إمرأة يعشقها الجمال "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    إمرأة يعشقها الجمال "


    إمرأة يعشقها الجمال "

    بقلمي : أحمدخيري



    صوت :
    " يقولون إنها إمرأة ..

    اصوات :
    " حقا ؟!

    صوت :
    " قطعا هى ليست إمراة .. بل هى كل نساء الارض ..
    " لا هى ملاك
    " لا هى دمية
    " لا هى فقط إمراة جميلة

    اقاطعهم متسائلاً :
    " عمن تتحدثون هكذا ، ومن تكون هذه المرأة ؟!

    يشيرون جميعا إلى من خلفي ، وتعلو الاصوات :
    " هذه .. هااا .. ما رآيك ؟ هل تكون مثلها مجرد إمراة ؟
    " بالطبع لا ولكنها قطعاً " انثى "


    كانت القاعة ممتلئـة بـ الخراف .. الذين كانوا ذئابا منذ اقل القليل .. يتباهى ويجاهر كل منهم بـ مغامراته الجنسية .. وبفخر حيواني لا حياء فيه .. ثم تنقلب الآية ، فـ يتحول الذئاب خرافا .. وقد روضهم هذا الجمال .. وجعلهم اكثر الفة من كلاب منزلية مستأنسة .. أخذتني الدهشة من سلوكهم " القويم كذبا " وهم ينحنوا ويتملقوا .. ولكن عيناي لم تكن لـ تبعتد عن هذه التحفة الباهرة ..

    - حقا كانت أكثـر من مجرد " إمراة جميلة "

    حاولت أن ابتعد او اغض النظر حتى لا تفضحني عيني .. وفي رأسي كنت اراجع الاف الوجوه ، والصور النسائية.. لـ مختلف الجنسيات حتى اتمكن من إستنتاج جنسيتها .. ولكني فشلت .. شعرت بالضيق من هذا التزلف والتملق الذكوري الذى يحيط بهذه الجميلة .. نعم هي بارعة الحسن إلى حد لا يوصف ، ولكن المشهد اصبح مثل " صحن العسل الذى تلتف حوله الحشرات .. فـ اعتبرتها فرصة لـ اهرب بـ بصري عنها .. حتى لا أتهم بالجوع مثلهم ...

    وانشغلت بـ حوارات مع مضيفي وزوجته ، وبعض الاصدقاء .. حتى إقتربت هي ، دون ان الحظ ، لفحني هذا العطر الذى تذكرته سريعا .. فـ ابتسمت بسخرية لم افهم لماذا ارتسمت على وجهي .. حتى هي إنزعجت منها .. فـ بادراتني :
    " هل في مظهري ما يعيب ؟!

    اصابني سؤالها ببعض الحرج ، فـ تنحنحت في تمثيل مصطنع قائلا :
    " عفوا أنستي هل تتحدثين إلي ؟
    " لهجتك تقول انك مصري ..
    " ولهجتك تقول انك مصرية .. ياللهول .. كنت اظنك خليط من البلقان واللاتين .. فـ بشرتك قوقازية ناصعة ولكن ملامحك وجسدك لاتينى صرف ...

    ابتسمت بلا معنى وهى تقول :
    " ومن اعطاك الحق في تأملي جسدا وملامح . هل هذه صفات رجل جنتلمان ..
    " اعتقد اني اكثر من يمكن ان تصفيه بـ " الجنتلمان " هنا في هذه الحفلة .. فـ انا الوحيد الذى لم انظر اليك كـ " دمية ..

    انعقد حاجباه في شيء من الغضب لـ هذا التشبيه ولم ترد فـ سارعت بـ القول :
    " عفوا .. ولكن اغلب من بالقاعة ينظرون اليك نظرة " باسيفاي زوجة مينوس لـ الثور الابيض قربان بوسايدون "

    " ولكن باسيفاى كانت إمراة ، وهذه الزيجة انجبت وحشا شرسا هو " الماينتور في الاسطورة الاغريقية " فمن يكون الثور فى هذه الحفلة ..

