احتراق الفصـــول
لعنــــة ُ العمــــــــر ِتراءتْ
بتفشي الموبقاتْ
رقص الرجس على موت ِ نقاء الأغنيات ْ
بين كف ٍ عاقـَرَ البغي وكف ٍمستريب ْ
حائرا ً في مفـرق الدرب ِوقفت
فأمامي النار تترى
كسهام ٍصاعقات ْ
خلف ظهري
فيض شـر ٍمستطيـر ٍوفنـاء ْ
صمْت حب ٍ وسلاطين رياء ْ
ساهما ًفي أضلعي وشم احتراق ْ
أربكتْ أشرعتي هـُوج ُ الرياح ْ
غادر النجم سمائي
وتغطى برداء الإنبطاح ْ
كفـّن َ الوهج َ وأودى بالصفـاء ْ
والنوى غـذ َّالمسـير
سرمدي ُالصفع لايلوي إلى من ْ تستدير ْ
فإلى أيّ الأكف الناقصات ْ
خدك الينضح إشراقـا ًتـُدير ْ؟
الهـوى نهَشَتهُ أنياب الفصـول ْ
والمـلاذات أضاعتـّها السـيول ْ
الصـدى فضّاح لايعرف معنى للأفول ْ
فاستجار الخافق المضنى بنيران الهجيـــر ْ
وإلى أي ّالوجوه ؟
السابحات الغارقات ْ
في بحار الوهم والشرِّ المطير ْ
أم وجوه الهم ِّوالأشواك ِفي الصبح ِالنضير ْ
أهْـوَ من تسري بشرياني دماه ؟؟
والذي ألقت ثعابينا ًبآفاقي رؤاه
مَجْمـَر ٌ للرمل ِيستهوي الحفاة ْ
مذبح ٌللأمسيات ْ
ابتداءات ٌهـَوَت ْعند الشروع ْ
قيّدتها نـُذرُ البَين ِوغربان الخطوب ْ
بحبال ٍسوّغـَتْ للإنحـدار
وعلى وثبة ِعـِز ٍتـُغرقُ الخطو بنار ْ
هوَس ٌ يُلهـِبُ أنفاس الجحيم
فيسود اللاقرار ْ
بين كف ٍأضمر الحقد الدفين ْ
وكفوف ٍصافحتْ كف الزنيم ْ
نخلة أثقلها الهم المقيم ْ
أيبس الجدبُ الجذورَ
واشتكى السعفُ الغيوم ْ
فهوت من شاهق ٍ كبرى النجوم ْ
تتلظى في القـرار
زاد موت الشمس من بؤس الوجــوم ْ
نحت الدهر على الوجه الغضون ْ
فاستقرت في سكون
تارة ًتستذكر الأمس فتنسى الموجعات ْ
تارة ًأخرى يساورها احتراق الأمنيات ْ
عندما تسخر من مقلتها أرض المواتْ
سلـّما ًيأخذ ظهر الصحو كف ْ
من مياه ٍ عكـْرة ٍ يصطاد حرف ْ
آكلا ً من كل جـرف ْ
يـُرهق النهر فيذوي باستطالات ٍلنزف ْ
فيَلذ ْ بالاغتراب ِ
عافر الوجه بأنات ِالتراب ِ
لـوّن الجـدب تقاسيم السنين
كفني شـحَّ على طول امتدادي
وانزوى ملتحفا ًحزن الرماد ْ
لاغتيال الجمر في بئر الرياء ْ
حـَسك ٌغطـّى ملاءات الرقـاد ْ
كـُبِّلَ الضوء تمشى بانقياد ْ
واستشاط الشر مكرا ً في الوهـاد ْ
من مرابي ّيلوك السُحْتَ كف ْ
تتهاوى فوق أعناق الشرف ْ
وأنا في برزخ الأدهاش ِوالنجوى بآلامي أَمـورْ
مثقلا ً صخرة (سيزيف ) على ظهري وأيامي تدور
حاضنا ً بـرّد اعتكافي
