إمرأة يعشقها الجمال "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
    نشتاق لجمال حرفك يا أخي أحمد خيري
    وفي هذه القصة أمسكت بأزميل النحات وصنعت من الصخرة
    إمرأة يعشقها الجمال

    ومن اعطاك الحق فى تأملى جسدا وملامح
    انا الوحيد الذى لم انظر اليك كـ " دمية ..

    أحسنت
    تحياتي لك
    فوزي بيترو

    إشتاق بدورى إلى حضورك الواعى ، وكلماتك المشجعة " اخى فوزي بيترو "

    ولكنى لست بـ " برنارد شو " لـ إنحت بـ ازميل بجامليون " تمثال السيدة الجميلة "

    واشكرك على هذه المجاملة الانيقة

    تحياتى
    https://www.facebook.com/TheCoster

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
      انها المرة الأولى التي أفرأ لك وحقا سحرني اسلوبك القصصي الرائع والذي يدخل في اصل الموضوع مباشرة ويصل الى هدفه بذكاء مبدع وفنان ساحر للحرف والكلمة
      مودتي وتحياتي
      الاديب الجميل " محمود عودة

      سعدت بـ قراءتك وردك ، وشرفنى مرورك بها وإعجابك بهذا النص
      دمت بكل خير يا صديقي .
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
        الزميل القدير
        أحمد خيري
        ليتك تشاركنا بترشيح أي نص يعجبك وبدون أن تجامل أحدا أبدا
        اختر النص الذي تجده بالنسبة لك قوي ويستحق أن يلبس تاج الذهب
        مسابقة تجعل النصوص تصبح اقوى واكثر حبكمة ومتابة
        محبتي لك
        تمام يا افندم

        تم ترشيح نصين ، وهناك حيرة بين ثلاث نصوص ..

        وإن شاء الله بالتوفيق لـ الجميع فى المسابقة

        مع جل المنى وخالص التحايا لـ القائمين عليها .
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة أم عفاف مشاهدة المشاركة
          الأخ أحمد خيري
          وكأنّني لم أقرأ جملا وخطابات
          وكأنّني كنت أشاهد مقطعا مصوّرا لملحمة تروي قصّة حوّاء مع آدم
          طبيعة الأنثى الّتي لا يجذبها من يجري وراءها
          لأنها خلقت لتغوي بنفسها الرّجل الذي تختار
          حوّاء لا يقدر عليها إلاّ إبليس
          وحين ينجح في إغوائها برجل ما لا تتوقّف حتّى تصل إلى ما تريد
          الرّجل الذّكي يصل إلى ما يريد بالطريقة التي أوصلت بها بطلك إليها
          كانت نظرات حيّة وابتسامات نابضة وهمسات مسموعة وكنت فنّانا
          حيث أوقعتها في حبالك
          كان سردا لذيذا جدّا وخطابا راقيا وتصويرا وفيّا
          كن بخير
          الاخت الكريمة " ام عفاف "

          مرورك على هذا النص تشريفا له ..
          سلم لى هذا المرور ..

          واشكرك على التعقيب الطيب

          دمت بكل خيـر
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • أحمدخيرى
            الكوستر
            • 24-05-2012
            • 794

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            وانا جذبني نصك وامتعني..
            صاحبنا عارف كيف يتعامل مع الأنثى الدمية..
            بالرغم من إعجابه بها...

            شكرا على أسلوبك المتفرد...

            تحيتي وتقديري.
            هى لم تكن دمية ، ولم يعاملها كـ دمية ، والنص الاصلى لـ القصة " يختلف فى وصفها " ولكن لانه منتشر فى منتديات كثيرة ، وبـ اسماء اخرى ولم اعد املك دليلا على انى كاتبه الاول .. لـ سقوط المنتدى الاول الذى كتبت به .. كان لابد من إجراء بعض التغيرات

            اليك النص الاصلى لـ هذه القصة :.

