فراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    فراق

    فراق



    تقولُ الطريقُ : اختصرني ، فأَنا مرهونةٌ للهيكلِ المخفيِّ
    في الآفاقِ التي لا تجيءُ ، لا تنفـعُكَ قرابينُ الوقتِ ولا تضرُّك
    أَنا المكانانِ اللَّذانِ يقتسمانِ زمنـًا ذبيحـًا
    وأَنا خيبةُ أَملِ الحجرِ الذي رفَـعَـتـْـهُ على أَكتافها التلالُ ..
    ولم يأْتِ الحجيج

    أَنا الطريقُ ..
    أَسحرُ ضحايايَ ، لكي أُوزِّعَـهم على المحطَّـاتِ اللقيطةِ
    سرابي يختطفُ عناوينَ البحيرات
    يعتقلني المشهدُ الكرويُّ ، فأَعودُ كما بدأْتُ أَولَ مرةٍ ..
    خَطَّـيْـنِ يتوازيانِ على مقربةٍ من الحُلمِ
    لا يلتقيانِ إِلا على عُـنقِ المُسافر

    لا خَصرَ للأَرضِ لكي أَكونَ الحزامَ المؤَقَّـتَ
    ولا أَقدامَ لي لكي أَتركَ ظِلِّـي على هذا التراب ..
    فتقتفي الشمسُ آثاري أَينما ولَّيتُ أَسئلتي ..
    ووجهي ..
    والثواني الباقيات

    أَنا الشريطُ الملتصقُ على محيطِ الدائرة
    أُبعثرُ ما أَغنمُ من عُمرِ المُهاجرِ
    أُمارسُ التيهَ هوايةً
    وأَشهدُ على صمتِ الموتى .. وصُراخِ المواليد

    أَستطيلُ رويدًا رويدًا كما يفعلُ المللُ الأَنيقُ
    على ظهري تُـلقي الطرائدُ بأَسرارِها
    وفي جوفي أُخـبِّـئُ ما يتركُ الطيرُ
    فاخرجْ عـنِّـي إِلى بقـيَّـةِ الأَرضِ
    لِكي تَراني ..
    ضـيِّـقـةً .. كقبرٍ
    مُملَّـةً .. كخطٍّ مستقيمٍ
    طويلةً .. كقصَّـةٍ بلا خاتمة

    واختصرني لكي أَراك ..
    أَنتَ الوحيدُ الذي يأْتي وحيدًا حين تَكتملُ الجموعُ
    كقطارٍ مخدوعٍ بالمواعيدِ ..
    لا يتسلَّـقُ الجبالَ ، ولا يعود !

    كذاكَ البريقِ الذي لا يراكَ ..
    ليس صالحـًا للوضوءِ ولا للغرق

    كـعُـنوانِكَ الأَخيرِ على جانبي ..
    ليسَ تـأْتيهِ النوافذُ والبلادُ

    كحقيبةٍ ثقيلةٍ فيكَ ..
    لا تُدركُها نُبوءةُ الشمسِ
    ولا يَعرفُ أَحدٌ أَينَ تُلقي الظلال !
  • رامز النويصري
    أديب وكاتب
    • 30-10-2013
    • 643

    #2
    لا خَصرَ للأَرضِ لكي أَكونَ الحزامَ المؤَقَّـتَ
    ولا أَقدامَ لي لكي أَتركَ ظِلِّـي على هذا التراب ..
    فتقتفي الشمسُ آثاري أَينما ولَّيتُ أَسئلتي ..
    ووجهي ..
    والثواني الباقيات
    ________

    أبدعت
    نص ماتع الصور والإحالات



    تحياتي

    ثمة المزيد لم نكتبه بعد
    *
    خربشات

    تعليق

    • فجر الصباح
      عضو الملتقى
      • 26-06-2014
      • 11

      #3
      ذات الطريق
      تستبيح الوقوف مرات
      وتأخذ عمرآ فوق عمر ...
      كلمات باذخة الاحساس
      بوركت
      [COLOR="#008000"][/COLOR][B][I]تكتبنا الكلمات بوحآ من حنين
      ومطرآ أعياه الرحيل .[/I][/B]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        شيء فينا يغادر
        شيء كالصبي الذي لا يبرح الحلم
        و تثقله المواعيد المؤجلة
        و أغاني العشق في حكاية ..
        لم تكن جناحا لرقصته الأخيرة !
        شيء يشبه النور الذي يتسلل إلي ظلمة التعاسة
        فيغسل عينيها و يتأبط أجمل ما تحمل !
        sigpic

