(الربيع) ق.ق.ج. بقلم: أحمد عكاش.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد عكاش
    أديب وكاتب
    • 29-04-2013
    • 671

    (الربيع) ق.ق.ج. بقلم: أحمد عكاش.


    (الرَّبيعُ)
    ما منْ شرٍّ من شرور الأرض، إلا وأخذوا منه بالنصيب الأوفر.
    وهو بينهم نسمةُ ربيعٍ مُتخمةٌ أريجاً وطِيباً.
    لذا ... طوّقوه بألفِ حزامٍ ناسفٍ مدمّرٍ .. وحزامٍ..
    في تلك الأمسيّةِ، وفي تلك القاعةِ المُكتظّة،ِ
    أوْمأ إليهم:
    - أن تعالوْا إليّ.. اجتمِعوا...
    وأجالَ فيهم نظرةً طويلةً شفوقاً...
    ثمَّ ...
    بهدوءٍ شديدٍ ... رفع يديه ونادى:
    - اللهمَّ اهْدِ قومي .. فإنَّهم لا يعلمونَ .
    1/5/2014/ م
    يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
    عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
    الشاعر القروي
  • زياد الشكري
    محظور
    • 03-06-2011
    • 2537

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أهلاً أستاذنا المفضال أحمد عكاشة ..
    أحالتني القصة لذكرى العالم الشهيد /
    إحسان إلهي ظهير ... أحسبه تشابه تفاصيل ..
    العنوان ينعكس على بعض أحداث الربيع العربي ..
    هكذا قرأتها .. مع الشكر الجزيل .. والتحية ..

    تعليق

    • نجاح عيسى
      أديب وكاتب
      • 08-02-2011
      • 3967

      #3
      حاولت أن أخمّن ما تبع تلك الدعوة المرفوعة نحو السماء ..
      ولكن تخميني يخفت حين أقرأ عبارتك ( وهو بينهم نسمة متخمة بالطيب والعبير ..!)
      فقد ظننتُ لأول وهلة أنه فجّر فيمن حوله حزاماً ناسفاً ...!!
      إلى جانب أنني احترتُ في هوية ذلك الداعية ..الشفوق ....أيكون الربيع العربيّ ؟؟
      لا أدري ..وعموماً أنا ايضاً أرفع يديّ نحو السماء وأقول ( اللهم خلّصنا من هذا الربيع الخبيث
      على خير ..واهدِ من يحاولون أن (يُسوّقوه كثورة) ...إلى سواء السبيل !!!
      تحياتي أستاذ عكاش ..
      وسننتظر آراء بقية الأخوة القراء .

      تعليق

      • أحمد عكاش
        أديب وكاتب
        • 29-04-2013
        • 671

        #4
        الأخ الطيب
        (زياد الشكري):

        أشكر لكم مبادرتكم إلى استقبال هذا العمل حديث الولادة.
        كنت أتمنّى منكم أن تزودوني بفكرة وإن كانت وجيزة عن (إحسان إلـهي ظهير)
        الذي نعتموه بـ (العالم الشهيد)، فأنا أجهل عنه كلّ شيء،
        فربّما أفادتنا معرفته في إعادة نسج القصّة..
        تقبّلوا أخي زياد تقديري لنشاطكم.
        يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
        عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
        الشاعر القروي

        تعليق

        • أحمد عكاش
          أديب وكاتب
          • 29-04-2013
          • 671

          #5
          الأخت
          (نجاح عيسى):

          أهنّئك على تفاؤلك
          في أنَّك تنتظرين آراء بقيّة القرّاء،
          ففي الواقع لن يأتي أحد حتّى (يؤوب القارظان).
          ولثقتي أنّهما لن يؤوبا أقول:
          - لقد جهدتُ في أن أنأَى بالقصّة عن السياسة ودهاليزها النتنة،
          فأنا لا أحبّها،
          ويبدو أنّي أخفقتُ في ذلك إخفاقاً ذريعاً،
          ولعلّ (العنوان) كاد لي هذا الكيد، ولقد أردتُ به:
          [ أنّ هذا الإنسان يأتي بالخير والجمال، كما يأتي بهما الربيع بين الفصول].
          ولم أعنِ السياسة ولا قاربتها.
          ولعلّ (الحزام الناسف) هو الآخر دفع بالظنّ إلى هذه الجهة،
          وإني لأتساءل: هل (الحزام الناسف) هو فقط أداة القتل والتدمير الفتّاكة تلك التي لا تميّز بين البريء والآثم؟.
          الجهل: أليس حزاماً ناسفاً؟. الحقد: أليس حزاماً ناسفاً؟. الكيد: أليس حزاماً ناسفاً؟. الخيانة والتآمر، الجوع، أكل الحقوق، قتل الأبرياء، تيتيم الأطفال، وترميل النساء، سحق الفراشات، واغتيال الطير، ومحاربة الكتاب ... أليست هذه (آلاف الأحزمة الناسفة المدمّرة)؟!.
          ولعلّ (الحزام) التي يقتل بعضاً من الناس، أقلّها خطراً على الإنسانيّة.
          الشكر لك الأديبة الرائعة (نجاح عيسى)
          فقد كشفت لي (ثلمة) في الجدار تحتاج إلى (رأب)،
          تقبّلي شكري وتقديري.
          لا تنتظري قدوم أحد،
          فالقناديل مطفأة،
          والأبواب موصدة،
          والطُّرُق مهجورة،
          والناس في سبات عميق.
          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
          الشاعر القروي

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحجارة...

