كابوس فلسفي (قصة قصيرة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الثاني مشاهدة المشاركة
    الحقيقة من خلال متابعتي " الغير متعمدة " لحضرتك وجدت أنك اخترت السلبي " للتميز " على مبدأ خالف تعرف , ومن هنا دخلت بنقاشك مع الاخرين وللاخرين من خلال تعليقاتك والان من خلال قصصك , وهذا طبعا لاأظنه ذكاءً لأنه"بصراحه " لعبة بثوب قديم مقرف " فالقارئ يجد نفسه بين " المرحاض والشخشخة والى آخره من ال شخاشيخ " نتمنى لك نجاحا مشخشخاً , نجاحا مقرفا!!! ملاحظه هذا دخولي الاخير
    يؤسفني أنك وصلت إلى هذا الحل السلبي: الفرار و الاختفاء.
    أنت هنا تكذب طبعا كما يكذب الجبناء لأنك لم تتابع كتاباتي "غير متعمد" بل تعمدتَّ المتابعة و الدليل أنك قرأت بعض نصوصي و رددت على بعض مشاركاتي بسخريتك التي لا تحسن غيرها تماما كالمهرجين الهواة، كما أنك لا تعرفني لا شخصيا و لا من خلال الناس، أما التميز الذي أبحث عنه فهو أن أكون متميزا عند الله سبحانه و تعالى و ليس عند المهرجين أمثالك.
    أما القص أو الكتابة الأدبية الفنية فهي ليست علوما دقيقة و لا نبي فيها و لكل رأيه و اجتهاده.
    دمت كما أنت حيث أنت و مع السلامة.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد هشام الجمعة مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الجميل حسين ليشوري
      وهل هناك اجمل ممن يستيقظ على سيرة رجل عظيم كيف لا وهو من المع العقول التي حباها الله للبشرية، واما أساتذة هذه المادة فهم من النوع المفضل لدي فهم روحهم مرحة جداً واما الفلسفة فهي بحد ذاتها قمة الجمال والسهولة فبمجرد المطالعة السريعة يستطيع الانسان ان ينجح فيها ربما يراها البعض هي تعقيد لشيء واضح والبعض يراها الوضوح لشيء معقد لكنها تبقى اللغة التي تبوح عن مكنونات الانسان وهمسة لطيفة دائما اهمسها لأساتذة الفلسفة اعاننا الله عليكم اذا كان معلمكم الاول اختار الكلب حاكما لمدينته السعيدة وهذه جئت بها من جمهورية افلاطون حيث يدور الحديث عن شخصية الحاكم للمدينة بين سقراط وتلامذته وبعد شد ومد يقع الاختيار على الكلب
      شكرا أستاذ حسين على هذه القصة الجميلة دمت بخير مع الود لمقاكم الكريم
      أهلا بك أخي العزيز محمد هشام و عساك بخير و عافية على الدوام.
      سرني حضورك الكريم كما سرني تعليقك العليم فشكرا لك على هذا و ذاك.
      الناس أمام العلوم و الفنون و المهن أصناف و كل ميسر لما خلق له فمنهم من يميل إلى الأدبيات و منهم إلى العقليات و منهم إلى ...التهريجيات.
      القصة موضوع حوارنا هنا قصة تدخل، كما سبق لي قوله، ضمن عمل تطبيقي في ورشة كتابة أشرف عليها، و قد كتبتها بصيغتين اثنتين، موجزة و مطولة، قصدا و طبقت فيها بعض عناصر نظام الاتصال و وظائف اللسان كما يقررها العالم اللساني الروسي/الأمريكي رومان ياكوبسن مع التركيز على "اللغة الشارحة" أو métalinguistique، و القصة حمّالة رسائل بشكل رهيب (؟!!!) و الكل مقصود لذاته و قد بادرت بنشرها هنا لقياس ردود الفعل الـ feed back من خلال مشاركات القراء أيا كانت تلك الردود.
      و هذا العمل التطبيقي لا يخلو طبعا من مقاصد أخرى متضمنة فيه أو حوله و هو مثال عملي لما أسميته "الكتابة المغرضة" و أستسمحك عذرا أخي الفاضل لأقول إنني لا أؤمن بالكتابة من أجل الكتابة فكتاباتي كلها مغرضة، أي هادفة، تتغيا غاية محددة في ذهني قد يدرك بعضها بعض القراء الأذكياء و تغيب عن كثير من ...الأذكياء حتما.
      أشكر لك أخي محمد هشام حضورك الزكي و تعليقك الذكي
      و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي،
      تحيتي و مودتي أخي العزيز.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • فرناندز حكيم
        أديب وكاتب
        • 07-03-2014
        • 209

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
        كابوس فلسفي (صياغة أخرى).

