الأمسية الشعرية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • اياد الخطيب
    أديب وكاتب
    • 27-02-2014
    • 52

    الأمسية الشعرية

    ملل وخيبات أمل مثل مكامن رمالٍ متحرّكة تندسّ في أيام حياته المقفرة ,
    يتفادى الصراع مع مصاعب الحياة , ويتجنّب المواجهة لينجو من الهزيمة المحتمة ,
    وهرباً من اخفاقٍ جديد كان يؤجّل ما يُمكن أن ينجزه من أعمال ,
    عروسه ملّت انتظار يوم الزفاف فبادرت الى التخلّي عنه ليبقى في وحدته يمضغ الشِعر في زاوية الغرفة ,
    حيث نشأ تحالف عضوي على سطح مكتبه بين الشعر والزمن والغبار وعقب فنجان القهوة ورماد السجائر .
    الوقت قبل المغيب ودرج البناء ما زال في قمّته مُضاء
    وهناك في الأسفل عند باب المدخل كان شبح امرأة يلوح له من بين خيوط العتمة ,
    لم يتحرك الخيال أثناء الاقتراب بل بدأ يكتسب على تدرّج كافّة ملامح أمّه التي شارك في دفنها منذ بضعة سنوات ,
    لكنّ الذي غاب عن نظراتها في هذه المرّة هو الحنين والاشتياق ,
    العيون التي تغمره في هذه اللحظة لا تشف عن شاطئ بحر الحنان , من رماله نشأ أوّل العالم وفي عمقه تتلاشى الحياة ,
    ولطالما أبحر في هدأة موجه يغتسل من الأحزان ويتشرّب الأمان ,
    على رصيف عينيّ أمّه أمضى طفولته وحين خشُن صوته لم يبرح تلك الرمال ,
    وحين غاب ذاك الشاطئ في عمق القبر انجرفت رمال الشطآن وبانت حوافّ الصخور فانقلب يعدو في مسالك الحياة ,
    وكشف للأغراب عن خشونة صوته فارتدّت عليه نقمة الأحياء وجحود الأموات ,
    هي ذات نظرة أمّه المغموسة في الذاكرة , لكنّها موجعة وتلسع كالجمرة ,
    وتمنع اختراق الحدود الفاصلة , والرغبة في العناق باتت خيبةً أخرى ,
    وقف عبد الرحيم على بعد خطوات , وأغمض عينيه لبرهةٍ لعلّ العقل يلفظ هذيان الذاكرة ويعيد انتظام تسلسل الأحداث ,
    ثمّ أعاد النظر ليرى ذات الخيال يجثم على درب رغبته وينظر إليه بإصرار ,
    بهتت لهفته فوق الرمال الباردة في رصيف عينيها , وتبخّرت حرارة اللقاء في فضاء ذاك الشاطئ المقفر ,
    فعاد خطوات الى الوراء وجلس على أولى الدرجات ولم ينقطع النظر ما بين الجسد الذي تغلي فيه الدماء والخيال الشاحب المهيمن على مدخل البناء ,
    في هذا الوقت نزل من ورائه ظلٌ ليس له وقع خطوات , مضى يعبر من خلاله الى المدخل وعيناه تبرقان بالوميض ,
    في مروره هبّت رياح الماضي النتنة وعشّشت الكراهية على جدران الممرّ المعتم وبدأت تتغيّر الأحداث ,
    شبح أمّه اختفى وأخلى المكان وعبد الرحيم اقتحم الباب الذي غادرته الظلال وانفلت في الشارع يعدو الى مكان الأمسية الشعريّة .
    المدينة لم تعد تسهر على الأرصفة ولوحات الإعلان المُضاءة باتت يتيمة في وقفتها الحزينة ,
    المحلّات مقفلة ومواقف الحافلات موحشة والعبوات الناسفة لا تعلن عن نفسها ,
    وحين تنفث نارها تمدّ بألسنة اللهب لتسخر من رجال الأمن وهم ينصبون الكمين على ضفّة الشارع الأخرى ,
    ومع المغيب كان وقع حذاء عبد الرحيم يقطع صمت الشارع المحاذي لكليّة الهندسة وجمرة سيجارته تشعّ في باكورة العتمة ,
    وعند سور ساحة الكليّة المشغول بقضبان الحديد سمع نداءً خفيّا ووقف يتلفّت حوله ,
    الصوت أقرب الى الصفير وينسجم مع خيوط الرعب التي حاكها الموت على أحجار المدينة الهاجعة ,
    الصوت يعود بنبرةٍ أخرى يشبه استغاثة القطط الجائعة ,
    وصدى الرعب يجول في العتمة حول الأبنية وينسحب على جلده قشعريرة عابرة ,
    ومن بعيد لاح له بعض الوافدين يدخلون بوابة صالة الأمسية ,
    والى جانبه لمح رجلاً يجلس في عتمة الساحة وخلف سور الحديد مباشرة ,
    الرجل الذي له حنجرة قطّة كان يرجوه أن ينحني ويشعل له لفافة من التبغ ,
    لكنّ شبح أمّه ظهر من العدم ووقفت بينهما تنظر إليه بإنكار ,
    وترجوه بهزّ رأسها أن يمضي وراء رغبته ويعدل عن تلبية هذا النداء ,
    وهذه المرّة استطاع شبح الأمّ أن يتزنّر ببعض المشاعر ,
