مشروب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    مشروب

    سرت في جسمي رعشة جعلتني أشعر بقشعريرة ، و بدوران معدتي ، و رغبة في التقيؤ ، بعد أن شاهدت ، في الصباح الباكر ، و الجو بارد، الشاب البدين، فارع الطول يطلب قنينة كوكا كولا ، و يفرغها في جوفه دفعة واحدة و بنفس واحد ، ثم تجشأ بصوت مسموع ؛ كنت أحس به يرى القنينة شبيهة بحسناء ذات عنق طويل و صدر نافر ، و خصر نحيف و أرداف ،و لأنه ، في ظن الكثيرين ، يرمز للقوة و الحيوية .. فإن معظم شاربي هذا السائل و المقبلين عليه يعانون من مشاكل نفسية و جنسية ، و هم بتجرعهم لهذا السائل السحري من فم القنينة مباشرة ، كنوع من التقبيل، يتوهمون استعادة فحولتهم الهاربة ،و لهذا يقومون بإفراغ القوة في داخلهم ، و بمثل هذا التوهم يتبدد الفشل مؤقتا. فقد رأيته يفرغ السائل في جوفه دفعة واحدةن و يحلمبالسائل الأسود.. لأن المعتقد و السائد لدى العديدين ، أن السود يمتلكون طاقة جنسية فظيعة ، لذا فالمشروب اتخذ لونهم لمنح قناعة مؤقتة لدى الشارب بأنه قد تملكها. و لما رأى علامات الامتعاض بادية على وجهي ، و ملامح الاستغراب ترتسم كعلامة تعجب ، قال لي ، ربما تحديا ، و ربما سخرية :
    _ هذا فعل لا يقدم عليه سوى الرجال !
    قلت في نفسي معقبا بسخرية :
    _تبا لرجولة لا تستقيم إلا بالأفعال التافهة..
    و تذكرت ذلك اليوم الأغر حيث تم فيه تلبية نداء مقاطعة المنتوجات الغربية ، و منها هذا المشروب اللعين. حينها كان بعض المناضلين و المدعين ، و من كان يمتلك قناعة هشة بفكرة التضامن مع الشعب الفلسطيني ، يشترون خلسة ذلك المشرب ، و يتناولونه خفية ؛ لأن الخجل كان مازال حاضرا ، كما الخوف من النبذ..أما اليوم ، فالوقاحة أعلنت عن نفسها ، و صيرت وجهها مكشوفا ، بل اعتبر التضامن من التفاهات ، و الدعوة له حرمان من متع الحياة ، و نجاحه غير وارد على الإطلاق.
    أيقظتني من تفكيري يده القوية تنزل على كتفي بثقلها ، و هو يقول لي :
    _سأذهب إلى المقهى ، التحق بي حال عودتك من عملك.
    حييته ، و أكملت طريقي و أنا أفكر في هاته القنينة العجيبة التي ، وبسرعة ، صارت عروس الموائد ، لا يمكن لحفل أن يخلو منها ، إنها عماد الولائم ، يقبل عليها الطاعمون بنهم لظنهم أنها تسهل عملية الهضم ، و لسن أدري إن كان ذاك من باب تبرير إقبالهم على الطعام و التهامه التهاما ، فأغلبية الموائد تعود فارغة إلا من بعض الهياكل العظمية لدجاج سيء الحظ ، أوقعه حاله بين مخالب و أسنان حادة وفكوك فتاكة ؛ يد تبتر و فم يمضغ و الألة شغالة لا تهدأ إلا حين يمسح الصحن مسحا، أم من باب التجرية التي اثبتت فعاليته في هذا المجال ؟.
    وصلت المدرسة ، طلبت من التلاميد الجلوس؛ و لكون الدرس اليوم حول الإشهار ، فقد ارتأيت أن يكون موضوع النقاش ، هذا المشروب السحري ، الذي يكاد يزيح من تقاليدنا الشاي ، و يحل محله سيدا مبجلا تخضع له الرقاب.
    أول شيء قمت به قبل بدء الدرس ، هو استشارة الشيخ " غوغول " عن مشروب " كوكا " ، فقدم لي معلومات طيبة ،
    طلبت من التلاميذ كتابة موضوع إنشائي حول المشروب السحري :

    سرت في جسمي قشعريرة...

    دق الجرس فأوقف متعة الاسترسال في الحوار ، فطلبت من التلاميذ القيام ببحوث معمقة حول الموضوع. و انصرفت.
    بلغت المقهى فبدا لي الشاب السمين منكبا على لعب الورق ، غارقا فيه ، هو الشاب الذي كان ممتلئا حماسا و اجتهادا ، بمجرد حصوله على الإجازة سقط في الخمول.
    كان قد شرب الكثير من هذا المشروب الأسود ،عرفت ذلك من القناني الفارغة كعقله .
    أديت الثمن ، و سحبته ورائي. إنه عاري ، و ورقتي الخاسرة في هاته الحياة.