            الرقص مع الغادة

            غادة " ومن الذى يعرفها ولا يعشقها "

            " يقولون انها تخرج كل صباح "

            " يقولون انها تحب الالوان القرمزية "

            "يقولون انها تعشق اللألىء "

            يقولون انها تأكل .. تشرب .. تعيش ..

            ،

            ولكن لم يقل أحد انها تحب

            " ومن تكون ؟

            " غادة

            بقلمى : أحمدخيرى

            كانت ليلة صاخبة حقا .. إبتسمت فى سخرية من نفسى قبل الاخرين ، وأنا فى هذه البدلة التاكسيدو .. ابتسم او انحنى كل فترة لـ المارين ..رغم علمى انهم مجرد ديكور فى الحفلة مثلى تماماً .. مع مرور الوقت .. اتذكر كلامى مع احد الاصدقاء هذا الصباح ، وانا اتكلم فى حرارة عن معاناة الفقراء ، واجد ضميرى يرد علي فى غاضب صارخ :
            " ياااا مناااافق

            فـ احاول العودة الى مود الحفلة ثانية ، وفى راسى تخيلات غريبة ..انه ربما قد يهجم علينا فى اى وقت احد هؤلاء التعساء ... ممن يعانون متاعب الحياة بكافة طوائفهم ... اندمجت الان مع تتابعات الموسيقى الصاخبة والحالمة ، النساء الجميلات ورجال فى قمة الاناقة والوسامة ، لألىء تلمع وساعات براقة
            ،
            و......

            اقتحم مضيفى تخيلاتى وملاحظاتى فى ابتسامة مرحبة " احفظها عن ظهر قلب " وسألنى

            " لماذا اتيت وحدك ؟ هى حفلة عائلية كما تري .. او انك تحب ان تكون حرا الليلة هاا


            " المدام تحب النوم مبكراً والطفلة لا تسهر .. اذن لا داعى للسؤال نيهاهاهاهاها

            " هل راقت لك الحفلة

            " بالتأكيد يا عزيزى .. انت فنان فى صنع هذا النوع من الحفلات

            " وهل راق لك شيئا ما اعرفك من نظرة عينيك

            "لا زلت ابحت ، وانت كم صفقة اتفقت عليها حتى الان ؟

            " كذب حدسك الليلة يا عزيزى .. هى ليست حفلة صفقات

            " ؟؟؟؟!!!!

            " هى حفلة لـ غادة .. اه ومن الذى لا يحب غادة .. ما ان تراها حتى تعرف لماذا انا هكذا ..

            تركنى فى حيرة من امرى لفترة ، وعدت اتعرف على هذا وهذه.. الى ان ظهرت الشمس مرة اخرى فى ليلتنا ، وسمعت اصوات الرجال تهتف وتهمس

            " هى غادة .. انها غادة .. غادة الجميلة

            فقلت فى عقلى بالى ، وانا امتع عينى بجمالها "يعنى غادة الكامليا يا خرفان "

            ضحكت بقوة لم استطع منعها ، وانا اشاهد مضيفى يتجه الى "نجمة الحفلة " بكل ترحاب وقد صغر بضعة اعوام لمجرد ظهورها ، رأيته يلثم اناملها بقبلة حارة ، ويدعوها للجلوس فى قلب خاص اعد لها ... ولا ادرى لماذا آتانى "شيطانى الآثم "وقتها يهمس فى اذنى ببعض النشاط ... وان اجرب معها ربما حظيت بـ لحظات لطيفة مع هذه "الغادة "
            و رغم انى لست خائنا بطبعى ، ولا انظر فى "طبق غيرى "ولكن قلت :
            " مال قيصر لـ الجميع الليلة ..
            اتجهت اليها مباشرة ، ولم اتحدث .. فقط مددت يدى بـ دعوة للرقص ، وقبلتها بـ ابتسامة جذابة .. ولـ طوال عشر دقائق كانت موسيقى السولو هى المسموعة فقط ، انتظرتنى ان اتحدث ، ولكنى كنت مشغول بـ تأمل ملامحها ، فـ بادرتنى بالسؤال :