        كانت الظلمةُ لا تزال تملأ الغرفة لما استيقظتُ على رنة هاتفي المفضلة "ليتك يا ليل ما تنتهي" لمطربي المحبوب "التّعبان"، و لولا الضوء المنبعث منه لما تبيَّنتُ شيئا.
        ـ ألو، من ؟
        ـ ألووو، "هاي" هديل، أنا "ليو" [تصغير ليوناردو دي كابريو]، استيقظي، استيقظي، مفاجأة سيئة ...
        ـ ألو، "هاي" "ليو"، كم الساعة ؟
        ـ إنها السادسة، هيا قومي، عندنا اختبار هذا الصباح في الفلسفة مع "أرسطو"...
        ـ ماذا ؟ اختبار ؟ من أخبرك ؟ و كيف ؟ مع "أرسطو" (؟!!!) يا إلهي !
        ـ أنت تعلمين أنه صديق "بابا" و قد كان عندنا ليلة البارحة و سمعته يقول لأبي:"غدا، سأعصرهم"، تعرفينه، هو يحب المفاجآت "البايخة" و سيعصرنا كالليمون على طجين السمك، حاولي مراجعة درس "المنطق الصوري" فقد يكون الاختبار فيه، هيا، هيا، أنا أراجع منذ الخامسة و لم أحفظ شيئا.
        ـ لماذا لم تهتف لي البارحة حتى أراجع على مهلي ؟
        ـ كنتُ شبه نائم لما سمعت "أرسطو" يخبر أبي بمعصرته عند الباب، ثم نمت و ها أنا أكلمك لعلك تستدركين شيئا، هيا، إلى اللقاء، "باي" !
        ـ "باي"، شكرا على المكالمة، إلى اللقاء.
        طار النعاس من عيني دفعة و قد كنت في حلم وردي لذيذ، كنت أحلم أنني نائمة في سرير من حرير و ... "أرسطوووو" يا لك من أستاذ ماكر ! لماذا لم تخبرنا أنك ستختبرنا اليوم؟ و معامل هذه المادة المملة كبير، 5، يا لك من أستاذ مخادع !
        تحاملتُ على نفسي وانسحبت ببطءٍ من فراشي الوثير الدافئ، أرعشتني قشعريرة خفيفة، لملمت سترة منامتي القطنية، أوقدت المصباح ؛ إنها السادسة و الربع، و عليّ مراجعة درس "المنطق الصوري" الذي لم أفهم منه شيئا و لن أفهم شيئا، لا أحب الفلسفة و قد زاد "أرسطو" من كرهي لها، أف، أف، أف !
        توجهت إلى غرفة المكتبة حيث كراريسي و كتبي و أدواتي المدرسية المكدسة على المكتب، أين أنت يا كراس الفلسفة ؟ أين أنت ؟ ها أنت ذا تعال !
        فتحت صفحة الدرس و قرأتُ :
        ـ "المقولات العشر عند أرسطو" و عاد إلى ذهني "أرسطو" أستاذ الفلسفة في ثانويتنا، "ثانوية الفارابي المختلطة" بقنطاره من الشحم و اللحم و الثياب الثقيلة كثقل روحه، لكننا ـ أحيانا ـ نستلطفه لما يصدر منه من حركات تدعونا إلى الضحك رغما عنا كأن يغفو و هو جالس إلى مكتبه ينتظر متى ننتهي من نقل ما كتبه لنا على السبورة، فيتدلى رأسه على صدره المسطّح مربعا ذراعيه الضخمتين على بطنه المنتفخة و تنفلت منه "شخرة" أو "شخرتان" لا ندري من أين خرجتا، و تنفلت منا ضحكة أو ضحكتان لا نستطيع كتمهما يستفيق بهما و يستأنف حديثه المنقطع بالغفوة الطارئة كأن شيئا لم يكن سائلا نفسه:"ماذا كنا نقول ؟" و يجيب نفسه بنفسه و