    * بضغطة زر يمكنك بلوغ المضار.

  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    طرحت قضية هامة في الطرح القصيي لم تطرق بسعة,ولاأدري لم لم تضع بديلا لهذا الشراب السام مثلا...
    وماتلا من نص صحي أظنه منفصل عن السرد.
    تحيتي لك وتقديري.

    تعليق

    • أحمدخيرى
      الكوستر
      • 24-05-2012
      • 794

      #3
      لماذا لم تضع المعلومات بعد كلمة " تمت " لتعلن خاتمة القصة وما يليها " معلومات عامة " حتى لا يختلط الامر ..
      الفكرة فى متناولها " جميلة ، وجديدة " والتعامل معها جاء بحرفية ، ولكن اعتقد او اظن " انك كتبتها هكذا ، وبدون مراجعة " ورغم ان فاقد الشىء لا يعطيه ، والعبد لله مشهور بـ الهانات النحوية والاملائية ولكن اعتقد ان بها بعض هذه الاخطاء "
      اعجبتنى التشبيهات فى الاسئلة والاجوبة فيما بينه ، وبين تلاميذه ، وفيه لمحة ساخرة من الكاتب " لان محور اجوبة الطلبة " واحسبهم مراهقون " كانت تتلخص فى القوة والجنس .
      اشكرك اخى الحبيب " عبد الرحيم "
      على القصة الطيبة وتناولها ..
      واسجل اعجابى بالفكرة .
      تحياتى
      https://www.facebook.com/TheCoster

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريمه الخاني مشاهدة المشاركة
        طرحت قضية هامة في الطرح القصيي لم تطرق بسعة,ولاأدري لم لم تضع بديلا لهذا الشراب السام مثلا...
        وماتلا من نص صحي أظنه منفصل عن السرد.
        تحيتي لك وتقديري.
        أختي المبدعة الألقة ، ريمه الخاني
        سعيد بحضورك العطر. هي المرة الأولى التي أتشرف فيها بتعليقك.
        شكرا لك على التفاعل القيم.
        أشرت للمشروب البديل : الشاي.
        نعم ، الجزء الذي تلى النجمة هو هامش مستقى من أحد المنتديات. للعلم فقط.
        مودتي

        تعليق

        • حسن لختام
          أديب وكاتب
          • 26-08-2011
          • 2603

          #5
          كأس ماء أفضل ألف مرة من هذا المشروب الغازي، الذي يؤثر بمرور الوقت على الصحة..مشروب غازي لايقل خطره عن أخطار شرب السجائر
          القصة تقوم بتوعية الناس، وتنوير عقولهم.. وهذا ما قام به هذا النص البسيط والشيّق
          مودتي، اخي العزيز التدلاوي

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أحمدخيرى مشاهدة المشاركة
            لماذا لم تضع المعلومات بعد كلمة " تمت " لتعلن خاتمة القصة وما يليها " معلومات عامة " حتى لا يختلط الامر ..
            الفكرة فى متناولها " جميلة ، وجديدة " والتعامل معها جاء بحرفية ، ولكن اعتقد او اظن " انك كتبتها هكذا ، وبدون مراجعة " ورغم ان فاقد الشىء لا يعطيه ، والعبد لله مشهور بـ الهانات النحوية والاملائية ولكن اعتقد ان بها بعض هذه الاخطاء "
            اعجبتنى التشبيهات فى الاسئلة والاجوبة فيما بينه ، وبين تلاميذه ، وفيه لمحة ساخرة من الكاتب " لان محور اجوبة الطلبة " واحسبهم مراهقون " كانت تتلخص فى القوة والجنس .
            اشكرك اخى الحبيب " عبد الرحيم "
            على القصة الطيبة وتناولها ..
            واسجل اعجابى بالفكرة .
            تحياتى
            أخي العزيز ، أحمد خيري
            سرني تفاعلك الطيب ، أشكرك على ما أبديته من ملاحظات ، قمت بتقليم النص و تشذيبه من بعض الزوائد ، أرجو ان أكون قد وفقت في ذلك.
            عن الهنات ، كنت أرجو أن تشير لبعضها حتى أصححها.
            بوركت.
            مودتي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              ع الاقل اهون من المشروبات المسكرة وأقل ضررا..
              كيف نقاطع ونحن في صداقة مع اسرائيل..

