في الفجر ...
حشرج المحرك .. ثرثرة الجنود
تنذر بالرحيل ...
نيران المدافع تومض في الافق ...
والنسيم هادرا على درب الحرب
الطويلة ...
عيناي مسمراتان الى النافذة
معلق بخيوط الشوق والحنين
تاركا تلك العجوز ورسالة يتيمة
وهواجس في نفسي للتي تسألني بألم وذهول ...
اخشى ان لا تعود !!
لم أنتِ في عجل قد تمر الايام ...
وأحدثك عن مآثري
واريك أوسمة البطولة المنثورة على جسدي
وأصابعي المحترقة من لهب الحديد
والمواجهات الاولى في ساحات القتال ...
وستدمع عينيك فخرا وتميلين خجلا من توقد عينيّ ..
ليس طويلا
قد أعود
أودع شعرك الاسود المنثور على جروحي ..
وجنتيك الضاحكتين ..
عينيك ... وابتسامتك الخابية
للوطن ...
نصف آخر في قلبي
كل القلب ينتظر شغفي للشهادة ...
مفترش حدوده الطويلة بالورود
وسأشم عطره
حتى آخر رصاصة ...
أقف ..
أخير نفسي بينك وبينه
أحدق طويلا الى جثث أخوتي
فأختار الوطن
حشرج المحرك .. ثرثرة الجنود
تنذر بالرحيل ...
نيران المدافع تومض في الافق ...
والنسيم هادرا على درب الحرب
الطويلة ...
عيناي مسمراتان الى النافذة
معلق بخيوط الشوق والحنين
تاركا تلك العجوز ورسالة يتيمة
وهواجس في نفسي للتي تسألني بألم وذهول ...
اخشى ان لا تعود !!
لم أنتِ في عجل قد تمر الايام ...
وأحدثك عن مآثري
واريك أوسمة البطولة المنثورة على جسدي
وأصابعي المحترقة من لهب الحديد
والمواجهات الاولى في ساحات القتال ...
وستدمع عينيك فخرا وتميلين خجلا من توقد عينيّ ..
ليس طويلا
قد أعود
أودع شعرك الاسود المنثور على جروحي ..
وجنتيك الضاحكتين ..
عينيك ... وابتسامتك الخابية
للوطن ...
نصف آخر في قلبي
كل القلب ينتظر شغفي للشهادة ...
مفترش حدوده الطويلة بالورود
وسأشم عطره
حتى آخر رصاصة ...
أقف ..
أخير نفسي بينك وبينه
أحدق طويلا الى جثث أخوتي
فأختار الوطن
تعليق