فخر
.. فـ تنتابنى نشوة الطغاة ،واتخيل نفسى فرعونا , وقد بنيت صرحا اقاتل منه "اله موسى "
ويزداد كفرى فـ ابطش بـ الاقربين قبل الاعداء .. ينادينى العقلاء ان اعود
.. فـ اتلبس بـ اربعة اقنعة موسمية .. وأحتفظ بـ خامس "اهدته لى امى يوم مهدى " ربما اصطحبه معى يوما ما .. لن يحدث فى ملكى ..
"ويزداد الجنون"
فــ يحمل عبدة النار المشاعل، وقد ارتديت ثياب الكهان وحلقت رأسى وتركتها لـ "الطير متحديا"
ان ينقض عليه احدهم فـ "اقطع عنقه وامزجها بجسد اخر "او اضعها فى الوحل .. واعلن معجزتى انى صنعت من" الطين طيرا كما صنع السامرى من الذهب عجلا "
وتزداد حدة الجنون .. وازيد من بطشى وقد قتلت "الف الف نفس" وسجنت مثلهم ، وارتويت من دماء الاحرار ، وسلبت الجميع اعمارهم فى عشر سنوات اعلنت فيها ملكى ورفعت عرشى ..
ويزيد الجنون حتى هرب " الشيطان" نفسه منى وقد اعلن توبته :
"انى برىء منك فـرغم كونى شيطانا .. لازلت اؤمن بـربى
ويتوب الكافر وكأن افعالى وسوادى قد اخجلته .. او اخافته واظهرت ضعفه امام قوتى الباطشة ..فـ يخرج وقد ارتد عن كفره مؤمنا .. ويبقى هذا "الحارس " يريدنى انسانا ويتوسل لى ان اعود وابكى ..
فى داخلى رفض لهذا الضعف الذى يريده ، ولكن فضولى ابقاه لـ اتواضع واستمع له ..
ويطول صمتى فى حديثه .. فــ يتركنى وقد آمن أنه لاجدوى منى ولا بكاء
،
وعند خروجه ارتدى ما احتفظت به لـ يوما...كنت اتمنى الا يكون ..
فقد حان وقت البكاء .
تمت
تعليق