(وَمِيضُ قَلْبٍ)
ليْ حَبيبٌ
كلَّما غَازلتُهُ ازداد َجَمَالا
وَإذا قلتُ لهُ : صِلْنِي بِعِشقٍ مِنكَ !
رَدَّ الوَصْلَ غُنجاً وَدَلالا
حُسنُهُ يَغَنى حَيَاءً
حينَ ألقاهُ , وَيَزدادُ اكتمَالا
قربُه مِنِّي حَياةُ الرُّوْحِ
أمّا بُعدُهُ أضْحى وَبَالا
كلّما اشْتقتُ إليهِ
عَادَ شَوقي عَطِشًا
يَبتَغي مَاءً زُلالا
وَحَبيبي لَيسَ يَدْري
أنَّني ذوَّبتُ في شَفتيهِ الشَّهدَ
والرَّغبةَ جَمْراً و اشْتِعَالا
كنتُ في راحةِ قلبٍ
لا تَهزُّ الرِّيحَ مِنّي خفَقةً
أو تُهَدهدُني خَيالا!
غِبتُ عنْ عَالمِ حِسِّي
فَارْتَدتْ كُلَّ أحَاسِيسي
ونامت بين أحْلامٍ كَسَالى
وَصَقيعُ القلبِ وَلّى
وَ انتَهتْ أيامُهُ حينَ شَربْتُ الكأسَ مِنْ كفٍّ
وَأهْداني خَبَالا
لكِ
يا حُبّا غزا قلبي وَوُجداني وَشِعْري وَالمقالا !
وَمضَةٌ منْ نهرِ إبْداعِي
فَجُنّي فيَّ !
لا تَخشيْ رَقيباً كَانَ مَنْ كَانَ
فإنّي أنْتِ إنْ خِفتِ سُؤالا !
18/4/2014
**
تعليق