العجيب أننا أصبحنا نرى الكثيرين من أمثال هؤلا بعد الثورات
أولئك الذين نجدهم يقفزون من موضوع لآخر .. الفرق أنهم لا ينزعون أغطية رؤوسهم علنا والتي خبأوا ما خبأوا تحتها
وقد يعلنون أنهم نزهاء فنراهم يلعنون العري حينا ثم الأخمرة حينا آخر ويلعنون الفتن ويصفون هذا وذاك وأولئك بأهل الفتنة
رأيت ذلك من أناس مختلفي الأعمار والثقافات بعيني
مثلها كارثة ... ولا ريب تنفجر السيارة إذا قمت بركنها في المقعد الجانبي بجوارك
وإلقائها وأمثالها من نافذة السيارة لتعبر إلى طريق الإهمال الذي تستحقه وعدم الإكثرات هو السبيل
للحيلولة دون انفجار ألغامها التي ستنفجر بأية طريقة وفي أي لحظة
راقني المقطع المتسلسل الأخير من القصة حيث كثف الموقف نفسه وكان صاحبنا في حاجة لقرار للفكاك من الانفجار
تحياتي أحمد خيري.
أولئك الذين نجدهم يقفزون من موضوع لآخر .. الفرق أنهم لا ينزعون أغطية رؤوسهم علنا والتي خبأوا ما خبأوا تحتها
وقد يعلنون أنهم نزهاء فنراهم يلعنون العري حينا ثم الأخمرة حينا آخر ويلعنون الفتن ويصفون هذا وذاك وأولئك بأهل الفتنة
رأيت ذلك من أناس مختلفي الأعمار والثقافات بعيني
مثلها كارثة ... ولا ريب تنفجر السيارة إذا قمت بركنها في المقعد الجانبي بجوارك
وإلقائها وأمثالها من نافذة السيارة لتعبر إلى طريق الإهمال الذي تستحقه وعدم الإكثرات هو السبيل
للحيلولة دون انفجار ألغامها التي ستنفجر بأية طريقة وفي أي لحظة
راقني المقطع المتسلسل الأخير من القصة حيث كثف الموقف نفسه وكان صاحبنا في حاجة لقرار للفكاك من الانفجار
تحياتي أحمد خيري.
تعليق