يواصل هازا بطنه المثقلة بالكتب التي يلتهمها يوميا و من كثرة الأكل، فهو يحب القراءة كثيرا و الأكل أيضا، فحتى عندما يشرح لنا مسألة فلسفية استغلقت علينا يضرب لها مثالا أو بضعة أمثلة من المطبخ، و هو يجيد التصوير بالتعبير فيجعلنا نتخيل الأطباق الشهية التي يصفها بإتقان و دقة فنشتم روائحها الزكية التي تفتح الشهية للأكل و ليس للدرس فيسيل لعابنا من بنَّتها و في الختام يعود إلى الدرس النظري و هو يضحك من انبهارنا لما يطبخ بالكلام، و مع هذا كله فنحن نستثقله لما يثقلنا به من الدروس النظرية و الفروض المنزلية و البحوث الفلسفية و من شحه الكبير في العلامات، نرى أننا نبذل الجهود المضنية في الصبر على حضور دروسه المفروضة علينا و على تكبد مشاق البحوث التي نطبخها له في مادة مملة و مع هذا لا ينوبنا منه إلا الفتات أو العظام ؛ و كم نضحك لما نراه يحك بطنه المتدلية كأنه يبحث عن المعلومات في أحشائه متثائبا أو نراه يعصر خديه الممتلئين كذلك محدثا "خرخشة" في ذقنه نصف محلوق، و ابتسمت لما مرت هذه المناظر بذهني الذي لم يستفق تماما من النوم، و بدأت المراجعة ...:
        ـ "كتاب المقولات: و موضوعه البحث في التصورات الذهنية أو "الحدود و الأوجه التي تقال على الوجود". و المقولات و قد أسماها ابن حزم الأندلسي:"الأسماء المفردة"، ألفاظ كلية، يمكن أن تحمل على الموضوع في القضية المنطقية، و بعابرة أخرى، المقولات هي أنواع الصفات ـ التي يمكن أن تحمل على كائن أو شيء معين" ...
        ـ يا إلهي، ما هذا ؟ و من "ابن حزم هذا" ؟ لعله قريب أرسطو [الأستاذَ] و ماذا يعنيني من هو، المهم أنه في الكراس و عليّ حفظه و ترديده في الإجابة، و لا يهمني من هو ...
        ـ "فإذا تساءلنا عن حقيقة الإنسان أو شيء ما ...لا بد أن يقع الجواب تحت واحد منها. فإذا سألت عن ماهية موجود معين، كماهية الإنسان مثلا، كانت الإجابة تتناول جوهره" ...
        ـ و هل الإنسان جوهرة ؟ أم هو شحم و لحم و ملابس كأستاذنا العزيز ؟ المهم، لا يهم، عليّ حفظ هذه الأشياء كما جاءت هنا ...
        ـ "و إذا تعينت الإجابة بالوزن و القياس، كان الكم، و إذا تناولت الإجابة ذكر اللون [ذكرَ = مفعول به للفعل تناولتْ] كان كيف ؛ و إذا استهدفت الوقت ـ أمس ـ كان الزمان، و قس على ذلك بالنسبة إلى الإضافة و الملك (أي الحالة) و الفعل و الانفعال ..." شخخ شخخ شخخ شخخخخخ ...
        ـ رننن، رننن، رننن، رننن،...
        ـ يا إلهي، لقد نمت و لم أكمل المراجعة !!! كم الساعة ؟ آه إنها السابعة و النصف، يجب علي الذهاب إلى الثانوية. أين أنا ؟ في السرير ؟ أما قمتُ إلى المكتبة و كنتُ أراجع هناك ؟ ألم يتصل بي "ليو" و أخبرَني أن "أرسطو" سيختبرنا اليوم؟ أففففف ... الحمد لله !