    وكاد أن ينطق بملامح الرعب الكامن في اللحظة التي انفصمت عن سياق الزمن الراكد ,
    لم يفهم عبد الرحيم لهفة هذا الشبح في قلّة الإحسان فأمّه الحقيقية كانت مثالاً للعطاء ,
    وارتأى أن يعبر من خلالها ويلبّي للغريب هذه الخدمة ,
    وعندما أشعل عود الثقاب للرجل الذي بدأت عيناه تومضان ,
    ظنّ رجال الأمن المتوارين في كمينهم أنّ فتيل العبوة قد اشتعلت وأنّ عملية التفجير تتمّ في حضورهم ,
    إنّما لن تسخر منهم هذه المرّة ,
    لم يسمع عبد الرحيم أصوات البنادق وهي تلعلع وزعيق رجال الكمين ,
    واكتفى برؤية وهج النيران وسماع صفير الرصاص يعبر من حوله ومن خلاله ,
    وفي أوّل تقييمٍ للأضرار لاحظ جسداً ممدداً في متناول يديه ساكناً ولا يبدي أيّ حراك , ووقع خطوات تقترب منه ,
    وسرعان ما لملم خيوط الفوضى في ذاته وقرر الهروب من غير تأجيل ,
    وراح يعدوا الى الصالة ليضيع في الظلمة بين الجموع .
    الشاعر تلوح من ملامحه ابتسامة واهية وحزينة وهو يُكمل
    الإلقاء :
    ونرسل رجاءنا . . لمن لا ينظر إلينا
    نسأله . . من أيّ طريقٍ سيأتينا اليقينَ
    من أيّ طريق
    وبيادر الشوق تلفّنا
    خلفنا وأمامنا
    وتبقى في انتظارنا . .
    هنا كان عبد الرحيم هو من يقوم بالإلقاء والشاعر على المنصّة يهيم في ميادين أخرى ,
    فرفع صوته وأحدث جلبة وكأنّه يبوح بأسرار الأشباح المرافقة ,
    لكنّ شيئاً لم يتغير في القاعة ولم يلتفت إليه أحدٌ من الحضور وكأنّه لا ينتمي لهذا الجمهور المنظور ,
    والمحاضر تابع من غير توقّف :
    ولولا أنّه تمّ حسم أمرنا
    لكنّا ارتشفنا من الرحيق
    حتّى ارتوينا
    فاعذرنا ولا تعتب علينا
    فنحن من كثرة ما رأينا
    من عروض الحلم العتيق
    قد اهتدينا . . إلى أننا . .
    لا خيار لدينا
    في هذه اللحظة جاء شبح الأمّ , وهذه المرّة كان في عينيها زرقة شاطئ الحنين وبهجة رصيف الاشتياق ,
    ومسحت رأسه بكلتا يديها ثم غادرا صالة الأمسية ,
    ومضيا يتوغّلان في العتمة .
    التعديل الأخير تم بواسطة اياد الخطيب; الساعة 19-03-2014, 20:51.
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة اياد الخطيب مشاهدة المشاركة
    ملل وخيبات أمل مثل مكامن رمالٍ متحرّكة تندسّ في أيام حياته المقفرة ,
    يتفادى الصراع مع مصاعب الحياة , ويتجنّب المواجهة لينجو من الهزيمة المحتمة ,
    وهرباً من اخفاقٍ جديد كان يؤجّل ما يُمكن أن ينجزه من أعمال ,
    عروسه ملّت انتظار يوم الزفاف فبادرت الى التخلّي عنه ليبقى في وحدته يمضغ الشِعر في زاوية الغرفة ,
    حيث نشأ تحالف عضوي على سطح مكتبه بين الشعر والزمن والغبار وعقب فنجان القهوة ورماد السجائر .
    الوقت قبل المغيب ودرج البناء ما زال في قمّته مُضاء
    وهناك في الأسفل عند باب المدخل كان شبح امرأة يلوح له من بين خيوط العتمة ,
    لم يتحرك الخيال أثناء الاقتراب بل بدأ يكتسب على تدرّج كافّة ملامح أمّه التي شارك في دفنها منذ بضعة سنوات ,
    لكنّ الذي غاب عن نظراتها في هذه المرّة هو الحنين والاشتياق ,
    العيون التي تغمره في هذه اللحظة لا تشف عن شاطئ بحر الحنان , من رماله نشأ أوّل العالم وفي عمقه تتلاشى الحياة ,
    ولطالما أبحر في هدأة موجه يغتسل من الأحزان ويتشرّب الأمان ,
    على رصيف عينيّ أمّه أمضى طفولته وحين خشُن صوته لم يبرح تلك الرمال ,
    وحين غاب ذاك الشاطئ في عمق القبر انجرفت رمال الشطآن وبانت حوافّ الصخور فانقلب يعدو في مسالك الحياة ,
    وكشف للأغراب عن خشونة صوته فارتدّت عليه نقمة الأحياء وجحود الأموات ,
    هي ذات نظرة أمّه المغموسة في الذاكرة , لكنّها موجعة وتلسع كالجمرة ,
    وتمنع اختراق الحدود الفاصلة , والرغبة في العناق باتت خيبةً أخرى ,
    وقف عبد الرحيم على بعد خطوات , وأغمض عينيه لبرهةٍ لعلّ العقل يلفظ هذيان الذاكرة ويعيد انتظام تسلسل الأحداث ,