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
          فراق



          تقولُ الطريقُ : اختصرني ، فأَنا مرهونةٌ للهيكلِ المخفيِّ
          في الآفاقِ التي لا تجيءُ ، لا تنفـعُكَ قرابينُ الوقتِ ولا تضرُّك
          أَنا المكانانِ اللَّذانِ يقتسمانِ زمنـًا ذبيحـًا
          وأَنا خيبةُ أَملِ الحجرِ الذي رفَـعَـتـْـهُ على أَكتافها التلالُ ..
          ولم يأْتِ الحجيج

          أَنا الطريقُ ..
          أَسحرُ ضحايايَ ، لكي أُوزِّعَـهم على المحطَّـاتِ اللقيطةِ
          سرابي يختطفُ عناوينَ البحيرات
          يعتقلني المشهدُ الكرويُّ ، فأَعودُ كما بدأْتُ أَولَ مرةٍ ..
          خَطَّـيْـنِ يتوازيانِ على مقربةٍ من الحُلمِ
          لا يلتقيانِ إِلا على عُـنقِ المُسافر

          لا خَصرَ للأَرضِ لكي أَكونَ الحزامَ المؤَقَّـتَ
          ولا أَقدامَ لي لكي أَتركَ ظِلِّـي على هذا التراب ..
          فتقتفي الشمسُ آثاري أَينما ولَّيتُ أَسئلتي ..
          ووجهي ..
          والثواني الباقيات

          أَنا الشريطُ الملتصقُ على محيطِ الدائرة
          أُبعثرُ ما أَغنمُ من عُمرِ المُهاجرِ
          أُمارسُ التيهَ هوايةً
          وأَشهدُ على صمتِ الموتى .. وصُراخِ المواليد

          أَستطيلُ رويدًا رويدًا كما يفعلُ المللُ الأَنيقُ
          على ظهري تُـلقي الطرائدُ بأَسرارِها
          وفي جوفي أُخـبِّـئُ ما يتركُ الطيرُ
          فاخرجْ عـنِّـي إِلى بقـيَّـةِ الأَرضِ
          لِكي تَراني ..
          ضـيِّـقـةً .. كقبرٍ
          مُملَّـةً .. كخطٍّ مستقيمٍ
          طويلةً .. كقصَّـةٍ بلا خاتمة

          واختصرني لكي أَراك ..
          أَنتَ الوحيدُ الذي يأْتي وحيدًا حين تَكتملُ الجموعُ
          كقطارٍ مخدوعٍ بالمواعيدِ ..
          لا يتسلَّـقُ الجبالَ ، ولا يعود !

          كذاكَ البريقِ الذي لا يراكَ ..
          ليس صالحـًا للوضوءِ ولا للغرق

          كـعُـنوانِكَ الأَخيرِ على جانبي ..
          ليسَ تـأْتيهِ النوافذُ والبلادُ

          كحقيبةٍ ثقيلةٍ فيكَ ..
          لا تُدركُها نُبوءةُ الشمسِ
          ولا يَعرفُ أَحدٌ أَينَ تُلقي الظلال !
          أبت أصابعي أن تقتطع من الضوء عنقه......فكانت القصيدة ختما للروح يجاور العقل ..شدتني إليها الهندسة النثرية التي تجعل غير المدرك لقصيدة النثر أن يضعها في حياكة النص الخاطري لكن الفكرة المختزلة واللهفة المتواصلة في كل مقطع ليلحق بسابقه جعل منها أيقونة لقصيدة النثر بكل جدارة الشاعر محمد مثقال الخضور........كل رمضان وأنت شاعر الكلمة ومرتل الابداع ......... تثبيت\27\6\2014 حيث يكون للكلمة الحق

          تعليق

          • صهيب خليل العوضات
            أديب وكاتب
            • 21-11-2012
            • 1424

            #6
            كم مبدع أستاذنا الخضور
            في كل مرة تأتي بالأجمل والأجمل منك لا ينتهي
            كبير الاحترام و المحبة
            كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

            تعليق

            • آمال محمد
              رئيس ملتقى قصيدة النثر
              • 19-08-2011
              • 4507

              #7
              . .
              .