    " تعرفين القصة .. ههه .. انت مثقفة إذن .. انتِ هنا الثور " عفوا على التشبيه " وإن كنت الانثى الوحيدة هنا ..
    اما هم فلقد سحرهم هذا الذي يستحي منه الجمال ويعشقه ..
    " من ؟!!
    " جمالك

    إبتسمت في فخر انثوي ظافر من هذه اللهجة التي اتحدث بها .. وواجهتني بسؤالها الواثق

    " وأنت ؟
    " أنا لا اسُحر يا سيدتي ، ولكن اسحر ... ثم انني اخاف ان اقترنت بك ان نخرج هذا الوحش الكاسر الذى سـ يلتهم كل شىء
    " عفوا ؟!!!
    " اعني اني رجل اعشق الجمال .. ولكن احب ان امتلكه .. لا ان يمتلكني .. لو كنت مجرد إمراة جميلة .. لـ ربما كنت لك وكنتي لي ..
    اما والوضع كذلك .. فـ اني اخاف عليك الوحش .. واخاف الوحش على نفسي ..
    ابتعدت في صمت وشىء من الحرج بدون استئذان .. ولكن كثرة الخراف من حولها جعلها تندمج في جو الحفلة سريعا

    وعند خروجي وجدتها امامي تقول :
    " لم اعتاد ان يرفضني احد هكذا .. حاول الا تنظر خلفك .. فـ ربما تجد " ثور باسيفاي " في اثرك .. او ربما يكون الوحش ذاته فى ابهى صوره ..
    قالتها وابتعدت دون ان تلحظ ابتسامتي او تسمع ضحكتي ..
    فـ رجوعها كان يعني ان الجميلة اسقطت مرآتها ، او صارت تبحث عن ظلها ...

    تمت .
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 12-04-2019, 16:03.
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    أحمد خيري
    أنت هنا يامرحبا يامرحبا نورك طغى على الكهربا
    دعني أعاتبك أولا
    لم غبت
    لم لم ترد على ررسالتي التي بعثت لك بها
    ولم لم تترك إشعارا أنك ستطيل الغيبة
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هذه كل علامات الإستفهام على أسئلتي هاهاها
    أنت مغرور وتحب الرجال المغرورين ( البطل )
    هل لأنه شرقي معتد بنفسه أم أنه تعلم كيف يتعامل مع نوعية معينة من الناس كي يثير حفيظتم أولا ثم يستأثر بهم لكن الأكيد أنه يريد ترك بصمة لا تشبه بصمته.
    لك طريقة مختلفة بالقص حيث لا تدخل التفاصيل وهذه تتفرد بها انت
    أحببت الذئاب الخرفانة هاهاها لأنها اعطت النص روحا لا ذعة
    ولا ادري لم تذكرت يحبونها ساخنة
    محبتي وشتائل غاردينيا لك

    معابد الأسرار
    معابد الأسرار لم تعنها ساقاها المتعبتان تسلق الرابية العظيمة خلف سلسلة جبال الظلام، تجر خلفها جثة كاهن المعبد خازن الأسرار وحاميها الأمين المقتول غيلة، بعد أن وجدته خلف المعبد ينزف دمه من تجويف صدره الفارغ من القلب. تهاوت منهكة على الأحراش النارية، تنغرس بجسمها شظايا سنابل عجفت من سنين قحط أصابت زرع الممالك والمدن بكل أصقاع
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      #3
      [align=justify]الاديبة الرائعة ، والمديرة النشيطة جدا " استاذة / عائدة "

      والله أنا اعتذر منك لتغيبى المفاجىء ولكنها مشاغل العمل والشهور الاولى من العام هى " موسم المعارض " اى ذروة العمل بالنسبة لي .

      فيما يخص البطل " فهو معتد بنفسه "ولكنه ليس مغرورا " ولقد سقط اسير فتنة الحسناء ولكنه كبت نفسه " حتى لا يرخصها كما فعل الخراف "
      فـ ادعى السخرية ، وتقمص الرصانة ، وتلبس بالوقار ..
      ولكن فى داخله كان يتمنى ان يطول الحديث معها .
      او يتعارفا أكثـر واكثر ..