            " تعرفنى

            " بـ التأكيد انت غادة الشهيرة التى يتحدثون عنها

            : وأنت

            " انا الباشا

            " وانا الهانم .. بصرة .. اسألك عن اسمك

            " إي اسم .. ليكن فارس مثلا

            " اسمك الحقيقى

            " بالطبع لا .. بالمناسبة يعجبنى هذا العقد فى رقبتك

            " آها فهمت انت نصاب او لص اذن

            " هههه لا طبعا ، ولكنى اهتم بـ التحف

            " أاعجبك

            " سؤال " أانت ملك الجميع او ملك نفسك ؟

            " انا انسة

            " اذن تعجبى الباشا

            توقفنا عن الرقص لفترة .. اخذتنى الى القلب تحدثت عن نفسها بصوت هامس ... وجدتنى اضحك اكثر من مرة .. فقطبت وغضبت ومن ثم ضحكت .. طلبت منها الخروج لـ الشرفة للحديث .. ربما نكون افضل بعيدا عن العيون ، فـ وافقت

            " اسمك ؟

            " لا داعى لـ تكرار السؤال ربما لن نتقابل مرة اخرى ..

            " انت متزوج اذن

            " صحيح

            كم هى جميلة وجريئة هذه الغادة .. لست ادرى لماذا انجذبت لها بهذه السرعة .. طوال حياتى اميل الى النقيضين من النساء ولا افضل الوسط فـ اما شقراء او سمراء .. وهى لا هذه ولاذاك .. ربما عينيها ..نعم هناك سحر خاص لم اراه من قبل ، وبريق تتواضع بجواره اضواء النجوم .. أو ربما هذه الشفاة التى تتحدث فى رقة هامسة .. فـ تبدو لى كثمرة هاربة من ثمار السماء ..حتى انى ابتلع ريقى كل فترة كى لا اتهور واتذوقها عنوة .. كم تمنيت لو كان ثوبها قصيرا هذه الليلة فـ اكثر ما تجذبنى هى السيقان .. قاطعت تفكيرى فى صوت مغرى :

            " هل تحبنى

            "لا

            " تحب زوجتك

            " بـ التأكيد

            " وأنا

            " انت طيف جميل جدا ، ومحبب الى اى رجل ، وربما تكونى اجمل من رايت ، واكثرهن اثارة وجاذبية ، ولكنى اخشى النساء الجميلات والاذكياء منهن ... نعم اخشى هذا الصنف وابتعد عنه

            "نعود الى الداخل إذن

            " وما رأيك فى رقصة اخرى

            "ليكن .. نهاية تعارفنا رقصة

            هو كذلك .. فما اجمل ان ننتهى بما بدأناه ..
            وما اجمل ان تكون رقصتى الاخيـرة معك .

            رقصة مع الغادة


            تمت
            التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 12-03-2014, 01:01.
            https://www.facebook.com/TheCoster

            تعليق

            • أحمدخيرى
              الكوستر
              • 24-05-2012
              • 794

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              الأديب الراقي: أحمد خيري
              أحبّ أن أقرأ النصوص التي تحمل بصمة خاصة بصاحبها
              تميزه عن سطور مستنسخة عن سطور
              أحببت دفق المشهد بحواره التصويري المتحرك
              وتلميحات بمنتهى الذكاء صورت الطبيعة الشرقية الكامنة في النفوس...
              أسعدتني القراءة لك أديبنا القدير
              تحيتي ..واحترامي.
              الاديبة الرائعة " إيمان الدرع "

              سعدت حقا بـ كلماتك الطيبة ، وردك الانيق المشجع

              دمت بكل خيـر .
              التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 12-03-2014, 01:14.
              https://www.facebook.com/TheCoster

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة

                إمرأة يعشقها الجمال "

                بقلمى : أحمدخيرى



                صوت :
                " يقولون إنها إمراة ..

