دم لم تكتمل حمرته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الشرادي
    أديب وكاتب
    • 24-04-2013
    • 651

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة حواء الأزداني مشاهدة المشاركة
    اغتصاب الإنسان من قبل الحيوان بأسم الشرع ملحمة دامية ودماء العذارى شكل بحراً لم تكتمل حمرته ..القصة تقترب من الخبر اكثر من السرد ..لكن لغتها قوية جداً تحمل نوع من اللغة الفاتنة التي نقع في غرامها من النظرة الأولى .

    ورغم جرأة الكاتب ..إلا انه استطاع أن يمارس علاقة بالقلم شرعية جداً جداً لا احد قد يقاضيه عليها ..اعجبتني جداً واستمتعت كثيراً بها .
    أهلا أختي حواء
    شكرا على مرورك البهي.
    تحياتي

    تعليق

    • محمد الشرادي
      أديب وكاتب
      • 24-04-2013
      • 651

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      كنت دقيقا في رسم معالم الافتراس ، و وصف الجريمة المشتركة ، لا أحد اهتم بالطفلة لأنها أنثى ، و ككل أنثى فهي منذورة للفتك المبين.
      تبا لرجولة لا يستقيم بهاؤها إلا بالقضيب ، و الأرض تغتصب و ما من منقذ.
      تأثرت كثيرا .
      مودتي
      شكرا صديقي عبد الرحيم على هذا التعليق الخفيف الظل.
      تحياتي

      تعليق

      • محمد الشرادي
        أديب وكاتب
        • 24-04-2013
        • 651

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
        نداءات نجدة مدوية اخترقت جدران الغار. طار الحمام الذي كان فوق السطوح فزعا. صار يحكي في الآفاق، بشجن عميق قصة اغتصاب جماعي تحت زغاريد أطياف نساء بليذات،
        *********************************
        كلمات لخصة الحدث وقوة الالم والمأساة
        كم هو حزين المشهد
        كيف نقتل براءة طفلة بزغاريد فرح
        ونمشي على جثمان روح مغتصبة قتلت اللذة ما أحل الله بدواخلها
        ليموت الاحساس ويبقى الجسد يجلد كل يوم تحت مضلة الواجب
        للاسف ماطا اقول انه تربية انثى ..
        قليل ما نجد قلم ذكوري يكتب معاناة الانثى ..
        قلم مبدع يحملنا على معايشة الحدث بتفاصيله لنحس بسكين الحرف يغرز ألمه في قلوبنا ونتألم لنزفه الممتع
        ابدعت ايها الكاتب المرموق
        اعتقد انني صرت عاشقة لادبك ههه
        لك مني كل الاحترام
        نداء كان صرخة في واد مادام التقاليد تمجد الذكورة و تستعبد الأنوثة.
        تحياتي أختي عاشقة الأدب.

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #19
          قرأت نصك الجميل المشوق
          و لي عودة للتعليق اللائق

          محبتي محمد
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #20
            أوقفتني المقدمة ..
            رحلت بي إلي جامعيات " مكسيم جوركي "
            و قصه القصير ، الذي لم يخل معظمه من جليس يحكي
            وقفت عند ضرورة الطرح على هذا الشكل و بنفس التقنية
            و بحثت عن البديل
            إذا ما أبعدنا المقدمة ،و دخلنا في صلب العمل
            ليس اجتراء و لا انكارا لما كتبت بالطبع
            و لكن .. هي البحث عن ضرورة ما ألزمتك باستحضار جليس
            لكي نبتعد عن تلك المساحة المفروشة إلي حد ما على اتساع أكبر من العمل
            و لكن .. لم أتوصل إلي بديل
            و ربما لو أسعفني الوقت لقلت لك عنه ، و تحدثنا سوية فيه
            و تظل كل كلمة محملة بمعنى ما ،
            حمالة لهوى في نفسك ، ينشدها ، و يذهب إليها
            فجعلت الذيل هو البداية
            الحقيقة التي لم تتحدث عنها المراة ، هي البداية التي كانت حقيقة مجسدة بين يديك
            حتى الاهداء .. الذي وقف بيني و اتهامها بالجنون أو الخبل
            فقد أعطى صورة قوية على أنها بكامل عقلها
            و إن خرجت الملامح هكذا بذات الرسم و اللون !!

            شكرا محمد شرادي على هذه الوقفة
            على جرأتك التي أعجبتني كثيرا كثيرا
            على تكسيرك في تابو ظللنا على تكسيره عاكفين لزمن طويل

            خالص محبتي
            sigpic

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #21
              أخي محمد الشرادي

              مؤخرا هناك رؤية بدأت تبرز بين جيل الشباب
              أعترف لك أن قصتك حزينة و متعبة حقا
              و هذا الموضوع كان لمدة ليست ببعيدة يعالج بيد جافة

              و لكن الحمد لله جيل عريض مثلا في الجزائر بدأ يعتنق مبدآ مغايرا لما طرحته عن أفكار هذا الوحش

              هناك خيوط أمل تتسرب و إن كانت ضئيلة و لكنها بوادر شفاء بإذن الله من تلك المعاناة

              ليست الرجولة أن تنتهك البراءة و بتلك الطريقة حتى الحيوان لا يمارس تلك الطريقة لأنه يقوم بالتزاوج فقط لحفظ الجنس و فق منظومة محددة من خالق الكون
              و لكن الإنسان يرمي بجميع الأعراف حتى الحيوانية... هي غريزة شيطانية لا غير


              دم لم تكتمل حمرته كان كذلك و النص كان جريئا و قويا

              محبتي استاذي محمد
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              يعمل...
              X