              اما تشبيه الزجاجة.. عندنا هنالك علب عادية
              أيضا.. وألوانه تختلف حسب نوعه ....

              صار المشروب المفضل عند الشباب فعلا رغم
              ما فيه من أذية...

              شكرا لك.. تحيتي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • محمد الشرادي
                أديب وكاتب
                • 24-04-2013
                • 651

                #8
                أهلا أخي عبد الرحيم
                يقال أن شخصا كان يقوم بأبحاث مكثفة لصنع سائل يقاوم العطش قي الصحاري الأمريكية، فشل في ذلك، لكنه استقر على هذا السائل السحري دون ان يعلم انه صنع سائلا سيغزو العالم. زاد الأمر فداحة قوة الإشهار و تأثيره، و قد لا يغيب عن الذهن منظر زبد كوكاكولا و هو يداعب أرنبة أنف نانسي عجرم و تنزلق على شفتيها مشهد يداعب خيال الكثير من الشباب الذي يعاني من الكبت، فيشيع رغبته بالتعاطي إلى شرب المادة التي تقدم في الاشهار.
                أضف إلى ذلك ان الغرب هدم كل أذواقنا، و جعلها بدون هوية فتاهات تبحث عن أذواق جديدة، حتى تحولنا إلى حيوانات استهلاكية تستعذب كل شيء.
                نص ناول موضوعا جدبدا بطريقة ساخرة.
                تحياتي
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشرادي; الساعة 10-05-2014, 20:14.

                تعليق

                • عاشقة الادب
                  أديب وكاتب
                  • 16-11-2013
                  • 240

                  #9
                  لن اقول لا اشربها .........-
                  مهما قيل ومهما كتبو انها سيجارة اخرى قدمها لنا الغرب نحرق بها اجسامانها كما نفث شبابنا وكهولنا السجائر حديثا وقديما ...
                  ربما اختلف معك شيئا ما لان هذا المصنع فتح بيوتا كثيرة في مملكتي لما علي ان اقاطعه ...
                  لست ممن ينادون بمقاطعة شئ ولا بمن يعيبون الاخر انهم مسؤولون عن تخلفنا لان اساسا العيب فينا وليس في الغرب
                  اذن متى عرفنا قدرنا فهمنا مسؤولياتنا وتحملنا تخلفنا سنجد وقتها التفكير ما المضر وما المفيد
                  اما الان فكل تفكيري هل انا شهادة باكلوريا بمعدل يخول لي ان اجد معهدا يرحمني من الكلية على قول أمي فلا اجد ما يطفأ عطشي غير قنينة كوكاحين يحيرني التفكير كيف اعتبر اهلي ان الجامعة مضيعة للوقت وليس فرصة لتعليم اكثر. طرح مميز يفتح بابا لتفكير والنقاش.

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    كأس ماء أفضل ألف مرة من هذا المشروب الغازي، الذي يؤثر بمرور الوقت على الصحة..مشروب غازي لايقل خطره عن أخطار شرب السجائر
                    القصة تقوم بتوعية الناس، وتنوير عقولهم.. وهذا ما قام به هذا النص البسيط والشيّق
                    مودتي، اخي العزيز التدلاوي
                    أخي البهي ، السي حسن لختام
                    أشكرك على تحليلك العميق ، سرني تقبلك النص و تفاعلك المثمر معا.
                    بوركت.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      ع الاقل اهون من المشروبات المسكرة وأقل ضررا..
                      كيف نقاطع ونحن في صداقة مع اسرائيل..

                      اما تشبيه الزجاجة.. عندنا هنالك علب عادية
                      أيضا.. وألوانه تختلف حسب نوعه ....

                      صار المشروب المفضل عند الشباب فعلا رغم
                      ما فيه من أذية...

                      شكرا لك.. تحيتي وتقديري.
                      مبدعتنا البهية ، ريما
                      لم يكن هدف النص التحسيس بمخاطر المشروب ، كان وسيلة للتعبير عن غزونا و سلبيتنا المطلقة. و كان في الوقت نفسه سخرية من ألئك الذين سعوا إلى اصطياد مناسبة المقاطعة لطرح مشروب بديل ، لكن في نسخة مشوهة كتشوهنا.
                      شكرا لتفاعلك القيم.
                      مودتي

