عرفاناً للشجرة الطيبة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سمية الحريري
    أديب وكاتب
    • 27-03-2014
    • 51

    عرفاناً للشجرة الطيبة

    عرفاناً للشجرة الطيبة

    **************

    على ضفاف المرفأ المهجور ..
    أنتظر قصيدتك المحطمة ..
    أردد قوافيها المخرقة ..
    أهدئ الأمواج بدعابة ..
    أشعل منارتها بكلماتي ..
    عند كل غياب ..
    ....................
    أربت بكفي على حنايا الخيال ..
    أستنشق العتاب .. فيزفر الجمالَ ..
    أبث همي في لججه ..
    فتترنحُ تخترقُ العواصف ..
    لتقود شاطئي المهجور ..
    نحو سفينة الحب الأزهر ..
    ليمضي الصيف يجفف الأحزان
    فتورق أزهار الخريف على أرضنا ..
    بابتسامة ..
    ...............
    نعم إنها ابتسامة ..
    حولت ظلمات فوقها ظلمات ..
    تحمل ملحمتك المحطمة ..
    لتُقِلُ بحراً ..
    سحراً .. أنساً ..
    عطر الألوان ..
    ...............
    سترمي المرساة سفينتك ..
    ستوقف العواصف ثورتك..
    ستضمد الجراحُ آلامك ..
    ستخيط الأضراب والعروض ..
    الألواحَ .. والعيدان ..
    بحرير الرياح ..
    لا لا تقلها ..
    فالقصائد لا تتحطم .. لا تتكسر ..
    لأنها تبحر على السحاب ..
    وفي السماء .. وفي البحار ..
    لأنها تجري بأعيننا .. ووحينا ..
    لا تنتظر تنور نوح ليبنع .. فتبحر ..
    لا تعرف الطوفان ..
    لا تخشى رجز النقصان ..
    لا للسكوت .. لا للمكان ..
    ...............
    وكيف تغرق سيدتي ..
    كالتايتنك ؟؟ ..
    فأشرعتها الحروف ..
    ومجاديفها الأساطير ..
    وربانها خيالك الواسع ..
    وفهمي الصغير .. الظّمْآنُ
    يرشف منك الارتواء ..
    بلحن قلبك .. وعزك ..
    حيث لا محال ..
    لا مستحيل ..
    عند خلان الوفا ..
    إلا المستحيل ..

    سمية الحريري ... الشام المحروسة
  • مهيار الفراتي
    أديب وكاتب
    • 20-08-2012
    • 1764

    #2
    بين العادي و الشعري تأرجح النص
    كان المركب يعلو و يهبط
    و نحن نرافب المشهد من على شاطئ مقابل
    الأديبة الراقية سمية الحريري
    بوركت و دمت بخير
    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
    وألقى فيك نطفته الشقاء
    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
    عليك و هل سينفعك البكاء
    إذا هب الحنين على ابن قلب
    فما لحريق صبوته انطفاء
    وإن أدمت نصال الوجد روحا
    فما لجراح غربتها شفاء​

    تعليق

    • سمية الحريري
      أديب وكاتب
      • 27-03-2014
      • 51

      #3
      مهيار الفراتي دوماً ما تحلق حروفك بي عالية بنشوة الانجاز ..

      أشكرك

      تعليق

      • محمد الدمشقي
        أديب وكاتب
        • 31-01-2014
        • 673

        #4
        نص جميل و تعابير بديعة لكنه جنح للمباشرة و مال أكثر نحو الخاطرة رغم جمالياته بسبب الاسترسال و طريقة التنقل بين الأفكار
        و يبقى نصا جميلا
        يحتالج فقط للتكثسف الشعري
        مودتي و باقات ياسمين
        كلا إن معي ربي سيهدين

        تعليق

        • سمية الحريري
          أديب وكاتب
          • 27-03-2014
          • 51

          #5
          محمد الدمشقي:ولعل الروعة تكمن في صورك وألوان حرفك التي تلهم حرفي أن ينتج ما تسمية أنت وأفخر به أنا إبداعاً .. وإلا فمنارة مرفئي لن تنير لي درب المجهول بدون ارشادك وتعليقك .. مع فائق احترامي شكرا لك ..

          تعليق

          يعمل...
          X