      صديقتى عائدة :

      شرف لعملى ان تكونى اول من يتصفحه ..
      وإن شاء الله احاول ان اوفق بين اعمالى ، و مشاركتى معكم

      خالص التحية[/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 07-03-2014, 09:52.
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        نص جميل و من النصوص القوية
        طريقتك مختلفة و هي بصمة خاصة بك و ممتعة من حيث أنها تترك للقاريء فسحة كبيرة للتفكير
        الحوار كان متفجرا بالغرابة و الرمزية المتقنة.
        أيضا قدرتك على ضخ أو استحضار ثقافتك بطريقة سلسة تزيد من بهاء و عمق السرد

        نص أرشحه للذهبية


        محبتي و تقديري أستاذ أحمد خيري
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • نجاح عيسى
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 3967

          #5
          أستاذ أحمد خيري ...
          جميلة هذه المفاجأة ..بل رائعة ..
          اهلا بك من جديد ..اشتقنا هذا الحرف (المختلف )..
          نعم حرفك المختلف وقلمك المتميز يحمل في كل مرة دهشة ..ووقفة مُغايرة ..
          استمتعتُ بهذا النص ..المنساب بكل بساطة وسلاسة ..وبشكل يقتحم الذائقة
          فيطربها ويرويها بجرعة أدبيّة سخيّة ..
          ولا أدري لماذا أتوقّع أنك قمت بكتابتها دفعة واحدة ..وبنفَس واحد ..كأغنية
          أو معزوفة ناي ..لا تُعزَف إلاّ كاملة .. !!
          راقني هذا الإنسكاب المعطّر ..سلمَت يدك ..
          وألف أهلا بك ..
          التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 07-03-2014, 11:46.

          تعليق

          • عبد السلام هلالي
            أديب وقاص
            • 09-11-2012
            • 426

            #6
            نص جميل، قام على الحوار "النخبوي " المدار بطريقة متقنة
            حوار يختفي تحت في ثناياه صراع هو / هي، لكنه صراع من نوع آخر.
            صراع بين سحر الأنثى و "رجولة" الذكر مرتسمة بريشة "النرجسية.
            راقني ما قرأت لك هنا أخي أحمد خيري.
            تحيتي و تقديري
            كلمتك تعمر بعدك دهرا، فاحرص أن تكون صدقتك الجارية

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              نشتاق لجمال حرفك يا أخي أحمد خيري
              وفي هذه القصة أمسكت بأزميل النحات وصنعت من الصخرة
              إمرأة يعشقها الجمال

              ومن اعطاك الحق فى تأملى جسدا وملامح
              انا الوحيد الذى لم انظر اليك كـ " دمية ..

              أحسنت
              تحياتي لك
              فوزي بيترو

              تعليق

              • أحمدخيرى
                الكوستر
                • 24-05-2012
                • 794

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                نص جميل و من النصوص القوية
                طريقتك مختلفة و هي بصمة خاصة بك و ممتعة من حيث أنها تترك للقاريء فسحة كبيرة للتفكير
                الحوار كان متفجرا بالغرابة و الرمزية المتقنة.
                أيضا قدرتك على ضخ أو استحضار ثقافتك بطريقة سلسة تزيد من بهاء و عمق السرد

                نص أرشحه للذهبية


                محبتي و تقديري أستاذ أحمد خيري
                الاديب الجميل ، والصديق الراقي " عبد الرزاق "

                مرورك على العمل زاده جمالا ..
                ثم كان ردك لـ يصنع منه قوة
                والاروع من كلاهما " انك كنت هنا "

                شرفت بـ مرورك المحبب يا صديقى

                تحياتى .
                https://www.facebook.com/TheCoster

                تعليق

                • محمود عودة
                  أديب وكاتب
                  • 04-12-2013
                  • 398

                  #9
                  انها المرة الأولى التي أفرأ لك وحقا سحرني اسلوبك القصصي الرائع والذي يدخل في اصل الموضوع مباشرة ويصل الى هدفه بذكاء مبدع وفنان ساحر للحرف والكلمة
                  مودتي وتحياتي

                  تعليق

                  • عائده محمد نادر
                    عضو الملتقى
                    • 18-10-2008
                    • 12843

                    #10
                    الزميل القدير
                    أحمد خيري
                    ليتك تشاركنا بترشيح أي نص يعجبك وبدون أن تجامل أحدا أبدا
                    اختر النص الذي تجده بالنسبة لك قوي ويستحق أن يلبس تاج الذهب
                    مسابقة تجعل النصوص تصبح اقوى واكثر حبكمة ومتابة
                    محبتي لك
                    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                    تعليق

                    • أم عفاف
                      غرس الله
                      • 08-07-2012
                      • 447