            المهم ان يرضي الانسان ربه وضميره...

            وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون...

            سيعود الربيع الأخضر الجميل من جديد..

            بالعزم والعمل والأمل...



            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • أحمد عكاش
              أديب وكاتب
              • 29-04-2013
              • 671

              #7
              الأديبة
              (ريما ريماوي)
              أصبْتِ، الشجرة (المُثمرة) هي التي تُقذف بالحجارة،
              وهي نفسها تُقابل الإساءة بالحسنى ..
              فترمي الذين (يرجمونها) بالحجارة بأطيب الثمر ..
              وهكذا ... فالناس مواقفُ ومعادن...
              فاختر لنفسك (أيّها الإنسان) المعدن الذي تحبّ أن تكونه.
              أهلاً بكِ الكاتبة (ريما ريماوي).
              يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
              عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
              الشاعر القروي

              تعليق

              • زياد الشكري
                محظور
                • 03-06-2011
                • 2537

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة
                الأخ الطيب
                (زياد الشكري):

                أشكر لكم مبادرتكم إلى استقبال هذا العمل حديث الولادة.
                كنت أتمنّى منكم أن تزودوني بفكرة وإن كانت وجيزة عن (إحسان إلـهي ظهير)
                الذي نعتموه بـ (العالم الشهيد)، فأنا أجهل عنه كلّ شيء،
                فربّما أفادتنا معرفته في إعادة نسج القصّة..
                تقبّلوا أخي زياد تقديري لنشاطكم.
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
                حياكَ الله أستاذي الغالي أحمد عكاش وبياك ..

                هو أحد رموز الدعوة الإسلامية في عصرنا الحديث وله إنجازات مقدّرة في الزود عن حياض الدين , ومؤلفاته التى خلّفها تعتبر مرجعيات هامة للمهتمين بحواريات االفرق الإسلامية -أو المنحولة على الإسلام- وهذه ترجمة له بموقع "وكيبيديا" راجعتها وهى صحيحة -الموقع ليس مرجعياً كما يعتقد البعض- :


                أثناء أداءه - رحمه الله - لإحدي محاضراته , أُغتيل بمتفجرة دُست بمزهريّة كانت موضوعة أمامه .. وكان في نصك ما ذكرني بهذا المشهد , وإن كان على غير قصدٍ من النص فقط تركت تعليقي يحمل بعض تفاعلي مع النص وإن كان خاصاً بي وبعيداً عن المحتوى والمغزى المُراد .. سررت بتقديم هذه الترجمة لعل فيها فائدة .. وتحايا عاطرة..

                تعليق

                • أحمد عكاش
                  أديب وكاتب
                  • 29-04-2013
                  • 671

                  #9
                  الأخ الأديب
                  (زياد الشكري)

                  أشكركم على اهتمامكم،
                  وعلى إشارتكم عليّ بأن أعود إلى هذا المرجع، فلعلّي أجد ما يفيد.
                  أكرر شكري، وكلّ مكرور مملول إلا الشكر.
                  يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                  عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                  الشاعر القروي

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عكاش مشاهدة المشاركة

                    (الرَّبيعُ)
                    ما منْ شرٍّ من شرور الأرض، إلا وأخذوا منه بالنصيب الأوفى.
                    وهو بينهم نسمةُ ربيعٍ مُتخمةٌ أريجاً وطِيباً.
                    لذا ... طوّقوه بألفِ حزامٍ ناسفٍ مدمّرٍ .. وحزامٍ..
                    في تلك الأمسيّةِ، وفي تلك القاعةِ المُكتظّة،ِ
                    أوْمأ إليهم:
                    - أن تعالوْا إليّ.. اجتمِعوا...
                    وأجالَ فيهم نظرةً طويلةً شفوقاً...
                    ثمَّ ...
                    بهدوءٍ شديدٍ ... رفع يديه ونادى:
                    - اللهمَّ اهْدِ قومي .. فإنَّهم لا يعلمونَ .
                    1/5/2014/ م
                    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
                    أخي الفاضل الأستاذ أحمد عكاش: القراءة لك متعة من جهتين: اللغة و الفكرة.
                    ما أجمل اللغة العربية حين تحمل فكرة نبيلة أو ما أجمل الفكرة النبيلة حين تحملها لغة جميلة.
                    كثير من "الأدباء" يفسدون أفكارهم بفساد لغتهم ... "العربية".
                    استوقفتني كلمة "الأوفى" في قولك:"بالنصيب الأوفى" فلو جعلتها "الأوفر" لكانت أوفر حظا من البلاغة هو اقتراح فقط و الأمر إليك أولا و أخيرا.
                    ثم أما بعد، إن الذين تتوفر فيهم هذه الصفة الخبيثة هم بنو صهيون
                    حتما، عليهم من الله شآبيب لعنته إلى يوم الدين، اللهم آمين يا رب العالمين، ثم إن من تلاميذهم و جنودهم من بني جلدتنا في الوطن العربي الكثير الكثير و هم البلاء بعد أولئك الملاعين أو ربما كانوا أكثر منهم بلاء على قومهم.
                    أعجبني ما اقترحه أخونا العزيز زياد الشكري من ربط قصتك بقصة استشهاد العالم إحسان إلهي ظهير، دفينِ البقيع
                    ، رحمه الله تعالى، و هكذا يكون التفاعل المثمر بين النص الجميل و الفكر النبيل و إن لتفكير أخينا العزيز زياد الشكري لنبلا يحسد عليه الحسدَ المشروعَ.
                    تحيتي و مودتي أخي الفاضل الأستاذ أحمد.