    ثمّ أعاد النظر ليرى ذات الخيال يجثم على درب رغبته وينظر إليه بإصرار ,
    بهتت لهفته فوق الرمال الباردة في رصيف عينيها , وتبخّرت حرارة اللقاء في فضاء ذاك الشاطئ المقفر ,
    فعاد خطوات الى الوراء وجلس على أولى الدرجات ولم ينقطع النظر ما بين الجسد الذي تغلي فيه الدماء والخيال الشاحب المهيمن على مدخل البناء ,
    في هذا الوقت نزل من ورائه ظلٌ ليس له وقع خطوات , مضى يعبر من خلاله الى المدخل وعيناه تبرقان بالوميض ,
    في مروره هبّت رياح الماضي النتنة وعشّشت الكراهية على جدران الممرّ المعتم وبدأت تتغيّر الأحداث ,
    شبح أمّه اختفى وأخلى المكان وعبد الرحيم اقتحم الباب الذي غادرته الظلال وانفلت في الشارع يعدو الى مكان الأمسية .
    المدينة لم تعد تسهر على الأرصفة ولوحات الإعلان المُضاءة باتت يتيمة في وقفتها الحزينة ,
    المحلّات مقفلة ومواقف الحافلات موحشة والعبوات الناسفة لا تعلن عن نفسها ,
    وحين تنفث نارها تمدّ بألسنة اللهب لتسخر من رجال الأمن وهم ينصبون الكمين على ضفّة الشارع الأخرى ,
    ومع المغيب كان وقع حذاء عبد الرحيم يقطع صمت الشارع المحاذي لكليّة الهندسة وجمرة سيجارته تشعّ في باكورة العتمة ,
    وعند سور ساحة الكليّة المشغول بقضبان الحديد سمع نداءً خفيّا ووقف يتلفّت حوله ,
    الصوت أقرب الى الصفير وينسجم مع خيوط الرعب التي حاكها الموت على أحجار المدينة الهاجعة ,
    الصوت يعود بنبرةٍ أخرى يشبه استغاثة القطط الجائعة ,
    وصدى الرعب يجول في العتمة حول الأبنية وينسحب على جلده قشعريرة عابرة ,
    ومن بعيد لاح له بعض الوافدين يدخلون بوابة صالة الأمسية ,
    والى جانبه لمح رجلاً يجلس في عتمة الساحة وخلف سور الحديد مباشرة ,
    الرجل الذي له حنجرة قطّة كان يرجوه أن ينحني ويشعل له لفافة من التبغ ,
    لكنّ شبح أمّه ظهر من العدم ووقفت بينهما تنظر إليه بإنكار ,
    وترجوه بهزّ رأسها أن يمضي وراء رغبته ويعدل عن تلبية هذا النداء ,
    وهذه المرّة استطاع شبح الأمّ أن يتزنّر ببعض المشاعر ,
    وكاد أن ينطق بملامح الرعب الكامن في اللحظة التي انفصمت عن سياق الزمن الراكد ,
    لم يفهم عبد الرحيم لهفة هذا الشبح في قلّة الإحسان فأمّه الحقيقية كانت مثالاً للعطاء ,
    وارتأى أن يعبر من خلالها ويلبّي للغريب هذه الخدمة ,
    وعندما أشعل عود الثقاب للرجل الذي بدأت عيناه تومضان ,
    ظنّ رجال الأمن المتوارين في كمينهم أنّ فتيل العبوة قد اشتعلت وأنّ عملية التفجير تتمّ في حضورهم ,
    إنّما لن تسخر منهم هذه المرّة ,
    لم يسمع عبد الرحيم أصوات البنادق وهي تلعلع وزعيق رجال الكمين ,
    واكتفى برؤية وهج النيران وسماع صفير الرصاص يعبر من حوله ومن خلاله ,
    وفي أوّل تقييمٍ للأضرار لاحظ جسداً ممدداً في متناول يديه ساكناً ولا يبدي أيّ حراك , ووقع خطوات تقترب منه ,
    وسرعان ما لملم خيوط الفوضى في ذاته وقرر الهروب من غير تأجيل ,
    وراح يعدوا الى الصالة ليضيع في الظلمة بين الجموع .
    ارتقى المنصة غير مبال بالفوضى حوله، يصدح بقصيدته ( 1)
    ونرسل رجاءنا . . لمن لا ينظر إلينا
    نسأله . . من أيّ طريقٍ سيأتي اليقينا
    من أيّ طريق
    وبيادر الشوق تلفّنا
    خلفنا وأمامنا
    وتبقى في انتظارنا . .
    توقف عن الإلقاء والشاعر الآخر يزاحمه على المنصة غير عابيء بوجوده يهيم في ميادين أخرى , ( 2 )
    فرفع صوته وأحدث جلبة وكأنّه يبوح بأسرار الأشباح المرافقة ,
    لكنّ شيئاً لم يتغير في القاعة ولم يلتفت إليه أحدٌ من الحضور وكأنّه لا ينتمي لهذا الجمهور المنظور ,
    والمحاضر تابع من غير توقّف :
    ولولا أنّه تمّ حسم أمرنا
    لكنّا ارتشفنا من الرحيق
    حتّى ارتوينا
    فاعذرنا ولا تعتب علينا
    فنحن من كثرة ما رأينا
    من عروض الحلم العتيق
    قد اهتدينا . . إلى أننا . .
    لا خيار لدينا
    الزميل القدير
    اياد الخطيب