        أستاذي الفاضل ..
        رغم أني ككل جيلٍ لا أحب من العلم ما يغتصب العقل
        إلآّ أنّ هنا قد أحببتُ الجنون . و ربما لأنّ ..و قد انصب في قدحي الفقير بجرعات غير ...
        و هذا ما ينتظره الكثير ( تحبيب العلم ) كي يدمنه العقل فيسعي وراءه بإيمان ...

        فتقنياتك الممتعة في صياغة النصّ كانت ناتج أسلوب آخر من أنواع القصّة الحديثة
        و التي تنم على أهداف أبعد من فضاء اللوحة التي تصوّرها مؤثرات انفعالية معينة
        و التي من المفروض أنْ يُبصر ملامحها الكل دون عناء .

        و كنت هنا و ( بأسلوبك الشيّق ) كالطبيب النفساني الذي يمضي لتشخيص ما لا يُشخّص من ملامح ( مريض ) .

        حفظك الله لنفسك ، لأهلك ، و لنا
        حتى نستمتع بعلمك و جنونك الحلو ...
        التعديل الأخير تم بواسطة فرناندز حكيم; الساعة 23-03-2014, 18:06.
        لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
        .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة فرنانذز حكيم مشاهدة المشاركة

          أستاذي الفاضل ..
          رغم أني ككل جيلٍ لا أحب من العلم ما يغتصب العقل إلآّ أنّ هنا قد أحببتُ الجنون . و ربما لأنّ ..و قد انصب في قدحي الفقير بجرعات غير ...و هذا ما ينتظره الكثير ( تحبيب العلم ) كي يدمنه العقل فيسعي وراءه بإيمان ...فتقنياتك الممتعة في صياغة النصّ كانت ناتج أسلوب آخر من أنواع القصّة الحديثة و التي تنم على أهداف أبعد من فضاء اللوحة التي تصوّرها مؤثرات انفعالية معينة و التي من المفروض أنْ يُبصر ملامحها الكل دون عناء . و كنت هنا و ( بأسلوبك الشيّق ) كالطبيب النفساني الذي يمضي لتشخيص ما لا يُشخّص من ملامح ( مريض ) .
          حفظك الله لنفسك ، لأهلك ، و لنا حتى نستمتع بعلمك و جنونك الحلو ...
          أهلا بك أخي فرنانـدز (بالدال المهملة و ليس بالذال المعجمة و هذه المعلومة للإدارة حتى تصحح اسم أخينا) حكيم و سهلا و مرحبا.
          أشكر لك حضورك المتميز هذا كما أشكر لك تقديرك الكبير لشخصي الصغير حقيقة و ليس ادعاء.
          و جعل الله لك من دعائك الطيب لي نصيبا وافرا، اللهم آمين يا رب العالمين.
          الكتابة الأدبية الهادفة، أو المغرضة كما أسميها، مهمة كل أديب رسالي يعرف دوره في الحياة فيعمل عملا أدبيا ما بغرض تبليغ رسالة أو مجموعة من الرسائل إلى المتلقين بمختلف أنواعهم و مستواياتهم، و من هؤلاء القراء من يقف عند حروف الهجاء أو حروف الأبجدية و منهم من يقرأ المعاني الظاهرة و منهم من يتغلغل في النص و يقرأ ما وراء النص و قد تخللت قصتي المتواضعة هذه في صيغتها المطولة رسائل كثيرة أترك للقراء النبهاء مثلك استشفافها.
          "الجنون فنون" يا أخي أو قل "الفنون جنون" أو قل "الفنون فنون" أو "الجنون جنون" و هكذا تكتمل القسمة العقلية للفنون و الجنون.
          تحيتي و مودتي أخي فرناندز حكيم و دمت على التواصل البناء الذي يغني و لا يلغي.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حنان عبد الله
            طالبة علم
            • 28-02-2014
            • 685