وخرافات خريفي
في اصطباحات البـدور
دائرا ًمثل نواعير الفراغ ِ
كيفما دارت تظلّ الأرض بور ْ
هو ذا العمر فضاءات أمـان ٍ
ومساحات لعشق ٍ
في سما الروح تـرف ْ
قد تناسى عطره ليل السهارى
وابتسامات الحيارى
لبواكير مطـر ْْ
لفتة السـَعـد ِ،انسيابات السواقي ْ
همسة الورد ببوح ٍللتـلاقي ْ
وتباشير لشمس ٍ في ابتهالات ٍ تـُزَف ْ
يا لبؤسي أذبلـتْ جفني ْ انثيالات المآقي
مذ ْ رأت عـزفـا ًعلى وتـر الفـراق ِ
أيها المضنى بلوعات البعـاد ِ
لا تزيد الشـد ّفي حبل أختناقي
بل تأنى
سوف تأتيك البـروق ْ
وعلى شدو الهـزارات تفوق ْ
لا تضعْ رأسك في رمل ِالخنوع ْ
لا ولا تصغ ِلتمويهات بـوق ْ
أو لصوت ٍجاء من قعر الحضيض ْ
كلها تبعث للغثـْيان ِفي وجه الشروق ْ
كلها محض خزف ْ
بحفيف ٍلحصاة ٍتنكسر ْ
هُدهُد البشرى بأفق الصبح ِ لاح
فاركب الموج المطهّم والغيوم ْ
في سفين ِالإجتيـاح ْ
واعتل ِصهوة عشاق النجومْ
لا تبال ِالزحف من أيّ طريق ْ
ومضة تشعل أعواد الثقاب ْ
حيث تمتد مع الخطوة أنوار الحريق ْ
كنْ رعوداً كنْ فناراً كن بريقْ
واقتحم بالصافنات الضمر أسوار الظلام
وابتسم ْهـزواً لأضغاث القـدر ْ
فلقد بان َالممـر ْ
لعنــــة ُ العمــــــــر ِتراءتْ
بتفشي الموبقاتْ
رقص الرجس على موت ِ نقاء الأغنيات ْ
بين كف ٍ عاقـَرَ البغي وكف ٍمستريب ْ
حائرا ً في مفـرق الدرب ِوقفت
فأمامي النار تترى
كسهام ٍصاعقات ْ
خلف ظهري
فيض شـر ٍمستطيـر ٍوفنـاء ْ
صمْت حب ٍ وسلاطين رياء ْ
ساهما ًفي أضلعي وشم احتراق ْ
أربكتْ أشرعتي هـُوج ُ الرياح ْ
غادر النجم سمائي
وتغطى برداء الإنبطاح ْ
كفـّن َ الوهج َ وأودى بالصفـاء ْ
والنوى غـذ َّالمسـير
سرمدي ُالصفع لايلوي إلى من ْ تستدير ْ
فإلى أيّ الأكف الناقصات ْ
خدك الينضح إشراقـا ًتـُدير ْ؟
الهـوى نهَشَتهُ أنياب الفصـول ْ
والمـلاذات أضاعتـّها السـيول ْ
الصـدى فضّاح لايعرف معنى للأفول ْ
فاستجار الخافق المضنى بنيران الهجيـــر ْ
وإلى أي ّالوجوه ؟
السابحات الغارقات ْ
في بحار الوهم والشرِّ المطير ْ
أم وجوه الهم ِّوالأشواك ِفي الصبح ِالنضير ْ
أهْـوَ من تسري بشرياني دماه ؟؟
والذي ألقت ثعابينا ًبآفاقي رؤاه
مَجْمـَر ٌ للرمل ِيستهوي الحفاة ْ
مذبح ٌللأمسيات ْ
ابتداءات ٌهـَوَت ْعند الشروع ْ
قيّدتها نـُذرُ البَين ِوغربان الخطوب ْ
بحبال ٍسوّغـَتْ للإنحـدار