    معذرة منك لأن النت جدا بطيء
    رقمت لك رؤيتي في الإقتباس وحذفت الذي رايته مقدمة لم تخدم النص مع أن فيها عبارت جميلة لكنها وصلة قطع لم أستطع هضمها جيدا
    حذفت النهاية لأنها كانت شرحا غير مبررا وأنت لك رؤية هنا وخيال جميل من ضمن واقع مرير بل حنظلي المرارة .. ويحي
    أجدك تمتلك الأدوات والخيال وملكة القص واضحة لديك كل ماتحتاجه هو القليل من المران وقراءة النص بصوت عال كي تكتشف أين الخلل حين تتعذر عليك القراءة وتجدها ثقلت أو تزحزت مخارج ومداخل الحروف وكأن قاطعا ما قطعها.
    النص جميل لكنك أتعبته بزيادة السرد ومثل هذه النصوص تحب التكثيف فتعطي الزخم المطلوب منها
    أعتذر منك لو لم تجد رؤيتي متطابقة مع رؤيتك فرؤيتي تقببل الخطأ قبل الصواب
    محبتي لك وسأعود لها ثانية
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • اياد الخطيب
      أديب وكاتب
      • 27-02-2014
      • 52

      #3
      أشكر الأستاذة عائدة محمّد نادر على وضوح نظرتها ونقاء سريرتها والنصيحة تلقفتها وأعتزّ بها وقد قصدت من المقدمة أن أقول أن الشرّ محكوم بالقصور في ذاته لأنّ أتباعه لا يعرفون فضائل الصدق والعهد والاخلاص . . الخ لذلك هم يفترسون بعضهم على الدوام وجاء في القرآن الكريم " ومكر أولئك هو يبور " وغيرها الكثير
      وأنا قد حذفتها بناءً على نصيحتك لأنّها أضعفت القصّة ولم تُغنِ جوهر الموضوع , دُمت لنا يا أختنا العزيزة ولك كلّ الاحترام والتقدير