            #20

            رائع إنه يرى كوابيس فيراجع مادة الفلسفة وهو نائم !!
            على الأقل هو يحمل هم الدراسة و الإختبار،أيام كانت الدراسة <<دراسة >>....
            ما أجمل أن نرى حلما أو كابوسا مزعجا ثم نكتشف أنه كان مجرد حلم وقد حدث لي ذلك كثيرا وأحمد الله دائما أنه لم يكن حقيقة (ليس كابوس فلسفي طبعا)
            هنا في نصكم الجميل بينتم علاقة الأستاذ بتلاميذه، وكيف أن الاستاذ يكون أحيانا السبب في عدم استساغ التلميذ للمادة والنفور منها كما يستطيع تحبيب التلميذ في المادة حتى وإن كانت صعبة وكنا في الثانوي تمر علينا الساعة ساعات مع بعض الأساتذة الذين فقدوا ضميرهم المهني وتكاسلوا وتثائبوافي الفصل ولما يرن الجرس لإنتهاء الحصة تكون لحظة عتق .
            إستاذ بل دكتور حسين ليشوري أصبحت أتصيد مواضيعكم على شريط المشاركات أحب كتاباتكم وألتمس فيها روحكم المرحة والمحببة للقراءة
            اعتذر إن كانت قراءتي لنصكم الجميل بسيطة ولم تفي بحقه .
            أبدعتم سيدي الفاضل وأوصلتم الغرض للقارئ بجميع أصنافه فجزيتم الجنة والفردوس الأعلى

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركة

              رائع إنه يرى كوابيس فيراجع مادة الفلسفة وهو نائم !! على الأقل هو يحمل هم الدراسة و الإختبار، أيام كانت الدراسة <<دراسة >>.... ما أجمل أن نرى حلما أو كابوسا مزعجا ثم نكتشف أنه كان مجرد حلم وقد حدث لي ذلك كثيرا وأحمد الله دائما أنه لم يكن حقيقة (ليس كابوس فلسفي طبعا) هنا في نصكم الجميل بينتم علاقة الأستاذ بتلاميذه، وكيف أن الأستاذ يكون أحيانا السبب في عدم استساغ التلميذ للمادة والنفور منها كما يستطيع تحبيب التلميذ في المادة حتى وإن كانت صعبة وكنا في الثانوي تمر علينا الساعة ساعات مع بعض الأساتذة الذين فقدوا ضميرهم المهني وتكاسلوا وتثائبوافي الفصل ولما يرن الجرس لإنتهاء الحصة تكون لحظة عتق .
              أستاذ بل "
              دكتور" حسين ليشوري أصبحت أتصيد مواضيعكم على شريط المشاركات أحب كتاباتكم وألتمس فيها روحكم المرحة والمحببة للقراءة اعتذر إن كانت قراءتي لنصكم الجميل بسيطة ولم تفي بحقه .
              أبدعتم سيدي الفاضل وأوصلتم الغرض للقارئ بجميع أصنافه فجزيتم الجنة والفردوس الأعلى
              أهلا بك أختي حنان و عساك بخير و عافية.
              أشكر لك مشاركتك الطيبة هذه كما أشكر لك دعاءك الجميل أسأل الله تعالى أن يجعل لك منه نصيبا وافرا، اللهم آمين يا رب العالمين.
              لست دكتورا يا حنان و حتى إن كنته فلن أقبل أن أنادى به لأن الشهادة مهما علت فهي لن تزيد في قيمة المرء بل هو من يزيد في قيمتها و أكبر قيمة يجب أن نعتز بها هي كوننا مسلمين، فالحمد لله على نعمة الإسلام و كفى بها نعمة.
              أما عن القصة المتواضعة فهي تستهدف أهدافا كثيرة منها الجلي و منها الخفي و قد عددت أهدافها و شخصياتها كذلك و من الشخصيات، البطلة، هديل، و زميلها في الدراسة، "ليو"، و "أرسطو" الأستاذ المقرف ؛ و هناك شخصية مهمة مستترة حاضرة/غائبة في النص تتدخل من حين إلى آخر في هدوء، فمن هي ؟ و كيف نجليها ؟ هنا اللغز و هنا القصد من توظيف بعض عناصر نظام التواصل حسب رومان ياكوبسن، العالم اللساني الروسي/الأمريكي.
              سرني حقا تعليقك و هو يدخل حتما في قياس الـ feed back كما خططت له.
              تقبلي يا حنان أخلص تحية و أصدق أمنية.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • سائد ريان
                رئيس ملتقى فرعي
                • 01-09-2010
                • 1883

