
أحب، كما سبق لي قوله، الربط بين مواضيعي المتشابهة حتى تتشكل رؤية شمولية للفكرة التي أعالجها في المقالات المنفصلة ليكتمل الفهم، وفي هذا السياق، أدرج رابط موضوعي الجديد: "التّجاهل الوجودي لعلاج العته الوجودي" لما بين موضوعنا هنا والموضوع المدرج من ترابط فكري وثيق.
قراءة ممتعة إلى حين، إن شاء الله تعالى، استئناف الحديث في موضوعنا الأساس المشار إليه هنا.
تعليق