      تعليق

      • أم عفاف
        غرس الله
        • 08-07-2012
        • 447

        #4
        أستاذ أياد الخطيب
        وكأنّني أقرأ لحضرتك لأوّل مرّة
        أنا مأخوذة بأسلوبك ، بلغتك المسبوكة وبحجم الدّهشة التي أنت قادر على تخبئتها في تلافيف الحكي .
        أعدّ نفسي محظوظة لأنّني فزت بقراءة هذا النّص .
        هو قلب الأم حيّة كانت أم ميّتة .وهي الأمسية التي ناداه حتفه إليها .وهو الرّحيل بلا مقدّمات .
        حقيقة أبدعت .احترامي الكبير.
        التعديل الأخير تم بواسطة أم عفاف; الساعة 19-03-2014, 23:22.

        تعليق

        • اياد الخطيب
          أديب وكاتب
          • 27-02-2014
          • 52

          #5
          هو قلب الأمّ حيّة كانت أم ميتة , وهي الأمسية التي ناداه حتفه إليها , وهو الرحيل بلا مقدمات , ما أجمل هذه الكلمات يا سيدتي
          حقيقة تليق بالخاتمة وتنسجم مع هذه القصّة , تحيّتي لك وأشكركِ .

          تعليق

          • أم عفاف
            غرس الله
            • 08-07-2012
            • 447

            #6
            بعض النّصوص تحفر الدّهشة بداخلي لذلك أعود إليها وبي حنين لمعانقة جمال المعاني فيها
            ولأنّني أحببت هذا النّصّ كثيرا ،أحببت عمق ما تخطّه لنا الأقدار ،عدت لأقرأه ثانية كما أفعل مع أيّ نص أتعلّم منه .
            ودائما تكون القراءة الثانية أحسن من الأولى وأعمق من الأولى وإنّني لأتساءل لماذا لا يدخل القرّاء إلى هنا ؟
            هو حظنا من النّصوص .
            والله أستاذ أياد أنا أستغرب فلعلّك لا تدخل نصوص غيرك .
            على كل تحايا ومساؤك عطر
            على ضفّة الشارع الأخرى

            تعليق

            • نادية البريني
              أديب وكاتب
              • 20-09-2009
              • 2644

              #7
              قرأت النصّ قراءة أولى..وسرّني كثيرا ما وجدت..لكن أحتاج إلى قراءة أكثر تأنّيا لأستمرئ جمال النّص
              لي عودة بإذنه وتعالى
              تحيّاتي أخي المبدع

              تعليق

              • اياد الخطيب
                أديب وكاتب
                • 27-02-2014
                • 52

                #8
                أم عفاف المحترمة , إنّ اشارتك الى عبارة ضفّة الشارع الأخرى تدلّ على قراءة متعمقة لهذا النصّ وتشير الى الامكانات المذهلة التي تتمتعين بها فالكمائن كانت تُنصب لدعاة الاصلاح , والتطرّف والارهاب يستشري . . والناس لا يقرأون واذا قرأوا لا يصغون , والاحباط لا يأتي من النقد ولكنه يترسّخ حين نرى أنّ خمسين شخصاً قد مرّوا على هذا النص . . ؟
                وأنا أدين لك بالشكر والامتنان

                تعليق

                • اياد الخطيب
                  أديب وكاتب
                  • 27-02-2014
                  • 52

                  #9
                  الاستاذة ناديا يسرّني أن يعجبك هذا العمل وأتطلّع الى رأي أصحاب الأقلام النظيفة لتفعيل المشاركة والوصول الى الفائدة , وشكراًلكِ .

                  تعليق

                  يعمل...
                  X