يا ممتلئة نعمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    يا ممتلئة نعمة

    يا ممتلئة نعمة

    لم يُحرّك مشاعرهم صياحها المكتوم وهم يضربونها بقسوة بعصيّ الخيزران .
    لا بل كانوا يطربون فرحا كلما تساقط دمعها على الأرض .
    مريم خلف النافذة تتألم بصمت .
    رغم ألآم المخاض ، خرجت إليهم ، صرخت بوجوههم :
    ــ كفى ، هذا أجركم وانصرفوا .
    مدّت يدها نحو الضحيّة تهدّيء من روعها وتلقّط ما تبقى من حبات زيتون عن أغصانها
    بينما لسانها يلهج بالدعاء :
    ــ مباركة أنت في الأشجار ومباركة ثماركِ .

  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    جميلة... وهذا الشجر المبارك ...حتى بالقسوة والضرب يصمد
    ويعطي احسن الثمر... الى متى يستطيع الصمود قبل ان يقلعوه
    لمستوطناتهم هنا السؤال...


    تحيتي واحترامي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • فرناندز حكيم
      أديب وكاتب
      • 07-03-2014
      • 209

      #3

      و .. حتما ستعود عِصِي الخيزران
      و الكل خلف (نافذة ) يتألم بصمت
      لأنْ يعيش الدعاء وطنا ، و لا يبقى دمعة زيتون واحدة ...

      تقديري يا رائع ...

      لـا تلمني يا ( أنا ) فالحرفـ على دين الحالـ
      .. كلما هبّــ الضيق ريحا بأغصاني مالـ ،،،

      تعليق

      • محمود عودة
        أديب وكاتب
        • 04-12-2013
        • 398

        #4
        قصة مثكفة رائعة حقا دموع شجرة الزيتون يزخ بالخير على الرغم من جدها ضربا بلا رحمة رغم آلم الوطن الجريح
        تحياتي لابداعك

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          ما اختلف المخاض ..
          كان هو هو ..
          كان قسوة الألم من الداخل
          و الآن قسوته من الخارج
          تلطم و تضرب لتنفرط حباتها و يكون المخاض
          فرق كبير بين الاثنتين و لكن العنوان واحد و التباريح ألم و عذاب

          لا أدري ربما كانت في اجة إلي بعض السطور
          لا أن نتركها مثل فزورة تحتاج حلا !

          محبتي
          sigpic

          تعليق

          • فايزشناني
            عضو الملتقى
            • 29-09-2010
            • 4795

            #6

            يحضرني هنا قول الشاعر الكبير محمود درويش :
            أيها المارون بين الكلمات العابرة
            آن أن تنصرفوا
            وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
            آن أن تنصرفوا


            ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
            فنا في أرضنا ما نعمل

            ولنا الماضي هنا
            ولنا صوت الحياة الأول
            ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
            ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
            فاخرجوا من أرضنا
            من برنا .. من بحرنا
            من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
            من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ
            أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!

            يا ممتلئة نعمة ليست قصة وانما حقيقة لا تغيب
            أخي فوزي أحييك وأنت صاحب النصوص الممتلئة حباً وأملاً
            محبتي دائماً

            التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 17-05-2014, 12:38.
            هيهات منا الهزيمة
            قررنا ألا نخاف
            تعيش وتسلم يا وطني​

            تعليق

            • فوزي سليم بيترو
              مستشار أدبي
              • 03-06-2009
              • 10949

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              جميلة... وهذا الشجر المبارك ...حتى بالقسوة والضرب يصمد
              ويعطي احسن الثمر... الى متى يستطيع الصمود قبل ان يقلعوه
              لمستوطناتهم هنا السؤال...


              تحيتي واحترامي.
              يقولون عن أشجار الزيتون
              أنه كلما جُرْت عليها تعطيك أكثر .
              لكن في شجرتنا هذه كانت خيزرانات حاقدة
              تتلف الأغصان والثمر أيضا .
              مودتي أختي ريما
              فوزي بيترو

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة فرناندز حكيم مشاهدة المشاركة

                و .. حتما ستعود عِصِي الخيزران
                و الكل خلف (نافذة ) يتألم بصمت
                لأنْ يعيش الدعاء وطنا ، و لا يبقى دمعة زيتون واحدة ...

                تقديري يا رائع ...