                اصوات :
                " حقا ؟!

                صوت :
                " قطعا هى ليست إمراة .. بل هى كل نساء الارض ..
                " لا هى ملاك
                " لا هى دمية
                " لا هى فقط إمراة جميلة

                اقاطعهم متسائلاً :
                " عمن تتحدثون هكذا ، ومن تكون هذه المرأة ؟!

                يشيرون جميعا إلى من خلفى ، وتعلو الاصوات :
                " هذه .. هااا .. ما رآيك ؟ هل تكون مثلها مجرد إمراة ؟
                " بالطبع لا ولكنها قطعاً " انثى "


                كانت القاعة تمتلىء بـ الخراف .. الذين كانوا ذئابا منذ اقل القليل .. يتباهى ويجاهر كل منهم بـ مغامراته الجنسية .. وبفخر حيوانى لا حياء فيه .. ثم تنقلب الآية ، فـ يتحول الذئاب خرافا .. وقد روضهم هذا الجمال .. وجعلهم اكثر الفة من كلاب منزلية مستأنسة .. أخذتنى الدهشة من سلوكهم " القويم كذبا " وهم ينحنون ويتملقون .. ولكن عينى لم تكن لـ تبعتد عن هذه التحفة الباهرة ..

                - حقا كانت أكثـر من مجرد " إمراة جميلة "

                حاولت أن ابتعد او اغض النظر حتى لا تفضحنى عيناي .. وفى رأسى كنت اراجع الاف الوجوه ، والصور النسائية.. لـ مختلف الجنسيات حتى اتمكن من إستنتاج جنسيتها .. ولكنى فشلت .. شعرت بالضيق من هذا التزلف والتملق الذكورى الذى يحيط بهذه الجميلة .. نعم هى بارعة الحسن إلى حد لا يوصف ، ولكن المشهد اصبح مثل " صحن العسل الذى تلتف حوله الحشرات .. فـ اعتبرتها فرصة لـ اهرب بـ بصرى عنها .. حتى لا أُتهم بالجوعِ مثلهم ...

                وانشغلت بـ حوارات مع مضيفى وزوجته ، وبعض الاصدقاء .. حتى إقتربت هى ، دون ان الحظ ، لفحنى هذا العطر الذى تذكرته سريعا .. فـ ابتسمت بسخرية لم افهم لماذا ارتسمت على وجهى .. حتى هى إنزعجت منها .. فـ بادراتنى :
                " هل فى مظهرى ما يعيب ؟!

                اصابنى سؤالها ببعض الحرج فـ تنحنحت فى تمثيل مصطنع قائلا :
                " عفوا أنستى هل تتحدثين إلي ؟
                " لهجتك تقول انك مصرى ..
                " ولهجتك تقول انك مصرية .. ياللهول .. كنت اظنك خليط من البلقان واللاتين .. فـ بشرتك قوقازية ناصعة ولكن ملامحك وجسدك لاتينى صرف ...

                ابتسمت بلا معنى وهى تقول :
                " ومن اعطاك الحق فى تأملى جسدا وملامح . هل هذه صفات رجل جنتلمان ..
                " اعتقد انى اكثر من يمكن ان تصفيه بـ " الجنتلمان " هنا فى هذه الحفلة .. فـ انا الوحيد الذى لم انظر اليك كـ " دمية ..

                انعقد حاجباه فى شىء من الغضب لـ هذا التشبيه ولم ترد فـ سارعت بـ القول :
                " عفوا .. ولكن اغلب من بالقاعة ينظرون اليك نظرة " باسيفاي زوجة مينوس لـ الثور الابيض قربان بوسايدون "

                " ولكن باسيفاى كانت إمراة ، وهذه الزيجة انجبت وحشا شرسا هو " الماينتور فى الاسطورة الاغريقية " فمن يكون الثور فى هذه الحفلة ..