              تقول الطريق : اختصرني
              في "تقول " تسليم ....
              الشاعر هنا يخرج عن الإختيار وينتقي بحذر كلماته وحتى تؤدي صفتها اللفظية ..
              وفي اختياره كلمة تقول " سلم الأمر إلى القدر وأقر أنه الفاصل الحكم,

              وفي الطريق بيان وتوضيح عن التجربة الإنسانية وقد ألبسها المعنى المتحرك المُسيّر
              متمما التسليم ورابطه بالتجربة
              وتجيء اختصرني.. لتشرح وبدلالة موجزة موفقة .. حالة العنوان .. وتطلب وبصفة آمرة الفراق
              وقد أدلى بالأسباب في الجملة الإعتراضية " فأنا مرهونة للهيكل المخفي"

              الشاعر وبعد التسليم بالأمر في عبارته الأولى , يعود كنقطة ثائرة واثقة ..
              ليبدد جزءا من فرضية التسليم وينمقها بجملة غريبة ؛
              كأنها تشرح ما بعد الجسد وبيقين أقرته الفاء الفاصلة

              الدخول إلى جملة مرهونة للهيكل المخفي.. تفتح آفاقا تشريحية عميقة المعنى
              فما الهيكل الذي يتحدث عنه الشاعر , إلا أن يكون حالة ما بعد الجسد ..
              اليقظة التالية والتي تنقل الذاكرة الروحية إلى وعاء آخر ,
              لم يحدده الشاعر إيقانا منه بأنه مخفي ويعصى على الحواس الذهنية الحالية
              ولكنه واثق من وجوده ومتأمل حدوثه

              الحقيقة السطر الأول من "فراق" أعطى وبكثير من الحذق تفاصيل كثيرة , يلتقطها من تعبره الكلمات
              وتفتح مجالها له
              وأن يوجزها الشاعر في جرعة كلامية قليلة المساحة ,
              هو تحقيق لمبدأ الشعر الأول وبرهان على قدرة الجملة النثرية
              من حمل ذاكرة كاملة من معان وإيداعها بنك الإبداع الخلاق

              ولا تقل جمله المتوالية إتساعا .. بل يمضي بعضها إلى ما هو أبعد وأصعب
              مؤكد سأعود لها حين يسمح لي الوقت.

              تقديري للشاعر الخضور على اتساعه ويقينه



              تعليق

              • آمال محمد
                رئيس ملتقى قصيدة النثر
                • 19-08-2011
                • 4507

                #8
                .
                .


                أَنا المكانانِ اللَّذانِ يقتسمانِ زمنـًا ذبيحـًا

                تُوقعك هذه الجملة في بيانها وحتى تُسحرك
                فكيف تكون "المكانان" !!! وأي مبدأ يتجرأ عليه الشاعر ويوثقه بعبارة تامة قارة

                المكان الأول " الأن , هنا , أنا الحالية , المتكلم
                المكان الثاني " شرحته الجملة الأولى ب "الهيكل المخفي" المؤجل المعد لما بعد الفراق

                هنا يرتبط المعنى بالجملة الإقرارية الأولى بالمكان ليفسر كل
                منهما الآخر وببضع كلمات فاعلات منجزات

                الشاعر لا يورد كلماته عبثا .. بل يختارها وبعناية تامة فاتحا للقارئ الطريق لكي يربطها ببعضها
                وبشرح مجهري " يرفع العبارة النثرية على محمل بياني مختصر
                صانعا مفصلا يحرك الجمل السابقة مع التالية

                بعد المكانان يأتي شرحه بالصراع الدائر بينهما على اقتسام الزمن الذبيح
                وقد ألقى كلمة الذبيح لتأتي معبرة عن النقصان وهي صفة الزمن الأولى
                وقد أعطاه متلازمة الذبح " في نقطة تصويرية فارقة

                العبارة السابقة تعطي المثال .. على قدرة الشاعر على تطويع اللفظة وحتى تؤدي صفتها البلاغية اللماحة
                وفي هذا إنجاز يرفع قيمة الإسقاط التصويري وبالتالي القيمة الشعرية للعبارة



                تعليق

                • آمال محمد
                  رئيس ملتقى قصيدة النثر
                  • 19-08-2011
                  • 4507

                  #9
                  .
                  .