                أن تمنحنا من ثمرها ، فهي كالوطن ملاذنا جميعا
                ومن خيراته نقتات . وعليه واجبنا أن نحميه من
                قساة القلوب .
                أخي فرناندز كنت جميلا بالمرور والتعليق . شكرا لك
                فوزي بيترو

                تعليق

                • فوزي سليم بيترو
                  مستشار أدبي
                  • 03-06-2009
                  • 10949

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
                  قصة مثكفة رائعة حقا دموع شجرة الزيتون يزخ بالخير على الرغم من جدها ضربا بلا رحمة رغم آلم الوطن الجريح
                  تحياتي لابداعك

                  ربما لا يعلم أصدقائنا هنا في الملتقى أن عملية
                  قطف ثمار الزيتون تتم بجد أغصانها بعصي ..
                  واسم العملية هو " جَدّ الزيتون " . أحينا يتم استئجار عمال لهذا العمل .
                  وليس كل شخص بإمكانه جد أشجار الزيتون بحِرفية
                  وإتقان . تجد بعضهم يضربها وكأنها عدوا له !
                  أحسنت أخي محمود عودة وشكرا لك
                  فوزي بيترو

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    هل كانت فلسطين
                    ما العصي إلا من خذلها بشعارات و بأكاذيب تردد هنا و هناك

                    و لكنه مخاض الشعوب هو قادم بمولود أستاذي

                    قد أكون جانبت الفكرة و الموضوع
                    و لكنني كنت أتمنى منك الزيادة أكثر ربما لتتوضح الرؤية أكثر
                    فقد كدت أعتقدك أخطأت في نشرها في القصة
                    لأنني تشبه ق ق ج


                    تقديري و احتراماتي استاذي فوزي
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      ما اختلف المخاض ..
                      كان هو هو ..
                      كان قسوة الألم من الداخل
                      و الآن قسوته من الخارج
                      تلطم و تضرب لتنفرط حباتها و يكون المخاض
                      فرق كبير بين الاثنتين و لكن العنوان واحد و التباريح ألم و عذاب

                      لا أدري ربما كانت في اجة إلي بعض السطور
                      لا أن نتركها مثل فزورة تحتاج حلا !

                      محبتي
                      نعم أخي ربيع عقب الباب المخاض يمر بطريق الألم
                      والنتيجة صرخة ميلاد وفرحة .
                      كان من المفروض أن أقوم بنشر هذه القصيصة في منتدى
                      القصة القصيرة جدا .
                      ولكن هناك ما منعني من فعل ذلك .
                      أجمل تحية ومحبة كبيرة
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة

                        يحضرني هنا قول الشاعر الكبير محمود درويش :
                        أيها المارون بين الكلمات العابرة
                        آن أن تنصرفوا
                        وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
                        آن أن تنصرفوا


                        ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
                        فنا في أرضنا ما نعمل

                        ولنا الماضي هنا
                        ولنا صوت الحياة الأول
                        ولنا الحاضر ، والحاضر ، والمستقبل
                        ولنا الدنيا هنا .. والآخرة ْ
                        فاخرجوا من أرضنا
                        من برنا .. من بحرنا
                        من قمحنا .. من ملحنا .. من جرحنا
                        من كل شيء ، واخرجوا من ذكريات الذاكرة ْ
                        أيها المارون بين الكلمات العابرة ْ!

                        يا ممتلئة نعمة ليست قصة وانما حقيقة لا تغيب
                        أخي فوزي أحييك وأنت صاحب النصوص الممتلئة حباً وأملاً
                        محبتي دائماً


                        هل تذكر يا أخي فايز يوم قلت لي اكتب عن شجرتك
                        الزيتون وعن زوجتك التي تلقط ثمارها في رد لك على نص
                        قديم لي عن شجرة الزيتون أيضا ؟
                        ها قد فعلت . وأهديك النص بكل الحب .
                        أسعدني مرورك وتفاعلك الجميل مع النص
                        فوزي بيترو

                        تعليق

                        • محمد الشرادي
                          أديب وكاتب
                          • 24-04-2013
                          • 651