                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • أحمد عكاش
                      أديب وكاتب
                      • 29-04-2013
                      • 671

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      إنّها المرّة الأولى التي أتنسم فيها في صفحتي الأدبيّة
                      نسائم عبقة تسري من آفاقكم الطيّبة الرحبة
                      أخي الذي أُوقر (حسين ليشوري).
                      فأنعشتني سعادة ورضا، فليس نوال تعريجكم إلى ربوعنا بالحدث العادي.
                      ألف شكر لكم على هديّتكم النفيسة.
                      اقتراحكم اللغوي عندي لا يُقابل بالنقاش أو طلب التعليل،
                      بل تُطأطئ له الهامات إذعاناً فقط.
                      لكم شكري الجزيل، وأطمع ألا تكون (بيضة الديك).
                      والسلام.
                      يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                      عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                      الشاعر القروي

                      تعليق

                      • نادين خالد
                        طالبة جامعية / سنة أولى
                        • 09-04-2014
                        • 460

                        #12
                        راق لي نصك !
                        رائعٌ بل أكثر
                        لا أدري لماذا طيف قصة موسى عانق الذاكرة عندما قرأتُ نصك
                        أو لعل الشَّبه في صفات قومَيهِما..
                        رائعٌ جداً أستاذنا المبدع أحمد عكاش
                        احترامي وتقديري
                        لفلسطين أنا ولفلسطين أنتمي ...

                        تعليق

                        • أحمد عكاش
                          أديب وكاتب
                          • 29-04-2013
                          • 671

                          #13
                          الأخت
                          نادين خالد

                          أرى حروفك قادرة وبكفاءة على البوح بما يدور في الخَلَدِ،
                          لا كما تقولين: (باتت عاجزة عن التعبير)،
                          ام أنَّها من شيم المتواضعين؟.
                          سرّني أنَّ القصة جعلتك تُسقطينها على شريحة من خلق الله
                          الذين سرت في عروقهم يوماً دماء الحياة.
                          وشرف لي أنَّ عملي هذا حظي منك بهذا الثناء..
                          وفّقك المولى وأخذ بيدك إلى هناك... في الأعالي ..
                          حيث القمّة.
                          يَا حُزْنُ لا بِنْتَ عَنْ قَلْبِي فَمَا سَكَنَتْ
                          عَرَائِسُ الشِّعْرِ فِي قَلْبٍ بِلا حَزَنِ
                          الشاعر القروي

                          تعليق

                          • محمد ابوحفص السماحي
                            نائب رئيس ملتقى الترجمة
                            • 27-12-2008
                            • 1678

                            #14
                            الاستاذ الأديب الأريب أحمد عكاش
                            تحياتي و محبتي
                            جمعت بين عمق اللغة و شموخ الفكرة.. فكيف لا يؤتي نصك أكله ناضجا طيبا..
                            إن لغز القصة الذي يجعلك تُعمل فكرك للوصول إليه هو أحلى ما فيها..
                            حفظك الله و رعاك..
                            مع خالص الود
                            [gdwl]من فيضكم هذا القصيد أنا
                            قلم وانتم كاتب الشعــــــــر[/gdwl]

                            تعليق

                            • زياد الشكري
                              محظور
                              • 03-06-2011
                              • 2537

                              #15
                              شكراً لك أستاذي العزيز حسين ليشوري..
                              على تعليقك اللطيف وحسدك المشروع..
                              والذي سأفتخر به كثيراً حياك الله..

                              عرجتُ بالأمس على موقع (اليوتيوب)..
                              وشاهدت مقطعاً لبرنامج حواري بالجزائرية..
                              راقني فيه ضيفٌ جميل العبارة يدندنُ حول :
                              عمل المرأة! وقد حسدته على فكره ووعيه..
                              وشخصيته الكاريزميّة هذا على ذكر الحسد..
                              ووفقك الله أنت صاحب رسالة نبيلة..
                              نفخر جميعاً بأن أُتيح لنا من الحظ قسطاً..
                              عرفناك به.. يا حبيب الملايين..

                              وشكراً أستاذي أحمد القدير.. إستضفتُ نفسي عندك..
                              تحياتي لك.. وتقديري بلا حد.. حياك الله..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X