وعلى وثبة ِعـِز ٍتـُغرقُ الخطو بنار ْ
هوَس ٌ يُلهـِبُ أنفاس الجحيم
فيسود اللاقرار ْ
بين كف ٍأضمر الحقد الدفين ْ
وكفوف ٍصافحتْ كف الزنيم ْ
نخلة أثقلها الهم المقيم ْ
أيبس الجدبُ الجذورَ
واشتكى السعفُ الغيوم ْ
فهوت من شاهق ٍ كبرى النجوم ْ
تتلظى في القـرار
زاد موت الشمس من بؤس الوجــوم ْ
نحت الدهر على الوجه الغضون ْ
فاستقرت في سكون
تارة ًتستذكر الأمس فتنسى الموجعات ْ
تارة ًأخرى يساورها احتراق الأمنيات ْ
عندما تسخر من مقلتها أرض المواتْ
سلـّما ًيأخذ ظهر الصحو كف ْ
من مياه ٍ عكـْرة ٍ يصطاد حرف ْ
آكلا ً من كل جـرف ْ
يـُرهق النهر فيذوي باستطالات ٍلنزف ْ
فيَلذ ْ بالاغتراب ِ
عافر الوجه بأنات ِالتراب ِ
لـوّن الجـدب تقاسيم السنين
كفني شـحَّ على طول امتدادي
وانزوى ملتحفا ًحزن الرماد ْ
لاغتيال الجمر في بئر الرياء ْ
حـَسك ٌغطـّى ملاءات الرقـاد ْ
كـُبِّلَ الضوء تمشى بانقياد ْ
واستشاط الشر مكرا ً في الوهـاد ْ
من مرابي ّيلوك السُحْتَ كف ْ
تتهاوى فوق أعناق الشرف ْ
وأنا في برزخ الأدهاش ِوالنجوى بآلامي أَمـورْ
مثقلا ً صخرة (سيزيف ) على ظهري وأيامي تدور
حاضنا ً بـرّد اعتكافي
وخرافات خريفي
في اصطباحات البـدور
دائرا ًمثل نواعير الفراغ ِ
كيفما دارت تظلّ الأرض بور ْ
هو ذا العمر فضاءات أمـان ٍ
ومساحات لعشق ٍ
في سما الروح تـرف ْ
قد تناسى عطره ليل السهارى
وابتسامات الحيارى
لبواكير مطـر ْْ
لفتة السـَعـد ِ،انسيابات السواقي ْ
همسة الورد ببوح ٍللتـلاقي ْ
وتباشير لشمس ٍ في ابتهالات ٍ تـُزَف ْ
يا لبؤسي أذبلـتْ جفني ْ انثيالات المآقي
مذ ْ رأت عـزفـا ًعلى وتـر الفـراق ِ
أيها المضنى بلوعات البعـاد ِ
لا تزيد الشـد ّفي حبل أختناقي
بل تأنى
سوف تأتيك البـروق ْ
وعلى شدو الهـزارات تفوق ْ
لا تضعْ رأسك في رمل ِالخنوع ْ
لا ولا تصغ ِلتمويهات بـوق ْ
أو لصوت ٍجاء من قعر الحضيض ْ
كلها تبعث للغثـْيان ِفي وجه الشروق ْ
كلها محض خزف ْ
بحفيف ٍلحصاة ٍتنكسر ْ
هُدهُد البشرى بأفق الصبح ِ لاح
فاركب الموج المطهّم والغيوم ْ
في سفين ِالإجتيـاح ْ
واعتل ِصهوة عشاق النجومْ
لا تبال ِالزحف من أيّ طريق ْ
ومضة تشعل أعواد الثقاب ْ
حيث تمتد مع الخطوة أنوار الحريق ْ
كنْ رعوداً كنْ فناراً كن بريقْ
واقتحم بالصافنات الضمر أسوار الظلام
وابتسم ْهـزواً لأضغاث القـدر ْ
فلقد بان َالممـر ْ
تعليق