                          #13
                          أهلا اخي بيترو
                          ومضة مائزة..انتهت على غير ما اعتقده القارئ.
                          صحيح فاستغلالنا لمصادر الخيرات يتم بطريقة عدوانية...نستنزف الطاقة حتى آخر قطرة... نلوث البيئة بإصرار غير مبرر...نلتقط محاصلنا بطريقة قاسية.
                          هذا النص بنيت معه علاقة وجدانية لأنه يدافع عن شجرة مباركة نافعة في أوراقها و تمارها و خشبها. شجرة مجدتها الكتب السماوية، و تداولتها الأساطير. يحكى ان هرقل صنع مطرقته الجبارة من خشب شجرة الزيتون. قلت لي معها علاقة وجدانية لأنها الشجرة المهيمنىة على الغطاء النباتي في مدينتي.آلاف أشجار الزيتون تحف بها و موسم جني الزيتون يدوم لمدة طويلة. لكن الجني يتحول إلى عقاب حقيقي لهذه الشجرة. تسوطها العصي بدون تفكير في مستقبلها. لا يهم المالك سوى جمع حبات الزيتون و عصرها لآستخراج ذهبها.
                          تحياتي أخي بيترو

                          تعليق

                          • فوزي سليم بيترو
                            مستشار أدبي
                            • 03-06-2009
                            • 10949

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                            هل كانت فلسطين
                            ما العصي إلا من خذلها بشعارات و بأكاذيب تردد هنا و هناك

                            و لكنه مخاض الشعوب هو قادم بمولود أستاذي

                            قد أكون جانبت الفكرة و الموضوع
                            و لكنني كنت أتمنى منك الزيادة أكثر ربما لتتوضح الرؤية أكثر
                            فقد كدت أعتقدك أخطأت في نشرها في القصة
                            لأنني تشبه ق ق ج


                            تقديري و احتراماتي استاذي فوزي

                            لقد غصت في عمق الفكرة أخي الفاضل بسباس عبد الرزاق
                            هي فلسطين ، وشجرة الزيتون رمزها ورمز السلام .
                            فلسطين هي الشجرة المثمرة . عين الجميع عليها ، حكّام وأنظمة
                            من معاناتها أرض وشعب وأشجار يتناوبون على إيذائها ليحصلوا
                            على رخصة بقائهم في الحكم الذي يدر عليهم من لبنها الذهب الأصفر
                            والأسود والأحمر والمتنيل بستين نيلة !
                            نعم معك حق بخصوص أن النص ق ق ج . لقد أوضحت لأخي ربيع
                            عقب الباب سبب نشري النص هنا .
                            تحياتي
                            فوزي بيترو

                            تعليق

                            • فوزي سليم بيترو
                              مستشار أدبي
                              • 03-06-2009
                              • 10949

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشرادي مشاهدة المشاركة
                              أهلا اخي بيترو
                              ومضة مائزة..انتهت على غير ما اعتقده القارئ.
                              صحيح فاستغلالنا لمصادر الخيرات يتم بطريقة عدوانية...نستنزف الطاقة حتى آخر قطرة... نلوث البيئة بإصرار غير مبرر...نلتقط محاصلنا بطريقة قاسية.
                              هذا النص بنيت معه علاقة وجدانية لأنه يدافع عن شجرة مباركة نافعة في أوراقها و تمارها و خشبها. شجرة مجدتها الكتب السماوية، و تداولتها الأساطير. يحكى ان هرقل صنع مطرقته الجبارة من خشب شجرة الزيتون. قلت لي معها علاقة وجدانية لأنها الشجرة المهيمنىة على الغطاء النباتي في مدينتي.آلاف أشجار الزيتون تحف بها و موسم جني الزيتون يدوم لمدة طويلة. لكن الجني يتحول إلى عقاب حقيقي لهذه الشجرة. تسوطها العصي بدون تفكير في مستقبلها. لا يهم المالك سوى جمع حبات الزيتون و عصرها لآستخراج ذهبها.
                              تحياتي أخي بيترو
                              مرحبا بك أخي الكريم محمد الشرادي
                              كما تفضّلت إضافة لثمر شجرة الزيتون الذي نخلله ونخزنه
                              هناك الزيت وهو من أفضل الزيوت وأنقاها . والخشب ، إن كان شمشون قد صنع منه أداة للقتل " قتل الفلسطينيين " .
                              فمن هذا الخشب الزيتي ومن جِفت عجم الزيتون بعد عصرها ندفيء بها أيام الشتاء البارد .
                              ومن الخشب أيضا تُصنع التماثيل والأيقونات ...
                              لقد أسعدني مرورك وتفاعلك مع النص
                              أجمل تحية
                              فوزي بيترو

                              تعليق

                              يعمل...
                              X