(من مفكرة شهريار)
أوقد مصباحك
هذي الليلةُ بعدَ الألفِ
نختتُم حكايتَنا يا سَيِّدتي!
سَأصِيرُ أنا الرَّاوي
لكنّ بالعَودةِ لِلخَلفِ
سيكونُ العَرشُ لِغيركِ
كيلا تَنتقمي للأنثى فيكِ
تخبئُ شَهوتَها في قاموسِ يتفردُ بالنَّزفِ
ألِفَتْ ألحانيَ فاحترقتْ بلهيب العَزفِ
وترقصُ فوقَ جِراحي
كالأفعى في يوم هجير صيفي
سَأحكي لِليلِ حِكاياتِ العِشْقِ
وأتركُ بَعضاً مِنها عندَ طُلوعِ نَهَار الخَوْفِ
لن أتلفعَ بعباءةِ بدويٍّ أبلهَ
ضاعَ بينَ رمالِ الرِّبع الخَالي
وصحراء الجوفِ
أبحثُ عنْ أنثى أودعُها سِرّ الكَون
فتحملُ بتوءمَ لغةٍ
تتحدى أنظمة النَّحو وعلمَ الصَّرْفِ
سَأروي - سَيدتي ! قصةَ مِصباحِ عَلاءِ الدِّينِ
وأطردَ لُصاً دأبَ على سِرقةَ أحْلامي منْ كَهفِي
لن أخجلَ من سَرد المصطلحاتِ الموبوءة بالجِنسِ
وحَشيشِ الكَيفِ
في زمنٍ كَزمني هذا
انقشعتْ فيهِ غيومُ حياءٍ حتّى عنْ وجهِ الضَّيفِ
وبات َ الخَجلُ وصمةَ عارٍ ..يا سيدتي!
بثمن رغيفِ !
12/6/2014
**
تعليق