                #22



                دخلت هنا لثلاثة أسباب

                الأول :إلقاء السلام عليك يا أخي و أستاذي الحبيب الليشوري و لأخبرك مجددا أنني أحبك في الله
                الثاني : لأقول لك كلمة طيبة عن أقصوصتك التي أسميتها قصيرة و الجميل أنك وضعتها بين معقفتين وهذه نقطة مهمة لأنها ليست قصيرة إلا في عدد حروفها
                و السبب الثالث :لأبلغك يا أستاذي أن ((( الحوار الذي دار هنا ))) ..... سيكون في في الحلقة الثانية من المسلسل الكاريكاتوري ..... هـهـهـهـهـهـهـهـهـهــهـه
                ثم السلام عليك من جديد ،، مع تقديري و الثناء ..... الـيــلـــيـــق بمحياك الوضاء


                تلميذك سائد

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة سائد ريان مشاهدة المشاركة
                  دخلت هنا لثلاثة أسباب:
                  الأول :إلقاء السلام عليك يا أخي و أستاذي الحبيب ليشوري و لأخبرك مجددا أنني أحبك في الله ؛
                  الثاني : لأقول لك كلمة طيبة عن أقصوصتك التي أسميتها قصيرة و الجميل أنك وضعتها بين معقفتين وهذه نقطة مهمة لأنها ليست قصيرة إلا في عدد حروفها ؛
                  و السبب الثالث :لأبلغك يا أستاذي أن ((( الحوار الذي دار هنا ))) ..... سيكون في في الحلقة الثانية من المسلسل الكاريكاتوري ..... هـهـهـهـهـهـهـهـهـهــهـه ؛ ثم السلام عليك من جديد ،، مع تقديري و الثناء ..... الـيــلـــيـــق بمحياك الوضاء.

                  تلميذك سائد
                  وعليكم السلام و رحمة الله تعالى و بركاته أخي الحبيب الرائد سائد، الليث الأبيض.
                  أهلا بك و بتحيتك النبيلة و بملاحظتك الدَّليلة و ببشارتك الجميلة و سهلا و مرحبا.
                  و أحبّك الله الذي أحببتني فيه جزاك الله عني خيرا.
                  أنا معك في تصنيف "القصة" و قد ترددت كثيرا في اختيار نوع لها يليق بها فماذا تقترح لها قالبا ؟
                  في الحقيقة لم أكن أرغب في كتابة قصة بالمفهوم المدرسي الضيق فأدخلت أشياء تبدو أنها ليست من القصة و لا من القص في شيء و أنا من "هواة" التمرد على القوالب و ... المقالب و أحب الكتابة "المغرضة" حتى و إن خرجت عن المألوف و لو عدت إلى مقالتي الأنواع الأدبية : تصنيف جديد لفهمتني و عذرتني، هذا و لو تكرمت و بينت لي العيوب، أو النقائص، التي جعلت من "قصتي" المتواضعة كمّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّا من الحروف فقط بدل أن تكون قصة كاملة الأوصاف و الشروط لخدمتني خدمة جليلة حتما و لوجدتني ممتنا لك شاكرا.
                  أسعدك الله أخي الحبيب كما أسعدتني بنقدك الذكي.
                  تحيتي و مودتي.
                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • سائد ريان
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 01-09-2010
                    • 1883

                    #24

                    ()()
                    */(^_-)\*
                    o(_(")(")
                    أرنوبة قسم كاريكاتير صادتكم

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      كابوس فلسفي (صياغة أخرى).