                  وأَنا خيبةُ أَملِ الحجرِ الذي رفَـعَـتـْـهُ على أَكتافها التلالُ ..
                  ولم يأْتِ الحجيج



                  جملة نثرية مثال
                  تُعطي البرهان على حيوية الصورة الشعرية و وعميق إسقاطاتها
                  على قدرة الكلمة أن تقرر وبعمق أمرا قد يبدو بعيدا عن المتداول ولكنه يؤدي فعله وإيحاءه..
                  يتنكر بنسبه صانعا الثوب الشعري النثري المحلق ومتبنيا صفته التجاوزية العادية

                  يعبر الشاعر عن خيبته وبمجيئة الجسدي الآني وقد أعطاه ملاذ الحجر كواقع إفتراضي
                  شارحا الأسباب بالضعف ..وبعد متوالية الزمن الذبيح والذي عجز أن يتصل بآماله وطموحه
                  رغم السلالات التي مرت وتمر ورغم المحاولات التي توالت لترفع هذا الجسد إلى طموح العقل

                  الجملة تنتقل من الخيبة الذاتية وتوزعها على الخيبة الجماعية
                  تشرح المتناقض الصعب ما بين الحلم بالاكتمال
                  ومابين العجز الجسدي واللذان فشلا في تحقيق التوازي والإنسجام

                  ولم يأت الحجيج

                  الحجر"الجسد .. لم يصل إلى حلم التقديس الذي تأمله العقل
                  فالعقل يبث موجات متوهمة من قدرات هذا الجسد
                  والجسد يقف عاجزا عن تحقيقها

                  الجملة تحقق صورة غاية في العمق وتعبر بذكاء عن خيبة الأمل

                  تعليق

                  • آمال محمد
                    رئيس ملتقى قصيدة النثر
                    • 19-08-2011
                    • 4507

                    #10
                    .
                    .


                    ما أردت الدخول في معاني القصيدة
                    ولا قصدت تشريحها أو الإدعاء إني وقفت على مقاصدها

                    ولكني أحببت أن آتي وبمثال تفصيلي على عمق التجربة الشعرية للشاعر
                    أحببت أن أفصل رؤياه وإلى أي مدى تصل عباراته المنتقاة والتي قد تبدو للبعض غامضة أو عشوائية

                    العبارة الشعرية في فراق .. محددة ومقصودة
                    وفي كل جملة
                    سند تصويري مبني على ما سبقه
                    يقدم لنا المثال على سعة لغة الخضور وآفاقها النثرية الشاسعة

                    تعليق

                    • عامر عثمان
                      إيفان عثمان
                      • 29-05-2009
                      • 387

                      #11
                      الصديق العزيز محمد مثقال
                      مازالت لغة فارهة
                      تتربص بالماء كلحظة كشفق يجاري الدروب الململة
                      دمت بود

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12

                        تخادع الشمس الأشجار فترمي ظلها كل ساعة
                        على بقعة من حلم
                        والأرض لا تتوقف عن الدوارن
                        وجيب الأحلام
                        كل يوم تثريه الأماني
                        بقصيدة الأرض الراقصة
                        والقطار ما زال يصعد كل يوم
                        .. ولكنه لم يصل أرض الفيروز
                        ومن جديد كل يوم يرتب أحلامه الخضراء
                        ودفتره الأزرق
                        ويرتب وجه الغيم الأبيض
                        و الأرض حوله تدور ...
                        والشمس تشرق تنثر الظلال كما تشتهي
                        لا كما تحلم عشبة الخلود

                        بهاء القصيدة الشاعر محمد الخضور
                        تنثر حلم القصائد وتمضي

                        ياسمين لروح موشاة بالألق .
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • منار يوسف
                          مستشار الساخر
                          همس الأمواج
                          • 03-12-2010
                          • 4240

                          #13
                          نص كالبرق يخطف أبصارنا و قلوبنا و عقولنا
                          مادة فلسفية تأملية في قالب نثري مبهر
                          دمت و دام التألق و الإبداع
                          و كل عام و أنت بخير شاعرنا الكبير و القدير

                          تعليق

                          • ليندة كامل
                            مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                            • 31-12-2011
                            • 1638

                            #14
                            نص فاره الجمال بادخ الرمز والمعاني
                            وكم اعجبتي قراءة الغالية أمال
                            تحية لكما وكل سنة وأنتم طيبون رمضان مبارك عليكم
                            http://lindakamel.maktoobblog.com
                            من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                            تعليق

                            • جوتيار تمر
                              شاعر وناقد
                              • 24-06-2007
                              • 1374

                              #15
                              العنوان والنص يشكلان بنية معادلية كبرى وبموجب هذه العلاقة الامتدادية ينتشر العنوان في الفراغ ليكون النص الفعلي فيتخذ موقع بنية رحمية تولد معظم دلالات النص، وهذا ما لاحظته او لنقل لاحظت تأثير " فراق" على سياقات ونسق الرؤية النصية ، وهذا ما جعل شاعرنا يضع بين ايدينا مثل هذه القصيدة الراقية.
                              محبتي
                              جوتيار

                              تعليق

                              يعمل...
                              X