حشرجة عند الفجر ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الخالدي
    أديب وكاتب
    • 07-04-2012
    • 733

    حشرجة عند الفجر ....

    في الفجر ...

    حشرج المحرك .. ثرثرة الجنود
    تنذر بالرحيل ...

    نيران المدافع تومض في الافق ...
    والنسيم هادرا على درب الحرب
    الطويلة ...
    عيناي مسمراتان الى النافذة
    معلق بخيوط الشوق والحنين
    تاركا تلك العجوز ورسالة يتيمة
    وهواجس في نفسي للتي تسألني بألم وذهول ...
    اخشى ان لا تعود !!
    لم أنتِ في عجل قد تمر الايام ...

    وأحدثك عن مآثري

    واريك أوسمة البطولة المنثورة على جسدي
    وأصابعي المحترقة من لهب الحديد
    والمواجهات الاولى في ساحات القتال ...
    وستدمع عينيك فخرا وتميلين خجلا من توقد عينيّ ..
    ليس طويلا
    قد أعود
    أودع شعرك الاسود المنثور على جروحي ..
    وجنتيك الضاحكتين ..
    عينيك ... وابتسامتك الخابية

    للوطن ...
    نصف آخر في قلبي
    كل القلب ينتظر شغفي للشهادة ...

    مفترش حدوده الطويلة بالورود
    وسأشم عطره
    حتى آخر رصاصة ...

    أقف ..
    أخير نفسي بينك وبينه

    أحدق طويلا الى جثث أخوتي

    فأختار الوطن
  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    واريك أوسمة البطولة المنثورة على جسدي
    وأصابعي المحترقة من لهب الحديد


    كلنا نختار الوطن في زحمة الشوق
    وان خذلنا وان خذلناه

    يرفع النص ..تلك الوتيرة الهادئة التي عمت سطوره
    الثقة التي تضعك وتضعنا أمام ثنائية الحرب والموت

    الأوسمة الصادقة والغير صادقة .. التي وقفت عند محور النص تعطيه حزنه وجديته
    والتي كلها لا تزن دمعة أم

    ما أصغرنا أمام قدرية الحدث
    وما أكبر وأجمل حزنك

    بورك الوطن الذي حملته في قلبك وفي سطرك

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3
      يا كم أنت رائع - كان من الجمال أن أعانق حروفك هذا الصباح
      تقديري لك
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • د/ عزة رجب
        أديبة وكاتبة
        • 06-12-2013
        • 42

        #4
        في الفجر ...

        حشرج المحرك .. ثرثرة الجنود
        تنذر بالرحيل ...

        نيران المدافع تومض في
        الأفق ...
        والنسيم
        هادر على درب الحرب
        الطويلة ...
        عيناي
        مسمرتان على النافذة
        معلق بخيوط الشوق والحنين
        تاركا تلك العجوز ورسالة يتيمة
        وهواجس في نفسي للتي تسألني بألم وذهول ...
        أخشى
        ألاَّ تعود !!
        لم أنتِ في عجل قد تمر الأيام ...

        وأحدثك عن مآثري

        وأريك أوسمة البطولة المنثورة على جسدي
        وأصابعي المحترقة من لهب الحديد
        والمواجهات
        الأولى في ساحات القتال ...
        وستدمع عينيك فخرا وتميلين خجلا من توقد عينيّ ..
        ليس طويلا
        قد أعود
        أودع شعرك الأسود المنثور على جروحي ..
        وجنتيك الضاحكتين ..
        عينيك ... وابتسامتك الخابية

        للوطن ...
        نصف آخر في قلبي
        كل القلب ينتظر شغفي للشهادة ...

        مفترشاً حدوده الطويلة بالورود
        وسأشم عطره
        حتى آخر رصاصة ...

        أقف ..
        أخير نفسي بينك وبينه

        أحدق طويلا الى جثث أخوتي

        فأختار الوطن




        النَّص جاء وفق حداثية موفقة بين الطريقة العربية والطريقة الأوروبية ...هنالك حسن استفادة من الطريقة الأوروبية من حيث لغة النثر
        القائمة على درامية الحوار مع الآخر مستعملة تدرجات التفاوت اللغوي بين أسمية الجمل وفعلية الحدث ، مثيرة إشراقاً بمناطق عدة داخل التناص بحيث أصبح هنالك أكثر من ومض في النَّص ، الذي انتهى بقفلة جاءت على نسق نفس الطريقة الأوروبية
        وهذا إلى حدٍ ما أنتج إثراء أدبيا من حيث كم الاستفادة من النثر الغربي ومزجه بالأسلوب العربي
        الوارف خالد
        كل التقدير لبديع هذا النَص المثري للفكر
        ملاحظة "
        حرف الجر عيناي مسمرتان إلى النافذة ..لم يؤدِ دوره فالصدارة للحرف على .

        [BIMG]http://up.3dlat.com/uploads/13392702481.gif[/BIMG]
        وتــذرُ كحـــل عينيـــها قصائدا
        https://www.facebook.com/profile.php?id=100004330182264

        تعليق

        • أحمد الخالدي
          أديب وكاتب
          • 07-04-2012
          • 733

          #5
          الاستاذة الرائعة آمال محمد ... سيدتي حضورك المشرق وتعليقك الرائع اضفى على النص المزيد من الالق ولك جزيل الشكر سيدتي ... الوطن ( مذ فلسطين حتى قتل الاطفال من قبل التكفيريون الجدد ) ... واتمنى أن أستشهد مرتين مرة على تراب الوطن ومرة على تراب فلسطين ... تحياتي لك ولشخصك النبيل الاف التحايا العطرة )

          تعليق

          • أحمد الخالدي
            أديب وكاتب
            • 07-04-2012
            • 733

            #6
            استاذي الرائع الجميل صهيب ... الجمال في حضورك سيدي الغالي لشخصك النبيل كل التحايا العطرة ودمت بالف خير ...

            تعليق

            • أحمد الخالدي
              أديب وكاتب
              • 07-04-2012
              • 733

              #7
              الاستاذة الارائعة / د. عزة رجب ... اشكرك سيدتي على مرورك الكريم والف شكر على التنقيح واعتذر ان كان النص مهملا لاني اضع في اولوياتي الفكرة .... والتي ارجو ان اوصلها بقوة الى المتلقي ولكن انت بعبقرية عالجت جروح النص وصار في مساره اللغوي الصحيح اضافة الى معناه ... أما الحداثة ففي الشعوب عندما تتوحد القضية لا يوجد هناك فرق بين النص الاوربي والعربي في طريقة النثر او صياغة الكلمات والكثير من الادباء العرب تأثروا بالادب الاوربي ولكن كانت لمساتهم العربية اكبر في نصوصهم واكثر ابداعا لان المعاناة هنا أكبر .... المهم ان القضية المشتركة هي ان ننقذ الوطن من التشرذم والدمار وان نقف بقلم واحد ضد الاستكبار الصهيوني العالمي وضد الارهاب .... دمت بالف خير واشكرك مرة أخرى على التنقيح واعتقد انك على حق "".... تحياتي لشخصك النبيل ...

              تعليق

              يعمل...
              X