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                        أهلا أخي عبد الرحيم
                        يقال أن شخصا كان يقوم بأبحاث مكثفة لصنع سائل يقاوم العطش قي الصحاري الأمريكية، فشل في ذلك، لكنه استقر على هذا السائل السحري دون ان يعلم انه صنع سائلا سيغزو العالم. زاد الأمر فداحة قوة الإشهار و تأثيره، و قد لا يغيب عن الذهن منظر زبد كوكاكولا و هو يداعب أرنبة أنف نانسي عجرم و تنزلق على شفتيها مشهد يداعب خيال الكثير من الشباب الذي يعاني من الكبت، فيشيع رغبته بالتعاطي إلى شرب المادة التي تقدم في الاشهار.
                        أضف إلى ذلك ان الغرب هدم كل أذواقنا، و جعلها بدون هوية فتاهات تبحث عن أذواق جديدة، حتى تحولنا إلى حيوانات استهلاكية تستعذب كل شيء.
                        نص ناول موضوعا جدبدا بطريقة ساخرة.
                        تحياتي
                        أخي الغالي ، سيدي محمد الشرادي
                        أشكرك على تناولك القيم. قلت العميق و السديد.
                        ها نحن أمة معطوبة ، قد فقدنا كل شيء ، و صرنا لهم ، و منذ عقود ، تبعا ، نصنع غباءنا ، و نحن فرحون ، فمتى النهوض ؟ أخاف ألا يكون هناك نهوض.
                        مودتي

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          نالت منك الحمية كثيرا ،
                          فاكثرت فيما وجب فيه التكثيف و الضغط
                          و انتظرت دهشة ما
                          لم اجدها في نهاية العمل
                          و إن كانت في أول العمل رصدا ، هنا كما هناك
                          أي صورة متكررة في بلداننا التعيسة
                          اتدري عبد الرحيم
                          كان من الممكن ان تعلن انفجار هنا او هناك
                          او ظهور اسلحة ما في الربيعات العربية و تربط بينها و بين المشروب السيء السمعة
                          كيف يتم هذا ؟
                          أنا فعلته في قصة للاطفال منذ عشرين عاما
                          تحت عنوان الدرهم المتمرد
                          عد لها ببعض الزاد تكن أجمل و اجمل

                          محبتي
                          و شكرا لدعوتك الكريمة
                          sigpic

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                            نالت منك الحمية كثيرا ،
                            فاكثرت فيما وجب فيه التكثيف و الضغط
                            و انتظرت دهشة ما
                            لم اجدها في نهاية العمل
                            و إن كانت في أول العمل رصدا ، هنا كما هناك
                            أي صورة متكررة في بلداننا التعيسة
                            اتدري عبد الرحيم
                            كان من الممكن ان تعلن انفجار هنا او هناك
                            او ظهور اسلحة ما في الربيعات العربية و تربط بينها و بين المشروب السيء السمعة
                            كيف يتم هذا ؟
                            أنا فعلته في قصة للاطفال منذ عشرين عاما
                            تحت عنوان الدرهم المتمرد
                            عد لها ببعض الزاد تكن أجمل و اجمل

                            محبتي
                            و شكرا لدعوتك الكريمة
                            أستاذي الراقي ، ربيع
                            أنا سعيد بحضورك الرائع ، و تفاعلك القيم.
                            أحببت قراءتك و طلبتها ، لأن تحليلك السديد سيضيء طريقي ، و يمنح نصي ما يحتاجه من جودة و إدهاش.
                            نعم ، يمكن ربط المشروب بالمتاجرة بالأسلحة ، و بؤر التوتر المشتعلة غصبا و لغايات.
                            بوركت.
                            تقديري و المحبة.

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
                              لن اقول لا اشربها .........-
                              مهما قيل ومهما كتبو انها سيجارة اخرى قدمها لنا الغرب نحرق بها اجسامانها كما نفث شبابنا وكهولنا السجائر حديثا وقديما ...
                              ربما اختلف معك شيئا ما لان هذا المصنع فتح بيوتا كثيرة في مملكتي لما علي ان اقاطعه ...
                              لست ممن ينادون بمقاطعة شئ ولا بمن يعيبون الاخر انهم مسؤولون عن تخلفنا لان اساسا العيب فينا وليس في الغرب
                              اذن متى عرفنا قدرنا فهمنا مسؤولياتنا وتحملنا تخلفنا سنجد وقتها التفكير ما المضر وما المفيد
                              اما الان فكل تفكيري هل انا شهادة باكلوريا بمعدل يخول لي ان اجد معهدا يرحمني من الكلية على قول أمي فلا اجد ما يطفأ عطشي غير قنينة كوكاحين يحيرني التفكير كيف اعتبر اهلي ان الجامعة مضيعة للوقت وليس فرصة لتعليم اكثر. طرح مميز يفتح بابا لتفكير والنقاش.
                              أختي الكريمة ، عاشقة الأدب
                              أشكرك على تعليقك الضافي و القيم.
                              سعيد بتفاعلك المثمر.
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X