                " تعرفين القصة .. ههه .. انت مثقفة إذن .. انتِ هنا الثور " عفوا على التشبيه " وإن كنت الانثى الوحيدة هنا ..
                اما هم فلقد سحرهم هذا الذى يستحى منه الجمال ويعشقه ..
                " من ؟!!
                " جمالك

                إبتسمت فى فخر انثوى ظافر من هذه اللهجة التى اتحدث بها .. وواجهتنى بسؤالها الواثق

                " وأنت ؟
                " أنا لا اسُحر يا سيدتى ولكن اسحر ... ثم اننى اخاف ان اقترنت بك ان نخرج هذا الوحش الكاسر الذى سـ يلتهم كل شىء
                " عفوا ؟!!!
                " اعنى انى رجل اعشق الجمال .. ولكن احب ان امتلكه .. لا ان يمتلكنى .. لو كنت مجرد إمراة جميلة .. لـ ربما كنت لك وكنتى لى ..
                اما والوضع كذلك .. فـ انى اخاف عليك الوحش .. واخاف الوحش على نفسى ..
                ابتعدت فى صمت وشىء من الحرج بدون استئذان .. ولكن كثرة الخراف من حولها جعلها تندمج فى جو الحفلة سريعا

                وعند خروجى وجدتها امامى تقول :
                " لم اعتد ان يرفضنى احد هكذا .. حاول الا تنظر خلفك .. فـ ربما تجد " ثور باسيفاي " فى اثرك .. او ربما يكون الوحش ذاته فى ابهى صوره ..
                قالتها وابتعدت دون ان تلحظ ابتسامتى او تسمع ضحكتى ..
                فـ رجوعها كان يعنى ان الجميلة اسقطت مرآتها ، اوصارت تبحث عن ظلها ...

                تمت .
                لك أسلوب خاص وممتع في الحكي..يجعل القارىء يسرع، وبلهفة، في القراءة لاكتشاف النهاية. عنوان ذكي، والنهاية أكثر دهشة وذكاء. كم هو جميل ورائع أن يكون القاص مثقفا،حذقا، ملمّا بالأشياء..وواسع المعرفة..ومحايدا
                شكرا لك، أخي القاص الأنيق و المثقف أحمد خيري، على لذّة القراءة
                مودتي وكل التقدير

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
                  هى لم تكن دمية ، ولم يعاملها كـ دمية ، والنص الاصلى لـ القصة " يختلف فى وصفها " ولكن لانه منتشر فى منتديات كثيرة ، وبـ اسماء اخرى ولم اعد املك دليلا على انى كاتبه الاول .. لـ سقوط المنتدى الاول الذى كتبت به .. كان لابد من إجراء بعض التغيرات

                  اليك النص الاصلى لـ هذه القصة :.

                  الرقص مع الغادة

                  غادة " ومن الذى يعرفها ولا يعشقها "

                  " يقولون انها تخرج كل صباح "

                  " يقولون انها تحب الالوان القرمزية "

                  "يقولون انها تعشق اللألىء "

                  يقولون انها تأكل .. تشرب .. تعيش ..

                  ،

                  ولكن لم يقل أحد انها تحب

                  " ومن تكون ؟

                  " غادة

                  بقلمى : أحمدخيرى

                  كانت ليلة صاخبة حقا .. إبتسمت فى سخرية من نفسى قبل الاخرين ، وأنا فى هذه البدلة التاكسيدو .. ابتسم او انحنى كل فترة لـ المارين ..رغم علمى انهم مجرد ديكور فى الحفلة مثلى تماماً .. مع مرور الوقت .. اتذكر كلامى مع احد الاصدقاء هذا الصباح ، وانا اتكلم فى حرارة عن معاناة الفقراء ، واجد ضميرى يرد علي فى غاضب صارخ :
                  " ياااا مناااافق

                  فـ احاول العودة الى مود الحفلة ثانية ، وفى راسى تخيلات غريبة ..انه ربما قد يهجم علينا فى اى وقت احد هؤلاء التعساء ... ممن يعانون متاعب الحياة بكافة طوائفهم ... اندمجت الان مع تتابعات الموسيقى الصاخبة والحالمة ، النساء الجميلات ورجال فى قمة الاناقة والوسامة ، لألىء تلمع وساعات براقة
                  ،
                  و......

