يا ممتلئة نعمة
لم يُحرّك مشاعرهم صياحها المكتوم وهم يضربونها بقسوة بعصيّ الخيزران .
لا بل كانوا يطربون فرحا كلما تساقط دمعها على الأرض .
مريم خلف النافذة تتألم بصمت .
رغم ألآم المخاض ، خرجت إليهم ، صرخت بوجوههم :
ــ كفى ، هذا أجركم وانصرفوا .
مدّت يدها نحو الضحيّة تهدّيء من روعها وتلقّط ما تبقى من حبات زيتون عن أغصانها
بينما لسانها يلهج بالدعاء :
ــ مباركة أنت في الأشجار ومباركة ثماركِ .
لم يُحرّك مشاعرهم صياحها المكتوم وهم يضربونها بقسوة بعصيّ الخيزران .
لا بل كانوا يطربون فرحا كلما تساقط دمعها على الأرض .
مريم خلف النافذة تتألم بصمت .
رغم ألآم المخاض ، خرجت إليهم ، صرخت بوجوههم :
ــ كفى ، هذا أجركم وانصرفوا .
مدّت يدها نحو الضحيّة تهدّيء من روعها وتلقّط ما تبقى من حبات زيتون عن أغصانها
بينما لسانها يلهج بالدعاء :
ــ مباركة أنت في الأشجار ومباركة ثماركِ .
تعليق