عرفاناً للشجرة الطيبة
**************
على ضفاف المرفأ المهجور ..
أنتظر قصيدتك المحطمة ..
أردد قوافيها المخرقة ..
أهدئ الأمواج بدعابة ..
أشعل منارتها بكلماتي ..
عند كل غياب ..
....................
أربت بكفي على حنايا الخيال ..
أستنشق العتاب .. فيزفر الجمالَ ..
أبث همي في لججه ..
فتترنحُ تخترقُ العواصف ..
لتقود شاطئي المهجور ..
نحو سفينة الحب الأزهر ..
ليمضي الصيف يجفف الأحزان
فتورق أزهار الخريف على أرضنا ..
بابتسامة ..
...............
نعم إنها ابتسامة ..
حولت ظلمات فوقها ظلمات ..
تحمل ملحمتك المحطمة ..
لتُقِلُ بحراً ..
سحراً .. أنساً ..
عطر الألوان ..
...............
سترمي المرساة سفينتك ..
ستوقف العواصف ثورتك..
ستضمد الجراحُ آلامك ..
ستخيط الأضراب والعروض ..
الألواحَ .. والعيدان ..
بحرير الرياح ..
لا لا تقلها ..
فالقصائد لا تتحطم .. لا تتكسر ..
لأنها تبحر على السحاب ..
وفي السماء .. وفي البحار ..
لأنها تجري بأعيننا .. ووحينا ..
لا تنتظر تنور نوح ليبنع .. فتبحر ..
لا تعرف الطوفان ..
لا تخشى رجز النقصان ..
لا للسكوت .. لا للمكان ..
...............
وكيف تغرق سيدتي ..
كالتايتنك ؟؟ ..
فأشرعتها الحروف ..
ومجاديفها الأساطير ..
وربانها خيالك الواسع ..
وفهمي الصغير .. الظّمْآنُ
يرشف منك الارتواء ..
بلحن قلبك .. وعزك ..
حيث لا محال ..
لا مستحيل ..
عند خلان الوفا ..
إلا المستحيل ..
سمية الحريري ... الشام المحروسة
**************
على ضفاف المرفأ المهجور ..
أنتظر قصيدتك المحطمة ..
أردد قوافيها المخرقة ..
أهدئ الأمواج بدعابة ..
أشعل منارتها بكلماتي ..
عند كل غياب ..
....................
أربت بكفي على حنايا الخيال ..
أستنشق العتاب .. فيزفر الجمالَ ..
أبث همي في لججه ..
فتترنحُ تخترقُ العواصف ..
لتقود شاطئي المهجور ..
نحو سفينة الحب الأزهر ..
ليمضي الصيف يجفف الأحزان
فتورق أزهار الخريف على أرضنا ..
بابتسامة ..
...............
نعم إنها ابتسامة ..
حولت ظلمات فوقها ظلمات ..
تحمل ملحمتك المحطمة ..
لتُقِلُ بحراً ..
سحراً .. أنساً ..
عطر الألوان ..
...............
سترمي المرساة سفينتك ..
ستوقف العواصف ثورتك..
ستضمد الجراحُ آلامك ..
ستخيط الأضراب والعروض ..
الألواحَ .. والعيدان ..
بحرير الرياح ..
لا لا تقلها ..
فالقصائد لا تتحطم .. لا تتكسر ..
لأنها تبحر على السحاب ..
وفي السماء .. وفي البحار ..
لأنها تجري بأعيننا .. ووحينا ..
لا تنتظر تنور نوح ليبنع .. فتبحر ..
لا تعرف الطوفان ..
لا تخشى رجز النقصان ..
لا للسكوت .. لا للمكان ..
...............
وكيف تغرق سيدتي ..
كالتايتنك ؟؟ ..
فأشرعتها الحروف ..
ومجاديفها الأساطير ..
وربانها خيالك الواسع ..
وفهمي الصغير .. الظّمْآنُ
يرشف منك الارتواء ..
بلحن قلبك .. وعزك ..
حيث لا محال ..
لا مستحيل ..
عند خلان الوفا ..
إلا المستحيل ..
سمية الحريري ... الشام المحروسة
تعليق