                  اقتحم مضيفى تخيلاتى وملاحظاتى فى ابتسامة مرحبة " احفظها عن ظهر قلب " وسألنى

                  " لماذا اتيت وحدك ؟ هى حفلة عائلية كما تري .. او انك تحب ان تكون حرا الليلة هاا


                  " المدام تحب النوم مبكراً والطفلة لا تسهر .. اذن لا داعى للسؤال نيهاهاهاهاها

                  " هل راقت لك الحفلة

                  " بالتأكيد يا عزيزى .. انت فنان فى صنع هذا النوع من الحفلات

                  " وهل راق لك شيئا ما اعرفك من نظرة عينيك

                  "لا زلت ابحت ، وانت كم صفقة اتفقت عليها حتى الان ؟

                  " كذب حدسك الليلة يا عزيزى .. هى ليست حفلة صفقات

                  " ؟؟؟؟!!!!

                  " هى حفلة لـ غادة .. اه ومن الذى لا يحب غادة .. ما ان تراها حتى تعرف لماذا انا هكذا ..

                  تركنى فى حيرة من امرى لفترة ، وعدت اتعرف على هذا وهذه.. الى ان ظهرت الشمس مرة اخرى فى ليلتنا ، وسمعت اصوات الرجال تهتف وتهمس

                  " هى غادة .. انها غادة .. غادة الجميلة

                  فقلت فى عقلى بالى ، وانا امتع عينى بجمالها "يعنى غادة الكامليا يا خرفان "

                  ضحكت بقوة لم استطع منعها ، وانا اشاهد مضيفى يتجه الى "نجمة الحفلة " بكل ترحاب وقد صغر بضعة اعوام لمجرد ظهورها ، رأيته يلثم اناملها بقبلة حارة ، ويدعوها للجلوس فى قلب خاص اعد لها ... ولا ادرى لماذا آتانى "شيطانى الآثم "وقتها يهمس فى اذنى ببعض النشاط ... وان اجرب معها ربما حظيت بـ لحظات لطيفة مع هذه "الغادة "
                  و رغم انى لست خائنا بطبعى ، ولا انظر فى "طبق غيرى "ولكن قلت :
                  " مال قيصر لـ الجميع الليلة ..
                  اتجهت اليها مباشرة ، ولم اتحدث .. فقط مددت يدى بـ دعوة للرقص ، وقبلتها بـ ابتسامة جذابة .. ولـ طوال عشر دقائق كانت موسيقى السولو هى المسموعة فقط ، انتظرتنى ان اتحدث ، ولكنى كنت مشغول بـ تأمل ملامحها ، فـ بادرتنى بالسؤال :


                  " تعرفنى

                  " بـ التأكيد انت غادة الشهيرة التى يتحدثون عنها

                  : وأنت

                  " انا الباشا

                  " وانا الهانم .. بصرة .. اسألك عن اسمك

                  " إي اسم .. ليكن فارس مثلا

                  " اسمك الحقيقى

                  " بالطبع لا .. بالمناسبة يعجبنى هذا العقد فى رقبتك

                  " آها فهمت انت نصاب او لص اذن

                  " هههه لا طبعا ، ولكنى اهتم بـ التحف

                  " أاعجبك

                  " سؤال " أانت ملك الجميع او ملك نفسك ؟

                  " انا انسة

                  " اذن تعجبى الباشا

                  توقفنا عن الرقص لفترة .. اخذتنى الى القلب تحدثت عن نفسها بصوت هامس ... وجدتنى اضحك اكثر من مرة .. فقطبت وغضبت ومن ثم ضحكت .. طلبت منها الخروج لـ الشرفة للحديث .. ربما نكون افضل بعيدا عن العيون ، فـ وافقت

                  " اسمك ؟

                  " لا داعى لـ تكرار السؤال ربما لن نتقابل مرة اخرى ..

