الزمكانية شرط أساس لنجاح النص القصصي ، وبدونه يصبح النص عائما ومحلقا في غير سمائه ، قد يستهوي بعضنا تناقض الكلمات ، ويصدمه الحدث في غير مكانه فيعجب به ، لكن هناك أيضا المنطق الاشتراطي للحدث ، وتناسب الحدث مع المكان الظرفي له ، ولو قلنا أن مجموعة من لاعبي كرة القدم أخذت ترقص في الملعب ، أو أخذ المصلون في لعبة ورق جديدة في انتظار الصلاة القادمة لحدث تناقض المكان مع الحدث ومع طبيعة المنطق التوافقي للأبعاد الثلاثة : المكان ، والشخوص ، والحدث ، من هنا :
أرى أن المكان متناقض مع الحدث ، ومع الطرح الفلسفي لسكران يعظ سكارى ، ومن الترتيب اللفظي المركز لسكران يجرع الخمر ، أما تناقض الأحداث مع الشخوص فعالم الخمارات يفرض عدم إزعاج أحد لأحد والجو الانعزالي الافتراضي الذي يخلقه كل محتس للخمر لنفسه ، فالشخص يدخل الخمارة لينفصل عن مجتمعه وعن مشاكله يدخل ليشرب وينسى ، لا ليحمل قضية فلسفية تحتاج لذهون أو أذهان تتلقى ، من هنا أقول : المنطق الأحداثي متعاكس مكانا مع الأحداث، لا أحد يأتي ليسكر إلا لينسى لا ليفكر في غيره لا بالله ولا بغير الله / تحيتي .
أرى أن المكان متناقض مع الحدث ، ومع الطرح الفلسفي لسكران يعظ سكارى ، ومن الترتيب اللفظي المركز لسكران يجرع الخمر ، أما تناقض الأحداث مع الشخوص فعالم الخمارات يفرض عدم إزعاج أحد لأحد والجو الانعزالي الافتراضي الذي يخلقه كل محتس للخمر لنفسه ، فالشخص يدخل الخمارة لينفصل عن مجتمعه وعن مشاكله يدخل ليشرب وينسى ، لا ليحمل قضية فلسفية تحتاج لذهون أو أذهان تتلقى ، من هنا أقول : المنطق الأحداثي متعاكس مكانا مع الأحداث، لا أحد يأتي ليسكر إلا لينسى لا ليفكر في غيره لا بالله ولا بغير الله / تحيتي .
تعليق