                      [align=justify]كانت الظلمةُ لا تزال تملأ الغرفة لما استيقظتُ على رنة هاتفي المفضلة "ليتك يا ليل ما تنتهي" لمطربي المحبوب "التّعبان"، و لولا الضوء المنبعث منه لما تبيَّنتُ شيئا.
                      - ألو، من؟
                      -ألووو، "هاي" "هَدِ" [اسمها هديل]، أنا "ليو" [تصغير ليوناردو دي كابريو]، استيقظي، استيقظي، مفاجأة سيئة ...
                      - ألو، "هاي" "ليو"، كم الساعة؟ (قالت هديل هذا و هي تتثاءب و تمسح عينيها من ... النوم).
                      - إنها السادسة، هيا قومي، عندنا اختبار هذا الصباح في الفلسفة مع "أرسطو"...
                      - ماذا؟ اختبار؟ من أخبرك؟ و كيف؟ مع "أرسطو" (؟!!!) يا إلهي!
                      - أنت تعلمين أنه صديق "بابا" و قد كان عندنا ليلة البارحة و سمعته يقول لأبي:"غدا، سأعصرهم"، تعرفينه، هو يحب المفاجآت "البايخة" و سيعصرنا كالليمون على طجين السمك، حاولي مراجعة درس "المنطق الصوري" فقد يكون الاختبار فيه، هيا، هيا، أنا أراجع منذ الخامسة و لم أحفظ شيئا!
                      - لماذا لم تهتف لي البارحة حتى أراجع على مهلي؟
                      - كنتُ شبه نائم لما سمعت "أرسطو" يخبر أبي بمعصرته عند الباب، ثم نمت و ها أنا أكلمك لعلك تستدركين شيئا، هيا، إلى اللقاء، "باي "!
                      - "باي"، شكرا على المكالمة، إلى اللقاء.
                      طار النعاس من عيني دفعة و قد كنت في حلم وردي لذيذ، كنت أحلم أنني نائمة في سرير من حرير و ...، "أرسطوووو" يا لك من أستاذ ماكر! لماذا لم تخبرنا أنك ستختبرنا اليوم؟ و معامل هذه المادة المملة كبير، 5، يا لك من أستاذ مخادع!
                      تحاملتُ على نفسي وانسحبت ببطءٍ من فراشي الوثير الدافئ، أرعشتني قشعريرة خفيفة، لملمت سترة منامتي القطنية، أوقدت المصباح؛ إنها السادسة و الربع، و عليّ مراجعة درس "المنطق الصوري" الذي لم أفهم منه شيئا و لن أفهم شيئا، لا أحب الفلسفة و قد زاد "أرسطو" من كرهي لها، أف، أف، أف !
                      توجهت إلى غرفة المكتبة حيث كراريسي و كتبي و أدواتي المدرسية المكدسة على المكتب، أين أنت يا كراس الفلسفة؟ أين أنت؟ ها أنت ذا، تعال!
                      فتحت صفحة الدرس و قرأتُ:
                      - "المقولات العشر عند أرسطو" و عاد إلى ذهني "أرسطو" أستاذ الفلسفة في ثانويتنا، "ثانوية الفارابي المختلطة" بقنطاره من الشحم و اللحم و الثياب الثقيلة كثقل روحه، لكننا - أحيانا - نستلطفه لما يصدر منه من حركات تدعونا إلى الضحك رغما عنا كأن يغفو و هو جالس إلى مكتبه ينتظر متى ننتهي من نقل ما كتبه لنا على السبورة، فيتدلى رأسه على صدره المسطّح مربِّعا ذراعيه الضخمتين على بطنه المنتفخة و تنفلت منه "شخرة" أو "شخرتان" لا ندري من أين خرجتا، و تنفلت منا ضحكة أو ضحكتان لا نستطيع كتمهما يستفيق بهما و يستأنف حديثه المنقطع بالغفوة الطارئة كأن شيئا لم يكن سائلا نفسه:
                      - ماذا كنا نقول؟
