الصِّيامُ العَربي
(1)
صَامُوا..!
وَ قَد أَفْطَرتِ بِالدَّمِ..
واعْتَلى صَوت القنابلْ
صَامُوا..!
وَقَدْ صَامَتْ رُجُولَتهُم..
وَثَارَ غُبَارهمْ خَوفَاً
فَلا تَتَأمَّلي خَيْراً
فَقَدْ جِبنوا
وَمَنْ يَرْجُو جَبَاناً لَنْ يُقَاتِلْ
(2)
قَدْ طَالتِ الأحْـزانُ..
غَصَّتْ (غَزَّةٌ)
بِالجُوعِ والأوجَاعِ...
نَامتْ في ثِيابِ الليْلِ
وَاتَّشَحَتْ دُمُوعَا,
والعَالَمُ العَرَبيّ يَعْقِدُ قِمَّةً
وَيَثُورُ في غَضَب المُقَاتِلْ
بَلْ في حسابات (التَّأدْلُجِ) وَ (التَّقَمْقُمِ)
نَحْنُ يا وَطَني على وَرَقٍ نُقَاتِلْ
(3)
ستُّونَ عَامَاً..
والخِطَابَاتُ الهَزِيلةُ نَفْسُهَا
والمَشْهَدُ العربيّ أفلامٌ مُعَادهْ
والشّارِعُ العَرَبيّ ..
يَحْتَرفُ الكِتَابهْ
وَيَجِيدُ تَغْيرَ الصُّورْ
(4)
ستُّونَ عَامَاً..
لَم نُحَرِّرْ وَرْدَةً
أَوْ نَسْتَعِيد كَرامَةً
ستُّونَ عَامَاً..نَحنُ يَا وَطَني نُحَاولْ
فكَرَامَة العَرَبيّ كِذْبَهْ..
والعروبَةُ كِذْبَةٌ
والوَاقِعُ العَربيّ يَمْشي في تَخَاذلْ
إنَّ الجِرَاحَ مُقِيمَةٌ
وَ الْعَارُ مِنْ وَجْهِ العُرُوبَةِ لَنْ يُغَادِرْ
(5)
يَا قُدْسُ..
قَد فَقَدَتْ عُرُوبَتُنَا الحَيَاءْ
والحُزنَ في عَيْنَيكِ يَبْسمُ في جُفُونِ الكِبْرياءْ
وَيُقَدِّمُ الشُّهَدَاءَ في عُرْسٍ تُبَارِكُهُ السَّمَاءْ
سِيريْ ولا تَتَوسَّلي أَحَدَاً..
فَلا عَربٌ لَديْنَا أَوْ قَبَائلْ
(6)
يَا قُدْسُ.. لا لَنْ يَذْكُرَ التَّاريخ..
مَنْ صَامُوا..
وَمَنْ نَاموا..
سَيذْكُركمْ,
سَيذْكُركمْ ,
فَسِيروا..
أَنْتُمُ التَّاريخُ أَنْتُمْ..
أَنْتُمُ التَّاريخْ
رمضان ـــ 2014
شعر/ خالد بن علي البهكلي
السعودية
(1)
صَامُوا..!
وَ قَد أَفْطَرتِ بِالدَّمِ..
واعْتَلى صَوت القنابلْ
صَامُوا..!
وَقَدْ صَامَتْ رُجُولَتهُم..
وَثَارَ غُبَارهمْ خَوفَاً
فَلا تَتَأمَّلي خَيْراً
فَقَدْ جِبنوا
وَمَنْ يَرْجُو جَبَاناً لَنْ يُقَاتِلْ
(2)
قَدْ طَالتِ الأحْـزانُ..
غَصَّتْ (غَزَّةٌ)
بِالجُوعِ والأوجَاعِ...
نَامتْ في ثِيابِ الليْلِ
وَاتَّشَحَتْ دُمُوعَا,
والعَالَمُ العَرَبيّ يَعْقِدُ قِمَّةً
وَيَثُورُ في غَضَب المُقَاتِلْ
بَلْ في حسابات (التَّأدْلُجِ) وَ (التَّقَمْقُمِ)
نَحْنُ يا وَطَني على وَرَقٍ نُقَاتِلْ
(3)
ستُّونَ عَامَاً..
والخِطَابَاتُ الهَزِيلةُ نَفْسُهَا
والمَشْهَدُ العربيّ أفلامٌ مُعَادهْ
والشّارِعُ العَرَبيّ ..
يَحْتَرفُ الكِتَابهْ
وَيَجِيدُ تَغْيرَ الصُّورْ
(4)
ستُّونَ عَامَاً..
لَم نُحَرِّرْ وَرْدَةً
أَوْ نَسْتَعِيد كَرامَةً
ستُّونَ عَامَاً..نَحنُ يَا وَطَني نُحَاولْ
فكَرَامَة العَرَبيّ كِذْبَهْ..
والعروبَةُ كِذْبَةٌ
والوَاقِعُ العَربيّ يَمْشي في تَخَاذلْ
إنَّ الجِرَاحَ مُقِيمَةٌ
وَ الْعَارُ مِنْ وَجْهِ العُرُوبَةِ لَنْ يُغَادِرْ
(5)
يَا قُدْسُ..
قَد فَقَدَتْ عُرُوبَتُنَا الحَيَاءْ
والحُزنَ في عَيْنَيكِ يَبْسمُ في جُفُونِ الكِبْرياءْ
وَيُقَدِّمُ الشُّهَدَاءَ في عُرْسٍ تُبَارِكُهُ السَّمَاءْ
سِيريْ ولا تَتَوسَّلي أَحَدَاً..
فَلا عَربٌ لَديْنَا أَوْ قَبَائلْ
(6)
يَا قُدْسُ.. لا لَنْ يَذْكُرَ التَّاريخ..
مَنْ صَامُوا..
وَمَنْ نَاموا..
سَيذْكُركمْ,
سَيذْكُركمْ ,
فَسِيروا..
أَنْتُمُ التَّاريخُ أَنْتُمْ..
أَنْتُمُ التَّاريخْ
رمضان ـــ 2014
شعر/ خالد بن علي البهكلي
السعودية
تعليق