                  " انت متزوج اذن

                  " صحيح

                  كم هى جميلة وجريئة هذه الغادة .. لست ادرى لماذا انجذبت لها بهذه السرعة .. طوال حياتى اميل الى النقيضين من النساء ولا افضل الوسط فـ اما شقراء او سمراء .. وهى لا هذه ولاذاك .. ربما عينيها ..نعم هناك سحر خاص لم اراه من قبل ، وبريق تتواضع بجواره اضواء النجوم .. أو ربما هذه الشفاة التى تتحدث فى رقة هامسة .. فـ تبدو لى كثمرة هاربة من ثمار السماء ..حتى انى ابتلع ريقى كل فترة كى لا اتهور واتذوقها عنوة .. كم تمنيت لو كان ثوبها قصيرا هذه الليلة فـ اكثر ما تجذبنى هى السيقان .. قاطعت تفكيرى فى صوت مغرى :

                  " هل تحبنى

                  "لا

                  " تحب زوجتك

                  " بـ التأكيد

                  " وأنا

                  " انت طيف جميل جدا ، ومحبب الى اى رجل ، وربما تكونى اجمل من رايت ، واكثرهن اثارة وجاذبية ، ولكنى اخشى النساء الجميلات والاذكياء منهن ... نعم اخشى هذا الصنف وابتعد عنه

                  "نعود الى الداخل إذن

                  " وما رأيك فى رقصة اخرى

                  "ليكن .. نهاية تعارفنا رقصة

                  هو كذلك .. فما اجمل ان ننتهى بما بدأناه ..
                  وما اجمل ان تكون رقصتى الاخيـرة معك .

                  رقصة مع الغادة


                  تمت
                  جميلة جدا ... ومع الأسف أنها سرقت...
                  أعجبتني.. شكرا لردك عليي بها..
                  وعلى الإمتاع...

                  تحيتي وتقديري.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    لك أسلوب خاص وممتع في الحكي..يجعل القارىء يسرع، وبلهفة، في القراءة لاكتشاف النهاية. عنوان ذكي، والنهاية أكثر دهشة وذكاء. كم هو جميل ورائع أن يكون القاص مثقفا،حذقا، ملمّا بالأشياء..وواسع المعرفة..ومحايدا
                    شكرا لك، أخي القاص الأنيق و المثقف أحمد خيري، على لذّة القراءة
                    مودتي وكل التقدير
                    الفيلسوف الراقي ، والاديب المفكر " حسن لختام "

                    اسعد دوما عندما اجد توقيعك على اعمالى ..
                    فـ لك ذائقة محببة لى " تسعدنى كلما رآيتها راقت لك فيما بين سطورى "

                    اشكرك يا صديقى على مرورك المحبب

                    ودمت بكل ود ..

                    تحياتى
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • أحمدخيرى
                      الكوستر
                      • 24-05-2012
                      • 794

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      جميلة جدا ... ومع الأسف أنها سرقت...
                      أعجبتني.. شكرا لردك عليي بها..
                      وعلى الإمتاع...

                      تحيتي وتقديري.
                      اهلا بك استاذة " ريماا"
                      فى كل وقت واي وقت
                      وسعدت كون المحاولة القديمة اعجبتك كذلك
                      ولا تحزنى على ما ضاع من الاعمال " فـ هذا حال المنتديات دوما " وقد تعودت عليه
                      دمت بكل خير مشرفتنا الكريمة .
                      التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 14-03-2014, 23:52.
                      https://www.facebook.com/TheCoster

                      تعليق

                      يعمل...
                      X