                      و يجيب نفسه بنفسه و يواصل هازا بطنه المثقلة بالكتب التي يلتهمها يوميا و من كثرة الأكل، فهو يحب القراءة كثيرا و الأكل أيضا، فحتى عندما يشرح لنا مسألة فلسفية استغلقت علينا يضرب لها مثالا أو بضعة أمثلة من المطبخ، و هو يجيد التصوير بالتعبير فيجعلنا نتخيل الأطباق الشهية التي يصفها بإتقان و دقة فنشتم روائحها الزكية التي تفتح الشهية للأكل و ليس للدرس فيسيل لعابنا من بنَّتها و في الختام يعود إلى الدرس النظري و هو يضحك من انبهارنا لما يطبخ بالكلام، و مع هذا كله فنحن نستثقله لما يثقلنا به من الدروس النظرية و الفروض المنزلية و البحوث الفلسفية و من شحه الكبير في العلامات، نرى أننا نبذل الجهود المضنية في الصبر على حضور دروسه المفروضة علينا و على تكبد مشاق البحوث التي نطبخها له في مادة مملة و مع هذا لا ينوبنا منه إلا الفتات أو العظام؛ و كم نضحك لما نراه يحك بطنه المتدلية كأنه يبحث عن المعلومات في أحشائه متثائبا أو نراه يعصر خديه الممتلئين كذلك محدثا "خرخشة" في ذقنه نصف محلوق، و ابتسمت لما مرت هذه المناظر بذهني الذي لم يستفق تماما من النوم، و بدأت المراجعة ...:
                      - "كتاب المقولات: و موضوعه البحث في التصورات الذهنية أو "الحدود و الأوجه التي تقال على الوجود"، و المقولات و قد أسماها ابن حزم الأندلسي:"الأسماء المفردة"، ألفاظ كلية، يمكن أن تحمل على الموضوع في القضية المنطقية، و بعابرة أخرى، المقولات هي أنواع الصفات التي يمكن أن تحمل على كائن أو شيء معين" ...[قراءة من كراس الطالبة من إملاء الأستاذ من كتاب "مدخل إلى علم المنطق، المنطق الصوري" للدكتور مهدي فضل الله حرفيا].
                      - يا إلهي، ما هذا؟ و من "ابن حزم هذا" ؟ لعله قريب أرسطو [الأستاذَ] و ماذا يعنيني من هو، المهم أنه في الكراس و عليّ حفظه و ترديده في الإجابة، و لا يهمني من هو ...[و تستأنف القراءة من الكراس]:
                      - "فإذا تساءلنا عن حقيقة الإنسان أو شيء ما ... لا بد أن يقع الجواب تحت واحد منها، فإذا سألت عن ماهية موجود معين، كماهية الإنسان مثلا، كانت الإجابة تتناول جوهره" ... [الملاحظة أعلاه نفسها، قراءة من الكراس].
                      - و هل الإنسان جوهرة؟ أم هو شحم و لحم و ملابس كأستاذنا العزيز؟ المهم، لا يهم، عليّ حفظ هذه الأشياء كما جاءت هنا ...[و تواصل القراءة]:
                      - "و إذا تعينت الإجابة بالوزن و القياس، كان الكم، و إذا تناولت الإجابةُ ذكرَ اللَّونِ [ذكرَ = مفعول به للفعل تناولتْ] كان كيف؛ و إذا استهدفت الوقت - أمس - كان الزمان، و قس على ذلك بالنسبة إلى الإضافة و الملك (أي الحالة) و الفعل و الانفعال ..." [ الملاحظة أعلاه نفسها، قراءة من الكراس].
                      - [شخير]...[لقد عادت، المسكينة، إلى نومها]؛
                      - [رنين]...[صوت المنبه من هاتفها النقال]؛
                      - يا إلهي، لقد نمت و لم أكمل المراجعة !!! كم الساعة ؟ آه إنها السابعة و النصف، يجب عليَّ الذهاب إلى الثانوية فورا.
                      - أين أنا؟ في السرير؟ أما قمتُ إلى المكتبة و كنتُ أراجع هناك؟ ألم يتصل بي "ليو" و أخبرَني أن "أرسطو" سيختبرنا اليوم ؟ أفففف ... الحمد لله !

                      [/align]
                      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
                      من عادتي العودة إلى نصوصي القديمة أعيد النظر فيها فأصحح الأخطاء التي فاتتني وأعيد الصياغة بعض العبارات تجويدا لها وهكذا...
                      هذه قصة "كابوس فلسفي" أعيد بعثها من مرقدها عساها تذكر بالأيام الخوالي التي لم تغب عن بالي.
                      قراءة ممتعة.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      يعمل...
                      X