( لمثلك هذا الغزل)
تقولُ أعشق شعر الغزلْ
أريدُكَ أنْ تغزلَ الشَّعر فيّ
لأصبحَ فيهِ المَثلْ
وأقرأوالعاشقونُ سكارى
نهاراً وليلاً
ويستشهدونَ بوصفِك لي
في الرسائل
خيالا لشكلَ الهَوى والقُبلْ
ويرسمُ كلٌّ على حاشيةِ الذِّكرياتِ التَّي خَطّها
بقايا جُمَلْ
أنا لا أريدكَ عاشقا سَاذجاً !
يخبئُ ما يكتبُ عنْ صاحبيهِ
ويحمرُ وَجْهُكَ إذْ تسْمعُ اسِمي
تُداري وتَهْربُ ..عَفوَ الخَجلْ !
أريدكُ في الحُبّ مثلَ الهِلالِ
تَكبرُ.. تَكبرُ
.. وَيَكبرُ فيَّ الأمَلْ
وأرْقُصُ حِينَ أرَاكَ أمَامِي
وأبحثُ في لَونِ عَينيكَ
عنْ صُورتي
عنْ خيالٍ رسمْتَ على شَفتي
عنْ بقيةِ قُبلةٍ منْ عَسَلْ
كذاكَ أريدُ الغَزلْ!
إذا كنتَ يا عَاشقي ! مُستعداً
لخلعِ قناعِ الخَجَلْ
تعالَ إليَّ
أنا بانتظاركَ !
هيئتُ ثوبَ زِفافي إليكََ
أنا لا أريدكَ حِبّاً وحَسبُ
أريدكَ وحُبّا وأيقونةً
أودعُ فيك غرامي
لها صَباح مَساءَ
وأغرقُ في سحرها ..
خيرِها .. شّرِها
هناكَ وجُودي وَعِشقي اكتملْ!
تعليق