                      #11
                      الأخ أحمد خيري
                      وكأنّني لم أقرأ جملا وخطابات
                      وكأنّني كنت أشاهد مقطعا مصوّرا لملحمة تروي قصّة حوّاء مع آدم
                      طبيعة الأنثى الّتي لا يجذبها من يجري وراءها
                      لأنها خلقت لتغوي بنفسها الرّجل الذي تختار
                      حوّاء لا يقدر عليها إلاّ إبليس
                      وحين ينجح في إغوائها برجل ما لا تتوقّف حتّى تصل إلى ما تريد
                      الرّجل الذّكي يصل إلى ما يريد بالطريقة التي أوصلت بها بطلك إليها
                      كانت نظرات حيّة وابتسامات نابضة وهمسات مسموعة وكنت فنّانا
                      حيث أوقعتها في حبالك
                      كان سردا لذيذا جدّا وخطابا راقيا وتصويرا وفيّا
                      كن بخير
                      التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 08-03-2014, 20:28.

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        وانا جذبني نصك وامتعني..
                        صاحبنا عارف كيف يتعامل مع الأنثى الدمية..
                        بالرغم من إعجابه بها...

                        شكرا على أسلوبك المتفرد...

                        تحيتي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
                          أستاذ أحمد خيري ...
                          جميلة هذه المفاجأة ..بل رائعة ..
                          اهلا بك من جديد ..اشتقنا هذا الحرف (المختلف )..
                          نعم حرفك المختلف وقلمك المتميز يحمل في كل مرة دهشة ..ووقفة مُغايرة ..
                          استمتعتُ بهذا النص ..المنساب بكل بساطة وسلاسة ..وبشكل يقتحم الذائقة
                          فيطربها ويرويها بجرعة أدبيّة سخيّة ..
                          ولا أدري لماذا أتوقّع أنك قمت بكتابتها دفعة واحدة ..وبنفَس واحد ..كأغنية
                          أو معزوفة ناي ..لا تُعزَف إلاّ كاملة .. !!
                          راقني هذا الإنسكاب المعطّر ..سلمَت يدك ..
                          وألف أهلا بك ..
                          الصديقة الرائعة " نجاح عيسي "
                          والاديبة الراقية

                          اسعد دوما عندما تمرين بـ اعمالى ، واشكر لك استقبالك الطيب ..
                          هى لم تكتب فى حينها .. ولكن سبق ، وطرحتها برؤية أخرى قبل سنوات " فى منتدى ولم اسجلها " وسقط المنتدى وتطايرات القصة الاولى مع الاقتباس فى منتديات اخرى " ولم يعد من حقى وضع الاولى " خشية الاتهام بالسرقة والاقتباس ..
                          اما عن الاحداث فهى واقعية هذه المرة " وحدثت معى بالفعل قبل سنوات .
                          اشكرك " نجاح " الراقية
                          على هذه الاطلالة والمرور المحبب
                          واهلا بك فى كل وقت واى وقت
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          • إيمان الدرع
                            نائب ملتقى القصة
                            • 09-02-2010
                            • 3576

                            #14
                            الأديب الراقي: أحمد خيري
                            أحبّ أن أقرأ النصوص التي تحمل بصمة خاصة بصاحبها
                            تميزه عن سطور مستنسخة عن سطور
                            أحببت دفق المشهد بحواره التصويري المتحرك
                            وتلميحات بمنتهى الذكاء صورت الطبيعة الشرقية الكامنة في النفوس...
                            أسعدتني القراءة لك أديبنا القدير
                            تحيتي ..واحترامي.

                            تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                            تعليق

                            • أحمدخيرى
                              الكوستر
                              • 24-05-2012
                              • 794

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبد السلام هلالي مشاهدة المشاركة
                              نص جميل، قام على الحوار "النخبوي " المدار بطريقة متقنة
                              حوار يختفي تحت في ثناياه صراع هو / هي، لكنه صراع من نوع آخر.
                              صراع بين سحر الأنثى و "رجولة" الذكر مرتسمة بريشة "النرجسية.
                              راقني ما قرأت لك هنا أخي أحمد خيري.
                              تحيتي و تقديري
                              الاديب الراقى : عبد السلام الهلالى

                              سعدت كثيرا بمرورك الرائع ..
                              وإعجابك بـ هذا النص
                              دمت بكل ود
                              التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 12-03-2014, 00:16.
                              https://www.facebook.com/TheCoster

                              تعليق

                              يعمل...
                              X